الفنان البلجيكي الراحل جاك بْرِيلْ في المغرب .. رحلة وثلاث أغنيات

الفنان البلجيكي الراحل جاك بْرِيلْ في المغرب .. رحلة وثلاث أغنيات
السبت 3 مارس 2018 - 09:00

كثيرة هي المغامرات والأغنيات والرحلات التي طبعت حياة ومسيرة جاك بريل (1929-1978)، مؤلف الكلمات والمغني البلجيكي الذي شغل تاريخ الفن الأوربي الحديث بحساسيته الموسيقية المفرطة وشعريته الغنائية النزقة والساخرة. في ذات الفترة التي فتحت فيها آذاننا على الطرب المغاربي والمشرقي، من محمد الحياني إلى الهادي الجويني وفريد الأطرش وغيرهم، كان كاسيت بريل يأتي ويطرق، حتى أطبق علينا. يغري أرواحنا الهشة التواقة للحب، المرتجفة عند بابه.

لا عود في يده ولا ناي، ولا مقام الراست والنهاود والبياتي والحجاز في لحنه، لكنه تسلل إلى هويتنا وذائقتنا ودخلها بهدوء الصديق الخفيف. خرج بريل شابا من وسط بورجوازي فلاماني، من عائلة كاثوليكية منهمكة في الصناعة والدين والمال والملل، ليغزو أسماع العالم ببساطته وعفويته، وبقدرته الساحرة على جمع الشجن بالفرح والرتابة بالمتعة.

لكن بريل لم يكن، بالنسبة لجيل من المغاربة المنشطرين بين ثقافتين، سوى غريب حزين يتغنى بمحن الهوى ضد أهوال الحياة المعاصرة، المتسارعة والعنيفة، ولذلك أحبه العرب وأحبهم، كما عرفهم في بلجيكا، وكما رافقهم في طنجة وكازابلانكا والرباط ومراكش ومكناس. يقول بريل: “أحب نمط عيش العرب، فهم يقولون إنّ رجلا مستعجلا هو رجل ميت، وذلك صحيح”.

وكبقية سكان الأراضي المنبسطة والمنخفضة، بقي بريل الحالم طوال حياته يبحث عن الشمس حيثما كانت. نجمة قصية يخيفها لمعان الماس والذهب وغيوم بحر الشمال في آنتفيربن. من جنوب المتوسط إلى شمال إفريقيا، وحتى المحيط الهادي، لم يتوقف البلبل عن الشدو والترحال: من عش لعشق، من غسق لشفق، من فصل لجزيرة، ومن صحراء لجبل. في إحدى المرات، قال بريل لعامل مغربي داخل فندق «ميتروبول» ببروكسل: “لابد أنك لست من هنا، فهنالك شمس بين عينيك”.

عندما جاء إلى المغرب منتصف خمسينات القرن الماضي، كان بريل ما يزال مغمورا، يتنقل بين الملاهي والحانات، وكان البلد مقسما بين أرستقراطية مغربية يمّمت وجهها نحو الشرق، أي باتجاه الطرب والمواويل والقدود الشامية، وبين أقلية فرنسية ونخبة فرنكوفونية تركزت في المدن الكولونيالية بعد الاستقلال.

لم يكن بريل الفنان الغربي الوحيد الذي افتتن بالمغرب، فقد وافقته في ذلك إيديت بياف وجيمي هاندركس وبازوليني وسكورسيز ولِد زبلين، فرقة الروك البريطانية التي سجلت بعض أغانيها مستعينة بتقنيات الموسيقى التقليدية المحلية.

هل قدم بريل إلى المغرب هاربا من مشاكله العاطفية مع زوجته ميش؟ أم هي السخونة والكسكس وطواجين السمك في ميناء كازابلانكا فعلت فعلتها؟

فالس الأزمنة الألف

كانت رحلة جاك بريل إلى المغرب بداية بحث عن منفى اختياري يبعده عن مظاهر الحضارة الغربية التي قاومها من داخل أسرته المتدينة ومحيطه المسكون بالنفاق، وينسيه خلافاته الزوجية المتزايدة مع تزايد العشيقات والأرق والهزائم الصحية.

