أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
تعليقات الزوار
3
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس
-
04:24
مارين لوبان: "أيام جميلة تنتظر فرنسا"
-
03:33
حريق مطرح يستنفر "جماعة تيزنيت"
-
02:23
عودة "زعيمة المعارضة" إلى فنزويلا
-
01:33
فرنسا تَعِد الطلبة بـ"إجراءات ملموسة"
-
00:09
لولا يفوز بالانتخابات الرئاسية البرازيلية
-
23:39
"هجوم تراب" يشعل نقاش العنصرية
-
23:16
مهرجان شعري يحتفي بتجربة الطبال
-
22:30
أشبال المغرب يكتسحون بليز بسداسية
-
22:01
مبابي يقود الريال إلى حسم "الكلاسيكو"
-
21:41
تراجع الحزب الحاكم في جنوب إفريقيا
-
21:19
وكالة "بيت المال" تدعم "بطولة القدس"
-
20:55
تعادل الكوكب المراكشي والدفاع الجديدي
مكره اخوك لا بطل.لو وجد هؤلاء الشباب الخير في بلدهم لما فكروا للحظة في الهجرة بطرق فيها من المغامرة ما يكفي.أزور اسبانيا سنويا في اجازتي الصيفية والاحظ الفوارق الضخمة.ولا تسمعوا اني أزور اسبانيا فتحسبون أنني من علية القوم.فانا بالكاد اوفر ثمن التأشيرة ورحلة الذهاب.ويتكلف أفراد العائلة من الجالية المغربية بالباقي جزاهم الله خيرا. هناك تحس بالكرامة والعمل باجر محترم.هناك وسائل النقل والترفيه باثمنة بخسة. هناك العلاج والتعليم مكفول من الدولة.هناك ليس هناك فوارق كبيرة في الأجور والرواتب وليس هناك التهام المال العام والميزانيات من طرف المسؤولين.هناك لا تستغل سيارات الدولة في المصالح الشخصية كما عندنا.هناك تحس بوجودك وكينونتك .هناك عندما تقارن بينهم وبيننا تكره بلدك بل بالأحرى تكره كيف تسير فيه الأمور.
لوكانت فعلا وهم لما تغيرت حياة الاف الافارقة و لما ذهب اب لامين يامال مع زوجته الافريقية ليلد نجمه العالمي هناك
إنّ الانبهار العالمي بما يُسمّى “العائلات النافذة” ليس سوى انعكاسٍ نفسيّ عميق لعلاقة الإنسان القديمة بالثروة والسلطة، حيث يبحث العقل البشري دائمًا عن مركز واحد يختزل التعقيد، وعن اسمٍ يُعلّق عليه فوضى العالم. غير أنّ هذا الميل الاختزالي، رغم جاذبيته، يقود غالبًا إلى قراءةٍ سطحية لواقعٍ بالغ التركيب، تتداخل فيه قوى التاريخ، والمؤسسات، والدول، والأسواق، والفاعلون الاجتماعيون في شبكةٍ يصعب اختزالها في فاعلٍ واحد.