بوتشيش يلامس الحرية النسائية بين المرجعية الإسلامية والمواثيق الدولية

بوتشيش يلامس الحرية النسائية بين المرجعية الإسلامية والمواثيق الدولية
الأحد 5 ماي 2024 - 04:00

عن منشورات دار الأمان، طبعة الرباط 2024، صدر للمؤرخ والأكاديمي إبراهيم القادري بوتشيش، الأستاذ الفخري بجامعة مولاي إسماعيل، كتاب جديد بعنوان: “الحرية النسائية في تاريخ المغرب الراهن بين المرجعية الإسلامية والمواثيق الدولية.. حوار مجتمعي في ضوء خطة إدماج المرأة في التنمية ومدونة الأسرة”، في 280 صفحة موزعة على ثمانية فصول.

تبرز أهمية هذا الكتاب في تزامن صدوره مع النقاش المجتمعي السائد هذه الأيام حول تعديلات مدونة الأسرة، وتماهيه مع ما يسعى إليه المؤلف من ضرورة إنصات المؤرخ لنبضات مجتمعه، وجعل قضاياه في قلب اهتماماته، وإسماع صوته للرأي العام، حتى يكون له موطئ قدم في التفكير في قضايا الساعة، وحتى لا يقتصر النقاش على علماء الدين ورجال السياسة والقانون والصحافيين والأحزاب السياسية وأذرعها الدعوية والجمعيات النسائية.

يرى الدكتور بوتشيش أن إثارة سؤال الحرية النسائية المغربية وصِلَتِها بتعديلات مدونة الأسرة تستدعي حضور التاريخ في كافة مسالك وزوايا النظر والتحليل، بوصفه رأسمالا معرفيا مفسّرا، وخيطا ناظما للإجابات الممكنة حول توافق أو تصادم الحرية النسائية مع القوانين الوضعية والتشريع الإسلامي، ومدى انعكاس الموروث الثقافي والتاريخي والفقهي في صناعة الذهنية المؤسسة أو المؤولة للنصوص التشريعية الخاصة بالمرأة؛ بل إن جدوى المقاربة التاريخية تكمن أيضا في قدرتها على قراءة أحكام الشريعة الإسلامية والتفسيرات الفقهية الخاصة بحرية المرأة في تاريخيتها، وتفاعلها مع تحولات الظرفيات التاريخية، ومتغيرات الزمن.

ووفق ما ورد عند المؤلف، فإن الدراسة تفتح لأول مرة ملفّا ظل خافت الإضاءة في الدراسات التاريخية، ويتعلق الأمر بملفّ الحرية النسائية في ضوء الجدل الصاخب الذي خلفه مشروع “خطة العمل الوطنية لإدماج المرأة في التنمية”، وما تمخض عنه من انقسام في المجتمع المغربي من أواخر سنة 1999 إلى مشارف سنة 2004. ومع أن هذه المدة كانت مرحلة تاريخية قصيرة الأمد، فإنها عبّرت عن بداية تحوّل في مسار طريقة التفكير في الحرية النسائية وتعدّد مرجعياتها، ووضعت أسئلة حارقة اخترقت فضاء علاقة الحرية بالدين والمقدّس، ولا تزال ترخي بظلالها على نصوص مدونة الأسرة. كما أنها حوّلت المرأة المغربية إلى ذات مفكرة، بعد أن كانت موضوعا للتفكير.

ويربط المؤلف تطور طريقة التفكير في الحرية النسائية في الزمن الراهن بظهور نظريات فلسفية حديثة في مجال الإبستيمولوجيا العلمية النسوية التحررية، خصوصا المقاربة النسوية التأويلية المتحررة من القراءة الحرفية التقليدية للنص الديني، والمقاربة الجندرية المتمردة على الذكورة، ثم نظرية “اللاندسكيب”، أو ما بات يُعرف بالجغرافيا النسوية.