تشكلت رحلة بريل إلى المغرب من سفريات عديدة، شخصية ثم مهنية، كانت من بينها عطل قضاها رفقة ابنتيه في مراكش، بفندق المامونية الذي قال عنه: “يبقى المامونية دائما الحلم المتحضر الذي نبتغي لقاءه باستمرار”. وعلى الطريق السريع بين طنجة والرباط، عام 1960 على الأرجح، تبادرت إليه ألحان أغنية “فالس الأزمنة الألف”، حسب شهادة صديقه فرانسوا روبير.

كان بريل خلف المقود، يشاكس منعرجات ومنحدرات ملتوية من البحر المتوسط إلى نهر أبي رقاق، ألهمته واحدة من أكثر أغانيه شعبية.

تتضارب الروايات بخصوص سهرة بريل الأولى في المغرب، فهناك من يرجعها إلى أكتوبر من العام 1954، أثناء جولة جمعته بكل من داريو مورينو وسيدني بيشيت، حسب خبر نشرته Le courrier du Maroc، لكن الأكيد أن بريل قد أحيى حفلاته في المغرب ابتداءً من العام 1956، داخل حلبة الثيران “ليزارين” بكازابلانكا، ثم عام 1959 في الرباط، بقاعة سينما أكدال المندثرة.

سنة 1966، أي عاما فقط قبل توديعه الركح خلال سهرته الشهيرة في مسرح الأولمبيا بباريس، قام بريل بجولة حملته هذه المرة إلى العاصمة الإسماعيلية مكناس، فغنى بسينما الريف، مرورا بكل من الرباط والبيضاء.

ارتبط تواجد بريل في المغرب كذلك بذكرى صديقه جورج باسكييه الذي التقاه أول مرة في آنفا وخلده في أغنيتيه «الكبير جاك» و«البورجوازيون». جورج هو نفسه «جوجو» المتلبس في ثياب فولتير، نديم جاك في سهرات مواجهة الأغبياء والمتكبرين وسكرتير أعماله ورفيق أحلامه المتخفية وراء البحار.

لقد كان المغرب إذن، في قلب بريل ونوستالجيته، فضاءً للسكينة والبهجة والصداقة الشفافة. صداقة جمعته بجوجو الراحل، ولكن أيضا باسمين عربيين اثنين: المنشط الإذاعي والتلفزي علي حسن، صديق السفر والمغامرة، وقبله عميد المسرح المغربي الطيب الصديقي (1939-2016) الذي دعاه للغناء في المسرح البلدي بكازابلانكا (1962)؛ فتجول الرجلان المسكونان بتمارين اللغة وإغراءات الخشبة وطواحين دونكيشوت في أزقة المدينة القديمة، وكان الصديقي شاهدا على سخاء بريل الإنساني والفني. يقول: “كان بريل رجلا كريما، غير مكترث للمال. عاينته وهو يدفع تذاكر السهرة لطلبة وقفوا عند مدخل المسرح عاجزين عن حضور حفلته”.

ماخور المدام آندري

بعد سطوع نجمه في أوربا، بقي بريل كثير التردد على المغرب، خاصة كازابلانكا، حيث اعتاد أكل طاجين السمك في مطعم المرسى، والتصعلك بين الكازينوهات والحانات نكاية بالملل. بيد أن المحمدية، المعروفة وقتذاك باسم فضالة، ظلت مدينته الأثيرة، وكانت له بها عادة راسخة: ارتياد منتجع «لو سفانكس» الذي كان الوجهة المفضلة لمشاهير الغناء والسينما والمسؤولين ورجال الأعمال من أجل الترفيه والاستمتاع. كانت لبريل في المنتجع غرفته المفضلة وذخيرة من جعة «Chimay» الزرقاء الغدارة القادمة من موطنه.

