تخبط رسمي وردود غاضبة .. "قرار غزة" يكرس قبح المزايدات الجزائرية

تخبط رسمي وردود غاضبة .. "قرار غزة" يكرس قبح المزايدات الجزائرية
صورة: أ.ف.ب
الجمعة 21 نونبر 2025 - 08:00

أثار تصويت الجزائر لصالح القرار رقم 2803 الصادر عن مجلس الأمن الدولي، الذي يأذن بإنشاء قوة دولية مؤقتة لتحقيق الاستقرار في قطاع غزة تتولى نزع السلاح وتدمير البنى التحتية “الإرهابية”، ويرحب بتأسيس “مجلس السلام” للإشراف على إعادة إعمار القطاع، نقاشًا داخل عدد من الأوساط السياسية الجزائرية التي اعتبرت تصويت “قصر المرادية” على القرار انحيازًا عن “الثوابت” الدبلوماسية وضربًا لمواقف البلاد التي طالما نصّبت نفسها مدافعة عن فلسطين، ظالمة أو مظلومة.

خارج “الثوابت”

أولى الانتقادات جاءت من حزب “حركة مجتمع السلم”، الذي اعتبر على لسان رئيسه عبد العالي حساني شريف أن “القرار الأمريكي في مجلس الأمن الدولي بشأن إدارة الوضع في غزة يفرض وصاية دولية منحازة على القطاع، ويفصله جغرافيًا عن الوحدة الفلسطينية، ويحاول فرض أمر واقع جديد يتصادم مع ثوابت القضية، وخاصة ما يتعلق بتقرير المصير، وإقامة الدولة الفلسطينية ومستقبل المقاومة”.

وأبرز الحزب السياسي ذاته ضمن بيان له أن “تصويت الجزائر، أيا كانت مبرراته أو خلفياته، لا ينسجم مع الثوابت التاريخية والسياسية للدبلوماسية الجزائرية ومواقفها المشرفة التي ظلت داعمة للمقاومة ولقضايا التحرر في العالم، كما أنه لا يعكس نبض الغالبية من الشعب الجزائري الذي ظل عبر الأجيال وفيًا لقضية فلسطين، ورافضًا لكل أشكال التطبيع والانحياز للحلول الخادمة للعدوان الصهيوني”.

ودعت الحركة ذاتها الدبلوماسية الجزائرية إلى “التركيز على آليات الدعم الفعلي المنسجمة مع مبادئ الدولة الجزائرية المستمدة من مبادئ ثورتنا المجيدة، بما يستعيد الثقة الشعبية والعربية في الجزائر كصوت حر ومدافع عن قضايا الأمة والقضايا العادلة، وفي مقدمتها فلسطين”، وفق البيان.

“غير مشرف”

أكد عبد الرزاق مقري، القيادي الإسلامي الجزائري، أن “قرار مجلس الأمن الذي رحّب به الصهاينة ورفضته المقاومة قرار لتصفية القضية الفلسطينية، وهو هدية للاحتلال”، وزاد: “أظهرت الدول العربية تبعيتها المطلقة للولايات المتحدة الأمريكية ومناهضتها لحق الشعب الفلسطيني في الكفاح المسلح من أجل تحرير بلده كما ينص عليه القانون الدولي، إلى الحد الذي طلبت فيه هي نفسها من الروس والصين الامتناع عن استعمال حق الفيتو”.

وشدد المتحدث ذاته، في بيان نشره على حسابه الرسمي على موقع “فيسبوك”، على أن “تصويت الجزائر على القرار مؤشر آخر، وهو الأهم، بأن السلطة الجزائرية تتجه نحو تغيير مواقف الدولة المبدئية التاريخية في هذا الشأن، ما يدعو المتمسكين بالحق الفلسطيني الكامل إلى الحيطة والاستعداد لدعم القضية ضمن ظروف ستكون أصعب مما مضى”، مردفا: “كما أن تصدّر الجزائر للتعبير عن القرار في مجلس الأمن باسمها وباسم غيرها سيُخلَّد في التاريخ بشكل غير مشرف”.

