المغرب يتشبث بثوابت القضية الفلسطينية بإلغاء انعقاد قمة النقب في الصيف

المغرب يتشبث بثوابت القضية الفلسطينية بإلغاء انعقاد قمة النقب في الصيف
صورة: أ.ف.ب
السبت 24 يونيو 2023 - 14:00

تواصل المملكة المغربية الحفاظ على مواقفها المبدئية وخطاباتها المتوازنة بشأن القضية الفلسطينية، رغم كونها من الدول الموقعة على “اتفاقيات أبراهام”، ورغم التطور الملحوظ في علاقات الرباط وتل أبيب، الذي جسده تواتر زيارات المسؤولين الإسرائيليين إلى المملكة، وحجم التعاون والتنسيق ما بين البلدين، خاصة في المجالين الأمني والعسكري.

ونهجت الرباط “سياسة حذرة” في التعاطي مع الحكومة اليمينية في تل أبيب، وذلك رغم حرصها على تعزيز علاقاتها مع إسرائيل، إحدى الدول الأعضاء في منتدى النقب؛ لكن ما إن يتعلق الأمر بقضايا مبدئية وذات أولوية في السياسية الخارجية للمغرب فإنه لا يتوانى في إبداء مواقف صريحة وواضحة بشأن القضايا ذات الأولوية في سياسته الخارجية، على غرار القضية الفلسطينية.

ناصر بوريطة، وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، أكد الجمعة، في لقاء صحافي مشترك مع نظيره السويسري إغناسيو غاسيس، أن “المغرب مستعد لاستضافة قمة النقب الثانية، شريطة توفر المناخ السياسي الملائم لتحقيق النتائج المرجوة من هذه القمة”.

المسؤول المغربي ذاته أورد أن “المنتدى سوف يتم عقده بالمملكة في الدخول السياسي المقبل”، مشددا في الوقت ذاته على أن “الرباط ترفض الاستفزازات الإسرائيلية وتراقب بانشغال كبير التطورات المقلقة في الأراضي الفلسطينية”، ومسجلا “رفض المغرب القرارات الحكومية الإسرائيلية بخصوص الاستيطان”، في إشارة إلى القرار الأخير لحكومة نتنياهو بناء أكثر من 4500 وحدة سكنية جديدة في الضفة الغربية.

وأوضح بوريطة أنه كانت هناك محاولات لتنظيم هذا المنتدى خلال فصل الصيف، ولكن حالت دون ذلك، مع الأسف، مشاكل أجندة وتواريخ، مشيرا إلى السياق السياسي الذي قد لا يتيح لهذا الاجتماع الخروج بالنتائج المنتظرة.

وسائل إعلام إسرائيلية كانت قد أكدت في وقت سابق أن “المغرب طالب بتأجيل قمة النقب إلى موعد لاحق بسبب استمرار التصعيد الإسرائيلي ضد الفلسطينيين”، وهو التأجيل الخامس على التوالي لهذا المنتدى الذي يضم الدول الموقعة على اتفاقيات أبراهام، بالإضافة إلى كل من مصر والولايات المتحدة الأمريكية.

من جهتهم يرى متتبعون أن إرجاء موعد قمة النقب الثانية بطلب من المملكة يأتي تأكيدا لثبات مواقفها والتزامها الدائم بصيانة حقوق الشعب الفلسطيني، وأن العلاقات مع الدولة العبرية، مهما بلغت مستوياتها، لا يمكن أن تكون على حساب القضية الفلسطينية، إذ أكد الملك محمد السادس، رئيس لجنة القدس، في رسالته إلى الرئيس الفلسطيني أواخر العام 2020، على “ثبات الموقف المغربي الداعم للقضية الفلسطينية تأسيسا على حل الدولتين المتوافق عليه دوليا، والتشبث بالمفاوضات بين الطرفين، سبيلا وحيدا للقضية”.