هناك، في «لو سفانكس»، فكّر بريل في كلمات أغنيته «جيف» المهداة لصديق مرهق من صلافة عشيقته الشقراء، وإليه يتوجه بالكلام حينما يغني: “وإذا كنتَ ما تزال حزينا / سنذهب لرؤية الفتيات عند المدام آندري”. لم تكن المدام آندري الواردة في الأغنية شخصية اصطنعها بريل، وإنما هي سيدة وُجدت فعلاً، واشتغلت كوسيطة لعشرات الفتيات، مسيحيات ويهوديات، كن يعرضن على الوافدين من غير المسلمين.

إن موضوعات النساء والمدن، التي صارت مع الوقت كليشيهات فنية وأدبية، كانت واحدة من التيمات الأساسية التي برع بريل بحرفية في تناولها من خلال عشرات الأغاني الخالدة، من «عند ميناء أمستردام» و«تثلج على لييج» و«فوزول» و«ماتيلد» و«ماريك» و«لافانيت»، إلخ.

حتى أننا نجد في دفتر معروض بمؤسسة جاك بريل ببروكسل نصا أنهاه الفنان في المغرب يوم 29 مايو 1960 ولم يُسجل أبداً. كان النص عبارة عن أغنية خصصها بريل للمحمدية، مدينة الورود، تبدأ بالجملة التالية: “يجب الاعتقاد أن ها هي الشيخوخة آتية…”. سنوات قليلة قبل وفاته، عاد بريل إلى المغرب مستجيبا لدعوة وزارة السياحة، بإيعاز من صديقه الطيب الصديقي، للمشاركة في مهرجان الفنون التقليدية المقام بمراكش عام 1973،

وهناك التقى علي حسن وسافر معه على متن سيارته من نوع Fiat 1500 لأزيد من يومين: “… كان بريل رفقة إيدي باركلاي. كنا في زاوية من حانة فندق السعدي… وكانت لي الشجاعة، فالمقهى كان فارغا، أن آخذ كأسي وأتوجه إليه بالقول: يسرني كثيراً أن أشرب في نفس الخمارة رفقتك سيد جاك بريل.

قرعنا الكؤوس وتلاطفنا. أراد زيارة البلد فسافرنا (…) أطلعته على ناحية من المغرب فتنته وقرر الاستقرار بها، تسمى كلميمة…”. لم يستطع بريل الاستقرار في جبال الأطلس، لا في كلميمة ولا عند سفوح أوكايمدن، وذلك لأن شدة البرد في المرتفعات تضاعف ألم الأسنان. أسنانه المتعبة من البطاطس المقلية والتبغ والجعة. فاستأثرتَ الإبحار نحو الجزر.

أمضيت ما يقارب الثلاثة أشهر في بروكسل، أتجول بين المشارب والساحات والحدائق، وأنظر إلى الطفل البوّال على مقربة من باعة بسكويت الوافل بالشوكولاته. كانت معرفتي بذلك الشعب مقتصرة على حكايات المهاجرين المغاربة العائدين إلى الوطن للعطلة الصيفية، وعلى عشرات الأغاني التي لخص فيها بريل طبائع البلجيكيين وتراجيدياتهم العشقية، من «الفلامانيات» و«هؤلاء الناس» إلى «البورجوازيون» و«أغنية العشاق القدامى»، و«لا تهجريني» التي ألفها في المحمدية، لكني فهمت وأنا هناك دافع جاك للرحيل عن أرضه وأهله إلى الأبد: شحوب السماء وميلان الأجرام.

اختار بريل أن يقضي بقية حياته على إحدى جزر الماركيز البركانية، في المحيط الهادي، بعدما فكر طويلا في الاستقرار بالأطلس المغربي دون أن يفلح. لما استفحل به المرض وضاقت رئتاه، عاد إلى باريس للعلاج لكنه سرعان ما نقل ميتا إلى مقبرة آتوانا، حسب وصيته، ليدفن بها، غير بعيد عن مرقد الرسام الفرنسي بول غوغان، وعلى شاهد القبر: وجهه ووجه مادلي بامي، عشيقته الأخيرة، منحوتان على صخرة مائلة ناحية الشمس المغتربة، خلف السحب والمحيطات، باتجاه المغرب.

