قبل أشهر كنت قد كتبت تعليقا مطولا على كلام ورد أكثر من مرة في أكثر من مناسبة، على لسان الدكتور مصطفى بوهندي حول موضوع عصمة الأنبياء، لكنني تراجعت عن نشره في آخر لحظة، حتى لا أكون شريكا في “بوليميك” يشغل به البعض فراغهم وعجزهم عن تقديم الجديد المفيد، خاصة بعدما أصبح المجال مفتوحا ليدلي كل برأيه حتى لو تعلق الأمر بمسائل حساسة ودقيقة.
غير أن المقال الأخير لنفس الأستاذ، المنشور تحت عنوان “أماني” والذي تطرق فيه بشكل ما إلى مفهوم “المغضوب عليهم” و”الضالين”، جعلني أمام “منهجية” غريبة وعجيبة تتكرر ليس مع أستاذنا فقط، بل مع كثير من الذين تخصصوا في نوع من الكتابة المستفزة التي تتخفى خلف ستائر العلمية والحال أن بينهما ما بين السماء والأرض.
وليسمح لي الأستاذ الفاضل ومن يسير على نهجه في الكتابة، بتسجيل بعض الملاحظات العابرة.
** من حيث الشكل:
– الفرق بين البحث العلمي والسعي إلى الإثارة يكمن في “مراعاة حال المخاطب”، فما يقال في درس أمام الطلبة، ليس هو ما يقال في محاضرة في ندوة علمية، ولا هو ما يقال في حشد من “العوام”.. ولا هو ما يمكن أن يقال في جلسة مع نخبة من الباحثين المختصين..
– لتفكيك رأي فقهي ما، لابد من قراءة حجه ومناقشتها ونقضها أو إبطالها، للبرهنة على مجانبته للصواب، وهذه منهجية علمية دقيقة لا تختص بها العلوم الإسلامية وحدها، بل تعتمدها مختلف فروع العلم.
ألم يكن حريا بالدكتور بوهندي أن يُخرج الأحاديث التي اعتمدها بعض المفسرين في تفسير “المغضوب عليهم ” باليهود، والضالين” بالنصارى، وإثبات مدى حجيتها وفق قواعد الجرح والتعديل وغير ذلك من آليات التمحيص المعروفة حتى للطلبة المبتدئين في دراسة علوم الحديث؟
– من المؤكد أنه لم يغب عن الأستاذ أن “القرآن يفسر بعضه بعضا”، وبالتالي كان عليه بذل جهد فعلي لفك الارتباط بين الآية الأخيرة في الفاتحة، والآية 60 من سورة المائدة: “قُلْ هَلْ أُنَبِّئُكُمْ بِشَرٍّ مِّن ذٰلِكَ مَثُوبَةً عِندَ ٱللَّهِ مَن لَّعَنَهُ ٱللَّهُ وَغَضِبَ عَلَيْهِ وَجَعَلَ مِنْهُمُ ٱلْقِرَدَةَ وَٱلْخَنَازِيرَ وَعَبَدَ ٱلطَّاغُوتَ أُوْلَـٰئِكَ شَرٌّ مَّكَاناً وَأَضَلُّ عَن سَوَآءِ ٱلسَّبِيلِ”، والآية 77 من نفس السورة “قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لَا تَغْلُوا فِي دِينِكُمْ غَيْرَ الْحَقِّ وَلَا تَتَّبِعُوا أَهْوَاءَ قَوْمٍ قَدْ ضَلُّوا مِن قَبْلُ وَأَضَلُّوا كَثِيرًا وَضَلُّوا عَن سَوَاءِ السَّبِيلِ”..
فالخطيب “المتهم” -حسب الدكتور بوهندي – بترديد “مقولة اليهود هم المغضوب عليهم والنصارى هم الضالون..” والتي “..يترتب عليها أن “المسلمين” هم المنعم عليهم أصحاب الصراط المستقيم، وهي حالة اطمئنان خادع وغرور كاذب يصرفنا إليها خطباء مساجدنا. إنهم بفعلهم هذا يهدمون منظومة القيم الدينية الكونية من أساسها، وعلى رأسها العدل والإحسان والتعارف والتعاون والأخوة والعمل الصالح والرحمة والمساواة والإنسانية ويحلّون محلها قيم الظلم والبخل والصراع والفرقة والطائفية والاستبداد..”…
-الخطيب- لم يأت بدعا من القول، بما أن اليهود إن لم يكونوا وحدهم “المغضوب عليهم” فهم جزء منه، والنصارى إن لم يكونوا وحدهم “الضالين” فهم على الأقل جزء منهم..
بالمقابل خلط الدكتور مفاهيم وضرب بعضها ببعض : العدل والإحسان والتعارف والتعاون والأخوة والعمل الصالح والرحمة والمساواة والإنسانية.. فهل تفرض هذه العناوين التصديق بما يعتقده الآخرون والتسليم به ومجاراتهم فيه؟ وهل يرى فضيلة الأستاذ أن هذه المبادئ التي أقرها الإسلام، لا تستقيم إلا إذا قلنا إن اليهود والنصارى حتى بعد بعثة النبي محمد صلى الله عليه وسلم، سيحاسبون يوم القيامة وفق معتقداتهم هم لأن رسالة الإسلام لا تخاطبهم؟؟؟؟؟
– يعتمد الدكتور طريقة غريبة في تناول آيات قرآنية، واجتزائها وفصل بعضها عن سياقها، ليخلص إلى نتائج لا تقف على رجلين، كما فعل مع الآيات 111 إلى 113 من سورة البقرة :”وَقَالُواْ لَن يَدْخُلَ الْجَنَّةَ إِلاَّ مَن كَانَ هُودًا أَوْ نَصَارَى تِلْكَ أَمَانِيُّهُمْ قُلْ هَاتُواْ بُرْهَانَكُمْ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ، بَلَى مَنْ أَسْلَمَ وَجْهَهُ لِلَّهِ وَهُوَ مُحْسِنٌ فَلَهُ أَجْرُهُ عِندَ رَبِّهِ وَلاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ ، وَقَالَتِ الْيَهُودُ لَيْسَتِ النَّصَارَى عَلَىَ شَيْءٍ وَقَالَتِ النَّصَارَى لَيْسَتِ الْيَهُودُ عَلَى شَيْءٍ وَهُمْ يَتْلُونَ الْكِتَابَ كَذَلِكَ قَالَ الَّذِينَ لاَ يَعْلَمُونَ مِثْلَ قَوْلِهِمْ فَاللَّهُ يَحْكُمُ بَيْنَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِيمَا كَانُواْ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ”..
