أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
تعليقات الزوار
2
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس
-
09:11
صفقة لتشييد 5 محطات سككية جديدة
-
08:09
تقرير رسمي يحذر من "عجز المعاشات"
-
07:32
تأسيس جمعية مغربية لـ"رفاه الحيوان"
-
07:17
توقعات طقس اليوم الأربعاء بالمغرب
-
06:13
جائزة خليفة توثق أصول تمر "المجهول"
-
05:49
مغربي بهولندا يورد الخشب السورينامي
-
05:29
مهرجان الدوحة يطلق أول برنامج اعتماد
-
04:17
انتخابات تضع شعبية ترامب على المحك
-
03:19
رابطة المكفوفين تراسل رئيسة الحكومة
-
02:56
اتفاقية تعزز الصناعات الجلدية الإفريقية
-
02:33
كواسي تقود لجنة تحكيم مهرجان الدوحة
-
01:04
تقارير: بولسونارو "يفر خلسة" إلى أمريكا
تلقيت رسالة على الواتساب بالإنجليزية تعرض عليّ مشاركة في عمل بسيط، مثل كتابة تعليقات أو تقييمات إيجابية لفنادق أو محلات على Google Maps مقابل أجر. في البداية، بدا الأمر حقيقياً، حيث كنت أتلقى أرباحاً صغيرة تُحول مباشرة إلى حسابي البنكي.
ثم انتقل بي المُحتالون إلى مرحلة أخرى تتعلق بالتداول في منصة للعملات الرقمية. هنا بدأت المشكلة الحقيقية، حيث اكتشفت لاحقاً أن المنصة كانت وهمية، وأن كل الأموال التي أرسلتها (وصلت إلى 53 ألف درهم) قد ضاعت دون أي أمل في استرجاعها.
الجانب الأكثر إحباطاً هو أن التواصل كان يتم عبر Telegram، مما جعل تتبع المحتالين صعباً. حاولت التبليغ عن الحادث للشرطة، لكنني تراجعت لأنني اعتقدت أنني لن أسترد أي مبلغ، خاصةً أنني كنت أرسل الأموال “طواعية” عبر التطبيق البنكي دون إكراه.
كانت تجربة قاسية ومؤلمة، لكنها أصبحت درساً لن أنساه طوال حياتي. أتمنى أن يحذر الجميع من مثل هذه الأساليب الاحتيالية، فلا يوجد ربح سهل بهذه الطريقة!
والله ما نتيق في شي بشر. أنا استمعل تقنية أرى انت الأول ونشوف ونلمس بيدي عاد نعطيك لفلوس .أي معاملة غير هذ الشي تعيبر مغامرة .