توج أسامة المليوي، مهاجم المنتخب المغربي المحلي بجائزة أفضل لاعب في المباراة التي فاز بها رفاقه على الكونغو الديمقراطية، اليوم الأحد، برسم الجولة الأخيرة من دور مجموعات كأس إفريقيا للمحليين.
واختارت اللجنة التقنية التابعة للكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم، اللاعب المليوي، كأفضل لاعب بعد الأداء المميز الذي قدّمه، ومساهمته الفعلية في الانتصار بتسجيله هدفين.
وتأهل المنتخب المحلي إلى ربع نهائي “الشان” بعد احتلال المركز الثاني برصيد تسع نقاط، خلف كينيا المتصدر ب10 نقاط.
المليوي رأس حربة من الطراز الرفيع ما ينقصه فقط هو من يسقيه كرات كما حصل اليوم من طرف بولگسوت و بلعمري و ميهري
اولا مبروك التأهل.
ثانيا : يجب نسيان هذه المباراة التي عشنا فيها كل الاحاسيس: فرحة، حسرة( على هدف التعادل في وقت قاتل) ، خلعة ، فقصة، شك، انتظار، تذرع إلى الله، ( خاصة عند ذهاب الحكم إلى قسم ال VAR )،خوف ” من ضياع ضربة الجزاء” ، ترقب، إلى أن جاء الهدف الثالث..ومع ذلك بقينا ” شوف تشوف ” .
سؤال :” ماهو المعيار الذي اعتمد عليه السكتيوي للمناداة على الرياحي !!؟
لماذا يا السكتيوي لم تعتمد على المليوي وبولكسوت وبوغرين وميهري منذ المباراة الأولى ؟؟؟قررت الإعتماد على الكعبي الصغير والمهراوي رغم أنهما يفتقران تماما للخبرة الإفريقية كما أنهما أقل جودة من اللاعبين المشار إليهم سلفا، إذا رأينا أرقام اللاعبين فسنجد أنه تم منح الرقم تسعة للمليوي وتم منح الرقم سبعة لبولكسوت والرقم عشرة لبوغرين يعني الأرقام الكلاسيكية في عالم كرة القدم تم منحها لهؤلاء اللاعبين وعند بداية البطولة يتم تركهم في الإحتياط!!!، لحسن الحظ أنه رغم ذلك تم تحقيق الإنتصار على أنغولا، لكن في المباراة الثانية دفع المنتخب المغربي ثمن الخطأ الإستراتيجي للسكتيوي بعد الخسارة أمام كينيا، وبهذا أضاع السكتيوي على المليوي فرصة الإبتعاد بشكل كبير في صدارة هدافي الدورة وأضاع هذا أيضا على المنتخب المغربي فرصة البقاء في كينيا الممطرة والتي إعتاد اللاعبون على ملاعبها، والآن يجب شد الرحال لتنزانيا المضيفة أيضا والتي أجوائها قد تكون مختلفة تماما عن كينيا، على أي نتمنى حظ موفق لمنتخبنا الوطني المغربي
مبروك على المغاربة وكدالك على البركنا اي النهضة البركانية لهاذا التتويج من الاعيب المرموق الملودي هنيئا له بهاذا التتويج احسن لاعيب وللفريق عامة المحلي
bravo à tout les joueurs de l’équipe national pour la qualification merci à lamlioui l’homme du match c’est un travail de toute l’année gagné le championnat et la coupe de la confédération africaine avec l’équipe de berkane bravo à tous et dima maghrib
اللحمة واللمة والعمل الجماعي صنع الحدث اليوم ، وجعل جميييييع عناصر النخبة الوطنية متميزة، هناك هفوات لكنها صغييييرة رغم ذلك يجب تجنبها في المقابلات القادمة ، كما يجب الحذر…
ولقد صدقت يا السكتيوي حين قلت بأن الغيرة الوطنية هي وراء الانتقادات.. فاعذرنا .
ألف مبروك لك المليوي ولجمييييع اللاعبين
المليوي ابن الطاس و جلبه ايت منا للمحمدية ثم جلبته بركان . بركان تشتري فقط . لاعب أنيق و عصري يستحق اللعب في أعلى مستوى
إلى الخبير صحيح بركان كتشري و كتوفر للعابة ظروف الاشتغال و الذهاب بعيدا كايوب الكعبي و لابا كودجو و و و اللائحة طويلة يمكن الإخوة المعلقين ايدكروني إيلا نسيت شي واحد بالنسبة ليك نتا دبا بركان أذنبت محيت شراتو راه التشيلسي بطلة العالم للأندية و كتشري اللعابة و باري سانجرمان و الريال و البارسا و البايرن و السيتي و يونايتد و والرجا و الوداد و الجيش كلهم كيشربو و يبيعو فلعابة زعما جات تا لبركان و وقفت
تعليقي كان ردا على احد المعلقين الذي نسب الفضل لفريق بركان رغم ان هذا فريق وطني و لا داعي للمزايدات كل لاعب و منين جاي . و لم اهاجم قط فريق النهضة البركانية او اي فريق أخر.