يضاف إلى هذه المتغيرات الطفرة التي عرفتها بعض المفاهيم المستحدثة في مجال الحرية النسائية، وما تلاها من تغيّرات في قاموس مفرداتها؛ كحرية الجسد والمثلية، وغيرها من القضايا التي شغلت فضاء الدراسات الثقافية وما بعد الكولونيالية وما بعد الحداثة.

ومن ثمّ يرى أن “خطة العمل الوطنية لإدماج المرأة في التنمية” جاءت في سياق هذه المتغيّرات الكونية والإقليمية المتسارعة، لتحفر مجارٍ جديدة في مفاهيم الحقوق النسائية بالمغرب، وتفرز خريطة ذهنية جديدة، ووعيا مغايرا وجسورا يحمل أسئلة مؤرقة، ولّدت مفاهيم جديدة حول الحرية الفردية والمسألة الحقوقية للمرأة؛ ولكنها اصطدمت بمطبات الانتقال للعقل الحداثي.

من جهة أخرى، فإن استناد مشروع “خطة إدماج المرأة في التنمية” إلى الاتفاقيات والصكوك الدولية شكّل هزّة قوية في مرجعيات التفكير في الحرية النسائية بالمغرب، بسبب ارتطام النص الديني والأعراف المحلية بالقانون الدولي. وفي الوقت ذاته، طرح تحديا كبيرا بخصوص سؤال انتقال قضية المرأة من دائرة السيادة المحلية والخصوصية المغربية إلى أفق السيادة الدولية التي أصبحت تفرض نمطها الثقافي المتعولم، وتزيد من تفتيت وتضييق مساحة السيادة الوطنية.

لذلك، لم يكن من قبيل الصدفة أن تُحْدِثَ هذه الخطة رجّة مجتمعية، وانقساما وجدلا في فضاء الرأي العام المغربي، وصل إلى حدّ توظيف معركة المظاهرات المليونية، والحشود البشرية، وتأليب شارع ضد شارع، في مسيرتين متعارضتين لم يشهد لهما تاريخ المغرب نظيرا من قبل؛ ناهيك عمّا أفرزه الحدث من كتابات متعارضة وتراشق لفظي وصلت إلى حد التكفير، واستمرت من سنة 2000م إلى بداية 2004م، تاريخ ظهور مدونة الأسرة الجديدة.

يركّز المؤلف على فحص مضمون خطة إدماج المرأة في التنمية ومطالبها لتمكين المرأة المغربية، ودراسة السياقات الداخلية والخارجية لظهورها، ثم وضع أفكار الأطراف المتدافعة حولها من إسلاميين وحداثيين تحت مجهر التحليل والنقد، وتشخيص وتحليل ردود الأفعال والمواقف المتولدة عنها، من خلال الوثائق والمستندات والأدبيات، وكافة أصناف الكتابات المدعّمة أو المعارضة لها.

وفي سياق المساهمة في النقاش الصاخب الذي أثارته الخطة ولا تزال تثيره مدونة الأسرة الحالية، سعى المؤلف إلى المساهمة في محاولة التقريب بين وجهتي نظر التيارين الإسلامي والحداثي، وتسريح النظر في ما وفّره التدافع بينهما من فرص لفحص طروحات كل طرف، لإيجاد منطقة وسطى، وبناء استراتيجية تقوم على تجريد مسألة الحرية النسائية من العباءة السياسية، والمسبقات الإيديولوجية والحزبية، وفكّ الارتباط مع منطق السياسة القائم على الربح والخسارة، وإنزالها إلى ساحة الرأسمال المعرفي، ونتائج العلوم الاجتماعية والإنسانية والبحوث الأنثروبولوجية والميدانية، جنبا إلى جنب مع العلوم الفقهية، واستثمار نتائج هذه العلوم لتحرير العقل والأفكار، قبل تحرير المرأة المغربية؛ فالحرية النسائية، كما يذهب إلى ذلك المؤلف، ليست إشكالية فقهية أو إشكالية قانونية فحسب، بقدر ما هي أزمة بنية ذهنية يتدخل فيها الموروث الثقافي وتتحكم فيها العقلية الذكورية والعادات والتقاليد المترسبة في بنيات العقل المغربي. كما دعا إلى التفكير بعقلية جماعية تشاركية تبادلية، للبحث عن المشتركات الفكرية التي تسمح بالتوافق، ما دام أن الحرية مطلب كل الأطراف.