رفض مغربي

حسن بلوان، أستاذ باحث في العلاقات الدولية، قال إن “تأجيل منتدى النقب يعكس وفاء المملكة المغربية لمبادئها الأساسية في دعم القضية الفلسطينية، على اعتبار أن الملك محمدا السادس سبق أن أكد أن القضية الفلسطينية إلى جانب قضية الصحراء المغربية قضيتان وطنيتان تحظيان بالأولوية في سياق الجهود الدبلوماسية المغربية”.

وأضاف المتحدث عينه، في تصريح لجريدة هسبريس، أن “المغرب أكد مجددا أن تقاربه مع إسرائيل، الذي جسدته الزيارات الأخيرة لعدد من المسؤولين الإسرائيليين والتعاون الأمني والعسكري بين البلدين، إضافة إلى التبادل السياحي والثقافي، لا يمكن أن يكون على حساب القضية الفلسطينية”، وتابع بأن “الرباط تلعب دورا محوريا في صناعة السلام وتحقيق الأمن في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، وبالتالي فإنها بإرجائها قمة النقب التي ستعقد على أراضيها، في ظل الاستفزازات الإسرائيلية الأخيرة، ترفض أن تكون منصة للاجتماع فقط، دون ضمان تحقيق نتائج تخدم السلام في المنطقة، أو أن تكون غطاء لسياسات وخيارات بعض أعضاء الحكومة اليمينية المتطرفة في إسرائيل”.

“الرباط لديها مجموعة من الشروط لعقد هذا المنتدى، أولها توسيع دائرة الدول المشاركة لتشمل السلطة الفلسطينية والأردن، إضافة إلى إبداء كل دول المنتدى مواقف واضحة من قضية الصحراء المغربية، وأن يعقد في الأقاليم الجنوبية للمملكة، بما يحمله ذلك من رمزية تصب في مصلحة قضية الوحدة الترابية للمملكة”، يضيف المتحدث ذاته.

وخلص بلوان إلى أن “تكرار تأجيل هذه القمة من طرف المغرب يأتي استجابة لكل هذه الشروط الواقعية التي تراها الدبلوماسية المغربية كفيلة بتحقيق الأهداف الحقيقية التي أُسس من أجلها المنتدى، وبالتالي أن تكون لما بعد قمة النقب الثانية نتائج سياسية إيجابية، سواء في ما يتعلق بالقضية الفلسطينية أو بقضية الصحراء المغربية”.

منظور شمولي

من جهته أكد لحسن بوشمامة، محلل سياسي، أن “الموقف المغربي من دعم القضية الفلسطينية هو موقف ثابت ومبدئي، كما أن للمغرب منظورا شموليا وواضحا يتجاوز الحسابات السياسوية الضيقة في معالجة قضايا الشرق الأوسط وقضايا السلم على مستوى مجموعة من الدول”.

“المغرب كان دائما من بين الدول العربية الداعية إلى السلام في الشرق الأوسط وإقامة دولة فلسطينية جنبا إلى جنب مع دولة إسرائيل على حدود 67″، يوضح بوشمامة، مبرزا أن “المملكة متشبثة بمسار السلام وبعلاقاتها مع الدولة العبرية، لكن لا يمكنها في ظل استمرار خرق هذه الأخيرة القانون الدولي والتمادي في سياسة بناء المستوطنات أن تسمح بانعقاد قمة النقب الثانية في المغرب”.

“الولايات المتحدة الأمريكية والاتحاد الأوربي بدورهما غير راضيين عن سياسات الحكومة الإسرائيلية بهذا الخصوص”، يؤكد المحلل السياسي ذاته، مستطردا: “الرباط تعي جيدا أن الحكومة الحالية في إسرائيل لا يمكنها أن تصمد طويلا، ومن المحتمل ألا تنهي ولايتها، بالنظر إلى الخلافات السياسية الداخلية في إسرائيل والاحتجاجات على مشروع الإصلاح القضائي، وبالتالي فيوم تكون هذه الحكومة أو أي حكومة من بعدها مستعدة للسلام، أو مستعدة على الأقل للحفاظ على الوضع القائم، فالمغرب حينها يمكن أن يقبل بعقد قمة النقب الثانية ويدفع في اتجاه انعقاد قمم أخرى”.

