قال فؤاد بنصغير، أستاذ جامعي خبير مكون ومستشار في القانون الإلكتروني، إنه “ابتداء من فاتح يوليوز القادم، سيتم فرض الرسوم الجمركية على المشتريات من منصات التجارة الإلكترونية الدولية، وذلك بهدف تشديد المراقبة الجمركية على الإرساليات التي تتعلق بالمعاملات المنجزة من خلال المنصات الدولية للتجارة الإلكترونية”.
وأضاف بنصغير، في مقال له حول “فرض الرسوم الجمركية على المشتريات من منصات التجارة الإلكترونية الدولية”، أن “المغاربة كانوا، قبل المصادقة على مشروع القانون هذا، لا يؤدون أي رسوم جمركية عن مشترياتهم عبر المنصات الإلكترونية الدولية التي تقل قيمتها المالية عن 1250 درهما، غير أن البعض عمد إلى الاستفادة من هذا الإعفاء الجمركي عن طريق استيراد كميات كبيرة من السلع عبر منصات التجارة الإلكترونية الدولية”.
وأشار إلى أن “إدارة الجمارك والضرائب غير المباشرة تبين لها أن الإرساليات المتعلقة ببعض منصات التجارة الإلكترونية الدولية هي في واقع الأمر عمليات استيراد لكميات كبيرة من البضائع تحت غطاء التسهيلات الجمركية المخصصة للإرساليات الاستثنائية التي ليست لها أية صبغة تجارية”.
وهذا نص المقال:
بعد مصادقة مجلس الحكومة على مشروع المرسوم رقم 2.22.438 بتغيير المرسوم القاضي بتطبيق مدونة الجمارك والضرائب غير المباشرة، سيتم ابتداء من 1 يوليوز 2022 فرض الرسوم الجمركية على المشتريات من منصات التجارة الإلكترونية الدولية.
ويهدف هذا المشروع، حسب بلاغ المجلس الحكومي المنعقد بتاريخ 16-06-2022، إلى “تشديد المراقبة الجمركية على الإرساليات التي تتعلق بالمعاملات المنجزة من خلال المنصات الدولية للتجارة الإلكترونية”، وذلك عبر تغيير مقتضيات الفصل 190-ج -2 من المرسوم رقم 2.77.862.
والغاية من وراء ذلك استثناء المعاملات المنجزة عن طريق المنصات الإلكترونية من الإعفاء من الرسوم الجمركية عند الاستيراد بصرف النظر عن قيمة هذه الإرساليات.
فما هي أسباب إصدار هذا المشروع؟
في السابق، كانت المنتجات والأشياء المقتناة عبر منصات التجارة الإلكترونية الدولية التي تقل قيمتها عن 1250 درهما معفاة من الرسوم الجمركية.
هذا يعني أنه قبل المصادقة على مشروع القانون هذا، كان المغاربة لا يؤدون أي رسوم جمركية عن مشترياتهم عبر المنصات الإلكترونية الدولية التي تقل قيمتها المالية عن 1250 درهما.
غير أن البعض عمد إلى الاستفادة من هذا الإعفاء الجمركي عن طريق استيراد كميات كبيرة من السلع عبر منصات التجارة الإلكترونية الدولية.
فقد تبين لإدارة الجمارك والضرائب غير المباشرة أن الإرساليات المتعلقة ببعض منصات التجارة الإلكترونية الدولية هي في واقع الأمر عمليات استيراد لكميات كبيرة من البضائع تحت غطاء التسهيلات الجمركية المخصصة للإرساليات الاستثنائية التي ليست لها أية صبغة تجارية.
ويتم هذا التحايل عن طريق الغش في قيمة المقتنيات المصرح بها (لكي لا تزيد عن 1250 درهما)، أو عن طريق تجزئتها على عدة مستفيدين رغم أن المشتري الفعلي هو الشخص نفسه، وذلك للاستفادة من الإعفاء الجمركي المذكور.
لهذا السبب، قررت إدارة الجمارك والضرائب غير المباشرة استثناء المشتريات عبر منصات التجارة الإلكترونية الدولية من الإعفاء من الرسوم قصد القضاء على التهرب الضريبي الذي رافق عمليات الشراء من منصات التجارة الإلكترونية الدولية.
هذا يعني أنه عند دخول هذا المرسوم حيز التطبيق، ستفرض إدارة الجمارك والضرائب غير المباشرة رسوما جمركية على جميع إرساليات التجارة الإلكترونية الدولية كيفما كان مبلغ الإرسالية.
