السجينات المتزوجات يمثلن 38 % مقابل 29 % عازبات، و27 % مطلقات، و6 % أرامل
قدم تقريرع عُرض اليوم بلجنة العدل والتشريع وحقوق الإنسان بمجلس النواب، واقعا صادما عن واقع السجن المركزي لعين السبع المعروف بـ”عكاشة”.
وسجل تقرير اللجنة الاستطلاعية الذي تتوفر هسبريس على نسخة منه، ما وصفه بالوضعية الهشة لبعض الأجنحة والاكتظاظ المهول، بشكل يستحيل معه توفير شروط دنيا لإقامة تحترم الكرامة الإنسانية، حيث أقر بعض السجناء كما عاينت اللجنة حسب تقرير مهمتها الاستطلاعية أنهم يفترشون الأرض، وينامون تحت الأسرة وفوق الرفوف.
التقرير قال إن إدارة السجون تجنبت إعطاء المعلومات الدقيقة عن الطاقة الإيوائية الحقيقية للسجون واكتفت فقط بالإشارة إلى الأمتار المتوفرة داخل المعتقلات مما يستحيل معه معرفة المساحة الدنيا المخصصة لكل سجين والتي تصل إلى مستويات غير مقبولة.
هذا ونبه التقرير إلى وجود فراغ في التنشئة الدينية والأخلاقية لدى السجناء والاقتصار على الأكل النوم وبالتالي غياب التأطير والإرشاد والحرمان من الخلوة الشرعية يؤجج الرغبة الجنسية التي هي ميول طبيعي عند كل الكائنات الحية.
وذكر في هذا الاتجاه أن بعض الأعضاء من اللجنة بزيارة جناح رقم 6 المخصص لفئة المثليين حيث يوجد فيها مثليون بملابس وإكسسوارات نسوية مجتمعون في زنزانة واحدة وذلك عقب ارتكابهم جرائهم أو لاقترافهم جرائم مخلة بالآداب العامة، موضحا أن الزنزانة المخصصة لهم تحمل رقم 14 وتوجد في الجناح المخصص للذكور وكل داخل إليها تظهر عليه جليا علامات التحول وحركات التأنيث ووضع المساحيق كأنهم يقومون بادوار تنكرية.
وسجل التقرير كذلك أن الاكتظاظ أكبر مساهم في بثر كرامة السجين والسجينة حيث يدخل البعض منهم عاديا ومن فرط تعرضه للاحتكاك وللابتزاز والتحرش والاعتداء والغصب على ممارسة الجنس يتطبع مع هذا الوضع، خاصة عند الخلط بين الأحداث والراشدين او بين السجناء متفاوتي الجنح.
وبخصوص وضعية السجينات قال تقرير اللجنة الاستطلاعية إن 62 في المائة من السجينات غير ممدرسات أو منقطعات عن الدراسة أو تعانين من عجز مادي لعدم توفرهن على أنشطة مدرة للدخل. ويبين توزيع النساء السجينات حسب الحالة المدنية أهمية شريحة السجينات المتزوجات بنسبة 38 في المائة مقابل 29 في المائة عازبات، و27 في المائة مطلقات، و6 في المائة أرامل حسب ما توضحه البيانات.
وعن ارتفاع نسبة السجينات المتزوجات، قال التقرير إنه نتيجة مباشرة لحالات لنزاع مع الزوج أو مع أحد أعضاء الأسرة بينما يبين ارتفاع نسبة السجينات المطلقات، مشيرا إلى أن الوضعية الصعبة التي تعيشها المرأة المطلقة عندما تجد نفسها بدون مأوى، وبدون موارد مالية.
وكشف التقرير الذي حمل معطيات صادمة عن كون بعض السجناء أفادوا للجنة أن المنطق الغالب في السجن هو ” كل شيء مباح لمن يدفع أكثر” وأن الرشوة وسلطة المال هي العملة السائدة حسب شهادات السجناء.