وتابع المتحدث عينه بأن “المغرب يتعاطى مع القضية الفلسطينية بمنطق القانون الدولي وقرارات الجامعة العربية، سواء قمة 1982 المنعقدة بفاس أو قمة لبنان التي قدم فيها الملك السعودي الراحل عبد الله بن عبد العزيز خطة الأرض مقابل السلام”، مشددا على أن “الرباط منسجمة مع ذاتها ومواقفها، وبالتالي فأي قرار تتخذه يكون مبنيا بالأساس على هذه المنطلقات المبدئية”.

وختم بوشمامة بأن “استمرار مشاركة المملكة على مستوى قمم النقب يعكس البراغماتية والواقعية السياسية التي تتحلى بها الدبلوماسية المغربية، ذلك أنه لا يمكن القضاء على إسرائيل أو محوها من الوجود كما يدعي البعض، بل ينبغي التعايش معها، ومن أجل تحقيق ذلك يجب أولا وضع قاعدة صلبة للسلام المستقبلي بالاشتغال في الحاضر على تنمية المنطقة وتحقيق الرفاهية الاقتصادية لدولها؛ ذلك أن السلام لا يمكن أن يتحقق دون بناء المجتمعات وتوفير سبل العيش الكريم لأفرادها”.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

18
  • محمد
    السبت 24 يونيو 2023 - 14:04

    التطبيع يعني الإعتراف بالمحتل. وبذلك بيع القضية الفلسطينية وغير ذلك فهو ضحك على الذقون .

  • المغربي
    السبت 24 يونيو 2023 - 14:07

    غادي نتبعوووا هاد الفلسطينين حتا اخرجوا علينا ها عار الله لما اعطيتونا غير التيقار حنا شغلنا الشاغل طرف ديال الخبز ومعيشتنا وقظيتنا الوطنية الاولى لا باقيش نسمعوا مواضيع على فلسطين راه ماليها لي باعوها ماشي شغلنا واكواك يا عباد الله

  • الحقيقة
    السبت 24 يونيو 2023 - 14:12

    chacun pour soit et dieu pour tous
    كل واحد كيشوف طريق لي مسلكاه،
    فلسطين خاص تعترف بالصحراء المغربية اولا عاد نعترف بها كدلك.
    امانحن مع فلسطين ظلما او مظلومة هديك غير هضرة اكل الظهر عليها وشرب.

  • Gloves
    السبت 24 يونيو 2023 - 14:13

    اذا كان الشعب مع اسرائيل ،كان على الدولة أن تلجأ الى اسلوب ديمقراطي وهو الاستفتاء، وبذلك الشعب المغربي سيصوت لصالح التطبيع والاعتراف بإسرائيل .
    الهروب من الاستفتاء الشعبي يناقض كل بروباغندا الجيش الالكتروني العارم .

  • Karimov
    السبت 24 يونيو 2023 - 14:16

    نحن مع حق الشعب الفلسطيني لكن ليس عرقيا وانما إنسانيا كما ندعم باقي الشعوب الأخرى،ولكن هاذا لا يعني أن نكون فلسطينيين اكتر من الفلسطينيين انفسهم ونجازف بمصالح بلادنا وشعبنا ،والفلسطينيين هم بأنفسهم مطبعين مع اسرائيل وفيه منهم حاملي الجنسية الاسرائلية وفي الكينيسيت الإسرائيلي كما ان معيشة الفلسطينيين والدخل الفردي و المستوى التعليمي احسن بكتير من مستوى الشعب المغربي كماان فلسطين ليست بقضيتنا وليست الركنالسادس من أركان الإسلام الخمسة ومن يجب مساعدة الفلسطينيين هي دول الخليج العربي والإسلامي الغنية وليس المغرب،مصالح المغرب والشعب المغربي اولا واخيرا ومن يريد تحرير فلسطين فل يدهب عندهم،وبني مسكين قبل فلسطين وتارة قبل غزة .