الملاحظ هذه المرة أن أغلب الانتقادات الموجَّهة للنظام الجزائري جاءت من “نيران صديقة”، ومن أصوات طالما دافعت عن توجهاته في عدد من القضايا الإقليمية، وفي مقدمتها قضية الصحراء المغربية، ما يعكس حجم الجدل الذي أثاره التصويت داخل الدوائر السياسية الجزائرية نفسها.

في سياق مماثل قالت الإعلامية الجزائرية خديجة بن قنّة، التي تعمل في قناة الجزيرة القطرية، في “تدوينة” منسوبة لها: “مازلت أحاول التعافي من صدمة ذهاب الصوت العربي في مجلس الأمن لصالح ترامب”، مضيفة أن “الامتناع كان على الأقل كفيلًا بحفظ ماء الوجه والاغتسال من عار المسؤولية التاريخية في وجه أسوأ القرارات في تاريخ منظمة الأمم المتحدة المتعلقة بفلسطين”.

تخبط رسمي

سارعت الدبلوماسية الجزائرية على لسان أحمد عطاف، وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج والشؤون الإفريقية، إلى تبرير تصويتها لصالح القرار، إذ اعتبر خلال ندوة صحفية أن “الجزائر حرصت طوال فترة عضويتها غير الدائمة في مجلس الأمن على الوفاء لهويتها وتاريخها النضالي ولانتماءاتها العربية والإسلامية والإفريقية، وللقيم والمبادئ والمثل المكرسة في ميثاق الأمم المتحدة”.

وسجل عطاف أن “الجزائر صوتت لصالح القرار بناءً على اعتبارات موضوعية تشمل الأهداف الجوهرية للقرار، والخلفيات الكامنة وراءه، ومواقف أبرز الفواعل الإقليمية”، مبررًا هذا التصويت بكون القرار “يوفر أرضية ملزمة لمتابعة الأولويات الاستعجالية في المرحلة الراهنة، ويؤكد على ضرورة احترام وقف إطلاق النار”.

من جهتها شنت وكالة الأنباء الجزائرية هجومًا لاذعًا على منتقدي هذا التصويت في الداخل، إذ سجلت ضمن منشور لها أن “الدولة الوطنية استرجعت كامل قواها وأصبحت سيدة كل قراراتها التي لا تمليها عليها سوى المصلحة الوطنية والصالح العام، والدولة الوطنية القوية لا يمكن أن يُفرض عليها أهواءه أو نزعاته أو غرائزه من هبّ ودبّ”، وفقها.

وتابعت الوكالة ذاتها: “خرجت علينا اليوم بعض الأطراف الداخلية تتهجم على الدبلوماسية الجزائرية وتنتقد الموقف الذي اتخذته بلادنا من القرار الأخير لمجلس الأمن الأممي المتعلق بالقضية الفلسطينية عمومًا وبالأوضاع الإنسانية والأمنية في قطاع غزة على وجه الخصوص”، مضيفة أن “مثل هذه الخرجة التي تفتقر في شكلها وفي فحواها إلى أبسط الأسس الموضوعية، إن لم نقل إلى الحد الأدنى من المعرفة والإدراك بآليات العمل الدبلوماسي، تميط اللثام عن حقيقة خلفيات ومآرب هذه الأطراف أمام الرأي العام الوطني الموقن تمام اليقين بأن الموقف الجزائري ثابت وراسخ في دعم الشعب الفلسطيني وقضيته العادلة”.

وزادت وكالة الأنباء الجزائرية: “نحن، لا شك، أمام نزعة مقيتة لتسخير السياسة الخارجية للبلاد في لعبة الحسابات السياسوية الضيقة، ونحن، لا شك كذلك، أمام محاولة يائسة لاستغلال قضية تندرج في صلب أولويات السياسة الخارجية لبلادنا لتحقيق مكاسب لا تمت بصلة للمصلحة الوطنية، لا من قريب ولا من بعيد. وعلى الأطراف التي تقف وراء مثل هذه الخرجات أن تدرك تمام الإدراك أن الأجندات السياسية والحزبية لا مكان لها في السياسة الخارجية، وأن الدولة الوطنية القوية لن تسمح بجعل قرارها السيادي الخارجي مطية للمساومات السياسية والحزبية محدودة الآفاق والأبعاد”.