أما المخدرات فقد أكد تقرير اللجنة الاستطلاعية أنه رغم المراقبة اليومية على حد قول المستخدمين ووجود التفتيش صباح مساء عند النداء كما أفادت الإدارة، فإنه “لازالت العديد من الاختلالات تلازم صورة السجن في المغرب من رشوة وتساهل في عدد من السلوكات كتناول المخدرات والترويج لبيعها”.
هذا وأوصت لجنة العدل والتشريع من خلال التقرير، إلى ضرورة استحضار مختلف النقط السوداء التي تعطي صورة قاتمة عن أوضاع السجون بالمغرب كما تفيد ذلك بها بعض التقارير الوطنية و الدولية، وهي إذ تكشف عن بعض الممارسات الحاطة بالكرامة التي وقفت على بعضها فإنها بالمناسبة تنبه بكل قلق إلى الأوضاع التي تعرفها مؤسسة عكاشة على غرار باقي السجون.
وطالب التقرير بضرورة إخضاع المندوبية العامة لإدارة السجون، للرقابة الحكومية المطلقة و التزامها بمعالم السياسة الجنائية المعلن عنها رسميا، وتفعيل الرقابة على المسؤولين وفق مبدأ ربط المسؤولية بالمحاسبة وتطبيق مبدأ المساءلة و الزجر في حالات التجاوز، داعيا إلى فتح تحقيق في حالات الوفيات المشبوهة وادعاءات التعذيب وانتهاك الحقوق داخل المؤسسات السجنية.
اللجنة دعت كذلك إلى ضرورة انفتاح المؤسسة السجنية على العالم الخارجي و تمكين الجمعيات الحقوقية و منظمات المجتمع المدني من ولوجها، مع ضرورة تحسين الأوضاع المادية والمعنوية للموظفين، ليقوموا بمهامهم التأطيرية والتربوية، إضافة إلى عدم الخلط بين المعتقلين المدانين و الاحتياطيين وتوزيعهم وفق القانون مع تقريبهم من عائلاتهم.
هذا وجاء التقرير بناء على قرار لجنة العدل و التشريع وحقوق الإنسان بمجلس النواب، بناء على طلب فرق الأغلبية، والقاضي بانتداب لجنة للقيام بمهمة استطلاعية إلى السجن المركزي عكاشة بالدار البيضاء ، قام أعضاء من اللجنة بزيارة السجن طيلة يوم الخميس24 ماي 2012، بخصوص الأوضاع التي يعرفها هذا السجن وذلك بعد تداول العديد من الأخبار في الصحافة الوطنية و من طرف العديد من جمعيات المجتمع المدني والهيئات الحقوقية، والتي تفيد وجود العديد من التجاوزات القانونية والحقوقية.
مع ضرورة تحسين الأوضاع المادية والمعنوية للموظفين، ليقوموا بمهامهم التأطيرية والتربوية،
هذا كله وما خفي كان أعظم ولا من يزحزح السيد منذوب إدارة السجون من منصبه الذي تربع على عرشه منذ سنين فأين ربط المسؤولية بالمحاسبة إنه كلام في كلام …شكرا هيسبرس على النشر.
هذ المقالات ما ولاو كيتكتبو حتى ولات لحكومة جديدة وبزاف على لمعارضة هدشي.ربيع لعربي ناد فلحكومة سابقة ومكان حتى مقالات لا نقابات كيدويو لا معارضة .
