أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
تعليقات الزوار
8
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس
-
19:39
القضاء الأمريكي يوقف "قوس ترامب"
-
19:09
نهضة بركان تخطف تعادلا أمام الحسنية
-
18:51
حزب مانديلا يسجل أسوأ نتيجة انتخابية
-
18:41
قنابل وهمية تثير استنفارا أمنيا بأوروبا
-
17:37
إسرائيل تغلق الحرم الإبراهيمي بالخليل
-
17:06
"الماط" يعترض على مدرب "الماص"
-
16:31
قاض فرنسي يستمع لمعارض جزائري
-
16:12
مغربيان يشاركان في مونديال الترياثلون
-
15:53
وداد تمارة يستأنف "عقوبات باباسا"
-
15:06
الشرطة توقف ديديتش لاعب نيوكاسل
-
14:31
تفاصيل تغيرات جوية مرتقبة بالمغرب
-
14:07
ملك بلجيكا يرفض تنحي رئيس الوزراء
يضع تجربته كخريج مدرسة التي لا يلجها الا العباقرة …بادرة طيبة
شي حد يجاوبني واحد السؤال محيرني هاد السيد كنشوفوا ديما كيظهر فالملاعب عند التسليم واش التعليم عندو علاقة بالرياضة والله حتى بغيت غير شي حد يجاوبني بارك الله فيكم
هذا الوزير في أفكاره يشبه ذاك الطفل الذي يبدل محهودا لبناء قصر رملي بجانب الشاطئ… التعليم والصحة والسكن والشغل يحتاجون إلى إرادة مــلـكــية
يتحقق هذا الحلم بتفادي كثرة الكتب الرسمية وما يتبعها من امتحانات وواجبات…تجعل قريحة التلميذ(ة) تنغلق أمام ذلك الكم الكبير من الواجبات،والمشاريع المكلفة(مشروع لقسم) ومطالبة التلاميذ(ت) بالبحث عبر الانترنيث لتقديم مشروع مكلف، ملون، ومزركش…وفي الحقيقة يبقى هم التلميذ وذويه هو تكلفة الطبع والنسخ واستخراج الصور واضحة وملونة…فهل بهكذا تصرفات يتم تشجيع القراءة؟ أعتقد ان التوجه لحل مشكلة القراءة هو برمجة كتيبات صغيرة الحجم بها نصوص تحمل القيم الحضارية والثقافية للأمة ترفق بالمواد المقررة بأكثر من لغة ،وبالطبع مع الانفتاح على الثقافات الأخرى على شاكلة القصص الصغيرة المذيلة باسئلة الفهم…حيث تسهل القراءة والاجابة على الاسئلة المرافقة…وهكذا تتحبب القراءة والفهم والكتابة لدى المتعلم…أما إرهاق النشء بكثرة الدفاتر والكراسات الثقيلة والغالية الثمن فلن يزيد إلا تنفيرا من الكتاب،وبالتالي انحدار مستوى المتعلم…
لايعرفون الاشخاص ويتطاولون عليهم ..قلل قاءل البس قدك ايواتيك ..
أرجوا أن.يكون التعليم والصحة والشغل ورءيس الحكومة مختارا من جلالة الملك محمد السادس نصره الله والتدخل مباشرة في شؤونه.لان هاده المؤسسات الحيوية من الاحزاب لا تفلح في تقدمها.
القراءة هي ميولة تنشأ عند الطفل عندما يتعود على سماع قصة مشوقة قبل نومه، وكم نسبة الاباء الذين يقومون بذاك؟ وهل اصلا ثقافة القراءة سائدة في المجتمع قبل ان يدعو اليها الوزير ويطلبها من التلاميذ
80% الامية ابا عن جد والادمان على مواقع التواصل التافهة والتسكع في المقاهي والشوارع وقلة التربية وووو
عوامل كلها تساهم في الكلخ ….هاته هي الحقيقة بدون زواق…ونعرف خيدا خرةب البلاد