أكد وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، اليوم الأحد بأديس أبابا، أن المملكة المغربية، التي تضع القضية الفلسطينية والقدس الشريف في صدارة انشغالاتها، تجدد التأكيد على موقفها الثابت والواضح، بقيادة الملك محمد السادس، رئيس لجنة القدس، في دعم ومناصرة القضية الفلسطينية، وتشبثها بتسوية سلمية قائمة على حل الدولتين من أجل إرساء سلام عادل ودائم بمنطقة الشرق الأوسط.
وشدد بوريطة، الذي يمثل الملك في القمة الـ37 للاتحاد الإفريقي المنعقدة بأديس أبابا، على أن المغرب سيواصل جهوده الحثيثة من أجل الدفاع عن المقدسات، وعلى رأسها القدس الشريف، التي يوليها الملك عناية خاصة، بصفته رئيسا للجنة القدس، من خلال المزاوجة بين العمل السياسي والدبلوماسي والعمل الميداني، الذي تضطلع به وكالة بيت مال القدس كآلية تنفيذية وميدانية للجنة القدس في إنجاز خطط ومشاريع ملموسة، تروم بالأساس صيانة الهوية الحضارية للمدينة المقدسة وتحسين الأوضاع الاجتماعية والمعيشية للمقدسيين ودعم صمودهم.
وأضاف الوزير أن المملكة المغربية، بقيادة الملك محمد السادس رئيس لجنة القدس، تتقاسم مع أشقائها من الدول الإفريقية مشاعر الحزن البالغ والألم العميق للأحداث العنيفة والمواجهات العسكرية التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط، خاصة قطاع غزة، مع ما خلفته، ولا تزال، للأسف، من آلاف القتلى والجرحى والمفقودين وتهجير قسري وتدمير العديد من البنايات السكنية والمستشفيات ودور العبادة، في خرق سافر للقوانين الدولية وللقيم الإنسانية.
وذكر بوريطة، في هذا السياق، بأن المغرب أكد على لسان الملك محمد السادس، في كلمته السامية إلى المشاركين في القمة العربية الإسلامية المشتركة غير العادية بالرياض، على ضرورة التحرك الجماعي لتحقيق أربع أولويات ملحة.
وأوضح في هذا الصدد أن الأمر يتعلق أولا بالخفض العاجل والملموس للتصعيد، ووقف الاعتداءات العسكرية بما يفضي إلى وقف إطلاق النار بشكل دائم وقابل للمراقبة، وثانيا بضمان حماية المدنيين وعدم استهدافهم، وفقا للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني، وثالثا بالسماح بإيصال المساعدات الإنسانية بانسيابية وبكميات كافية لساكنة غزة، ورابعا بإرساء أفق سياسي للقضية الفلسطينية كفيل بإنعاش حل الدولتين المتوافق عليه دوليا.
المغرب يجدد مساندة القضية الفلسطينية.
كيف ذلك؟؟؟
إلى حد الآن لم نرى ما يؤكد كلامك .
ما أخذ بالقوة لن يعود إلا بالقوة،
حل الدولتين غير مقبول من طرف المحتل وغير قابل للتطبيق
المجتمع الدولي غير موجود والقانون الدولي لا يطبق إلا على المغفلين
لقد انكشفت الأمور والشعوب اصبحت تعي جيدا الأمر وحسبنا الله ونعم الوكيل
يجب جمع الافعال بالاقوال !! البلاغات والتصريحات ليس لها اي تاثير !!فقط اجراءات وقرارات على ارض الواقع هي التي تبين مدى طبيعة الموقف
المغرب ملكاً وشعباً يدعم الشعب الفلسطيني والقضية الفلسطينية و يسانده قلباً و قالباً بكل ما تحمله الكلمة من معنى، وحفظ الله ملكنا محمد السادس وسدد خطاه.
الدول العربية برمتها لم تقدر على إرسال حتى قرعة ديال الدوا الحمر لغزة
الصهاينة يحتلون فلسطين كاملة ويذبحون اهلها على مرأى ومسمع العالم الظالم ،اما مايسمى بحل الدولتين فهي كذبة واتفاقية اوسلو لا وجود لها وهي خدعة شارك فيها شرذمة من الفلسطينيين الخونة والحل الوحيد للوطنيين الأ حرار هوالأ ستمرار في المقاومة حتى استرجاع ارضهم المغتصبة.
يجب مساندة الشعب المغربي الذي اصبح لا يعلم كيف يعيش ، اما مساندة فلسطين فالعالم كله يساندها بالاقوال .
نحن جنود مجندة وراء حكامة أمير المومنين حفظه الله و أيده. ونسأل الله ان يستخدمه في خدمة الدين و الحق.
امريكا والغرب والصهاينة المحتلين يستعملون القوة والسلاح لتنفيذ خططهم الظالمة في العالم ويتجلى ذالك في الحرب على العراق وليبيا وسوريا وافغانستان كما انها نجحت الى حد ما ان تجر اكثر الدول الاسلاميةوراءها في هذا العدوان تحت شعار تهذيد الامم العالمي والقضية الفلسطينية والقدس هو مشروع في هذا الاتجاه ان استطاعوا ذالك ع الاسف الدول الاسلامية لاتهتم بهذه القضية كما ينبغي تكتفي بخطابات رديئة خوفا من مصالحها .اذا ينبغي للدول العربية والافريقية أن تاخد الامور بجدية .والا فان القادم اسواء ،الصهاينة لن ولم يرحموا المسلمين وغزة مثال على ذالك سيذبحون من الشرق الى الغرب ولايبالون
لم نرى أي اهتمام للقضية الفلسطنية. المغرب وجب عليه قطع كل علاقته مع الكيان الصهيوني
أحسن عنوان هو أن المغرب يجدد مساندته القضية الفلسطينية بالإنبطاح والتطبيع مع الكيان الصهيوني المحتل لأرض فلسطين