وفي وقت رحبت السلطة الفلسطينية بتبني مجلس الأمن الدولي القرار المذكور رفضه بيان منسوب لفصائل فلسطينية، على رأسها “حركة حماس”، معتبرًا أن “القرار يضرب حق الفلسطينيين في تقرير مصيرهم وسعيهم إلى نيل سيادتهم الوطنية”، ومضيفًا أن “أي قوة دولية يجب أن تكون خاضعة لولاية الأمم المتحدة وحدها، وأن تعمل بتنسيق كامل مع المؤسسات الفلسطينية الرسمية، دون إشراك للاحتلال أو منحه صلاحيات ميدانية”.

وقبيل تبني مشروع القرار الأمريكي على مستوى مجلس الأمن تداولت وسائل إعلام فلسطينية وجزائرية بيانًا آخر منسوبًا لجناح “المقاومة الفلسطينية” في قطاع غزة، حذر من تمرير هذا المشروع، ودعا الجزائر إلى مواصلة تمسّكها بمواقفها المبدئية الداعمة لفلسطين، وهو البيان ذاته الذي قال عنه أحمد عطاف في مؤتمره الصحفي إنه “بيان مجهول المصدر ومبهم المقصد”، مشيرًا إلى أن “المرجعية الجزائرية هي منظمة التحرير الفلسطينية والسلطة الفلسطينية التي ننسق معها في ما يخص الشأن الفلسطيني”، وهو ما اعتبره مراقبون تحولًا لافتًا في موقف الجزائر.

وكان مصدر مسؤول داخل منظمة التحرير الفلسطينية صرح لجريدة هسبريس في غشت الماضي بأن “المواقف الفعلية لبعض الدول، ومن ضمنها الجزائر، متناقضة تمامًا مع المواقف التي تدّعيها في الإعلام”، منتقدًا انحياز الجزائر إلى أطراف فلسطينية على حساب أخرى، ومؤكدًا في الوقت ذاته أنها “أصبحت تميل إلى حماس، وعلاقتها مع السلطة الفلسطينية أصبحت فاترة”.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

37
  • عبدو تازة
    الجمعة 21 نونبر 2025 - 08:15

    لا تستغربوا فالقوة الضاربة بهذا القرار هدفها حكم العالم وإذلال الدول العظمى ،بالله عليكم متى رأيتم دولة الكراكيز والمخيين لها سيادة على قراراتها ،أنا أكيد سيأتي الوقت لتصويتها في مجلس الأمن على قرار يسمح بغزو واحتلال بلدهم وإبادة الشعب الجزائري ولا تستغربو مرة أخرى،والأيام بيننا.

  • عبدو
    الجمعة 21 نونبر 2025 - 08:19

    الخلاصة دولة زريبة لا وزن ولا هيبة

  • Momo
    الجمعة 21 نونبر 2025 - 08:25

    عن أي مبادئ و ثوابت تتحدثون،دولة الكراغلة صنعتها فرنسا للتشويش على الدول المحيطة بها فقط.دولة تمسي و تصبح على الكذب و الطوابير هي اشبه لحضيرة و ليست دولة.

  • المغرب
    الجمعة 21 نونبر 2025 - 08:29

    من ادعى بما ليس فيه كذبته شواهد الامتحان في اوروبا والدول المتقدمة لايدعي احد بما ليس فيه لانه يعلم ان شواهد الامتحان ستكذبه

  • Tito
    الجمعة 21 نونبر 2025 - 08:32

    في رحلة مع التطبيع بدون مبررات ..وأقل هنيئا للجزائر التي نهضت من سباتها العميق بدعمها المليشيات الإرها.بية
    وقد اختفى شعار الوهم فلسكين ظالمة او مظلومة …
    انتهى كل شئ بدون فائذة وضياع عقود من الزمان في نصرة المليشيات خارج حدودها ..
    اصبحت الجزائر أضحوكة امام العالم الرأي العام

  • بنعبدالسلام
    الجمعة 21 نونبر 2025 - 08:36

    الذي نسيه،أو تناساه، هؤلاء التافهون الذين يتصنعون الرفض والمعارضة لقرار الجزائر التصويت لصالح قرار مجلس الأمن، هو أن الجزائر أعمى بصيرتَها مشكلُ الصحراء المغربية، وأنها، أي الجزائر ،مستعدة للتضحية بأية قضية أخرى من أجل نصرة البوليزاريو. وأنها مستعدة حتى، كما يقول أحد سفهائهم يُدعى بنسديرة، أن “تهبط السروال” من أجل البوليساريو. كل تحركات الجزائر تتوخى من ورائها انتزاع ،ولو النزر القليل، من انتصارٍ لمرتزقة البوليساريو. هذا هو سر تصويت الجزائر،وتحركاتها كاملة.