ولا أدري كيف استنبط من هذا النص في نفس الوقت (أنه يرد على الخطاب الطائفي والعنصري في اليهودية والنصرانية، وإنه يعترف لهم بدخول الجنة، “بلى”، و بأن الله لا يضيع أجورهم يوم العرض عليه، إذا كانوا ممن أسلموا وجوههم لله وكانوا من المحسنين فلا خوف عليهم ولا هم يحزنون)… الكلام بين قوسين منقول حرفي من المقال وأعتذر لأنني لم أفهم منه شيئا؟
إن تذوق اللغة العربية شرط ضروري لفهم النصوص الشرعية.. والركاكة لا يمكن أن تجلس على نفس الطاولة مع الفصاحة..
– هناك “تقنية” يعتمدها البعض عند الكتابة في المسائل الدينية، تقوم على إثارة الغبار، وزرع آيات أو أجزاء منها في خلطة من التراكيب والجمل غير المفيدة لجعل المتلقي تائها عاجزا عن الإمساك برأس الخيط ..
يقول الدكتور بوهندي مثلا في نفس السياق السابق :(“ثم قدّم لنا هذا البيان القرآني حسما في مسألة الخلاف بين اليهود والنصارى والذين لا يعلمون لكنهم يقولون مثل مقولات اليهود والنصارى المستخفة بالمخالفين، جاء فيه: “فَاللَّهُ يَحْكُمُ بَيْنَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِيمَا كَانُواْ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ .”
وحسب هذا البيان فعلى أهل الأديان أن يكلوا الحكم إلى الله في أمر “أصحاب الجنة وأصحاب النار” و”الذين هم على شيء والذين ليسوا على شيء”، فالأمر لا ينبني على الرغبات والأماني: “ليس بأمانيكم ولا أماني أهل الكتاب من يعمل سوءا يجز به ولا يجد له من دون الله وليا ولا نصيرا”..وليس بالادعاءات والمقولات”)..
ولا أدري كيف يمكن الجمع بين هذا الكلام، وكون القرآن الكريم خصص جزءا كبيرا من آياته لإبطال معتقدات اليهود والنصارى تحديدا.. وتوعدهم بالعقاب والعذاب ما لم يؤمنوا بالنبي الخاتم عليه السلام..إشكالية.. أليس كذلك؟
– تقتضي الأمانة العلمية حتى من طلبة الجامعات والمبتدئين في مجال البحث نسبة كل قول إلى صاحبه والامتناع عن “السطو” على جهود الآخرين..
لكن هذه الخاصية تغيب تماما في كتابات كثيرين، ممن يطلقون بين الفينة والأخرى قنابل صوتية مستغلين جهل المتلقي في الغالب، فيقدمون أفكارا وأطروحات على أنها من بنات أفكارهم، والحال أن من يتصفح مصادر ومراجع عمرها قرون وليس عقود، يفاجأ بأن تلك الفكرة أو الأطروحة أثيرت بتوسع من طرف الأقدمين وقتلت بحثا، وانتصر لها البعض وعارضها البعض الآخر..وانتهى الأمر..
إن العلاقة الجدلية بين الإثارة والجهل لن تنقطع تماما مثل التلازم بين الهرطقة والتطرف، وبين التجذيف والتكفير.
– نحن في حاجة فعلا إلى حوار حقيقي مبني على أسس علمية وليس إلى افتعال معارك إعلامية، ومحاولة إظهار “المؤسسة” الدينية سواء كانت رسمية أو شعبية على أنها مجرد أداة لتعطيل العقل، ولتسخير الدين لخدمة الدولة أو السياسة أو التخلف والخرافة، لكن من شروط الحوار أن يكون على أسس علمية بعيدة عن الإثارة.. لخصها موقف الإمام مالك رحمه الله، حيث يروى أنه رد على من جاء يطلب مناظرته في موضوع ما بما معناه : أنا متيقن مما أنا عليه، وبالتالي فإضاعة الوقت في السجال حول شيء أوقن به عبث، وأنت إما أنك متيقن مما أنت عليه وبالتالي فنقاشك فيه عبث أيضا، وإما أنك متشكك في موقفك ومناظرتك ساعتها عبث أكبر ..
– إن القضية التي أثارها الدكتور بوهندي في مقاله، تحيل إلى مسألة خطيرة بدأت في التبلور في السنوات الأخيرة، وهي التمييز بين طبقة الـ”مفكرين” التي هي في حل من الخضوع للمنهجيات العلمية المقررة في العلوم الإسلامية، وطبقة “المقلدين” المتمسكين بـ”التراث”.. وهو وضع قد يتطور إلى المطالبة بمساجد مصنفة على طريقة الفنادق، حيث تخصص الدرجة الأولى للعوام، والثانية لخواص العوام، والثالثة للخواص، والرابعة لخواص الخواص والخامسة وما فوقها لـ”العباقرة” الذين جمعوا العلم من كل أطرافه، وحصلوا ما غاب عن السابقين واللاحقين.. حتى بلغة درجة “مؤمنون بلا حدود”..
** من حيث الموضوع:
خلص الأستاذ بوهندي في مقاله إلى القول : “لقد فوتت علينا بعض المقولات الدينية التي كثيرا ما تنسب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم كذبا وزورا فرصة التعارف مع الأمم الأخرى والتعامل السوي معها، بل حجبت عنا هداية الكتاب المنير..”..
وهو بطبيعة الحال لم يناقش هذه المقولات الدينية المنسوبة إلى :”رسول الله صلى الله عليه وسلم كذبا وزورا”، لا رواية ولا دراية، مع أنه حصر الموضوع في تفسير جزء من آية، وبالتالي لا أدري ما هي الأسس العلمية التي أوصلته إلى هذه الخلاصة.