لاحول و لا قوة الا بالله
" ظهر الفساد في البر والبحر بما كسبت ايدي الناس ليذيقهم بعض الذي عملوا لعلهم يرجعون "( الروم )-41
LA SURPOPULATION DANS LES PRISONS A DES CONSEQUENCES NEFASTES AUSSI BIEN POUR LES PRISONNIERS QUE POUR LEURS GEOLIERS QUI NE SAVENT PLUS OU SE DONNER LA TETE.AVANT DE CONDAMMNER QUELQU'UN A LA PRISON,IL FAUT BIEN Y REFLECHIR CAR LA VIE QUE MENENT NOS CONDAMNES EST INFERNALE,EU EGARD AUX CONDITIONS INHUMAINES QU'ILS VIVENT LA OU REGNE LA LOI DU PLUS FORT.ON RENVOIE DES GENS ILLICO PRESTO EN PRISON A LA SUITE DE RAPPORTS FAITS A LA HATE SOUVENT AUX COMMISSARIATS PAR DES AGENTS QUI TRAVAILLENT DANS DES CONDITIONS LAMENTABLES.ET PUIs,ENVOYER DES GENS EN PRISON POUR DES AFFAIRES QUI PEUVENT ETRE RESOLUES A L'AMIABLE,N'ARRANGENT EN RIEN CES VICTIMES JUGEES,LE PLUS SOUVENT A LA VA VITE ET C'EST L'ARGENT DU CONTRIBUABLE QUI EN PATIT………
ماذا يحذث في المغرب?? باخرة محملة ب2100 شاذ تحاول دخول المغرب و الان مثلون في سجون للذكور! هذه طامة كبرى و كم اخشى غضب من الله عظيم!!
السؤال المطروح هو ما سبب تواجد اولائك المثليين في السجن? ان كنتم تعتبرون المثلية مرض! فهل يعقل معاقبة المريض??
اننا فعلا في مجتمع مريض لا يقبل الاختلاف.
السبب واضح و باين .البعد عن الدين .الله يحفض اولادنا واولاد المسلمين من شر الجن ولانس .وعمر قلوبنا بالا يمان وجعل الخوف من الله قنوننا في الحياة ورزقنا القناعه والتبات
مادا اقول الا * اللهم استرنا فوق الارض وتحت الارض ويوم العرض عليك *
avec la chaleur estivale, les fions des gens commencent a suer et les vers dedans commencent a se manifester. Au lieu de s'interesser a la hausse des prix du carburant, on se dirige vers les homos et les pds.
يا علمانيين إلى أين تريدون أخذ هذا البلد:
ـ حرية جنسية.
ـ حرية الشواذ
ـ المناصفة بين الرجل و المرأة.
ـ محاربة الحجاب.
و الله إنكم لا تحاربون الإسلاميين, بل تحاربون الله, الذي لا تؤمنون به. أما الإسلاميين فلا يهمهم ما أنتم فاعلون فهم يبلغون رسالة, وبعدها من شاء فليؤمن و من شاء فليكفر.
لا ارى لماذا لا تتكلم جمعيات حقوق الانسان عن ضحايا هؤلاء المساجين من كان سبب في ترمل الامهات وتشريد الاسر وتيتم الابناء من حرمهم هؤلاء من حنان الاب والام وعطف الاخ
او كان سبب في اغتصاب نساء كانت امالهم واحلامهم في هذه الدنيا انشاء اسرة سعيدة سرقها هؤلاء في لحظة
طفل صغير ينتهك عرضه وتضيع حياته
او شباب حالم بغد افضل سرقت اماله
لماذا لا تتتكلم جمعيات حقوق الانسان عما سببه هؤلاء المساجين من المعاناة النفسية والاثار الاجتماعية للمجتمع من خوق ورعب وعدم استقرار من سرقة وقطع الطرق وارهاب الانفس الامانة
بالسلاح والله نحن في زمن العجائب
اصبحنا نعطي الاهتمام للمجرمين وننسى الضحايا
الحق فهو هؤلاء هو القصاص الذي حكم به رب العباد
العين بالعين والسن بالسن والجروح قصاص
القاتل يقتل
والسارق تقطع يده
قاطع الطريق الارهابي يصلب او يقتل
والمغتصب للنساء ينفى من البلاد
