تنطلق بالمحكمة الابتدائية بصفرو، بعد زوال اليوم الخميس، أولى جلسات محاكمة 7 أشخاص، 6 في حالة اعتقال احتياطي وواحد في حالة سراح مؤقت، تم توقيفهم على خلفية أحداث الاحتجاج على غلاء أسعار الخضر والفواكه والأسماك، الاثنين الماضي، برحاب السوق الأسبوعي رباط الخير (اهرمومو).
وقررت النيابة العامة بالمحكمة الابتدائية بصفرو، أمس الأربعاء، متابعة 5 متهمين في هذه القضية لأجل “التدخل بغير صفة في وظيفة عامة والقيام بعمل من أعمالها والتهديد بارتكاب أفعال الاعتداء على الأشخاص والأموال والتحريض مباشرة على ارتكاب جنح بواسطة الخطب والصياح والتهديدات المفوه بها في الأماكن العمومية كان له مفعول فيما بعد والعصيان بمقاومة القرارات الصادرة عن السلطة والقائمين بتنفيذ القوانين والنظم والمساهمة في عصيان وقع أثناءه ضرب وجرح والتحريض على ذلك”.
وإلى جانب التهم المذكورة، أضافت النيابة العامة للمتهم السادس تهمة “حيازة السلاح الأبيض في ظروف من شأنها تهديد سلامة الأشخاص والأموال”، فيما وجهت للسابع تهمة “بث وتوزيع ادعاءات ووقائع كاذبة بقصد التشهير”، وذلك على خلفية قيامه ببث الأحداث التي عرفها سوق رباط الخير على منصة التواصل الاجتماعي “فيسبوك”عبر توظيف تقنية المباشر.
وكانت عناصر الدرك الملكي لصفرو قد أحالت على خلفية أحداث سوق رباط الخير، التي عرفت مناوشات بين رواد وتجار السوق، 14 مشتبها فيهم على أنظار النيابة العامة بعد إخضاع 12 منهم لتدبير الحراسة النظرية، حيث قررت متابعة 7 أشخاص بالمنسوب إليهم وحفظ مسطرة المتابعة في حق الآخرين.
اقولها واكررها الشناقة والسماسرية هم سبب الفوضى والمشاكل والغلاء. افسدوا. الحياة على الشعب المغربي اللذي ضاقت به السبل
للاسف تلك المشاهد مؤلمة والمؤلم اكثر ان يتابع اشخاص لم يستطيعوا التحكم في انفعالاتهم ، عندما يغيب دور النقابات في الاحتجاج وتاطير هذه الاحتجاجات فمن الاكيد ان تظهر مثل هذه الاحتجاجات لانه لا يمكن للانسان ان يحوع ولا يحتج ، والسؤال العميق من المسؤول عن هذا الوضع ؟ اعتقد ان الجميع يعرف الجواب
في السنوات الاخيرة خصوصا بعد موجة كرونا وحرب أوكرانيا والتغيرات المناخية .. لاحظ الكل ارتفاع في اسعار عدة مواد استهلاكية .. السؤال المطروح هنا هو، هل هده الظاهرة توجد فقط في بلدنا الحبيب ؟؟؟ الجواب طبعا هو لا . و الواقع اننا اخف ضررا من محيطنا الإقليمي .. أما من يريد الصيد في الماء العكر مستغلا في دلك الحريات التي ننعم بها في بلدنا حيث نلاحظ التظاهرات السلمية للمطالبة بالحقوق المشروعة في عدة قطاعات .. عكس جيراننا الدين تمارس عليهم كل انواع القمع رغم ان حالتهم اسوؤ بكثيييير … لهدا يجب عدم التساهل معهم فهناك من يستغل الحريات لإثارة الفوضى والنهب كما حصل في هدا السوق .. فما دنب الخضار والجزار الدي تم الاعتداء عليه. والسلطة من واجبها الحفاظ على سلامة وممتلكات المواطنين .. وفي الختام الحمد لله على الأمطار الأخيرة التي لم نرى مثلها مند سنين . ديما مغرب
السوق كامل اتتفض ضد الغلاء ما باتو لكوم
غير خمسة ديال الناس
وهاذي العياقة واش باغي تقمعو الناس باش ما يتكلموش ???
وفينا هو حق التعبير
فين هي دولة الحق والقانون
وحاسبو الشناقة لي كاينين فحكومة الباطرونا
ما قديتوش على لي طيحو الصومعة شنقتو الححام
حكومة الكفاءات هي السبب الأول في تدهور المعيشة بالمغرب …التي خرجات على الفلاحة بمخططانها الملونة الكارثية….ويأتي بعد ذلك دور الشناقة الذين يستغلون الفساد و حرية الأسعار التي لا تتماشى مع عقليتهم الطماعة…….
ردود الافعال هذه كانت متوقعة بعد غياب دور الجهات المسؤولة في الضرب بيد من حديد على أيدي المحتكرين والشناقة
عندما يصل الامر الى حمل السلاح الابيض و رمي الصناديق و قد ينجم عند ذلك جريمة قتل فهذه قد تسمى حرية تعبير فقط عند العالم الثالث اما حرية التعبير هي لو اجتمعوا بأكملهم و قصدوا الولاية و رفضوا المغادرة الى ان تجد لهم الولاية او المجالس المنتخبة حلا لمشكلتهم
يجب ضرب بحديد كل من سولت له نفسه بللبلة والفوضى في الاسواق العامة ماعجبكش ثمن ماتشربش أنت منين كتبيع الحولي ب5000درهم حتى واحد ماقالك والو والجزار كذالك
الإنسان الواعي المثقف لا يجني على نفسه ولا على الآخرين، هناك عدة أساليب للإحتجاج وفي مقدمتها المقاطعة.
لكن الإنسان عندما يجوع لا يفكر، زد على ذلك الجهل والفقر، هذا الثلاثي الملعون الذي يتربص بنا.
يقول النبي(ص):”كاد كاد الفقر أن يكون كفرا”
الذين يجب أن يحاكموا هم من تسببوا في الغلاء وليس من يستنكر ااغلاء
طلقوا الناس يمشوا عند أسرهم و أطفالهم عواشر هادي و كفى من القهر و الحكرة و اعتقالهم بالشبهة سوى لأنهم احتجوا وقالوا لا للغلاء و الاحتكار و ارتفاع الأسعار و المضاربة و السمسرة في أقوات المقهورين المفقرين من الشعب المغربي الكادح و المحروم
إنها سياسة كسر العظام فقط. فمن يحارب هؤلاء الشناقة الذين لا يحترمون لا دين و لا قانون. لهذا يجب على الدولة التذخل لكسر عظام الشناقة وليس الشعب المقهور.
ولماذا لا يتدخل القضاء ضد الوسطاء الذين هم السبب الرئيسي في ارتفاع أسعار كل المواد وهل هؤلاء لديهم صفة تسمح لهم بذلك خاصة أن شهادة المجلس الاجتماعي والاقتصادي أكدت أن نصف أرباح المنتجات المختلفة واللحوم تذهب الى جيوب الوسطاء دون أن يدفعوا سنتيما واحد لإدارة الضرائب
اسيادنا هاد الناس راهم تقهرو و ملقاوش معامن يدويو ، هادي راها غير البداية راه القادم أسوأ الى بقا الحال بحال هاكدا.
نحن ضد الفوضى و العنف لكن محاكمة الشناقة و السماسرة هي أولى و هي كفيلة باستثباب الأمن و السلم