أخلي سبيلها بعد فترة قصيرة.. تحية “السلام عليكم” تجر امرأة للتحقيق في فرنسا
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
تعليقات الزوار
18
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس
-
20:10
المغرب يتحرك لإنقاذ طائر "الزركيل"
-
19:22
أمرابط يرد على وهبي بشأن "الرسمية"
-
19:07
تسهيلات للموظفين للتصويت بالانتخابات
-
18:36
مطالب بجدولة امتحانات GST طنجة
-
18:11
رومانيا تستأنف تصدير المواشي للمغرب
-
17:41
مسيرة "تفتدي" إيران ضد الأمريكان
-
17:12
رصد غياب التلاميذ يستنفر الوزارة
-
16:33
بورصة الدار البيضاء تغلق على تراجع
-
16:03
تنغير ترفع درجة اليقظة بسبب الأمطار
-
15:42
عجز البنوك من السيولة يسجل تراجعاً
-
15:09
الملك يبرز تطور العلاقات مع الشيلي
-
14:36
المغرب يعود رسميا إلى توقيت غرينيتش
حسبنا الله ونعم الوكيل. وا محمداه….وا عمراه ….وا محمداه ….وا عمراه
الدولة العنصرية الا منسامحة الفرنسية في أبها حلاتها و القادم أسوأ
ا هذه هي الديمقراطية وحرية التعبير التي يتشدقونا بها، نعلة الله على الغرب الاستعماري المجرم ومن يدعمه ويجري خلفه
يعني حتا حنا لا سماعنا شي حد قال “bonjour” نبلغو بيه الشرطة سافي مزيانا .
بدات الأقنعة تسقط و ظهر كره فرنسا للاسلام بالادلة التابتة
ماكرون و حكومته اصبحت ايامهم معدودة
لو أن هذه السيدة قالت ” شالوم” بدل السلام عليكم لكان الأمر جد عادي، بل هذه الجارة كانت ستقدر هذه السيدة كل التقدير.
إنها فرنسا سقطت في الحضيض الأخلاقي.
ياناس تحية الإسلام لا تلقى إلا على المسلمين أما الذين هم على غير دين الإسلام (مع الإحترام لمعتقدهم و دينهم إذا لم يؤذون المسلمين) فنحييهم يتحية متداولة و الدليل في القرآن لما قال لما قال موسى لفرعون “والسلام على من اتبع الهدى” وليس السلام عليك.
المهم التحية كانت لغير من يستحقها و التصرف غير الأخلاقي من الجارة تنبيه لهذه السيدة المسلمة أن السلام من الله للمسلمين فقط.
والسلام عليكم ورحمة الله.
فرنسا دولة عدوة للإسلام والمسلمين .اللهم آنصر الإسلام والمسلمين في كل مكان يارب العالمين
ما كان لها أن تبادرهم لا ب سلام ولا غيره الى عندها شي حاجة تمشي تقضيها اشمن سلام .
bonne second لاش تخسر السلام كامل # اوصافي
غير شوية باش يقضيو.
الدولة الفرنسية و خصوصاً جهاز الشرطة العنصري الفاشي دائماً يمارس ساديته على المسلمين البسطاء ..فالفرنسيون أغلبهم أولاد زنا و كبرو في الملاجئ لهذا تجد قلوبهم مليئة بالحقد.
صحاب نمشي ندوز الكونجي مع لافامي في فرنسا الله يهديكم
بعد ميتران وجاك شيراك لم تستطع الفرنسيات إنجاب ولا المؤسسات التربوية تكوين من هو أهل لقيادة فرنسا.
سقط القناع عن القناع نعم سقط القناع عن فرنسا وابانت عن وحهها القبيح واصبح شعار الجمهورية الذي لطالما تشدقت به حرية اخوة مساواة في مهب الريح نعم انه وجه فرنسا الحقيقي وخاصة حينما يتعلق الامر بكل ما يمث للاسلام بصلة
فرنسا أصبحت تكره كل شيء عربي أو إسلامي لوجود اللوبي الصهيوني المتحكم بسياستها وبسبب فشلها الذريع في تركيع دول افريقيا التي تفطنت لخططها وجشعها الاستعماري بعدما جففت وامتصت دماءها واكلت خيراتها مقابل تصدير الفتنة والانقلابات والسلاح وكل مايخدم مصالحا
السللم لا يليق بهم، وحتى التحية اصلا، لان التحية تكون لاهل الحياة، والسلام لاهل السلام، المناسب لهم هو الحرب عليهم بكل انواعها ماداموا هم من عادى الاسلام وبغضه وحاربه بكل وسيلة ، فالمعاملة بالمثل تقتضي رفض السلام على اعداء السلام والحذر منهم لانهم وبني قريضة سيان..
هادشي باين لكن الشعوب الاسلامية لو كان لقاو العيش الكريم وحرية التعبير والكرامة و حقوق الإنسان والديموقراطية في البلدان ديالهم كاع مايهاجرو للبلدان ديال النصارى،يا ناس قد ماعندك قد ماتسوى والانسان متيسوى حتى بصلة في بلادوه راه ماغديش يحترموه الأخرين،و هاهي اللغة الفرنسية لي كتفتخرو بها في شمال افريقيا راه والله متيحملو فيكم شعرة.
تتمة: راه داكشي ديال التبادل الزيارات وزراء جايين و غاديين لشمال افريقيا و ماكرون هولاند والله فقط من أجل مصلحتهم وبغاو داكشي لي بغاوه هما بثمن بخس لأنهم الطريق قريب لهم وميقدروش يمشيو يجيبو داكشي من أقصى أسيا ولا الأمريكيتين حيت ترونسبور غالي و بعيد راه والله متيحملو فيكم شعرة وهاديك الضحكة والعناق ديالهم فقط من أجل مصلحة شعوبهم.
حجز امرأة مسلمة في فرنسا قالت السلام عليكم هذه مصيبة كببرة وعار على فرنسا التي تدعي المساواة والأخوة والحرية إذن فرنسا تقمع المسلمين لأنهم مجرد الإختيار الحر في العقيدة.