  • أحمد
    الجمعة 21 نونبر 2025 - 08:36

    كولشي ليه التخريجة عند الدبلوماسية الجزائرية وكولشي فيه زايد ناقص إلا قضية واحدة هي قضية الصحراء المغربية

  • عيسى
    الجمعة 21 نونبر 2025 - 08:40

    الجزائر تعيش دائما في تخبط بسبب دبلوماسية ضعيفة أما هذا التصويت لا يسمن ولا يغني من جوع بكونها عضو غير دائم

  • فيصل الجزاءر
    الجمعة 21 نونبر 2025 - 08:45

    نحن صوتنا للسلام وحقنا الدماء اما انتم فكانت بواخر السلاح تنطلق من موانءكم محملة بالسلاح لقتل اخواننا في غزة بعدما منعت من موانء أسبانيا التي نعتبرها دولة كافرة
    كفانا مزايدات

  • لحسن
    الجمعة 21 نونبر 2025 - 08:47

    أشم في هذا التصويت رائحة صفقة تحت الطاولة بين الجزائر و واشنطن على حساب ملف الصحراء. و الأيام القادمة ستوضح كل شيء.

  • حفظ الله الجزائر
    الجمعة 21 نونبر 2025 - 08:54

    حفظ الله الجزائر، بلد المليون و نصف المليون شهيد. الجزائر هي المساند الأول للشعب الفلسطيني

  • محمدين
    الجمعة 21 نونبر 2025 - 08:57

    النظام العسكري في الجزائر اليوم يدفع لبعض الرموز المحسوبة على المقاومة كي تغرد على السوشل ميديا أن قرار النظام في مجلس الأمن جاء لمصلحة غزة وأن روسيا والصين لم تكن مواقفها واضحة وأن الجزائر اضطرت لذلك

  • amaghrabi
    الجمعة 21 نونبر 2025 - 08:59

    “….. وما زال الرجل يكذب ويتحرى الكذب حتى يكتب عند الله كذابا….” صدق رسول الله وهذا ينطبق على العصابة العسكرية الجزائرية التي تكذب الف مرة في اليوم ولا تبالي ولا تستحيي ولا تعلم انها تكذب وتعتقد ان الشعوب تصدقها لانها هي نفسها اصبحت تصدق اكاذيبها

  • فريظ
    الجمعة 21 نونبر 2025 - 09:06

    لماذا كل هذا الصراخ والنقد على موقف الجزائر ؟؟ الجزائر ماذا قدمت في الماضي للقضية الفلسطينية حتى تقدمه حاضرا؟ لا شيئ سوى شعارات فارغة كالشراعات التي ترددها التراساتها في ملاعبها البئيسة،القضية الوحيدة التي تهم جارة السوء هي قضية مرتزقة البوليزاريو غير ذلك فهي مستعدة لحرق البلد وفعلا فعلت ذلك!!

  • عزيز
    الجمعة 21 نونبر 2025 - 09:23

    اللهم اضرب الظالمين بالظالمين واخرجنا من بينهم سالمين ..قادة حماس كانوا يستعدون البوليساريو في حمل السلاح وحفر الخنادق ضد المغرب .رغم ذلك فالمغرب مازال يساعد الفليسطينيين في سبيل الله والله لاةيخيب اجر المحسنين

  • Ahmed
    الجمعة 21 نونبر 2025 - 09:31

    الجزائر مع السلطة الفلسطنية الممثل الشرعي للشعب الفلسطيني الذي وافق مع كل من حظر اجتماع مصر و ليست مع حماس الحركة الارهابية .