إذا كان لا بد من تشديد المراقبة الجمركية على إرساليات التجارة الإلكترونية الدولية لفرض احترام الضوابط المؤطرة للتجارة الخارجية المتعلقة بهذه المعاملات، فسيتم تعديل مقتضيات الفصل 190-ج-2 من المرسوم رقم 862-77-2 بتاريخ 25 شوال 1397 (9 أكتوبر 1977) بتطبيق مدونة الجمارك والضرائب غير المباشرة المصادق عليها بالظهير الشريف رقم 1.77.339 الصادر في 25 شوال 1397 (9 أكتوبر 1977) بمثابة قانون.
للتذكير، فإن نص الفصل 190 المذكور قبل تعديله هو كالتالي: تعفى من الرسوم الجمركية وغيرها من الضرائب المستحقة عن الاستيراد:
أ … (
ب (…
ج) …
1- …
2-المنتجات والأشياء (…) المرسلة إلى الأشخاص الذاتيين أو الاعتباريين الذين لهم إقامة اعتيادية بالمغرب في حدود قيمة لا تتعدى 1250 درهما (…).
وعليه، سيتم ابتداء من 1 يوليوز 2022 استثناء المشتريات المنجزة عبر منصات التجارة الإلكترونية الدولية من الإعفاء من الرسوم الجمركية عند الاستيراد.
هذا يعني التخلي عن المقتضى القانوني الذي بموجبه ميز المشرع ما بين المنتجات المستوردة التي يقل مبلغها عن 1250 درهما المستثناة من أداء الرسوم الجمركية، وتلك التي تزيد قيمتها عن هذا المبلغ التي يؤدي عنها أصحابها الرسوم الجمركية الجاري بها العمل.
من الآن فصاعدا، يتعين على كل من يقوم باستيراد منتجات عبر منصات التجارة الإلكترونية الدولية أداء الرسوم الجمركية الجاري بها العمل كيفما كانت قيمتها.
و إدارة الجمارك ما شافتش بوصفير الذي يبتز السائقين عند البحار والجبال و الاسواق يا خبير؟
منصات التجارة الالكترونية الدولية وأهمها amazon أدت الى إضرار كبير بالاقتصاد الوطني وبالمنتجات المحلية مما زاد من الركود التجاري في كل ربوع المغرب على الدولة حذف هذه المنصات وعدم التعامل معها
فيناهي المنافسة أو زايدون مكتصنعو حتى برة علاش زدتو في الديوانة هادشي كيبين بلي البلاد غادية غير بفلوس البراني أو فلوس الشعب
العجيب أن كل مقالات الخبراء المغاربة تبرر السلوك الغير القابلة للتبرير للإدارة المغربية.
جيد ان تبحث الدولة عن موارد مالية لتسير بها امور الدولة ولكنه ليس من الجيد ان تبرر فرض الرسوم الجمركية على كل المستريات بالحجج الواهية التي يطرحها المقال. فإذا كان هناك التفاف مما تطرق اليه المقال فالواجب هو تكثيف المراقبة لتحييد المخالفين وليس ضرب الجميع.
والسؤال الذي كان على المقال الاجابة عليه هو ما مدى صحة تضارب المصالح الشخصية للمسؤولين وتقاطعها مع مصلحة الدولة وبشكل ادق هل تمادى الاشخاص في استغلال مواقع المسؤولية بفرض قوانين من أجل المصلحة الداتية.
علما ان حجم التجارة الالكترونية بالمغرب بكل انواعها لا يتجاوز 6 مليون دولار علما أن أغلبها يتم داخليا والرقم باكمل لا يعد الا رقم معاملات شركة تجارية من الحجم المتوسط.