والساحر المشعوذ الذي يشرد الاسر يقتل
ومع كل هذا تدفع الدية لتكون العبرة لمن يعتبر
هذا هو العدل الذي انزل الله في هؤلاء هذه هي الرحمة بالخلق وبالمجتمع
وبالضحايا وليس العكس لم يبق ما يعجب في هذه البلاد لنبحث عن بلد
اخر
أين أنتم يا مشايخ الجزر و الهوس الجنسي؟ أم أن هاته القضايا ليست لها أهمية؟ ألم تعلموا أن هناك سجون فوق أرضنا عفنة و قدرة ؟ لماذا لا تتحدثون عن الرشوة واللواط و الأوضاع اللاإنسانية في السجون ؟؟ بكل بساطة لأن ليست لكم جرأة لمواجهة المفسدين الحقيقييين في هذا الوطن… خصهوم يكونوا ديال النحاس باش ديروها صعيييييبا عليكم
لا حول ولا قوة إلا بالله مغرب المتناقضات
هدا ما كانت تقوله المنظمات الحقوقية مند سنوات وسنوات ولا أحد يستمع أو يحرك ساكنا
يجب أن يعلم الجميع أن كل واحد منا لا قدر له يمكن أن يلج السجن عن حق أو باطل وبالتلي كل واحد منا قد يتعرض لما يقع هنالك ,لدلك فيجب وضع حد لمثل هده الأشياء الخطيرة والكارثية ويجب محاكمة كل المسؤولين عن هده الوضعية التي ينكرونها ويجب رمي كل من ينكر هده الوضعية بين السجناء ليتدوق ما يتدوقون وسنرى هل سينكر بعد دلك
هل ها ذ حفقيقي هل يعني التقذم
رغم أن القانون 98.23 والمرسوم التطبيقي يتلائم شيئا ما مع المعايير الدولية لمعاملة السجناء إلا أن الإشكال يتقاسمه بالاساس كل من القضاة لانهم ليست لهم الشجاعة لتطبيق بدائل العقوبات خاصة في مجال الاعتقال الاحتياطي .ثم الاشكال الثاني متمثل في المندوبية التي تهتم فقط بالمقاربة الامنية فعوض انتاج موظف متشبع بثقافة حقوق الانسان تنتج موظفين ضعيفي التكوين وهو ما يؤدي في الممارسة الى سيادة الاستبداد .الواقع في السجون جحيم الداخل إليه مفقود والخارج مولود . ممارسات ظهير 1915 لازالت سائدة ..الحل توسيع صلاحية المجتمع المدني ..حق السجين في مقاضاة المندوبية أمام القضاء الإداري..إنشاء خلية التحاور وحقوق الانسان داخل السجون..مراقبة معتوق السجناء من النهب وتزوير الفاتورات ..تفعيل دور الجان الاقليمية .
كم من سليم الجسم و العقل فقد ذكورته نتيحة مثل هذه الظروف حيت غياب الكرامة ..المضاجع مكتظة بالأنفس فما ذا ننتظر من ذلك سوى الآفات..
اللهم لا شماتة..اللهم الطف بعبادك..
هل الوضع الراهن لسجوننا وليد الصدفة أم نتاج سياسات ماضية تخدم أصحابها,وتغرق النزلاء في دوامة الإنحراف الممنهج؟
ألا توجد حلول ناجعة بديلة عن سلب الحرية كالخدمات الإجتماعية والغرامات المادية المتبعة في الدول المتقدمة؟
هل الإنسان المثلي هو نتيجة لظروف معينة ورواسب تراكمت مند الصغر(اغتصاب متتالي, معاملته كالفتيات….)أم خلقة ربانية تغلب فيها الهرمونات الأنثوية(الإنسان الخنثى)
ألا يحق لنا إصلاح ما أفسده الدهربتدخل نفساني أو بتقويم جراحي لما لم يكتمل خلفيا على غرار بلدان إسلامية؟ وقبل تهجمك أو تهكمك حاول التفريق بين الشاد والمثلي و المخنث و ابحت عن حكم الله في كل منهم
salam
on donne au pédophile un an de prison , pendant cet année il abuse des apprentits voleurs de 17 ans et 18 , et bien sûr ça reste un tabou !
si on applique la loi divine , on aura pas ça !