  • هنا وجدة
    الجمعة 21 نونبر 2025 - 09:35

    السياسة في واد
    و
    الشعب في واد آخر

    النبح وراء شعب الجزائر كذولة
    لا فائدة منه
    الجزائريون كشعب أشقاؤنا و إخواننا
    ولا عزاء على مسوقي الكراهية ضد
    الشعوب العربية لصالح أعداء الأمة

    الجزائر وشعبها دولة عندها كرامة ولن تنصاع
    أو تطبع يامسوق الخزعبول ضد الجزائر .

  • Mounir
    الجمعة 21 نونبر 2025 - 09:36

    قضية فلسطين تستعملها كل دولة وفق مصالها وعندما لا تحقق شىء تدير لها الظهر في حالة الجزاءر كانت تستعمل حرب غزة من اجل ضرب الاستقرار في المغرب مع تحريك الكوفيين لكن عندما اصدر القرار الاممي للحكم الذاتي تخلت عن القضية الفلسطينية بل طعنتها من الظهر وقد تقوم الجزاءر بالتطبيع مع اسراييل ايضا اما قطر واسبانيا وتركيا فكان حلمهم هو ضرب الموانىء المغربية لان جميع ااستثمارات السيارات ستصبح كلها مركزة في المغرب خلا صة القول ان المغرب انتصر جيوسياسيا ا بعد التطببع على جميع اعداء وحدته الترابية وخرج من نفق الزجاج بنجاح بسبب دهاء وحنكة قياداتها من اجل مصلحة المغرب

  • رئيس لجنة التطبيع
    الجمعة 21 نونبر 2025 - 09:52

    يشهد التاريخ ان رغم الاغرائات والتهديدات،الجزائر ترفض التطبيع وليس لها علاقات مع الكيان الصهيوني المجرم

  • مؤيد ومنتقد
    الجمعة 21 نونبر 2025 - 09:56

    هذه هي القوة الضاربة التي لاتضرب إلا شعبها وهاهي بدأت تضرب نفسها بمواقف متناقضة

  • احمد
    الجمعة 21 نونبر 2025 - 10:19

    يا لها من صدفة غريبة قراران حاسمان صدرا من مجلس الامن الدولي بحضور الجزائر كعضو غير دائم الاول كرس اقتراح الجكم الذاتي المغربي والتأكيد ضمنيا عل ان الجزائر طرف في الصراع والثاني يكرس استعمار غزة وبتصويت ايجابي عليه من طرف الجزائر وعليه يضع حد للمتاجرة بالحقوق الفلسطينية وربطها تلقائيا مع المشكل المفتعل للصحراء. انها سنة تعرية النظام العسكري الغدار والخائن وكيف كانت ستكون الامور لو لم تكن الجزائر عضو غير دائم في مجلس الامن ! ان الله يمهل ولا يهمل.

  • الامراني
    الجمعة 21 نونبر 2025 - 10:23

    أي وزن سياسي لجار السوء الا الكدب على شعبها ….رأس مالها. الخيانة والعداء..لان بلد لا مبادئ له. ان لم تصوت على القرار مصيرها سيكون الاقبار والعزلة…لكن مصيرها سيكون كسوريا وليبيا والعراق…ستركع وتتوسل لاسرائيل بل ستتطبع رغم لها مبادلات بترولية مع اسرائيل.

  • Biensure
    الجمعة 21 نونبر 2025 - 10:38

    Elle veut quelque chose des États Unis contre le Maroc, au moins que les États Unis ne les obligent pas à accepter publiquement le plan d’autonomie marocaine
    L’algerie est prête depuis 2020 à établire des relations avec Israël si les États Unis annulait sa reconaissance de la marocanite du Sahara
    Israël a dis NON et les États Unis a dis NON à cette idée algérienne