وحتى أضع القارئ في الصورة، أقدم نموذجا -بتصرف- لتفسير الآية السابعة من سورة الفاتحة، من كتاب التحرير والتنوير (المجلد الأول من الصفحة 195 إلى 200 -الدار التونسية للنشر 1984).. وأترك للقارئ الكريم التعليق..
يقول الشيخ الطاهر بن عاشور رحمه الله: “ومن غرض وصف (الذين أنعمت عليهم) بأنهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين التعوذ مما عرض لأمم أنعم الله عليهم بالهداية إلى صراط الخير بحسب زمانهم بدعوة الرسل إلى الحق فتقلدوها ثم طرأ عليهم سوء الفهم فيها فغيروها وما رعوها حق رعايتها، والتبرؤ من أن يكونوا مثلهم في بطر النعمة، وسوء الامتثال، وفساد التأويل، وتغليب الشهوات الدنيوية على إقامة الدين حتى حق عليهم غضب الله تعالى، وكذا التبرؤ من حال الذين هدوا إلى صراط مستقيم، فما صرفوا عنايتهم للحفاظ على السير فيه باستقامة، فأصبحوا من الضالين بعد الهداية إذ أساءوا صفة العلم بالنعمة فانقلبت هدايتهم ضلالا، والظاهر أنهم لم يحق عليهم غضب الله قبل الإسلام لأنهم ضلوا عن غير تعمد فلم يسبق غضب الله عليهم قديما، واليهود من جملة الفريق الأول، والنصارى من جملة الفريق الثاني كما يعلم من الاطلاع على تاريخ ظهور الدينين فيهم .
وليس يلزم اختصاص أول الوصفين باليهود والثاني بالنصارى فإن في الأمم أمثالهم، وهذا الوجه في التفسير هو الذي يستقيم معه مقام الدعاء بالهداية إلى الصراط المستقيم، ولو كان المراد دين اليهودية ودين النصرانية لكان الدعاء تحصيلا للحاصل فإن الإسلام جاء ناسخا لهما . ويشمل المغضوب عليهم والضالون فرق الكفر والفسوق والعصيان، فالمغضوب عليهم جنس للفرق التي تعمدت ذلك واستخفت بالديانة عن عمد أو عن تأويل بعيد جدا، والضالون جنس للفرق التي أخطأت الدين عن سوء فهم وقلة إصغاء; وكلا الفريقين مذموم لأننا مأمورون باتباع سبيل الحق وصرف الجهد إلى إصابته ، واليهود من الفريق الأول والنصارى من الفريق الثاني .
وما ورد في الأثر مما ظاهره تفسير المغضوب عليهم باليهود والضالين بالنصارى فهو إشارة إلى أن في الآية تعريضا بهذين الفريقين اللذين حق عليهما هذان الوصفان؛ لأن كلا منهما صار علما فيما أريد التعريض به فيه . وقد تبين لك من هذا أن عطف ولا الضالين على غير المغضوب عليهم ارتقاء في التعوذ من شر سوء العاقبة لأن التعوذ من الضلال الذي جلب لأصحابه غضب الله لا يغني عن التعوذ من الضلال الذي لم يبلغ بأصحابه تلك الدركات، وذلك وجه تقديم المغضوب عليهم على ولا الضالين، لأن الدعاء كان بسؤال النفي، فالتدرج فيه يحصل بنفي الأضعف بعد نفي الأقوى، مع رعاية الفواصل..”..
٭خريج جامعة القرويين
وبما ان الاستاد التهامي خريخ جامعة القرويين ويفهم في تفسير القران،ارجو منه ومن غيره ان يفسر لي المعتي الوارد في الاية التالية: "قُلْ هَلْ أُنَبِّئُكُمْ بِشَرٍّ مِّن ذٰلِكَ مَثُوبَةً عِندَ ٱللَّهِ مَن لَّعَنَهُ ٱللَّهُ وَغَضِبَ عَلَيْهِ وَجَعَلَ مِنْهُمُ ٱلْقِرَدَةَ وَٱلْخَنَازِيرَ وَعَبَدَ ٱلطَّاغُوتَ أُوْلَـٰئِكَ شَرٌّ مَّكَاناً وَأَضَلُّ عَن سَوَآءِ ٱلسَّبِيلِ"،
هل اليهود والنصاري المغضوب عليهم قد مسخهم الله وجعل منهم قردة وخنازير، وما هي فصيلة القردة التي كانت في اصلها يهودا ونصاري.ثانيا لما لم يمسخ اليهود والنصاري الحاليون ليصيروا قردة مثل اخوانهم وبقوا بشرا الي جانب المسلمين، هل لانهم غير مغضوب عنهم مثل اخوانهم القردة والخنازير.
ثانيا لمادا ياكل التصاري لحوم الخنازير وهم اخوانهم.
فانا مند سنين افكر في تفسير اية مسخ اليهود والنصاري الي قردة وخنازير ولم استطع فهمها فهل تفضل الاستاد لتفسيرها وله الشكر.
