تفاعلا مع احتجاج سكان جماعة فم زكيد بإقليم طاطا بسبب نقص الماء الشروب، قال المدير الجهوي للمكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب إن “مركز فم زكيد يتم تزويده بالماء الصالح للشرب انطلاقا من موارد مائية جوفية مجهزة بصبيب إجمالي يقدر بـ10 لترات في الثانية، كافٍ لتلبية حاجيات الساكنة من الماء الشروب التي تصل إلى 9.5 لترات في الثانية، إلا أن قلة الأمطار وتوالي سنوات الجفاف أدى إلى انخفاض إنتاجية هذه الموارد لتصل القدرة الإنتاجية حاليا إلى 4 لترات في الثانية، ما نتج عنه خصاص في التزويد”.
وأشار المصدر ذاته إلى أنه “لتزويد جميع أحياء المركز بصفة متوازنة وضع المكتب برنامجا للتوزيع بتنسيق مع السلطات المحلية؛ وموازاة مع هذا الإجراء يقوم حاليا بإنجاز عدة عمليات قصد تحسين تزويد الساكنة بالماء الشروب باستثمار إجمالي قدره 32 مليون درهم”.
وعن العمليات المذكورة، أوضح المسؤول ذاته أنها تخص بالأساس إنجاز خزان نصف مدفون بسعة 500 م3، وترميم شبكة التوزيع بغلاف مالي ناهز 7 ملايين درهم، موردا أن الأشغال انتهت بداية سنة 2021، مع إنجاز مشروع تقوية الإنتاج انطلاقا من ثلاثة أثقاب بصبيب إجمالي قدره 10 لترات في الثانية بمنطقة نسولة على بعد 25 كلم من مركز فم زكيد، بغلاف مالي يناهز 19 مليون درهم، ومن المرتقب الشروع في استغلاله مع بداية سنة 2022.
وورد ضمن التوضيحات ذاتها أنه “في انتظار استغلال هذا المشروع الهام، يقوم المكتب حاليا بإنجاز تجهيز بئر بصبيب 6 لترات في الثانية، مع وضع محطة متنقلة لإزالة الأملاح بغلاف مالي يصل إلى 6 ملايين درهم”، ما سيمكن من تحسين جودة المياه وكذا تزويد الساكنة بالماء الصالح للشرب؛ في حين “من المرتقب الشروع في استغلال هذه المحطة هذا الصيف.
الكذب جهارا.الناس في تجزئة الوحدة بفم زكيد لا يصلهم الماء حتى 3 صباحا اي جتى ينام الجميع ليحق لهم غسل اوانيهم و قضاء حوائجمهم.المشكل يتكرر من 2013 والناس صابرين على الوعود الكاذبة. والوزيرة شرفات تطرقت للمشكل ووعدت دون تفعيل ……… ( “من المرتقب الشروع في استغلال هذه المحطة هذا الصيف.) الناس دابا خاصهم يصبرو على 50 درجة في الحرارة حتى تحن مولات ( من المرتقب ….) البلابلا و صافي
المشكل ليس مشكل خصائص الموارد بقدر ما هو مشكل حكامة و سوء تسيير ، و الدليل أن العطش يعم دواوير محاذية لسد الوحدة أكبر سد في البلاد !
العالم سيعرف مستقبلا ازمة في المياه الشروب و الحل بالنسبةللمغرب هو انشاء محطات لتحلية مياه البحر و ايصال قنواتها لمختلف المدن و البوادي و يكون لكل سكن عدادان واحد لمياه السدود من اجل الشرب و الطبخ والاخر لمياه البحر من اجل الغسيل و النظافة
الناس تشتكي من العقم وهو يسألهم عن الابناء….اين كنت أيها المسؤول قبل وقوع المشكل نحن الان نموت من العطش وانت تخبرنا انه سيتم إنجاز مشروع نصف مدفون من يجب أن يدفن نفسه هو انت عليك أن تستقيل أو تقال نعلم جميعا أن منطقة هي تقريبا صحراوية مثل هذه المشاريع كان يجب أن تكون جاهزة مند سنين حتى لو لم نستعملها لكن يجب أن تكون المشكلة هي أنه كل من يتحمل المسؤولية يفكر فقط تحت رجليه ولا يجب أن يترك شئ للقادم مكانه لك الله يا وطني
من المرتقب ان يتم استعمال هذه المحطة فى هذا الصيف وسؤالي للمدير الجهوي وهل نحن الان في فصل الشتاء او الربيع ام فقط هذا مجرد كلام ونحن بدورنا نقول لك كفانا استهطارا وتلاعبا بساكنة فم زكيد التي عانت كل الويل من خدماتكم فماذا قام المكتب مند ان بداتم تسيير تزويد الساكنة بالماء الصالح للشرب من الجماعة وليكن في علمك انكم لستم احسن من الجماعة فجل الابار التي تستغلونها ليس المكتب الذي قام بحفرها ولا حتى جل القنوات اما ماقام به مكتبكم هو استنزاف جيوب المواطنين ولاغير