اكتفى المنتخب المغربي لألعاب القوى بالمركز التاسع بمجموع 8 ميداليات منها ذهبية واحدة وفضيتان و5 برونزيات، مسجلا بذلك تراجعا عن الدورة الثامنة عشرة، التي أقيمت في بورتو نوفو عاصمة جمهورية البنين 2012، حيث احتل المركز السابع بمجموع سبع ميداليات (ذهبيتان وفضيتان وثلاث نحاسيات).
وتوجت جنوب إفريقيا بطلة للدورة الـ 19 للبطولة الإفريقية لألعاب القوى، التي احتضنها الملعب الكبير لمراكش من 10 إلى 14 غشت الجاري، بعد تصدرها سبورة الميداليات بمجموع 19 ميدالية منها (10 ذهبية و5 فضية 4 برونزية) متبوعة بمنتخبي نيجيريا برصيد 24 ميدالية (8 ذ و9 ف و7 ب) وكينيا بمجموع 25 ميدالية (7 ذ و8 ف و10 ب).
ويعد هذا اللقب الخامس لجنوب إفريقيا بعد سنوات 1992 و1993 و2004 و2006، حارمة نيجيريا من لقبها القاري السابع بعد سنوات 1979 و1985 (مناصفة مع مصر) و1989 و1990 و1998 و2008، فيما اكتفت كينيا الحاملة لأربعة ألقاب آخرها الدورة الماضية (1982 و1984 و2010 و2012).
فضيحة رياضية بكل المقاييس..ومعبرة بكل وضوح عن واقع الرياضة في بلادنا!!
لقد تتبعت هذه الﻷلعاب اﻹفريقية و خرجت بخلاصة مفادها أن الرياضة في المغرب ليست بخير و أصبحت أقول لكي نتربع على عرش الرياضة إفريقيا علينا تشجيع ممارسة الرياضة مدرسيا ثم خلق دينامية التواصل بين الجامعات و الوزارة الوصية.العمل الجاد و المسؤول هو الكفيل بالرفع من مستوى رياضتنا عامة و العاب القوى خصوصا.
غيور على يمعة الرياضة الوطنية.
الموعد القادم كأس أفريقيا للأمم ولا أدري هل سيكون ترتيب المغرب تاسع أو أكثر ، لكن كما يقال – باين العربون.
شتان بين البطولتين: تابعت اطوار بطولة اروبا لالعاب القوى وبطولة افريقيا الاولى يتابعها جمهور غفير وصحفيون كثر وكذلك منظمون وحكام كثر اما الثانية فلا يتابعها الا مصورووصحفيو الاولى والرياضية واشخاص يعدون على رؤس الاصابع ما بقي للمديع الا اعطاء اسماءهم مرفوقة بصورهم واحدا واحدا.
كما لاحظت ان المغاربة يرجعون اخفاقهم للمرض!!!!
في انتظار نكسة كاس إفريقيا ، كل الدلائل لاتبشر بالخير منتخب في تراجع مستمر آخرها المرتبة 81 حسب التصنيف الصادر أمس عن الفيفا ، لاعبون في الخارج ـ حتى لاأقول محترفين ـ مشتتين وهواة كل يلعب على هواه ، وزيدون الفريقين البطل ووصيفه الذين من المفروض أن يجلب منهم لاعبين للمنتخب تلقيا صفعات موجعة بإسبانيا حين تلقيا هزائم برباعيات متكررة .. فمن أين سنتفاءل بالله عليكم ؟؟
Le seul reponsable de cette honte est le Ministre de la Jeunesse et du Sport Ouzine qui doit quitter son poste. impossible de posez qlq'un dans un poste sachant que ce Ministre n'a qu'un diplome d'anglais…quel chouha
niveau trop faible de l athletisme au maroc et pays du maghreb en general, j etais degouter en regardant cette competition que quelques minutes, ,
فعلا ليس لنا رياضيون فشل دريع للجامعة ..لماذا لا يهتمون بالرياضة المدرسية ..المضحك في هذه البطولة هم اصحاب الكامرات للنقل التلفزي اللذين اخفاء هذا الاخفاق وعدم اقبال الجماهير باللعب بالكاميرات والزوايا!encore un fiasco
يجب الاعتماد في رياضة ألعاب القوى والرياضات الأخرى أساسا على مشاريع علمية مبنية على القاعدة انطلاقا من مشتلين للتنقيب وهما : الحي والمدرسة برد الاعتبار أولا للمنشط الجمعوي بالحي والمنشط والمؤطر الرياضي بالمؤسسات التعليمية عن طريق التحفيز والتكوين وانشاء وإعادة تأهيل المنشات الرياضية في المستوى المطلوب،
بعد ذلك يجب نهج سياسة التواصل والمتابعة من خلال الأندية والعصب الرياضية المحلية والأسلاك التعلمية والجامعية بتنسيق بين الجهات المسؤولة في وزارة الرياضة وبين الجهات المسؤولة في وزارة الداخلية والتعليم باعتماد مؤطرين أبطال محليين من خلال التكوين والتحفيز وانشاء أكاديميات جهوية بقدر جهات المملكة وتجميع زبدة الأبطال في الاخير في أكاديمية جهوية تطعم المنتخبات الوطنية بأبطال في المجال الأولمبي والقاري والاقليمي والعربي والاسلامي والعالمي
المغرب يستضيف الالعاب و يحتل المرتبة التاسعة ها شوهه كل شئ في البلاد متاخرة الرياضة الاقتصاد السياسة الدبلوماسية . المغرب الى اين مازال البطولة الافريقية لكرة القدم في جانفي 2015 و سترون خروجنا من الدور الاول
كاس العالم ات عليهم ملاء الملعب الكبير-راه كبير عندما يكون فارغ-بالقوات المسلحة.
