تم، اليوم الخميس بالرباط، توقيع اتفاقية شراكة بين وزارة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة واللجنة الوطنية لمراقبة حماية المعطيات ذات الطابع الشخصي، لتطوير منصة وطنية للذكاء الاصطناعي المسؤول، وإطار عمل يعتمد على النماذج اللغوية الكبيرة (LLM).
وذكر بلاغ للوزارة أن هذه الاتفاقية، التي وقعتها الوزيرة المنتدبة لدى رئيس الحكومة المكلفة بالانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة، آمال الفلاح، ورئيس اللجنة الوطنية لمراقبة حماية المعطيات ذات الطابع الشخصي، عمر الصغروشني، تهم وضع إطار للذكاء الاصطناعي المسؤول يشمل تصميم منصات عمل وطنية قائمة على النماذج اللغوية الكبيرة، يتم تطويرها وفق خصوصيات وطنية تأخذ بعين الاعتبار اللغة والثقافة المغربيتين، والإطار القانوني الوطني، والهوية الرقمية السيادية.
ويكمن الهدف في تزويد المواطنين والمقاولات والإدارات بأدوات ذكاء اصطناعي توليدية وتفاعلية آمنة وفعالة تحترم الحقوق الأساسية.
وأبرز البلاغ أن توقيع هذه الاتفاقية يمثل خطوة إستراتيجية في بناء ذكاء اصطناعي مغربي يتميز بالسيادة والأخلاق والمسؤولية، بما يرسخ مكانة المملكة كفاعل مرجعي في الدينامية الرقمية على الصعيدين الإفريقي والدولي.
قبل التفكير في الدكاء الاصطناعي فكروا في تحديث الإدارة و التقليل من البيروقراطية القاتلة
لا اقصد التبخيس من قدرات المهندسين في المغرب و الذين يتواجدون في اعلى المناصب في اقوى الشركات العالمية، و لكن قول ان المغرب الذي ميزانيته السنوية تقل عن ميزانية اضعف الشركات التقنية بامريكا يريد انشاء منصة للذكاء الاصطناعي .
ما اراه هو فقط اهدار للمال العام، انشاء منصة للذكاء الاصطناعي يتطلب مئات المليارات و يصل لتريلوينات الدولارات.
في النهاية لن يستخدم احد هذه المنصة و ستظل مجرد موقع اخر تم اضاعة الاموال عليه.
قبل التفكير في تطوير ما لايوجد فكروا اولا في تطوير نظم الحماية السبرانية للمعلومات والمعاملات والارشيف الحساس للدولة التي أصبحت مستباحة لكل من هب ودب
المغرب لم ياوي حتى سكان الحوز المغرب ام يصل المياه إلى القرى . المغرب لم يحرس حتى حدوده من زحف الافريقي. لم يبقى له إلى تطوير الدكاء الاصطناعي. كفاكم من بهلونيات
بادرة ممتازة لإدماج الذكاء الإصطناعي في القطاع العام و الخاص.
فقط للتوضيح لبعض المعلقين السوداويين، المغرب لم يخترع شيئا جديدا ؛ فقط سيتم إستغلال ما تم إختراعه بدمجه في الإدارات و المقاولات من أجل خدمة المواطن والزبون.
هل اتممنا الرقمنة وفهمنا جيدا التحول الرقمي .هده المنصة هي منصة خاصة بالتدبير الرقمي لما تم رقمنته
### إلى صاحب التعليق 2 :
**انشاء منصة للذكاء الاصطناعي يتطلب مئات المليارات و يصل لتريلوينات الدولارات.**
## بالله عليك من أين أتيت بهذه الخزعبلات ؟
# نموذج ديب-سيك الصيني قلب العالم عندما صدر و لم يكلف تدريبه سوى 5.3 مليون دولار.
# مئات الشركات في دول متوسطة و حتى فقيرة و أيضا مئات الشركات الصينية أصدرت نماذج لغوية ضخمة (LLM) خصوصا النماذج المتخصصة بتكفة تصل فكثير من الأحيان أقل من مليون دولار !!
# لأن الصين ممنوعة من إستيراد الشرائح الفائقة من شركة إنفيديا المطلوبة لتدريب النماذج الضخمة، فكثير من الشركات الصينية تأخذ بيانات نماذجها و تذهب إلى ماليزيا أو سنغافورة و يقومون بكراء جزء من مركز بيانات مجهز بتلك الشرائح لتدريب نموذجهم..
آخرها شركة صينية طورت نموذج متطور جدا و مهندسو الشركة أخذوا 80 قرص صلب من البيانات ثم ذهبوا لتدريبها في مركز بيانات في سنغافورة.
# المغرب ليس بحاجة لبناء نموذج ب 100 مليار مَعلَمة، بل فقط تطوير نموذج مفتوح المصدر كما تفعل 90٪ من شركات العالم
و الأفضل هو تديب النموذج في السعودية لأنها الدولة العربية الوحيدة المؤهلة تقنيا بما يلزم و تليها الإمارات
هناك شاب مغربي بألمانيا طور نموذج للذكاء الاصطناعي مغربي 100% منذ أكثر من سنتين والمعنيون بالمغرب في دار غفلون !
ما طوره هذا الشاب المغربي يكاد يتجاوز أهم نماذج الذكاء الاصطناعي العالمي باعتراف أكبر الشركات العالمية في هذا المجال، سماه sawalni وأعطاه رمزا مغربيا صميما وغذاه بثقافة مغربية أصيلة. ليت المسؤولين في هذا البلد يلتفتون إليه وإلى إنجازه المبهر قبل أن تتبناه جهات خارجية..
هناك فرق واسع جدا بين تطوير نماذج الذكاء الاصطناعي الذي يحتاج الى بيانات ضخمة وموارد حوسبة عالية وخبرة متقدمة في الخوارزميات، وتطوير منصة للذكاء الاصطناعي الذي يحتاج الى بنية تحتية للبرمجيات وادارة البيانات وحوكمة الاستخدام. وهذا معناه ان بعض الانتقادات وبعض التشجيعات هنا غير دقيقة، ولاهل الرياضيات والخوارزميات واسع النظر.