قرات المقال باهتمام مادام صاحبه خريج القرويين و انتظرت ردا مقنعا مفحما، او حجة دامغة، فلم اجد سوى كلام متناثر، و شيء اقرب ما يكون الى راي شخصي، تماما كما يفعل المعقلون غير المتخصصين، الدين يدلون باراء شخصية، قد تصيب وقد تخطا، المتخصص نتوقع منه ان يعطينا القول الفصل او اقرب الى دلك مستثمرا في دلك علمه و معرفته و سنوات تحصيله،
المقال فقير جدا، ليس مجاملة لبوهندي و لا انتقاصا من الكاتب، لكن القراء يبحثون فعلا عن حجة قوية مقنعة تقربهم الى الفهم الصحيح، الشيء الدي لم نلمسه او نستشعره في هدا المقال،
في انتضار رد اخر اكثر قوة على الدكتور بوهندي في نفس الموضوع،
——–
في القران و الانجيل تجد ايات تختلف بين الفينة و الاخرى، مثلا في الانجيل تجد مقاطع تقول ان الله واحد لا شريك له، و تجد احيانا اشارة للاقانيم الثلاثة، في الاسلام تجد ايات تمجد اليهود و النصارى و ما انعم الله عليهم و مرة اخرى تجد فيها شدة عليهم و على افعالهم، من رايي ايات القران يجب ان تاخد في سياقها و نقرا اسباب نزول تلك الاية، حتى نطبقها فقط في حالة مشابهة و ليس كل الوقت،
و الله اعلم،
ج زاك الله خيرا على ردك على العلماني بوهندي حيث لقمته بلحيته كما يقول المثل يريد ان يعرف لانه بقي نكرة بمخالفة جميع الجهابذة الذين الزموا الرسول الذين يعرفون سبب نزول اية اية ومتى ولاجل ماذا وكيف وياتي هذا النكرة الذي لم يحفظ القران ولا علم له في الفقه والاصول والنحو والبلاغة والسنة ليفسر لنا من هم المغضوب عليهم ولا الضالين خالا له انه يفسر الاناشيد او المحفوظات وكعادتهم اي العلمانجيين يخرجون لنا من حين لاخر ما يكن قلوبهم من حقد وغل لهذا الدين الحنيف الذي وصل الينا في طبق من اللؤلؤ والمرجان فالخزي والذل لكل من يسيئ لهذا الدين الح نيف
جزاك الله خيرا. صاحبنا راه باغي الشهرة ليس الا.
جزاك الله خيرا. الله يعطيك الصحة
كلامك عين العلم والعقل
اما خطاب … فهو استفزازي كما ذكرت
وفقك الله وجعل مل كتبت خدمة للدين
هناك مليار مسلم و معهم مليار تفسير و تاءويل فى غياب الراسخون فى العلم وكثرة اشباه العلماء
ici, et maintenant
nous musulman, nous avons reçu l'islam en héritage, on s'y accroche,comme a nos traditions, même si on ne peut pas tout comprendre(parfois c'est difficile de trouver des réponses)
les chretiens d'aujourd'hui, ont reçu eux aussi le christianisme en héritage,et ils s'y accrochent aussi, avant de tout comprendre, et (même s'il y avait des choses louches dans leur religion), ils trouverons des explications,
personne n'admettra qu'il se trompe, et que c'est l'autre qui a raison,
parce que la religion fais parti de l'identité
resultat:ou bien on concidére les autres comme des humains d'abords, ou bien on sera toujours en conflit de religion.
ماوقع فيه اليهود والنصارى لينطبق عليهم وصف المغضوب عليه والضال أهو حالة خاصة بهما؟أترى في المسلمين مثالا في اتباع تعاليم ربهم؟
ماذنب الأجيال اللاحقة من اليهود والنصارى في اتباع كتاب موروث جيلا بعد جيل لم يحضروا أو يشاهدوا تحريفه؟ كم من وقت يلزم للباحث الذي يمتلك أدوات البحث عن الحقيقة ليدرك على أنه من الضالين أو المغضوب عليهم؟
ما عذر المسلم في ترك الكتاب الذي لم يحرف ولم يبدل ؟وفي أي بلد يكثر الظلم ويغيب العدل في المحاكم وتؤدى الخدمات بالرشوة وذوو…؟
من المغضوب عليه اليوم ومن الضال؟
جزاك الله ﺧﻴﺮﺍ، كنت أنتظر رد أهل الإختصاص، شفيت غليلي.
في الحقيقة المناقشة في الذين يلزمها علم فقهي وتطبقي لان العقل الدي يبحث في تركيب الاشياء يقربك الى فهم معاني القران وما معنى الشيفاء به ورجوع الامر الى حكم الواحي .هو دعاء غير محدد بالزمن ولا بالمكان كي نحن كذلك ان لانكون من المغضوب عليهم ولا الضالين. 72فرقة ضالة الى واحده ولا زلت ابحت عن هده الفرقة.اعتدرلست من خرجي القرويين ولا الزيتونة ولا ام القرى.
ما قاله الدكتور بوهندي صحيح انا اتفق معه في الكثير مما يقول ،نعم أصحاب النعيم ليس المسلمين فقط بل من كل طاىءفة كل من كان صيراطه مستقيم سواءا مسلما أو يهوديا أو نصرانيا وكذلك بالنسبة لغير المغضوب عليهم أو الضالين من المسلمين واليهود والنصارى.
حقيقة ان هناك من يضن نفسه انه سيذهب إلى الجنة بمجرد انه مسلم،حتى وان فعل ما فعل سمعت هذا من كثير من الناس .
ما نراه من تدني للأخلاق هو نتيجة ان الكثير من المسلمين يضنون أنهم من أصحاب النعيم ،فالله سيغفر لهم حتى وان فعلوا ما فعلوا،حتى بدأنا نرى من الفقهاء والحاملين لكتاب الله يفعلون المناكر لأنهم يضنون انهم من أصحاب النعيم .
سمعت من الناس من يقول نحن أمة محمد صلى الله عليه وسلم فهو الشافع فينا حتى وان فعلنا ما فعلنا سيشفع فينا ،
وبماذا تفسر تفسخ أخلاق 95٪من المسلمين ?
vous n'avez pas compris qu'en commentant le preche de l'mam mr bouhndi interpelle les croyants sur la dimension humaine et humaniste de la foi! Son discours depasse l'approche exegetique pour lancer un debat academique dont les outils cognitifs vous manquent ! En vous refugiant derriere tahar ben achir ' limamm malik et la diffammation vous ne faites que reproduire les constructions ideologiques responsables de l'agonie de l'ijtihad! C 'est ce que feu arkoun applle la cloture dogmatique ! On aurait aime vous voir contribuer par un apport ou votre cachet personnel soit visible ! Mr bouhndi a le merite de reveiller chez le croyant le sentiment d'une conviction pleinement assumee ! Une ecole comme la karaouyine devait en principe mener cette mission de renouvellement de la pensee islamique et non des coquilles vides specialisees dans la langue de bois et la diffamation !