صفحة الكاتب على الفيسبوك:

https://www.facebook.com/a.mouzaine

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

25
  • Omar33
    السبت 3 مارس 2018 - 09:32

    Jacques Brel est un Monument artistique intellectuel de la Francophonie

  • Ben
    السبت 3 مارس 2018 - 09:45

    Merci hespress pour cette nostalgie d un grand artiste qui se laisse désirer en cette époque

  • مواطن مغربي
    السبت 3 مارس 2018 - 09:48

    جاك بريل مغني ملتزم بلجيكي الأصل أطرب جيل السبيعينات والثمانينات بروائعه الخالدة كأغنية " بميناء أمسطردام" و " لا تغاديريني"من بين أخريات سواءا بأوروبا او بباقي دول العالم خاصة بالجهات الناطقة باللغة الفرنسية، كلماته جد مؤثرة ومعبرة، تزامنت أغانيه مع موجة الشيخ إمام، البيتلز والبونيئيم، وناس الغيوان والمشاهب وجيل وجيلالة الغينائية…الخ، وبالأخص تشابه عطائه الفني مع الفنان المقتدر الراحل محمد الحياني الذي لقبه بعض عشاقه بجاك بريل المغرب،جاك بريل رافق الطلبة وخاصة أصحاب شعبة اللغة الفرنسية بمدرجات الكليات والجامعات وكل المراكز التعليمية،قلده كثير من المغاربة الشغوفين باالأغنية الهادفة وكنا نطرب لالقائهم بالبرامج المغربية في سبعينيات وثمانينيات القرن العشرين، جاك بريل خلد إسمه مع كبار الفنانين ولا أدل على ذلك من هذا المقال الذي يحكي مسار وسيرورة مغني من الحجم الكبير،أهدي لكل قارئ أغنيتي :" ne me quitte pas""sur le port d'Amsterdam"

  • Ingénieur OCP à la retraite
    السبت 3 مارس 2018 - 09:54

    Ça rappelle le bon vieux temps. Une sensation de nostalgie m' a envahi en écoutant les chansons de ce grand artisle talentueux, qui a passé toute une vie tumultueuse, et en méditant ses mots et sa vision de la vie.

  • shenmue
    السبت 3 مارس 2018 - 10:00

    the best of jack brel *ne me quitte pas*

  • Mahdi
    السبت 3 مارس 2018 - 10:52

    Il etait un grand monsieur.Que son ame repose en paix

  • عبدو
    السبت 3 مارس 2018 - 10:54

    اه على دكريات الزمن الجميل زمن الرومانسية والاحاسيس المرهفة أنا من مواليد 1936 وما زلت أتذكر أغاني الزمن الجميل من جاك بريل وفيروز و خربوشة والمعطي بلقاسم و حادة اوعكي ……….

  • Bencheikh
    السبت 3 مارس 2018 - 11:03

    .. . . Tout simplement, sublime. Du grand art.

  • Ahmed
    السبت 3 مارس 2018 - 11:32

    Un artiste, mais plus tot un penseur, un philosophe, un createur des mots, des idees, des sens, des reves et des realites, bref: c'etatit un genial. Essayez de lui ecouter les chansons (Les vieux) (Matilde) et sur tout
    (Chez ces gents la)
    Je said qu''il aavait parle du talent et qu'il ne cropit pas vraiment a telle chose mais plus tot a l'efort et au travail de l'idvidue mais en realite c'est cela le talent meme si vous voulez. Il est l'un des plus peu des chanteurs qui a ''le talent'' de vous faire voire – vraiment voire – ses mots et ces chansons en image, si on regarde de pres je veu dire. Ecoutez (Ches ces gens la) et vous allez comprendre