  • متتبع
    الجمعة 21 نونبر 2025 - 10:44

    الجزاءر مع فلسطين ظالمة او مظلومة . كفاهم نفاق. الجزاءر صوتت عاى القرار لنزع الأسلحة الذي يهدد تقرير مصير الدولة الفلسطينية . الجزاءر تمثل العرب بمجلس الأمن لو رفضت لاستعملت الصين وروسيا الفيتو . عار على الجزاءر تاريخيا وسمة عار باعت فلسطين و ضربت المقاومة دون دولة فلسطين بإشراف الصهاينة . الجزاءر لا يهمها فلسطين همها الصحراء المغربية .انسحبت يوم قرار2797 السيادة المغربية للصحراء وصوتت ضد فلسطين. حسبنا الله ونعم الوكيل. وتريد ان تكون وسيطا بين المغرب والبليساريو المناورة والمكر وهل الشيطان يكون وسيطا . المغرب سيكون وسيطا بين عسكر الجزاءر و الشعب والطوارق والقبائل. عاشت الصحراء مغربية وستبقى مغربية إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها

  • Oujdi
    الجمعة 21 نونبر 2025 - 10:48

    Qui ne sait pas que le régime bla bla Harki le bla bla et le complotisme la trahison et leurs raisons d’êtres la lâcheté et les coups bas de bas gammes derrière le dos et dans leurs ADN

  • مغربي
    الجمعة 21 نونبر 2025 - 11:01

    نظام الكابرنات تعهد لأمريكا بإرسال قوات ومرتزقة البوليساريو للانضمام الى القوة العسكرية الدولية لنزع سلاح الفصائل الفلسطينية والقضاء عليها. نظام الكراغلة يسعى من خلال ذلك إلى تجنب تصنيف عصابة البوليساريو منظمة إرهابية ودعم موقف نظام الكراغلة في نزاع الصحراء المغربية

  • المغربي الإدريسي
    الجمعة 21 نونبر 2025 - 11:10

    الشعوب العربية كلها و الشعوب المسلمة كلها
    كلها تساند أشقائها
    من
    الشعوب العربية و الشعوب المسلمة
    مهاجمة الجزائر ليس حلا يا من وراء الجزائر
    لكي يدافع على من ؟

    الجزائر دولة شقيقة لجميع الدول الشعوب
    العربية و الشعوب المسلمة .

  • تركيا أحسن دولة مسلمة مصنعة
    الجمعة 21 نونبر 2025 - 11:29

    كمغربي كمسلم أفتخر بتركيا فقط

    تصنّع تركيا عددًا من الطائرات البارزة، من أبرزها مقاتلة الجيل الخامس “قآن” (KAAN) التي دخلت مرحلة الاختبارات، والطائرات المسيرة “أكينجي” (Akıncı) و**”بايركتار تي بي 2″ (Bayraktar TB2)**. بالإضافة إلى ذلك، تنتج الشركة التركية لصناعات الطيران والفضاء (توساش) طائرات تدريب نفاثة مثل “هوركوش” (Hürkuş) ومروحيات هجومية مثل “أتاك” (ATAK T129).
    الطائرات المقاتلة
    قآن (KAAN): مقاتلة شبحية من الجيل الخامس تُعتبر من أحدث إنتاجات تركيا، وهي قادرة على تنفيذ مهام جو-جو وجو-أرض.
    هيركوش (Hürkuş): طائرة تدريب نفاثة تُستخدم في العمليات التدريبية والقوات الجوية.
    الطائرات المسيرة
    أكينجي (Akıncı): طائرة مسيرة (درون) تتميز بقدرتها على التحليق لساعات طويلة وحمل أسلحة متنوعة، بما في ذلك صواريخ كروز.
    بايركتار تي بي 2 (Bayraktar TB2): طائرة مسيرة عسكرية اشتهرت عالمياً بقدراتها القتالية والمراقبة.
    المروحيات
    أتاك (ATAK T129): مروحية هجومية متعددة الأدوار، وصفت بأنها من أكثر المروحيات الهجومية فعالية في فئتها.

  • ولا عزاء على ناشري الكراهية
    الجمعة 21 نونبر 2025 - 12:24

    الشعب المغربي و الشعب الجزائري أشقاء
    ولا عزاء على ناشري الكراهية
    بين الأشقاء .
    لن نكره بعضنا من أجل فرق تسد لصالح الأعداء

    الصراحة لا أكره شعب الجزائر

  • مصطفى
    الجمعة 21 نونبر 2025 - 12:28

    الكراغلة كامونيين.
    الى ما تحكوا مايعطيوش الريحة.
    واخا الكراغلة ديما ريحتهم عفنة.