تراجع الرياضة المغربية الى اﻷسفل اسفافلين ومن المنقد المسؤولين يكفيهم قولو العام زين
حقيقة ألعاب القوى في الآونة الاخيرة عرفت تراجعا كبيرا اثر سلبا على موقع وقوة المغرب قاريا وعالميا وهذا ان دل على شيء إنما يدل على وجود أزمة حقيقية على المستوى الادارة والتسيير داخل الجامعة وعدم اتخاذ الإجراءات اللازمة لإعداد ابطال من شانهم جلب ميداليت المطلوب اعادة النظر جذريا في المنظومة الرياضية ووضع الانسان المناسب في المكان المناسب وتبني الدعم المباشر للأندية والجمعيات وتحفيز المدبين ………
صراحة يجب على المكتب الجامعي تحمل مسؤولياته على ضوء النتائج المخجلة بعقر دارنا,اين تلك الايام التي كنا نصول فيها و نجول افريقيا و عالميا,على الجامعة ان تعترف بفشلها و لا تغطي الهزائم بالحديث عن حسن التنظيم و عن الكلام عن الاستعدادات لكاس القارات بمراكش الشهر المقبل,عداؤونا لم يستطيعوا مجارات رياضيي دول لم يكن لها وزن,كيف بلوسوتو الدولة الصغيرة و المغمورة التي لا تطل على البحر و تقع بالجنوب الافريقي ان تظهر بوجه اكثر من مشرف؟ما لاحظته هو ان الافارقة جاؤوا لحصد الميداليات و عداؤونا يدخلون المضمار و كلهم احلام دون تداريب معقولة,لقد تم عزل الكفاءات الرياضية الجيدة و النتيجة حصد الهزتئم,اعرف ان الشباب المغربي كله طموح و قادر على الانجازات لكنه يصطدم بعقليات تسيير متعالية لا يمكنها صنع ابطال,جامعة العاب القوى لا هم لها الا الاقصاء و الانفراد بالراي الغير السديد,الابطال يصنعون بالملاعب لا بمكاتب الجامعة,و للاسف لا احد تكلم و انتقذ التسيير الذي لم يعطي نتائج,فمن يقول اننا نكون شبانا فان بطولة العالم الاخير للشبان عرت وضعنا المزري, كانت جامعة كرة القدم اخفقت فان اخفاق جامعة العاب القوى اشد ضررا
السلام عليكم
في التسعينات كان هناك ألعاب مدرسية تبدأ مبارياتها بالجهوية لتنتهي بالوطنية .قصتي مع هده الألعاب انني عندما تأهلت عن جهة الدار البيضاء انفا انا و بعض زملاء قيل لنا انه سوف يتم اعلامنا بموعد النهائيات الوطنية.و رغم صغر سننا كننا دائما نحاول الاتصال مع الجهة المعنية بدون جدوى تلك النهائيات التى اقيما بمدينة مكناس والتي لعب فيها اولاد لم نعرف من اين جاؤوا بهم او من اهلهم ( لكم واسع النظر )شكرا
بصراحة لم أفاجأ بالمردود المقدم في هذه البطولة،كنت أتوقع أسوء من هذا لأن الرياضة في المغرب قتلت (لم أقل ماتت)ووئدة ووريت الثرى منذ زمن…حين ألغيت الألعاب المدرسية يومي الأربعاء والسبت،