  • Hassan
    السبت 3 مارس 2018 - 11:38

    الفن الراقي لا يموت أبدا. فكما لازالت اغاني ام كلثوم اطربنا و سمفونيات موزارت و بيتهوفن تشنف مسامعنا. فكذلك اغاني هذا الرجل المفعم بالحرية و العفوية الثورية: Jacques Brel

  • مغربي
    السبت 3 مارس 2018 - 12:07

    جاك بريل أحد الفنانين العظام في القرن العشرين

  • leperle de lapluie
    السبت 3 مارس 2018 - 12:26

    الى السيد المواطن المغربي اش جاب بريل للحياني الله يرحمو.عمرك اسمعتي جاك ابريل غنى شي اغنية.على ملكه بودوان.مالكم كيف تقارنون.استمع لجاك ابريل وهو يتحدث عن احد اصدقاءه البرجوازيين وخادمته.وستعرف جاك ابريل الانسان ومن اي طينة

  • kadiri
    السبت 3 مارس 2018 - 12:27

    أدعو عشاق بريل الى الاستماع الى أغنية le diable والتأمل في كلماتهـا وسيتبين لهـم عظمة هـذا الفنان، أغنية صالحة لزماننا هـذا حيث يرمى بالمفكرين والصحافيين الحقيقين في السجون في حين يستفيد غيرهـم من مختلف أشكال "الكرم"

  • omar us
    السبت 3 مارس 2018 - 13:17

    Ahhh the good old days. Thank you for bringing back so many memories from the seventies and eighties in high school and university. For me, les vieux is his best song, both in lyrics and composition. It sums up the end of life like nothing else. Brel is one of those geniuses who only happen once in a lifetime, like Marquez, Messi, Gaudi, Mahfouz.
    Rest In Peace, Jacques. You will always be remembered and missed!

  • مواطن مغربي
    السبت 3 مارس 2018 - 14:38

    الى رقم 12 المحترم،أين هو المشكل اذا غنى محمد الحياني على الملك أو للملك رحمه الله؟ فالمطرب الحياني غنى للجميع وتناولت أغانيه مواضيع مختلفة،من الطبقات البورجوازية الى الطبقات الكادحة،غنى بالقصور وبالملاعب الرياضية وبقاعات الاحتفالات وفي عدة مناسبات وأماكن،وأين هو المشكل في ذلك؟غنى للغني وللفقير،للفنان عطاءه لا يبخل به عن أي كان،وكل الناس بدون استثناء يعشقون الفن الراقي ،قادة وشعوب،مع مرور الأيام يدرك المرء أن في التنوع حكمة بالغة وعبر رائعة تغني الفكر،وكبار النفوس ليس لهم عداء لأي كان ،الا لمن يعتدي على مقدساتك وحرمتك.

  • الغويني سيدي عمر
    السبت 3 مارس 2018 - 14:56

    الله على الزمن الجميل…الله على مدينتي مكناس الرائعة كيف كانت وكيف أضحت…جاك بريل غنى بقاعة سينما الريف بمكناس سنة فوز الكوديم بكأس العرش….الله عليك يا الكوديم وفين غبتي!!!! وا حسرتي عليك يا مكناس.

  • بنحمو
    السبت 3 مارس 2018 - 16:35

    Aïe les soirées de Ali Hassaavec les chansons de Brel et le groupe qui se préparait pour les examens de fin d'd'année
    C'était la belle époque
    On était divisé entre keltoum, abdelouahab et la soirée de Ali Hassan
    Une chanson que je trouvais difficile à écouter ,alors que j'etais jeune !, c'est 'les vieux'qui commence par une musique qui ressemble à la sirène d'une ambulance, vient le tour de la pendule qui ronronne, qui fit oui, qui fit non….entendez pas maintenant la fin !
    Oui on chantait à tu tête avec lui ne me quitte pas
    Quelle belle époque ,,
    @7 عبدو
    Longue vie cher monsieur