  • استحمار الشعب الجزائري
    الجمعة 21 نونبر 2025 - 12:33

    الجزائر ستطبع في الأشهر القادمة بأشكال احتيالية
    الجزائر لها علاقة خفية مع إسرائيل ولاتريد إلا فصاح عليها لانها خائفة من الشارع الجزائري
    تصويتها على قرار ترامب ماهو الانمائي التطبيع حتى لايصدق الشعب الجزائري

  • البرتقالي
    الجمعة 21 نونبر 2025 - 12:45

    ملي سمعتي الكراغلة
    أنت صدعتينا بهذه الكلمة
    الكراغلة لا يمثلون إلا% 0،00000000001
    من شعب الجزائر .

    كل الشعوب مختلطة دون إستثناء
    فرنسا كلها كراغلة وبراغلة و أفارقة
    أكثر من جميع الدول

    أمريكا هي أم الخليط البشري

  • متابع
    الجمعة 21 نونبر 2025 - 14:43

    لا أظن أن مسؤؤلي الاحزاب السياسية في الجزائر يجهلون أن القضية الفلسطينية بالنسبة للنظام العسكري مهي إلا أصل تجاري يستعملونه حسب الظروف والسياقات التي تخدم أهداف النظام الدعائية والظهور بمظهر المدافع عن قضايا الشعوب…وكذلك فعلوا بقضية الصحراء المغربية..والعالم كله يدرك نواياهم الخبيثة.

  • الجزائر باعت فلسطين
    الجمعة 21 نونبر 2025 - 14:57

    تبون قال بالحرف : ان الجزائر بعضويتها غير الدائمة بالامم المتحدة ستدافع عن القضايا العربية وعلى رأسها القضية الفلسطينية هههههههههه فعلا ياتبون
    التطبيع ثم التطبيع والنفاق ثم النفاق

  • سيكولوجي
    الجمعة 21 نونبر 2025 - 14:58

    انه التنازل الدي قدمته الجزائر لامريكا مقابل تغيير قرار مجلس على صيغته الاولى و التي ارعبت الكابرانات والبوليزاريو. هده الدولة ليست لها مبادى كما تدعي، لكنها مستعدة لتبني اي مبدأ مقابل معاكسة المغرب .لان معاكسة المغرب هو سر بقاء النظام العسكري الجزائري( la raison d’être ) على الكراسى في بلاد العجائز.

  • حسبنا الله
    الجمعة 21 نونبر 2025 - 15:24

    كفى من المزايدات فاغلب الأنظمة العربية والإسلامية في الهوان والذل والخذلان سواء وحسبنا الله ونعم الوكيل فيهم جميعا

  • مفكر مغاربي
    الإثنين 24 نونبر 2025 - 22:54

    نظام عسكري لا مبادئ له يتخبط في العشوائية منذ أن خلق هذا النظام .ولهذا صوت للقرار خوفا من امريكا وتقربا منها لعل وعسى تغير موقفها من اعترافها بمغربية الصحراء لا أقل ولا أكثر. العشوائية إلى أقصى درجاتها.

صوت وصورة
مؤتمر "التوحيد والإصلاح" الثامن
السبت 24 أكتوبر 2026 - 00:35

مؤتمر "التوحيد والإصلاح" الثامن

صوت وصورة
154 ألف حالة طلاق بالمغرب
الجمعة 23 أكتوبر 2026 - 21:00

154 ألف حالة طلاق بالمغرب

صوت وصورة
عبقري يكشف رؤية جديدة للشباب
الجمعة 23 أكتوبر 2026 - 20:30

عبقري يكشف رؤية جديدة للشباب

صوت وصورة
الأغلبية والمعارضة تناقشان عرض لقجع
الجمعة 23 أكتوبر 2026 - 18:32

الأغلبية والمعارضة تناقشان عرض لقجع

صوت وصورة
إصلاح الضريبة على الدخل
الجمعة 23 أكتوبر 2026 - 17:47

إصلاح الضريبة على الدخل

صوت وصورة
لقجع يوجه رسائل إلى المعارضة
الجمعة 23 أكتوبر 2026 - 16:02

لقجع يوجه رسائل إلى المعارضة