فهل بالفعل اعتمد القانون من أجل شركة مغربية في طور الانشاء
هذه أعذار واهية. الخسائز من التجارة الإلكترونة لا تساوي شيئا أمام الخسائر الفلكية للتهرب الضريبي في ممارسات بعض شركات التصدير التي تصرح بقيمة بيع منخفضة عما هي عليه ويبقى الفائض غير المصرح به في الأبناك الأجنبية. بعض شركات الاستيراد تضخم الفواتير مثل شركات استيراد الوقود من أجل التهرب الضريبي و لتبرير رفع أسعار البيع للعموم. بعض المنظمات الدولية غير الحكومية تتبع هذا الغش الدولي و تفضحه و المغرب حاضر دائما في تقاريرها
بلا كترت الهضرة راه المغاربة كاملين عارفين اش كاين بلا ماتحاولو تخبيو الشمس بالغربال
الطريقة المغربية عندما يقوم البعض بالاحتيال نعاقب الجميع حسناً أشتري دمية لابنتي مقابل 100 درهم وأدفع الضريبة كم هو سخيف ، بهذا النوع من التصرفات تخنقون التجارة شيء آخر … سعر المازوت في السحاب ونزيد الضرائب ،،،، ؟؟؟
التساؤلات والاستفهامات المطروحة لم يجب عنها الخبير المذكور، فكلامه مجرد تكرار ببغائي للأسباب التي تقف وراء فرض الرسوم الجمركية على التجارة الالكترونية والمنشورة في المنابر الإعلامية ، فالإجراء الحكومي الجديد لا يزال مبهما وضبابيا، فلحد الساعة لم توضح الجهات المسؤولة فيما إذا كان أعوان الجمارك الذين كانوا ملحقين بمصالح البريد هم الذين سيشرفون على عملية أداء الرسوم الجمركية، مع العلم أن موظفي الجمارك الذين كانوا يلحقون بمراكز البريد لم يعد لهم وحود منذ أربع سنوات كلهم ألحقوأ بإدارتهم الأصلية ، أم أن صاحب الإرسالية هو الذي يتعين عليه السفر إلى مصالح الجمارك بمطار النواصر بالدار البيضاء ليؤدي الرسوم ويستلم إرساليته، أم أنه ستخرج إلى الوجود شركة وسيط هي التي ستتولى مهام أداء الرسوم وإيصال الإرسالية ، كلها تساؤلات تطرح ولا جهة رسمية تزيل اللبس والغموض.
الأسباب الحقيقية واضحة للشعب فلا داعي للضحك على المغاربة فأنتم تزيدونهم كراهية فيكم. أما النتائج… . كم أخشى على هذا البلد ذلك اليوم الذي سينفجر فيه الشعب
كنت محتاج واحد appareil contact لطوموبيل. مشيت ل لاميزو طلبو ليا 2890 درهم، مشيت للسوق بزز باش لقيتها طلبوا ليا 1500 درهم، شريتها من الانترنيت ب 36 درهم. واييييه ما كاينش الغلط في الرقم: ستة و ثلاثون درهما. دابا هاد 36 درهم غادي نخلص عليها الضريبة إيلا احتاجتها المرة الجاية؟؟؟؟ او شحال هاد الضريبة؟؟؟؟ واقيلا شي 2000 درهم. حبسوا العواء راه بافي واقيلا فابور.
قاليك شي وحدين استغلو و دايرينها تجارة هههه.
ماشي jumia لي وراء كل هذا
المغرب هو البلد الوحيد الذي يأخذ من مواطنيه ويحلبهم ولا يعطيهم شيئا سوى الفقر والبطالة والفساد والخدمات الرديئة..الشعوب في الدول المحترمة تدفع الضرائب للدولة التي تستخدم تلك الأموال لرفاهية المواطنين واعانة العاطلين وتشغيل الشباب و تمويل التعليم والصحة وتطوير البنية التحتية والخدماتية لتسهيل حياة الأفراد والمجتمع اما الدولة المخزنية فتفرض الاتاوات والمكوس والضرائب على شعبها الفقير وشبابها العاطل لدفع رواتب علية القوم الضخمة ليرمموا بها فللهم وقصورهم ويهربونها لشراء الشقق الفخمة في قلب العواصم الأوروبية ودعم الاحزاب الفاسدة و تمويل المهرجانات والكرة والشطيح والنشاط لتخدير الشباب العاطل وتحارب كل شاب يسعى لتحسين ظروف عيشه بالتضييق عليه في رزقه ومراقبة معاملاته والتجارية الالكترونية مخافة أن يغتني ويشبع فيبدأ في المطالبة بحقوقه كاملة
هذه الاسباب الواهية تدل على ان الجمارك لا تستطيع مراقبة اي شيء، ادا كان شخص واحد كيدير مئات الطلبات اذا علاش ماتقرقبوش عليه ولا عزيز عليكم الساهل. اما السبب الحقيقي راه داك المتجر اللي و الله لاشريت منو غير تهناو
Le rôle d’un expert et de faire une analyse approfondie pas voix de son maître. Il n’a rien dit tout simplement rapporter tout ce que sait un simple citoyen.
