أكد مشاركون في الدورة التكوينية التي ينظمها “منبر الحرية” بضاية الرومي شرق الخميسات، أن الديمقراطية التشاركية التي حرص دستور 2011 على التنصيص عليها لا تزال تعاني من إشكاليات تنزيلها.
واعتبر باحثون أن ترسيخ قيم المواطنة، لا يتأتى عبر الضمانات الدستورية فقط، بل يظل بحاجة إلى توافر مجموعة من العوامل والشروط .
وقال الدكتور أحمد مفيد، أستاذ القانون الدستوري بجامعة فاس، إنه بالرغم من تنصيص الدستور بشكل واضح على ضرورة أهمية الديمقراطية التشاركية، إلا أن إشكاليات عديدة لاتزال تعيق بناء ديمقراطية تشاركية.
وأكد المتدخل في الدورة التكوينية التي ينظمها مشروع منبر الحرية بشراكة بتعاون مؤسسة هانس سايدل حول موضوع: “الحرية، الديمقراطية التشاركية والحكم الرشيد: آليات بناء الدولة المدنية الحديثة”، على ضرورة تسريع القوانين التنظيمية المتعلقة بممارسة الديمقراطية التشاركية، وضرورة الحرص على تبسيط المساطر المتعلقة بها تفاديا لإفراغ هذه الحقوق الدستورية من محتواها.
وأشار مفيد إلى أن الديمقراطية التشاركية من أهم مكتسبات دستور 2011 الذي نص على مجموعة من الآليات اللازمة لإشراك المواطنين والمواطنات في تدبير الشأن العام، وتتعلق هذه الآليات أولا بالملتمسات في مجال التشريع والمنصوص عليها في الفصل 14 من الدستور، والعرائض الموجهة للسلطات العمومية المنصوص عليها في الفصل 15 إضافة إلى مقتضيات الفصل 139.
وحول أهمية الديمقراطية التشاركية أشار مفيد إلى أن الهدف من اللجوء إليها يهدف إلى تجاوز اختلالات الديمقراطية التمثيلية، وضمان انخراط المواطنين والمواطنات في الشأن العام، وتحقيق الشفافية في القرارات العمومية وتعزيز منظومة الحكامة.
نحتاج لتطبيق الشريعه لا الديموقراطيه.
فلقد سلم الاسلاميون للديموقراطيه؛لكنها ما ان انتعشت لفظتهم كما هي عادتها؛رغم أنهم أغلبية في الاوطان العربيه.
ولقد سادت الشريعة دهورا وأخفقت الديموقراطية شهورا.
الدموقراطية جمع لإخوة أعداء.
الشريعة حكم واضح واحد وحق ثابث.
القانون الديموقراطي لايحمي المغفلين(أي أنك إن لم تكن دارسا للقوانين الوضعيه ضاع حقك).
الشريعة تجعل القوي الطاغيه ضعيفا حتى يقتص منه؛وتجعل الضعيف قويا حتى يقتص له.
الديموقراطية الحقيقية وهى اتحاد بين كل مكونات الشعب وهنا نقطة الدولة القوية ذات جدار متين وليست به اى شقوق او تصدعات والديموقراطية تبنى الأوطان والديكتاتورية تأسس للخراب
أنا حسب رأيي أن بلدي التي أحبها.تحتاج إلى كثير من الجرأة،التي بفضلها يمكننا أن نحررجيلا على الأقل من الخوف وما يلحقه من خجل،حتى تستمر الحياة صادقة كما نعتقد نحن فيها…
في را يي المتواضع توجد ديموقراطية واحدة كما هي معترف بها في الدول المتقدمة. أما الديموقراطية التشاركية او الديموقراقطبة التوافقية الخ.. ما هي إلا التفاف على الديموقراطية الحقيقية.