ولإنجاح هذه الاستراتيجية التوافقية، يدعو الدكتور بوتشيش إلى تجديد الخطاب الديني، واعتبار الأحكام الشرعية أحكاما نسبية قابلة للاجتهاد، والاشتغال على الحقائق المعرفية والنصوص الدينية في تاريخانيتها، حتى تكون مواكبة للتحولات التي شهدها العالم الراهن؛ وهو أمر يمكن تفعيله إذا نظرنا إلى الأحكام الشرعية بمنظور عقلاني، ومن زاوية فقه المقاصد وفقه الواقع، والتحليل الملموس لخصوصية المجتمع المغربي المشبع بالروح الدينية، بما يصبّ في مصلحة المرأة وتنمية المجتمع المغربي. ولن يتأتى ذلك بمعزل عن تأسيس فهمٍ دقيق لدور الإنسان في تنمية العمران البشري القائم على مبدأ إنسانية المرأة، وأنها – مثل الرجل- كائن مكرّم دينيا، ومفضل على سائر الكائنات الأخرى، من دون تمييز بينهما.

وعلى العموم، فإن هذا الكتاب الجديد غني بأفكار رصينة، ومقترحات وتوصيات تستحق التوقف والتأمل؛ وهو ما لا يمكن إيفاء حقّه كاملا في هذه السطور، ولا يغني ذلك عن الرجوع إلى صفحاته التي تثير النقاش الفكري وتوفر متعة القراءة ولذة المتابعة.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

13
  • Brahim
    الأحد 5 ماي 2024 - 05:17

    يقول الله تعالى في الآية 120 من سورة البقرة: “: وَلَنْ تَرْضَى عَنْكَ الْيَهُودُ وَلا النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ قُلْ إِنَّ هُدَى اللَّهِ هُوَ الْهُدَى وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءَهُمْ بَعْدَ الَّذِي جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ مَا لَكَ مِنَ اللَّهِ مِنْ وَلِيٍّ وَلا نَصِيرٍ”

  • متقاعد
    الأحد 5 ماي 2024 - 07:03

    السلام عليكم إن الإسلام كرم المرأة المسلمة وحصنها وارتقى بمكانتها في المجتمع والأسرة خاصة.حيث قيل في حقها الجنة تحت أقدام الامهات.فهذه قدسية وتقدير.لقد كثر الكلام في هذه الأيام عن مدونة الأسرة ومكانة المرأةوووووو.المرأة تحتاج إلى الاعترا ف بمها مها ومسؤوليتها الجسيمة داخل الأسرة والمجتمع يجب على الحكومة أن تجعل للنساء ربات البيوت رواتب بمثابة تعويضات شهرية على ما يقمن به من أعمال وتربيةللأبناء وشؤون البيت خدمة للمجتمع حفاظا لكرامتها دون أن تمد يدها لأي كان هذا ما تحتاج إليه المرأة المغربية.

  • Lamya
    الأحد 5 ماي 2024 - 09:28

    “ولإنجاح هذه الاستراتيجية التوافقية، يدعو الدكتور بوتشيش إلى تجديد الخطاب الديني، واعتبار الأحكام الشرعية أحكاما نسبية قابلة للاجتهاد، والاشتغال على الحقائق المعرفية والنصوص الدينية في تاريخانيتها، حتى تكون مواكبة للتحولات التي شهدها العالم الراهن؛ وهو أمر يمكن تفعيله إذا نظرنا إلى الأحكام الشرعية بمنظور عقلاني، ومن زاوية فقه المقاصد وفقه الواقع”

    اتفق معك استاذ مائة بلمائة بارك الله فيك يبدو انه كتاب قيم و يعالج هذه القضية بشكل عقلاني و معتدل و ليس بمعزل عن التاريخ

  • أستاذة
    الأحد 5 ماي 2024 - 10:09

    كتاب بعالج موضوعا نهما ومعقدا، لأن حرية المرأة في ظل المدونة الحالية ناقصة، وحقوقها لا تزال مهضومة، فشكرا لادكتور بوتشيش الذي ساهم كمؤرخ ومفكر في هذا الحوار المجتمعي الحساس، ويدعو إلى تجديد الخطاب الديني في موضوع الحرية النسائية، وشكرا لهسبريس على إفادة الجمهور بصدور هذا الكتاب الذي نتطلع جميعا إلى قراءته.