ﻻ السيدكاتب المقال و ﻻ السيد المعقب كلاهما "ضالين" ما داما يفسران قول الله سبحانه و تعالى حسب ارائهما وتهوائهما او الرجوع الى تفاسير العوام من "العلماء" و هكدايخالفون ما امربه الكتاب والسنةالشريفة :1.قالتعالى:"واسالوااهل اادكر ان كنتم ﻻ تعلمون" و"وﻻ يعلم تفسيره اﻻ الله والراسخون في العلم".2.قال رسول الله ص :"اني تارك فيكم الثقلين كتاب الله وعترتي ال بيتي ماان تمسكتم بهمالن تضلوابعدي ابدا ولن يفترقا حتى يردا علي الجوض." فاين هو الرجوع الى هده التوابت من طرف اﻻستادين المحترمين؟؟؟؟…ففهمايرحموكماالله…
Dans toutes les sciences,c'est le concret ,le pratique et l'efficace qui prédominent sauf en théologie ou c'est le dogme et les combats de coqs qui prennent le dessus.
الضالون هم من تركوا كتاب الله القطعي الدلالة واتبعوا ما كتبه فقهاؤهم ومحدثيهم. اي ان " الضالين " هم اهل السنة والجماعة.
المغضوب عليهم هم من وضعوا الاحاديث ونسبوها الى الوحي خدمة لبني امية,
رواة الحديث هم المغضوب عليهم.
عوام ديانة السنة والجماعة هم الضالون.
فقهاء السنة والجماعة هم المغضوب عليهم.
ما ورد في سورة الفاتحة ماهو الا تحذير من هجر الوحي (القرءان)
وتحذير من اتباع ما يضعه الرواة بايديهم ( السنة ).
مقال رائع و حجته دامغة تلمس فيها التخصص والغيرة على دين الله.لست ادري كيف بعد هذا التبيان تجيئ تعقيبات تسبح بعيدا، لست أجد من تفسير غير اتباع الظن ، و اتباع الظن لا يغني من الحق شيئا، أو اتباع الهوى (وهو محذر من أن يكون إلاها يعبد من دون الله "أفراأيت من تخذ إلهه هواه") ، أو أن ذلك التعقيب لحاجة في نفس صاحبه يريد أن يصد الناس عن الحق. حذاري من ان تلعب بدينك، فهذا مصيرك عند ربك حين تلقاه ، فإما جنة أو نار.
أيها الكاتب المحترم، ليس جديداأن يحاول المحافظون التصدي لكل ما هو جديد. فخلال مرحلة نمو الفكر البشري عرف التاريخ عدة صراعات بين القديم والجديد وصلت في كثير من الأحيان حد التطاحن. لكن النتيجة دائما كانت في صالح الجديد لأن الفكر البشري لا يمكنه التوقف عند نقطة ما في تنميته وإلا سيصاب بمرض التحجر. وهذا فعلا ما حصل مع البلاد العربية، حيث تقوقعت وركنت إلى مستنقع تاريخي لتصبح من دول العالم الثالث.
التطور والنمو للمجتمعات لا يتم إلا بجرأة، بل وبوقاحة علمية تهز أركان القديم. شخصيا لا أرى في ما كتبه الدكتور بوهندي شيئا غريبا أو مجانبا للصواب. هو عبر عن نظرته للأمور حاول من خلالها إبراز رؤية جديدة لتفسير النص المقدس ولكل كامل الحرية في تبنيها أو رفضها. لذلك أنصحك بالتجرد من كل ما علق بك من تربية وتعليم وتقاليد ومحاولة إلقاء نظرة جديدة على ما كتبه الدكتور ربما قد تظهر لك ماهية الأمور والاستراتيجية التي يسعى إليها الدكتور بوهندي. تريث قليلا، ثم تجرد من كل الأفكار السابقة وأعد قراءتك للنص. هذه هي أساسيات التفكير العلمي.
وهذا الصراط المستقيم هو: { صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ } من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين. { غَيْرِ } صراط { الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ } الذين عرفوا الحق وتركوه كاليهود ونحوهم. وغير صراط { الضَّالِّينَ } الذين تركوا الحق على جهل وضلال, كالنصارى ونحوهم. فهذه السورة على إيجازها, قد احتوت على ما لم تحتو عليه سورة من سور القرآن, فتضمنت أنواع التوحيد الثلاثة: توحيد الربوبية يؤخذ من قوله: { رَبِّ الْعَالَمِينَ } وتوحيد الإلهية وهو إفراد الله بالعبادة, يؤخذ من لفظ: { اللَّهِ } ومن قوله: { إِيَّاكَ نَعْبُدُ } وتوحيد الأسماء والصفات, وهو إثبات صفات الكمال لله تعالى, التي أثبتها لنفسه, وأثبتها له رسوله من غير تعطيل ولا تمثيل ولا تشبيه
من اعتمد على العقل وترك النقل ضل السبيل؛قَالُوا بَلَىٰ قَدْ جَاءَنَا نَذِيرٌ فَكَذَّبْنَا وَقُلْنَا مَا نَزَّلَ اللَّهُ مِن شَيْءٍ إِنْ أَنتُمْ إِلَّا فِي ضَلَالٍ كَبِيرٍ (9)يذكر تعالى عدله في خلقه ، وأنه لا يعذب أحدا إلا بعد قيام الحجة عليه وإرسال الرسول إليه ، كما قال : ( وما كنا معذبين حتى نبعث رسولا ) [ الإسراء : 15 ] وقال تعالى : ( حتى إذا جاءوها فتحت أبوابها وقال لهم خزنتها ألم يأتكم رسل منكم يتلون عليكم آيات ربكم وينذرونكم لقاء يومكم هذا قالوا بلى ولكن حقت كلمة العذاب على الكافرين ) [ الزمر : 71 ] . وهكذا عادوا على أنفسهم بالملامة ، وندموا حيث لا تنفعهم الندامة
قال السيد بهطلط
"موقف الإمام مالك رحمه الله، حيث يروى أنه رد على من جاء يطلب مناظرته في موضوع ما بما معناه : أنا متيقن مما أنا عليه، وبالتالي فإضاعة الوقت في السجال حول شيء أوقن به عبث، وأنت إما أنك متيقن مما أنت عليه وبالتالي فنقاشك فيه عبث أيضا "
فهل قول مالك يلخص موقفك من المخالف ووجهة نظره ؟
انك بذلك ضد حرية ابداء الرأي . فالمفسرون قاموا بمجهود لفهم النص ولكن أفهامهم ليست دينا يتعبد به والا فماهو التفسير الصحيح من بين مئات التفاسير الموجودة الآن .