  • عبدالكريم بوشيخي
    السبت 24 يونيو 2023 - 14:31

    ارادة الشغب المغربي مع علاقات قوية شاملة مع دولة اسرائيل الشقيقة و دعم لامشروط للقضية الفلسطينية و لقضية القدس الشريف حتى اقامة الدولة الفلسطينية في حدود سنة 1967، سباسة واضحة شجاعة يعرفها الأعداء و الأصدقاء و الحلفاء و ليس تلك المواقف الجبانة المنافقة عند جار السوء الذي يعطي وجها لاسرائيل و أمريكا بسبب الجبن الذي يسيطر على حكامها و وجه اخر من الشعارات منمق بالبروبكاندا للفلسطينيين.

  • عين العقل
    السبت 24 يونيو 2023 - 14:35

    كلما أمددنا أيدينا للآخرين كلما عضوها. الاستيطان وقتل الأبرياء خطان أحمران أما التطبيع يمكن أن ينتظر حتى يتعقل المتطرفون الاسراءيليون

  • الوجدي
    السبت 24 يونيو 2023 - 14:37

    عين العقل

    نحن نريد السلام
    كانت لدينا نية سليمة اتجاه هذا البلد المغتصب حتى يقدر مواقفنا
    لكن رغم ذلك يتوسع و يقتل ويضطهد اخوان لنا في فلسطين

    فذلك لا يجوز

  • في ما قبل
    السبت 24 يونيو 2023 - 14:45

    * في ما قبل : مصلحة البلاد فوق كل إعتبار ، و تازة قبل غزة .

    * و الآن مصلحة البلاد هي الأولى ، و غزة قبل تازة .

    * و إذا تآكلت الجيفة و تحللت ، لم يبق للذباب إلا أن يأكل بعضه بعضاً .

  • نجيب
    السبت 24 يونيو 2023 - 14:48

    أصعب علم هو علم السياسة . فلا تتعب نفسك لأجل فهمها . و من خلال فهمي البسيط يمكن ربط السياسة بمفهوم المصلحة . المغرب وقع علاقات من الشكل الرفيع مع إسرائيل بشروط محددة . لكن تخلي هذه الأخيرة بإلتزاماتها جعل المغرب يزير السمطة مع إسرائيل . إنطلاقا من مبدإ الحياة هي أخذ و عطاء . و إسرائيل تماطلت في الإعتراف بحق المغرب الذي هو حق لا يجوز لأي كان تجاوزه . أما الإلتزام التاني هو العمل بتهدأة الأوضاع داخل الأراضي الفلسطينية . و بإخلال إسرائيل بهذين الشرطين هاهي تحصد ثمار التراجع عن التماطل بإلتزاماتها نحو المغرب . هذه هي السياسة أنا معك مادمت أنت معي . أي المصلحة المتبادلة . وأخيرا يجب أن يفهم الجميع بما فيهم إسرائيل . أن المغاربة نفسهم صعيبة بزاف . صعيب ديرها بيهم

  • Mourad
    السبت 24 يونيو 2023 - 15:04

    المغرب ينتظر إعترافاً رسمياً من إسرائيل بمغربية الصحراء لإستضافة قمة النقب
    أما الاهتمام فيجب أن يكون بمشاكل وهموم الشعب المغربي

  • مع إسراءيل ضالمة أو مضلومة
    السبت 24 يونيو 2023 - 15:17

    ومن حق إسراءيل وقف اتفاقيات أبراهام والتعامل العسكري مع المغرب ،وما على المغرب إلا إبرام شراكة عسكرية و شراء أسلحة استراتيجية من حماس….