  • وليد موحن
    الأحد 5 ماي 2024 - 11:25

    عندما يتحدث صوت المثقف في القضايا الراهنة تكون الدراسات وافية وتشريحية وتنطلق من مرتكزات علمية، سيما ان كانت ذات خلفية تاريخية، شكرا للدكتور ابراهيم القادري بوتشيش على هذه الدراسة التي تحفز القارئ على مطالعتها، والارتشاف من رحيقها. وقد سبق للدكتور إبراهيم القادري أن نشر دراسات حول الاسرة في العصر الوسيط، واشرف عللا اطروحات رفيعة في هذا المضمار، وهو ما يمكنه من التحكم في ميكانيزم هذا الموضوع الرائق.

  • د. البوسعيدي
    الأحد 5 ماي 2024 - 11:54

    موضوع راهني ومهم . وقد عودنا المثقفون في المغرب الشقيق بافكارهم واجتهاداتهم في كل المجالات المعرفية. وعندما يحلل المؤرخ موضوعا قانونيا يمكن ان ندرك الأبعاد التاريخية لحقوق المراة وما وصلت اليه في مسار الحرية.كتاب نتمنى ان يصلنا الى المشرق العربي.

  • مغربي
    الأحد 5 ماي 2024 - 13:34

    مماذا نحرر المرأة، من الدين، و لماذا البديل هو دائما الفساد، اوليس فساد النفس حتى عند فلاسفة الغرب أشد و أسوء أنواع العبودية. إذا كان العبودية حتمية للإنسان، إما لخالقه أو لنفسه أو لأفكاره الشخصية مهما كانت تبدو موضوعية، لماذا لا يختار الخالق، على الاقل، سيكون الامر اكثر موضوعية كونه موحدا، و سيبتعد عن القلق على ما لا يستطيع التحكم فيه

  • ابنة صفوان
    الأحد 5 ماي 2024 - 15:33

    كتاب قيم سيثري النقاش العام حول ما جرى في العقدين الأخيرين من ردود فعل تجاه خطة إدماج المرأة في التنمية التي كانت السبب الرئيسي في ظهور مدونة الأسرة الحالية، بعد أن كانت تسمى مدونة الأحوال الشخصية. ومع أن هذه المدونة أدخلت بعض الحقوق لصالح المرأة المغربية، لا تزال المعركة الحقوقية النسائية مستمرة ، ولا أظن أنه سيكون هناك تغيير كبير في نصوص المدونة التي ستعرض على البرلمان. وعلى كل حال نتمنى أن يتم الإنصات إلى جميع الأصوات، وخاصة الصوت النسائي كما ورد في هذا المقال الشيق.

  • ميساء يوسف محمد مي
    الأحد 5 ماي 2024 - 16:27

    ان تقرأ حرية المرأة بقلم مفكر رجل يرى معاناة المرأة فيكون قلمه أكثر واقعية لأنه يدرك حقوق المرأة ويدرك اهتضامه ويدرك السبيل لاعادته لها. ودوما تقرأ الحيادية من قلم القادري بوتشيش الأمر الذي وبصدق سيكون خير معبر عن حقوق المرأة بل خير من يعطي المرأة حقها من خلال تعبيره عن واقعها وعلمه بتاريخها وكم تحدث عن المرأة في التاريخ وتناول معاناتها . ونادى بتكريمها كما كرمها الله عز وجل في شريعته الاسلامية وفي كل الشرائع السماوية.