ما رأيك مثلا بمن يفسر قول الله "اذ يقول لصاحبه لا تحزن ان الله معنا" بكون الصاحب هو أبو بكر بينما أبو بكر لا يعرف بخروج الرسول من مكة وقد وجد علي بن ابي طالب في فراش الرسول (ص) كما جاء في هذا الحديث الصحيح
في مسند أحمد "وشرى علي نفسه لبس ثوب النبي صلى الله عليه وسلم ثم نام مكانه قال وكان المشركون يرمون رسول الله صلى الله عليه وسلم فجاء أبو بكر وعلي نائم قال وأبو بكر يحسب أنه نبي الله "
لماذا تناقش بهذا القلق والألم ؟ هل تخاف من شيء هل عقيدتك من الضعف والضحالة بحيث تزعزعها هذه الأفكار البسيطة.
و ماذا تقول في قوله عز وجل ومن يبتغ غير الاسلام دينا فلن يقبل منه صدق الله العظيم
وَقَالُوا لَوْ كُنَّا نَسْمَعُ أَوْ نَعْقِلُ مَا كُنَّا فِي أَصْحَابِ السَّعِيرِ (10) فقالوا : ( لو كنا نسمع أو نعقل ما كنا في أصحاب السعير ) أي : لو كانت لنا عقول ننتفع بها أو نسمع ما أنزله الله من الحق ، لما كنا على ما كنا عليه من الكفر بالله والاغترار به ، ولكن لم يكن لنا فهم نعي به ما جاءت به الرسل ، ولا كان لنا عقل يرشدنا إلى اتباعهم ،قال الله تعالى } فَاعْتَرَفُوا بِذَنبِهِمْ فَسُحْقًا لِّأَصْحَابِ السَّعِيرِ (11 ياعبد الله كن وقافا عند كتاب الله وسنة رسوله عليه الصلاة والسلام }حكم عقلك في امور الدنيا }لا تبتدع في دين الله
لو كانوا من المغضوب عليهم ومن الضالين لما انعم الله عليهم بما يعيشون فيه من ديمقراطية وعدالة اجتماعية وحرية ورغد في العيش , ولو كان الله فعلا غاضبا عليهم ماتركهم يصلوا الى ما يتمتعون به من قوة وتقدم في جميع الميادين . ان حال المغضوب عليهم والضالين بالفعل واضع كالشمس ولا مجال للنفاق
كارثة الجمود الفكري
إذا كان السيد بهطاط، وغيره من أصحاب التعاليق المؤيدة لرأيه، يعتقد أن اليهود والنصارى قردة وخنازير، فهذه كارثة ومهزلة مضحكة/مبكية في الفكر الإسلامي.
إن تعبير القردة والخنازير في القرآن مجرد قدح وذم لليهود والمسيحيين، بعد أن انفجرت التناقاضات والصراع السياسي بينهم وبين النبي محمد، في دولته الناشئة، تماما كما تطلق أوصاف بعض الحيوانات اليوم على الأشخاص خلال الخصومات والنزاعات.
أما الأصل "القردي" للإنسان، فقد أثبتته العلوم الطبيعية والإنسانية، بتطور الإنسان من فصيلة من القردة العليا قبل ملايين السنين.
" إن الدين عند الله الإسلام" "ومن يبتغ غير الإسلام دينا فلن يقبل منه" " ما كان إبراهيم يهوديا ولا نصرانيا ولكن كان حنيفا مسلما وما كان من المشركين" " وإذا قيل لهم آمنوا بما أنزل الله قالوا نومن بما أنزل إلينا ويكفرون بما وراءه.."
24-C'est nouveau ça, avec cette génération qui juge une société ou une religion en se basant sur quelques années ou juste quelques siècles.Je vous rappelle que les chinois ont été les plus développés pendant des millénaires et pourtant, ils ont été punis avec l'invasion japonaise et la guerre civile, les juifs aussi ils ont été dominants longtemps et ont à chaque génération reçu un génocide…depuis le temps de Babylone, jusqu'à Hitler en passant par les romains…les chrétiens aussi, on a vu que les pires guerres de l'histoire de l'humanité ont été entre chrétiens..Il faut arrêter de croire que les choses ne changent pas..les pharaons ont été très forts et ont laissés des vestiges et pourtant leurs descendants ont été longtemps esclavagisés..et occupés par toutes les civilisations antérieures..On ne vit que 80 ans max, c'est pas du tout suffisant pour juger de la destinée. C'est comme regarder 1 min d'un match de foot et dire que c'est cette équipe qui va gagner car elle a un corner
ا ن اسباب النزول في كل ما يسمى وحيا هو التمكين لمحمد و اتباعه لتكون دولة و في سياق الحديث عن اليهود والنصارى فتكتيكه كان في البداية الاعتراف بسماويتهما لان السماوية اساس تاسيس ديانته فلا مجال الا التسليم بهما خاصة و انهما يحتويات اشارة الى ديانة قادمة لكنه بعد التمكن و سخونة الاكتاف بالمريدين سيلجا الى نسخ هذه الديانات بدعوى التحريف "فمن يبتغ غير الاسلام دينا فلن يقبل منه وهو في الاخرة من الخاسرين"
غير ان منطق السلطة اقتضى السلام معهم مع فرض الجزية في تناقض عجيب بين نسخ دينهم وابطاله وتركهم على "ضلالهم" و محاربة غير المؤمنين بالاسلام من غير اليهود و تاسيس الجهاد للاحتلال والتوسع بمبررات محاربة الكفار
