تنكب الجامعة العربية على دراسة مقترح قدمه المغرب، يرمي إلى إحداث الخطة العربية للتربية والتثقيف في مجال حقوق الإنسان. ويُنتظر أن يتم اعتماد المقترح المغربي خلال النصف الأول من العام المقبل من طرف مجلس جامعة الدول العربية.
ووفق معطيات قدمها منير الفاسي، مدير حقوق الإنسان بالجامعة العربية، في ندوة نظمها فريق البحث في الأداء السياسي بكلية الحقوق السويسي بالرباط، حول تحديات الدبلوماسية الحقوقية بالمغرب، فإن المقترح المغربي “يأتي في إطار الدينامية التي تشهدها مساهمة الدبلوماسية المغربية في آليات الجامعة العربية المتعلقة بحقوق الإنسان”.
وأورد الدبلوماسي المغربي أن المشروع الذي قدمه المغرب “يأتي تحديثا للخطة العربية التنفيذية لتعزيز حقوق الإنسان، التي اقترحها على اللجنة العربية الدائمة لحقوق الإنسان عام 2009، وتم اعتمادها، على مستوى القمة العربية، لمدة خمس سنوات”.
وأضاف الفاسي أن “للمغرب مساهمات كثيرة في جدول أعمال اللجنة العربية الدائمة المكلفة بحقوق الإنسان، إذ اقترح عددا من البنود التي تكتسي أهمية كبيرة، من قبيل المساواة، ومناهضة التعذيب، ومواجهة تداعيات التغير المناخي”، مبرزا أن “ما يصدر من توصيات عن هذه المقترحات يُعتبر مرجعا هاما في عمل الأمانة العامة لجامعة الدول العربية”.
وبصم المغرب على حضور قوي في منظومة حقوق الإنسان بالجامعة العربية، إذ ترأسَ اللجنة العربية الدائمة لحقوق الإنسان، التي تأسست عام 1968، مرتين، في شخص كل من إدريس الضحاك، الأمين العام الأسبق للحكومة، وخالد الناصري، وزير الاتصال الناطق الرسمي باسم الحكومة الأسبق.
وأوضح المتحدث ذاته أن مساهمة المغرب في اللجنة العربية الدائمة لحقوق الإنسان لم تقتصر فقط على نيل الثقة لترؤسها؛ وفي ما يتعلق بعمل “لجنة الميثاق العربي لحقوق الإنسان”، التي تم اعتمادها عام 2004 في تونس، أفاد بأن “المغرب لم يصدّق بعد على هذا الميثاق، إلى جانب ستّ دول أخرى”.
وأضاف الفاسي: “من المهم فتح حوار حول هذا الميثاق، لنرى ما الذي يحول دون الانضمام إليه، وما هي الإضافات التي يمكن أن تكون لنا نحن المغاربة في حال انضمامنا إليه، في مجال العمل العربي المشترك في حقوق الإنسان”.
واش هادا نفس المغرب اللي نزل على 100 مظاهرة سلمية في الأسبوع الماضي ولاكانتخيل ؟
اظن بعض المسؤولين الدين يتهمون الآخرين بحرق الغابات و دعم منظمات و حركات مقيمة بأوربا يعنيهم هدا المقترح لخطة التربية
اودي الله اهديكم ، متى احترم العرب حقوق الانسان ؟ ان لباس الديموقراطية لايناسب الانسان العربي ذو الذهنية المستبدة الطفولية ..عن اية حقوق تتحدثون والمواطن محروم من ابسط شروط الحياة ..
والله العظيم ان العرب اصبحوا عالة على هذا الكوكب
مما لا يدعو إلى الشك أن هذا الإقتراح موجه خصيصا لكبرنات فرنسا فالتربية و الاخلاق و حقوق الإنسان
منعدمة بشكل كلي في هذا البلد المنبود من ناحية أخرى الدول العربية بعيدين كل البعد عن الديمقراطية
لكن جار السوء يتصدر قائمة دول التي تنعدم فيها حقوق الإنسان فلهادا من وجهة نظري من واجب الدول المتقدمة أن تفرض حصارا شاملا على المسؤولين في الحكومة العسكرية و تمنعهم من السفر وتراقب تحركاتهم اليومية و ترسل منظمات حقوقية عالمية لتقف على كل كببرة و صغيرة يوميا
و تلقنهم معنى التربية والتعليم و الأخلاق و حقوق الإنسان
Quoi ?!! Dans un pays où les citoyens sont considérés comme des simples sujets peut donner des leçons de droit de l’homme aux autres ???!!!!
باركة من تمييع مبادئ حقوق الانسان !!!
العرب لا يحترمون الانسان بذاته فكيف بهم أن يحترمو حقوقه
ولما لا حتى يستفيد من يدعي حقوق الانسان وهو لايفقه شيء ولايدري مامعنى حقوق الانسان ومامثلها من الاعراب
اضن من الذي يريد للشعوب الأخرى أن تحترم حقوقها من عليه هو الذي يعطي المثل
عن اي حقوق تتكلمون ليست هنآك دولة عربية تمارس فيها ممكن بعد قرون
سويسرا كتعطي الخطة فحقوق الإنسان لو كان الخوخ يداوي كون دوى راسو وتانيا العرب ما كيامنوش بحقوق الإنسان إذا دارو شي حاجة زوينة كتكون بزز منهم ….
نعم يجب تربية الانظمة على القمع و النموذج المغربي الرائع قدوة. يجب الحكم على صحفي بتهمة ادخال دبابة . و محاكمة الراضي و بوعشرين و الريسوني . و الحكم ب عشرين سنة على شباب طالبو بتحسين وضعهم المعيشي في الريف . ثم طحن مواطنين يتظاهرون في جرادة بسيارات الامن. نحن مدرسة حقوقية
الفرق بين الدول التي تصدر لنا هذه القوانين انها تطبقها على الأرض ونحن الدول العربية وبالخصوص الأنظمة العسكرية تبقى مجرد عناوين عل ورق .
ألثلاثي المتغول في المغرب. الغى كل ما هو حقوقي من الوزارة إلى المؤسسات الموازية و إلى الجمعيات ..ويقترح تصدير الهراء ام ماذا ..؟ يقوم المثل : النخلة تشوف عواجعت ختها. او ما تشوفش عواجتها.
المغرب يقترح على “الجامعة العربية” خطة للتربية في المجال الحقوقي و يعطيهم مثال يحتدى في المعاملة مع الصحافة كملف الصحفي المغربي المناضل الكبير حميد المهداوي بثلاث سنوات تنفيداً بالكمال و التمام! أنشري يا هسبريس