  • لبنى
    الأحد 5 ماي 2024 - 17:32

    تعودنا دائما على كتابات الدكتور التي تثلج الصدور، خصوصا عندما يسلط الضوء على المرأة. وكان هاذا الكتاب في حد ذاته منبع من المعلومات و الشواهد اليقينة التي يتميز بيها دينانا الحنيف والتي وضحها كاتبنا المحترم بأسلوبه المتميز كالمعتاد…. فما أحوجنا إلى هذة مواضيع خوصوصا في زمن تلاشت فيه حقوق المرأة فأصبح من الناذر التفرقة بين ماهو على المرأة، ما عليها من واجبات

  • جميلة
    الأحد 5 ماي 2024 - 20:20

    كتاب يستحق الدراسة، لأنه يطرق بابا لم تدخل منه المرأة بعد ، طيلة هذه السنين من الكفاح والنضال من أجل حريتها. وعلى الفقهاء أن بجتهدوا في هذا الموضوع وخاصة في موضوع التعصيب

  • الرأسمالية
    الأحد 5 ماي 2024 - 21:29

    موضوع تحرر المراة و ربطها بالرأسمالية أو استقلالها هو موضوع قديم جديد ، فقد تحررت المراة و هي تعمل اليوم في جل المجالات مند زمن بعيد و يكفي فقط رؤية أرقام الطلاق في المحاكم لمعرفة مدى تحررها حينما يكون أكتر من 90% من قضابا الطلاق هي مفعلة من طرف النساء .
    أما طلب المساواة في الأجور أو طلب الولاية أو طلب الإرت أو طلب الزواج من أجنبي غير المسلم أو طلب رفع الولاية عليها أو طلب مسؤوليات أخرى أو وضاءف أخرى مساواة مع الرجل أو تحديا له فيجب أن يكون مرفقا بالالتزامات المادية و المسؤوليات المعنوية التي لا تعطى مجانا .
    المراة اليوم تريد المساواة مع الرجل ؟ فبعيدا عن لعب دور الضحية ، و القول أن ليس لها حقوق و هذه مغالطة كبيرة فعليها تحمل المسؤوليات كالنفقة متلا و آداء المصاريف و عليها أن تتقبل أن الاستقلالية تقابلها العنوسة و القوة أو المسؤولية تقابلها الوحدانية و الاعتماد عن النفس .

  • معبر
    الأحد 5 ماي 2024 - 23:38

    هذه مؤامرة من المنظمات الغربية يامن لايعلم تحت غطاء المواثيق الدولية التي تتنافى مع قيمنا الإسلامية ومواثيق شرع الله الذي لايأتيه الباطل لامن بين يديه و لا من خلفه تنزيل من حكيم حميد وهذا أمر ولانقاش ولااجتهاد فيه

صوت وصورة
كيف غيّر طلبة صربيا المشهد السياسي؟
الثلاثاء 27 أكتوبر 2026 - 22:11 1

كيف غيّر طلبة صربيا المشهد السياسي؟

صوت وصورة
"رايان إير" تعلن توسعا قياسيا بالمغرب
الثلاثاء 27 أكتوبر 2026 - 21:48 3

"رايان إير" تعلن توسعا قياسيا بالمغرب

صوت وصورة
أبعاد استراتيجية | قرار مجلس الأمن
الثلاثاء 27 أكتوبر 2026 - 19:01 1

أبعاد استراتيجية | قرار مجلس الأمن

صوت وصورة
الدفتيريا تثير مخاوف ساكنة سلا
الثلاثاء 27 أكتوبر 2026 - 18:49 3

الدفتيريا تثير مخاوف ساكنة سلا

صوت وصورة
وهبي: سنحارب الإثراء غير المشروع
الثلاثاء 27 أكتوبر 2026 - 17:32 16

وهبي: سنحارب الإثراء غير المشروع

صوت وصورة
السكك الحديدية تفتح آفاق التشغيل
الثلاثاء 27 أكتوبر 2026 - 16:37 4

السكك الحديدية تفتح آفاق التشغيل