بغض النظر عن المقصود بالاية فظروف اليوم ليس هي ظروف الامس فاليهود لا النصارى يسرقون ميزانيات ولا يستخدمون الزبونية و لا الغش و لا التزوير في مؤسسات دولتنا وانما ابناء جلدتنا الذين يلبسون عباءات الاسلام و يستشهدون بايات واحاديث النزاهة والتقوى والطهارة والعفة ويتزاحمون في ارصفة ابواب المساجد و المغضوب عليه هو من امن بزيف الشعارات البراقة بين دفتي كتاب حالم و مريدين ذئاب
{ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ } المغضوب عليهم هم الذين لم ينعم الله عليهم بنعمة الإقتراب منه، والضالون هم الذين ضلوا عن طريق الله الذى يأمر بالعدل و الإحسان، وللأسف يظن البعض خطأً أن المغضوب عليهم هم اليهود وأن الضالين هم النصارى " المسيحيون " و لا يمكن ان يكون هذا المعنى صحيحاً لان هناك الكثير من أنبياء الله من اليهود مثل موسى و هارون و داود و سليمان فكيف يوصفوا جميعاً بالمغضوب عليهم و لايمكن أيضاً أن يوصف النصارى (أى المسيحيون ) بالضالين حيث قال الله فى كتابه العزيز على لسان المسيح عليه السلام :
{ قَالَ مَنْ أَنصَارِي إِلَى اللَّهِ ۖ قَالَ الْحَوَارِيُّونَ نَحْنُ أَنصَارُ اللَّهِ }
و لإجل ذلك سموا نصارى فكيف يوصفوا بأنهم جميعهم ضالون؟ و لقد وضح القرآن ذلك فى قوله تعالى :
{ مِّنْهُمُ الصَّالِحُونَ وَمِنْهُمْ دُونَ ذَٰلِكَ } ومهما كانت نظرتنا للآخرين سواء كنا نراهم على طريق الحق أم لا فإن الله تعالى وحده هو صاحب الحق فى حساب البشر كما قال فى الآية :
{ إِنَّ إِلَيْنَا إِيَابَهُمْ – ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا حِسَابَهُم }.
الانسانية وصلت من النضج الفكري والمعرفي مستوى يجعلها تعمل على ترسيخ قيم التعايش والتسامح والاحترام المتبادل ,بعيد عن مزاجية التأويلات والتفسيرات الخاطئة والمغرضة للنصوص ,التي تعمل على نشر الاحقاد والعنصرية والكراهية بين الشعوب والامم .ونحيل كاتبنا على اية يتساوى فيها اصحاب الملل والنحل بدون تحيز او تفضيل ونريد منه تفسيرا وتوضيحا لها بصفته خريج القرويين .جاء في القرأن الكريم قوله تعالى .{والذين أمنوا وهادوا والنصارى والصابئة ومن عمل صالحا فلا خوفا عليهم ولا هم يحزنون …}
للمعلقين1و2:
+ لاتفيد الآية مسخ اليهود كلهم..بل "الذين اعتدوا منهم في السبت"
+ اختلف المفسرون في المقصود بذلك، فذهب جُلهم إلى أنهم مسخوا خِلقة، ولم يعيشوا بعدُ إلا قليلا، ثم ماتوا دون أن ينسلوا وعند مسلم حديث مفاده أن الله لم
يعذب قوما فيجعل لهم نسلا. ورأى آخرون – ولعل الحق معهم – أن المسخ مجازي معنوي
+ كان اليهود على الحق قبل أن يكفروا بعيسى(ع) وكانت النصارى كذلك قبل بعثة محمد(ص)، فثناء القرآن عليهم في الجملة بهذا الاعتبار كما أثنى على
أخلاق بعضهم إنصافا لهم حتى مع كفرهم به.
للمعلق12:
"تفسخ أخلاق 95٪من المسلمين"
– كيف توصلت إلى هذه النتيجة؟
للمعلق21:
هذا الحديث ضعيف السند يرده حديث البخاري رقم(3905) ومفاده أن النبي
غادر داره معرجا على أبي بكر ليصطحبه إلى غار ثور ثم ياخذا بعد ثلاث ليال طريقهما إلى المدينة.
خلاصة لمن لم يفهم المقال:
– لم يلتزم بوهندي بالمنهجية الموضوعية ولا بالأمانة العلمية مما يدل على أن
غرضه الإثارة المجردة
– ميّع العقائد مغفلا لمقتضى القرآن والسنة
– دلّس بنسبة تفسير عاميّ لآخر الفاتحة للمجموع الأمة ليبدو في صورة المنقذ لها من الضلال
– الحق الذي معه مسروق من غيره.
لا فد فوك..بوهندي وثلته يعتبرون حلقة مدرجة في مخطط التفسخ الاخلاقي الذي ينشده بنو علمان..ها هم اليوم ينشؤون المرصد الوطني لمعادات السامية و بالامس اشهروا علم المثلية في موازين و غدا لناظره قريب..المسلك الوحيد للوصول الى اهدافهم هو خلخلة عقيدة المسلمين كي يسهل تطويعهم صوب الرذيلة التي بسببها مسخ الله منهم قردة و خنازير.. وانا بكل ما جاء به نبينا محمد صلى الله عليه وسلم مومنون..اللهم يا مقلب القلوب تبت قلوبنا على دينك واصرف قلوبنا الى طاعتك وطاعة نبيك..الحمد لله فالمغاربة يمتلكون صدقا في عقيدتهم يحفظهم من هاته الضربات رغم تيه بعضهم في الظاهر..و شكرا
pour le monsieur numero 1 si tu ne comprend pas un verset du coran et tu peux consulter les tafassirs disponible et tu va trouver que ceux mentionnes dans le verset de la transformation etaient un groupe blen specifique des juifs que dieux le tout puissant a transformer en singes et en porcs et si tu veux comprendre le coran il faut une bonne intention et de la foi mais avec l'ironie qui se sente de ton commentaire tu ne va pas depasser le stade des primates que tu essaient de mimer.
إلى 25 – Ali Amzigh
أولا:
لم يذهب الكاتب ولا مؤيدوه إلى ما ظننت..فالمهزلة المضحكة المبكية إذاً
هي مبادرتك بالتعليق على مقال لم تفهمه أولم تقرأه أصلا..