  • zemmour
    السبت 24 يونيو 2023 - 15:44

    منظمة التحرير الفلسطينية لا تعترف بمغربية الصحراء،عكس السواد الأعظم من الدول العربية الشقيقة التي تعتبر الوحدة الترابية للمغرب خطا أحمر.حكام فلسطين،ورغم الدعم المغربي المتواصل واللامشروط،ماديا ومعنويا لقضيتهم،لا يملكون الشجاعة لاتخاذ موقف واضح اتجاه قضيتنا،لأنهم ينساقون وراء أعداء المملكة،الكراغلة فنزويلا…وغيرهما من الأنظمة الفاشلة الفاسدة.قمة النقب يجب أن تنعقد في أقرب وقت،ولا أعتقد أنها ستضر الفلسطينيين في شيء،هي قمة للتعاون الاقتصادي والسياسي والاستراتيجي بين الدول المعنية. لنكن منطقيين،أمريكا وإسرائيل هم حلفاؤنا الاستراتيجيون،وبدعمهم لنا،لا يتجرأ أعدا وطننا على التطاول علينا.ضف إلى ذلك دعم أشقائنا العرب والأفارقة.يجب التفكير بعقلانية وبمنطق رابح رابح لا غير.

  • رياض
    السبت 24 يونيو 2023 - 16:05

    فلسطين لم و لن تعترف بصحراء المغربية…مع الأسف!
    يعني المغرب خاصو ينتبه على مصالحه

  • Jamila
    السبت 24 يونيو 2023 - 16:05

    الى التعليق 2 حنا ممتبعينش الفلسطنيين. هديك ارض مقدسة او حنى متبعين تعاليم الدين ديالنا.

  • مغريبي شلح أمريكي
    السبت 24 يونيو 2023 - 16:24

    الفلسطينيين فامريكا تابعين غير الدولار ؤعايشين بخير ؤدايرين نشوفهم فالسماء ؤمامسوقينش ؤحنا نمشي نرجعو ليهم بلادهم

  • إلى جميلة
    السبت 24 يونيو 2023 - 17:24

    الديار المقدسة عندي هي الولايات المتحدة الأمريكية لي عطاني حقوق مانقيتهومش فبلادي التي تدعي بالاسلام .
    اما الديانة الإسلامية فيما مشيتي رآها كاينة

  • USA
    السبت 24 يونيو 2023 - 18:49

    تعالى الى ديبورن في مشيغن وكليفورنيا وترى الفلسطينيين كيف يعيشون سهلو لهم المجيء الى امريكا في الستينات والسبعينات يؤدون الضرائب الى الخزينة الامريكية وهده الآخيرة ترسل هده الاموال إلى اسراءيل سنويا بون مقابل زيادة الفلسطينيين يحضرون الى مؤتمرات البوليساريو ولا يعترفون بان الصحراء مغربية والاخر يلتزم السكوت والحياد

صوت وصورة
كيف غيّر طلبة صربيا المشهد السياسي؟
الثلاثاء 27 أكتوبر 2026 - 22:11 1

كيف غيّر طلبة صربيا المشهد السياسي؟

صوت وصورة
"رايان إير" تعلن توسعا قياسيا بالمغرب
الثلاثاء 27 أكتوبر 2026 - 21:48 3

"رايان إير" تعلن توسعا قياسيا بالمغرب

صوت وصورة
أبعاد استراتيجية | قرار مجلس الأمن
الثلاثاء 27 أكتوبر 2026 - 19:01 1

أبعاد استراتيجية | قرار مجلس الأمن

صوت وصورة
الدفتيريا تثير مخاوف ساكنة سلا
الثلاثاء 27 أكتوبر 2026 - 18:49 3

الدفتيريا تثير مخاوف ساكنة سلا

صوت وصورة
وهبي: سنحارب الإثراء غير المشروع
الثلاثاء 27 أكتوبر 2026 - 17:32 16

وهبي: سنحارب الإثراء غير المشروع

صوت وصورة
السكك الحديدية تفتح آفاق التشغيل
الثلاثاء 27 أكتوبر 2026 - 16:37 4

السكك الحديدية تفتح آفاق التشغيل