رغم مرور شهرين على انتهاء الإحصاء العام للسكان والسكنى الذي أشرفت عليه المندوبية السامية للتخطيط، إلا أن أعوان السلطة الذين شاركوا فيه مازالوا لم يتوصلوا بمستحقاتهم المالية بعد، على عكس باقي المشاركين الذين دخلت تعويضاتهم حساباتهم البنكية فور الانتهاء من عملية الإحصاء.
وتسود حالة من الغضب والاستياء صفوف أعوان السلطة بسبب التأخر في صرف تعويضاتهم بعد مضي هذه المدة الطويلة.
ويقول أعوان السلطة إن وزارة الداخلية توصلت قبل فترة بمبالغ التعويضات ويخشون أن تقوم بإعادة توزيعها وفق مقاييس مغايرة للمقاييس المعتمدة من لدن المندوبية، ويطالبون بسرعة صرف تعويضاتهم كما هي دون تقزيمه
وكانت المندوبية السامية للتخطيط قد دخلت مع وزارة الداخلية في عملية شد الحبل بسبب آلية صرف التعويضات الخاصة بالأعوان، إذ ألحت الوزارة على تحويل تلك التعويضات إليها لتتكلف هي بصرفها، لكن المندوبية تحفظت على هذه الآلية.
ا.
شكرا هسريس علا تدكير ان تاخرت التعويضات لن اوقع شهادة واحدة خصوصا العزوبة…
من المفروض صرف تعويضات هذه الفئة من اعوان السلطة دون تاخير لما لها من صلة بالمواطنين وذلك لتشجيعهم على اذاء مهامهم وواجبهم المهني بسلاسة و باخلاص وعدم التقصير او التعمد في خلق عراقل امام شؤون المواطنين الادارية
انا والكتير من الشباب يريدون أن يشتغلوا أعوان السلطة بالمجان اي بدون مقابل وبدون راتب شهري .
لان الكل يرى ويعلم كيف يعيش عون السلطة .
ربما تم تضخيم اللواءيح بالمحابات، والمبلغ الذي تمنحه المندوبية خارج الأشخاص الذين يقومون فعليا بعملية الاحصاء ، يكون جزافيا وهزيلا باعتبارهم مجرد “مساعدين ” في الاحصاء فقط، فالتعويض 2014 لم يتجاوز500 درهم.
لا أحد يستحق هذه التعويضات أصلا لديهم راتب شهري يفوق معظم المستخدمين في الشركات ولا يقدمون الخدمات للمواطنين . جالسين جالسين فالمقاهي اللهم يتحركو بعدا راه كايتخلصو كل الشهر على الجلوس فالمقاهي .
على الداخلية تسوية وضعية اعوان السلطة حاملي الشواهد العليا عار على ام الوزارات ان يكون جهازا مهما غير مهيكل ،لان المشكل ليس في تأخر التعويضات الإشكالية في عدم تسوية وضعيتهم القانونية والإدارية، يجب ان يعرف الكل ان عون سلطة يتقلد جميع المناصب فتارة تجده تقني بالبناء وتارة بالشؤون العامة وتارة بالسجل الاجتماعي للسكان فيما يخص امو تضامن وفي على ذلك بإجراء زهيد.هذا من جهة ومن جهة أخرى فقد قامت الداخلية بادماج حاملي البكالوريا وذوي تجربة لا تتعدى ثماني سنوات، واحجبت المتوفين على الشواهد العليا والخبرة الطويلة بالميدان بحجة السن اين القانون اين الانصاف!!!!!؟