  • مواطن مغربي
    السبت 3 مارس 2018 - 16:56

    شكرا جزيلا للمقالة الرائعة ، مقالة فيها معلومات قيمة حول قيمة فنية و موسيقية عالمية ، مجموعة من المعلومات صراحة لم أكن أعرفها حول الفنان بريل و علاقته بالمغرب و ببعض ألمع الشخصيات المغربية ، كعلي حسن و الطيب الصديقي ، شكرا للكاتب

  • مغربي
    السبت 3 مارس 2018 - 18:28

    leperle de lapluie -صاحب التعليق 12

    هل انت فعلا مغربي
    ما دخل غناء الحياني للحسن الثاني
    وما العيب في ذلك

  • ميلود
    السبت 3 مارس 2018 - 18:50

    الى Kadirih صاحب التعليق 13 الذي ادعى بانه يرمى بالمفكرين والصحافيين الحقيقين في السجون
    كفى من التعتيم ومحاولة استحمار القراء
    ادكر اسم مفكر مغربي يقبع في السجن بسبب أفكاره
    اما بالنسبة للصحفيين فهناك حالتين : الأولى تهم المهداوي بتهمة عدم التبليغ عن مخططات ارهابية والثانية تهم بوعشرين المتهم باعتداءات جنسية
    انظر لما يتعرض له المفكرون والصحفيين في باقي الدول العربية والدول النامية وحتى المسمات متقدمة : الا تعلم انه في المانيا يسجن لسنوات طويلة كل من عبر عن رأيه اتجاه اسرائيل بل وحتى من ينكر محرقة اليهود يتم التنكيل به
    فكفى من الصيد في الماء العكر
    شكرا هيسبريس لغنى المواضيع وتنوعها
    اما في الولايات المتحدثة فكل من عبر عن افكار تهدد الهيمنة الأمريكية ونظامها يتم التعامل معه بقسوة

  • pedro
    السبت 3 مارس 2018 - 19:12

    Brel était un poète, un compositeur et un interprete donc un artiste complet.

  • Amal
    السبت 3 مارس 2018 - 19:36

    Les vieux
    Ne me quittes pas
    Et tant d'autres chansons témoins d'un temps où les paroles engagées faisaient le bonheur de l'âme et de l'esprit
    Est on condamné à parler du bon temps , toujours composé au passé

  • zed-ash
    الأحد 4 مارس 2018 - 04:18

    un grand monsieur c l art en personne c mn ami ca donne en vie d aime quelques gens q en meme .. je t adoree ( ne me.quite po farachati )

  • ع.العزيز
    الأحد 4 مارس 2018 - 05:17

    جاك بريل من الفنانين الخالدين .احب اغانبه ولا تفارقني اسطواناته فهي رفيقي في السيارة

  • Mehdi
    الإثنين 5 مارس 2018 - 15:57

    Merci beaucoup Hespress d'avoir partager cet article.
    C'est très beau de votre part.

صوت وصورة
أزمة النقل في أورير وتامراغت
الإثنين 19 أكتوبر 2026 - 23:30 1

أزمة النقل في أورير وتامراغت

صوت وصورة
ملعب هسبريس | لسعد الشابي
الإثنين 19 أكتوبر 2026 - 21:30

ملعب هسبريس | لسعد الشابي

صوت وصورة
أول الفهم | مصطفى المعتصم
الإثنين 19 أكتوبر 2026 - 21:00 2

أول الفهم | مصطفى المعتصم

صوت وصورة
أساتذة التعليم الأولي يحتجون
الإثنين 19 أكتوبر 2026 - 19:15 4

أساتذة التعليم الأولي يحتجون

صوت وصورة
مضامين التزامات حكومة المنصوري
الإثنين 19 أكتوبر 2026 - 18:38 8

مضامين التزامات حكومة المنصوري

صوت وصورة
المنصوري تمد يدها للأغلبية والمعارضة
الإثنين 19 أكتوبر 2026 - 16:44 6

المنصوري تمد يدها للأغلبية والمعارضة