في بلد لا تهتم حكوماته بالمواطن اصلا ولا تعير حاجياته ادنى اهتمام لان الشركات المغربية منهمكة اصلا في تصنيع كل ما يلزم اوروبا من ملابس وماكل ومشرب وسيارات وقطاع غيار و..و…و يبقى المواطن المغربي متفرج على مل حل به فلا يجد الملابس ولا الاحدية…واتضح دلك جليا بعد اغلاق سبتة وميلية …تجتهد حكومتنا الموقرة وتفرض ضرائب على الملابس والاحدية وتحارب تركيا التى حلت مشكل المغاربة …هدا يجعلنا نتساءل مادا تريد هده الحكومة من الشعب …ان حجة ادارة الجمارك واهية ولا تقنع حتى طفل صغير لان الاستيراد الرقمي كان من الممكن الابقاء على مبلغ محدد معقول وهو الممكن تقبله منطقيا للاستغلال الشخصي وفرض الضريبة على ما دون دلك .لان المتضرر الاول هو الطبقة الوسطى التى لا تسافر الى اوروبا اما الاغنياء فعندهم رحلات شوبيغ مرتين بالسنة او اكثر لدا نطمئن الحكومة اننا لن نشتري من موروكو مول وسنخيط ملابسنا مستقبلا فلتطمئن علينا …..
المغرب يعرف تناقضا كبيرا في سياسته و اختياراته الاقتصادية و الإجتماعية… فإذا تعمقنا في البنية الاقتصادية الفوقية قد نجد انه اختار توجه الرأسمالية و حرية السوق و تحرير الأسعار و الخوصصة و هو توجه يقتضي وجود نخبة برجوازية مثقفة و مؤسسات ديمقراطية مستقلة و قوية، و هي عناصر يفتقدها المغرب و تجعل الاقتصادي الوطني تهيمن عليه الاقلية و تقتل المنافسة و تكرس ثقافة اقتصاد الريع و تسخر القوانين و المؤسسات لخدمة مصالحها الشخصية و هي أمور تتعارض مع توجه الرأسمالية الليبرالية التي تقوم على المنافسة و الديمقراطية و عدم تدخل الدولة في الاقتصاد و المحاسبة و أداء الضرائب لتطوير البنية التحتية و تحسين التنمية الاجتماعية و الاقتصادية… في هذا السياق لا يعقل ان تتخذ الحكومة الرأسمالية قرار انفرادي بتقنين التجارة الإلكترونية بحجة حماية الاقتصاد المحلي و ذلك لإغلاق باب المنافسة أمام شركات مغربية تشتغل في التجارة الإلكترونية و تفرض رسوما مرتفعة و منتجات ضعيفة الجودة و غالية السعر على المواطنين… فهذا يتنافى مع حرية الأسعار و المنافسة و حرية السوق… كيف تتحول الحكومة إلى أداة لتسخير كل إمكانياتها لنخبة؟
قبل غلق كل منافذ التجارة الدولية التي يستفيد منها عدد كبير من الشباب، يجب وضع برنامج وطني لتعويض هذه البضائع محليا وتشجييع الشباب على إقامة مشروعات صناعية صغيرة ومتوسطة مثل بعض الدول كالهند باكستان تركيا بنكلاديش… وهذه المقاولات الصناعية البسيطة لاتحتاج الكثير في زمن اختصرت فيه التكنولوجيا مصانع كبيرة في الات صغيرة يمكن توطينها في محل صغير. المغاربة يعرفون فقط المقاهي السناكات في زمن مضى التليبوتيكات… عندما يفكرون بالإستثمار. والمطلوب أن تضع الدولة بنك للمشاريع الصغيرة والمتوسطة أمام كل شاب وغير شاب يرغب بالإستثمار. أما عن فرض الضرائب فيمكن اشتراط على المستوردين أن يفتحوا مكاتب لإستيراد والتصدير.. لدينا أشياء كثيرة يمكن تصديرها
ان هدا التمادي في ادلال وتفقير الشعب المغربي …لن تخمد عقبال والخوف كل الخوف ان يكون ما نعيشه هو السكون الدي يسبق العاصفة لا قدر الله وتكون من اراد اعادة تربية المغرب هو اول من ستعاد تربيته ان الشء ادا تجاوز حده انقلب الى ضده.