" أعد نظراً لعلك تستفيد "
ثانيا:
النظرية التي أشرت إليها ثبت إفلاسها علميا وافتضح سدنتها فضيحة مدوية وتجاوزها العلماء، فالناس من آدم والخالق هو الله (( يا أيها الإنسان ما غرك
بربك الكريم الذي خلقك فسواك فعدلك في أي صورة ما شاء ركّبك…))
ـــــــــــــــــــــــــــــ
إلى 29 – taha
لعل الأمر التبس عليك قليلا، ف'اليهود' علَم على أتباع موسى(ع) أُطلق عليهم بعد وفاته بقرون، وكانوا أمة مسلمة قبل كفرهم بعيسى(ع)
وكان 'النصارى' كذلك قبل نبوة محمد(ص) فلما رفضوا الدين الخاتم تبدل وصفهم فصاروا كفارا ضُلاّلا (( فلما جاءهم ما عرفوا كفروا به فلعنة الله على الكافرين)) [النساء:155]
وقد صاروا نموذجا للاتجاهات المنحرفة الضالة، والإيمان بهذه الحقيقة لاينفي
مبدأ التسامح معهم والعدل في معاملتهم بل والبر بهم إن كانوا مسالمين..
يعتقد الأخ كاتب المقال أنه بإضافة صفة خريج القرويين إلى شخصه الفارغ سيستطيع إفحام الدكتور بوهندي,بكل صر احة وموضوعية فقد قرأت المقال فوجدته أفرغ من جوف أم موسى، حاول المسكين استجداء الرد من الأموات فلم يسعفه الحظ فعاد أدراجه يجر ذيول الخيبة, فقد كان أولى به ألا يمرغ اسم القرويين في الوحل، لم ألمس في مقاله إطلاقا ما يدل على أنه فعلا خريج القرويين ،لكن إذا المرء لم يستحي فليكتب ما يشاء، وليضف لنفسه الصفة التي يشاء، فكم هي النكرات التي تود أن تصل إلى الشهرة على ظهور المشهورين.
-اذا كان اليهود والنصارى مغضوبا عليهم وضالين ..لانهم غير مسلمين..فهل يكفي المسلمين كونهم كذلك ولا يهم ما عليه حالهم؟..اليهود والنصارى ممن قدموا للبشرية خدمات جليلة في مجال العلم بما اكتشفوا وصنعوا..مقارنة بما عليه حال المسلمين الذين لايقدمون للانسانية الا الذي يشهد عليهم به العالم من تخلف وتطرف واستبداد وتشدد .. لايمكن ان ينالهم من فضل رب العالمين الا الخزي والغضب..وبين ظهرانينا من المسلمين من هم اخزى واظلم !!!
– يقول الله عز وجل
( إن الذين آمنوا والذين هادوا والنصارى والصابئين من آمن بالله واليوم الآخر وعمل صالحا فلهم أجرهم عند ربهم ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون )
وهذا نص قرآني قد لايفسد قدسيته غير قال فلان وقال علان..ولااظن احدا يستطيع ان يتطاول بالتأويل على الله ليقوله غير الذي يقول..هؤلاء المؤولون يضعون انفسهم في مرتبة اعلى من مرتبة الخالق ماداموا انهم قادرون على معرفة ما الله عاجز عن تبيانه -تعالى الله عن ذلك علوا كبيرا -ويعمدون في ذلك على الرواية التي تبث انها لاتسلم من العيوب التي تجعل حجيتها دون مستوى الاستدلال بها لبناء حكم شرعي اوابطاله..ولامجال الا للتعايش والتسامح.
@33 – hicham
les tafassirs,ne sont qu'une certaine interpretation,une parmi d'autres, qu'il faudras renouveler, car aujourd'hui elle est complètement périmé, comme les yaourts qui ont dépassé la date..
vous, vous semblez les conciderer comme la parole même de dieu,
les gens de l'époque ont essayé d'expliquer le coran avec leur cerveau,de leur époque,
a nous d'utiliser notre cerveau pour l'expliquer de notre époque,celle du 21eme siècle,qui ne croit plus aux fantômes..
libre a toi si tu veux croir que des gens ont été transformé en cochon et en singe
إلى التعليق 34 (أبو خليل)
أسطورة الخلق
قصة خلق الإنسان من آدم أطروحة دينية، يمكن لصاحبها أن يعتقد بها، لكنها لا تمت للحقيقة العلمية بصلة.
أما نظرية التطور، القائمة على حقائق العلوم الطبيعية والإنسانية، فلا يقول بسقوطها إلا أصحاب أسطورة الخلق، استنادا إلى اعتقادهم الخاص، وفي العلم، لا مجال للاعتقاد بأسطورة أن الإنسان جاء من آدم، الذي خُلق سويا، بجهاز عصبي متكامل، ونزل إلى الأرض وهو يعرف اللغة (أية لغة؟!)، ويمتلك تقنيات الزراعة…!
هذه المسألة أصبحت من الأبجديات المدرسية، بعد أن تجاوزت الإنسانية مرحلة الطفولة الفكرية، واكتشف الفكر الإنساني نظرة أخرى للكون، غير النظرة الاسطورية والدينية.
(استعمل عقلك، عسى أن تذهب أبعد قليلا من دائرتك، وتفهم أن القرآن، الذي تستشهد به، ليس عملا تاريخيا، ولا كتاب فيزياء، وأن "حقائقه" لا تلزم إلا من يعتقد بها، وهذا من حقه).
إلى التعليق 34 (أبو خليل)
إذا كان اليهود والنصارى هم المسلمين في ذاك الوقت؛ ما كان العرب إذن؟ كانوا هم الكافرين؛ هذا صحيح؟
معلومات حصري:
اليوم؛ نحن مسلمون , واليهود والنصارى هم الكفار، ولكن من قبل ذلك كان العكس؛ كانوا اليهود والنصارى هم المسلمون ونحن كنا القوم الكافر!!!
جديدة هذي
أنا لا أعرف أي مدرسة أو كلية تعلمنا هذا!!