وضعت تلميذة، تبلغ من العمر 19 سنة، مساء الثلاثاء، حدا لحياتها، شنقا، في ظروف غامضة، داخل بيت أسرتها الكائن بدوار عين باردة ضواحي غفساي بإقليم تاونات.
ووفق ما أوردته مصادر هسبريس، تم العثور على الضحية، الوحيدة لدى والديها، من طرف أبيها، وهي جثة هامدة، عند إقدامه على فتح باب غرفتها، بعد تأخرها في الالتحاق بمؤسستها التعليمية لحضور الحصص الدراسية المسائية.
المصادر ذاتها أفادت أن الهالكة، التي كانت تتابع، قيد حياتها، دراستها بالثانية بكالوريا في ثانوية الإمام الشطيبي بغفساي، كانت تعيش حياة أسرية ودراسية عادية، ولم تكن تظهر عليها اضطرابات نفسية.
وبينما نقلت جثة التلميذة الهالكة نحو مستودع الأموات، التابع لمستشفى الغساني بفاس لإخضاعها للتشريح الطبي، فتحت مصالح الدرك الملكي في غفساي بحثا حول ظروف وملابسات هذا الحادث.
رحمااات الله عليها. كل واحد عالم به غير الله سبحانه. الله يصبر عائلتها
ظاهرة انتحار الاطفال تثير الاستغراب واصبحت ظاهرة جد مقلقة في السنوات الاخيرة. من يتحمل مسؤولية هذه الافة الاجتماعية ؟ الاباء بالدرجة الاولى الذين تخلوا تماما عن دورهم الاساسي خصوصا الام ثم الدولة من خلال منظومة التعليم التي غاب عنها الجوهر وهو الدور التربوي وسلطة المدرسة وبالتالي افرغت من محتواها. ثم الاعلام وبالاخص الاعلام البصري الذي نزل مستواه الى الحضيض. رحم الله المتوفاة وغفر لنا ولها والهم ذويها الصبر والسلوان
لاحول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم
رحمها الله وادخلها فسيح جناته.
شيء مؤسف و حزين أن نشاهد هذه المآسي في مجتمعنا، ولكن لا بد للآباء أن يحاولوا أبعاد كل ما يمكن الفتك من نفسية أطفالهم خصوصا الهواتف المحمولة والانترنت وتلك المسلسلات الفاسقة.
رحمها الله
ناذرا ما نسمع عن انتحار عنصر النسوي او تهما وصلتهم العدوى ديال انتحار تبعين الدكر في الحلوة او الحارة الله يحفظ .اويرحم هاذ الفتاة فقر هشاشة مراهقة كلها عوامل ….
على رأيي أن يبداء البحث أولا في صفحتها غلى القيسبوك و حسابها على الواتساب.
انا أعتقد دائما أن مثل هاثه الحالات قد تكون لها علاقة بشخص كانت تربطها علاقة ما و ربما كان يهددها بنشر صور لها على الأنترنيت الى لم تقوم بتلبية جميع رغباته. لا داعي لأن أزيد في التفاصيل.
وفي هاذا الإطار أدعو جميع الأباء و الأمهات بأن يراقبو ما يقوم به الشباب و الشبات على الأنترنيت. و هنا يأتي دور المعلم و رجل الأمن أيضا في توعيتهم و تحذيرهم من المخلطر على صفحات الأنترنيت.
كانت تعيش حياة أسرية ودراسية عادية، ولم تكن تظهر عليها اضطرابات نفسية.
الله يهديكم نفس الهضره كتبقاو تعاودوها !!!!