هذا قرار غير صائب و الهدف منه استنزاف المواطن البسيط، الرسوم الجمركية يمكن رفعها بالنسبة لموردي السيارات الفاهرة و المنتجات التي تفوق قيمتها الملايين. هذا قرار يستجيب للوبيات بعض التجار في المغرب و ذلك بدفع المواطن للاقتناء من عندهم بدل أن تشتري عبر المنصات التجارة الدولية ذات جودة عالية و ثمن مناسب. روول معندو بكاج
خبراء ووزراء المهمة ديالهم هي التنكيد على هذ الشعب احتكار زيادات
في نظري ما قامت به إدارة الجمارك يستحق التنويه،فمن يبحث عن السلع الرخيصة فهي مطروحة في السوق من طرف مستوردين رسميين،ومن يبحث عن الجودة فبإمكانه آداء الرسوم الجمركية التي لن تتعدى 65% من قيمة السلعة، ولنكف عن إعتبار أنفسنا “مْقَالَعْ” نفهم أكثر من الآخرين كما ورد في التعليق 11 الذي بين 2890 و 1500 درهم حصل على appareil contact ب36 درهم والذي يتسائل عن ماذا سيفعل في المرة القادمة؟ وشخصيا أنصحه بالإستغناء عن السيارة إذا كان غير قادر على إصلاح أعطابها لأن الجمارك لديها أثمان مرجعية تعتمد عليها لتحديد قيمة الضريبة(في حالة الشركات يكون المرجع هو فاتورة الشراء) وسوف يكون ثمن appareil contact أقل من 2890 درهم وأكثر من 1500 درهم.
رفع من قيمة الجمارك يعني التشجيع على التهريب ، لانه ثمن بعض المواد في المغرب يعرض بضعف الثمن الحقيقي مقارنة مع ثمنه في المنصة الالكترونية.
في نظري عوض رفع الجمارك يجب تأهيل وفرض الاداء الضريبي السنوي على الدخل وتسيير الامور، صاحب منصة الكترونية او محل تجاري يمكن ان يشغل معه 2 او 3 اشخاص على الاقل يعني انه كيساهم في تقليص البطالة ، اما رفع ثمن الجمارك عشاوئيا سيكون فقط لصالح فئة معروفة في المغرب والتي تستغل مناصبها في الحكومة.
ظهور طبقة شعبية أصبحت ميسورة الحال ازعح الدولة….
لما لا تقولون الخلاصة ،التي تقول ان للاكم سلوى الادريسي زوجة اخنوش ستنشئ موقع للبيع بافريقيا ، وان اخنوش ومن معه هم من يقررون ،شيء عادي والكل يعلم هذا
إنها الحلول السهلة عند الدولة مشكل فتعاقب الكل
إنه تفكير صبياني غير مبدع سهل
إنها قرارات تجسد مستوى إيجاد الحلول عند الحكومة
نحن نعلم أن هذه التعديلات تروم استفادة أشخاص مقربين من مصادر القرار لهم مشاريع
الدولة المغربية، تشدد الخناق على هذا الشعب، من جميع النواحي، و خصوصا في هته الضرفية الصعبة، و كما نعلم ان اي شيئ بهذا الكون يستحمل الضغط لحد ما قبل ان ينفجر، كذلك الشعب المغربي، اضغطو اكثر، فالانفجار ات لا محالة.
وصلتم الي الحضيض بكترة الضرائب بلد لا يصنع شيء البلاد واقفة غير بالضريبة ديال الشعب والكريدي من البنك الدولي يوما ما سينفجر الوضع لأن الجميع أصبح في أزمة خانقة
دابا شفتو الضريبة غير على هاد الشباب للتيحاربو البطالة بالتجارة الالكترونية فعواط ماتعاونهوم فرضوا الضريبة على هداك لي دخل المازوط فكورونا ب 20 دولار للبرميل وكالس دبا تيبيعوا بالتمن هدا هو الربح غير المشروع
بخصوص القانون الجديد المتعلق باضافة رسوم جمركية على اي شئ تحت 1200 درهم. انا قمت بتفليش البيوس الخاص بالحاسوب الادات المستخدمة لا توجد في الاسواق المغربية دهبت الى الدار البيضاء وبحث عنها طول النهار ولم اجدها. ثم قمت بالبحث عليها على الانترنيت وجدتها غي احد المواقع الصينية لان كل الالكترونيات تصنع في الصين. هدا الموقف فرض على بالتجارة مع موااقع خارجية. القطعة بحجم الفلاشة ثمنها 100 درهم او اعلى حسب الجودة. من الغلاء ان تأتي الحكومة وتقول لي يجب دفع ثمن الجمركة كم مثلا 50 دوهم ههههه. الحكومة تدهب بالدولة الى الجحيم. تيقول المثل دوز على الواد الهرهوري ولا دوز على الواد الساكوتي والمغاربة واد ساكوتي باغين الدنية تبقا ف سلم وامان ولكن نهار الواد الساكوتي غدي يضغطوا عليه لاقصى درجة الملكية لي غدي تحمل الثمن الغالي اما الحكومة مجرد مستغل عندو فترة محددة