اللهم ان هدا منكر فقبل ان تعلموهم الصنعة ربوهم اولا التربية الاسلامية واغرسوا فيهم حب الله وحب الرسول صلى الله عليه وسلم حتى يعودوا الى اهليهم ودويهم والى مجتمعهم صالحين محبوبين لا طالحين منبودين اسندوا ادارة هده المؤسسات للصالحين من عباد الله يا عباد الله
راه خاصهوم العذاب ، هادوك راه السجناء ماشي نزلاء فندق حياة رجنسي و عباد الله واش نتوما مراض ولا شنو ؟؟؟؟
مجرم ولا كيتعاملو معاه حسن من مواطن عادي ؟؟ كيخرج هو لول لي كيخدم حيتاش ڭاليك الإدماج فالحياة …
اننا مع مطالب الرقابة الحكومية لكن لسنا مع رقابة الجمعيات وما اكثرها التي هي بدورها تحتاج الى من يراقبها (من اين تاتيها الاموال وطرق تسييرها…؟؟!!)
فعلى المواطن ومنهم السجناء والسجانين ان يعرفوا ان هناك صراع بين بن هاشم وهذه الجمعيات بعد ان منعها من زيارة السجون لاسباب عدة منها عدم الحياد واستغلال اوضاع السجناء لغايات سياسية وانتخابية ، فبن هاشم فطن للعب الصبيان منذ دخوله الى العمل السجني ومع حلول الحكومة الجديدة وصراعاتها مع بن هاشم خاصة وزير العدل الذي يكن حقدا دفينا له وهذا ليس من شيم دعاة الاسلام فكيف ان الله الذي نعصاه يوميا يسامحنا على خطايانا والسيد الرميد ومعه العدالة والتنمية وكذا الجمعيات تكن له الظغينة لالشيء الا ان هذا الشخص يحضى بثقة جلالة الملك ومن ابناء البصري ويكد في عمله ، اشرحوا للشعب ولاتستغفلوه امنحوا له بحثا اكاديميا محايدا على ماكانت عليه اوضاع السجناء والموظفين وكيف هي الان ليعرف المواطن ماذا تحقق وما لم يتحقق وما الاسباب ، انا نقوم بزيارة السجون ونضخم المشاهد فهذا يدل على قلة خبرة البرلماني وعدم مهرفته بدوره الحقيقي ، بالله عليكم هل زار احدم السجن وقدم للسجناء
هذا كله و أكتر فقد قدر لي أن أقضي أربعة أشهر هناك ….قضيت تقريبا شهر في الجناح 2 لقد كان أشبه بالجحيم و كان بحق تكريسا لجملة كتبها السجناء على حائط الفسحة : السجن مقبرة الحياة وتجربة الأصدقاء و تشفية الأعداء…فلم يكن هناك حتى مكان للنوم حيث أنه بالنهار تقضي اليوم واقفا و بالليل يخصص لكل سجين شبر و أربعة أصابع لينام عليها لتبدأ مشاكل رغبة البعض في النوم و استمرار البعض الأخر في الإزعاج و التدخين ………عموما هناك غياب تام للمعالم الإنسانية بالسجن ………..تم انتقلت إلى الجناح 7 بعدما ضاق صدري من دلك الجناح …عموما السجن هو السجن لكن تبقى الأجنحة الخاصة أرحم 5 6 7 11 ;;يجب إصلاح وضعية السجون لأنها مأساوية
والله معرفنا كيف نديورا مع هدا الناس؟السجين الجنس هدا هوما المواضيع الطاغية الان و كأنه مستوى التطور الاجتماعي في هدا البلاد تيعكس الحالة اللي وصلنا لها …والله تا السجين مفطح في كازا ولا وادي زم….كلشي عندوا …وتيعتز بإجراموا….إلى كان شي هتمام حولوه الموظف و عطيو المقرارات القضائية قيمتها و حاسبوا الناس.
لقد صار الحديث عن المثليين حديثا اكثر من عادي ما شاء الله اي زمن صرنا نعيش و حتى وان فاتتنا فرصة العيش مع قوم لوط لقد صرنا نشهد في زمن الاسلام اقواما صار للمراة الرغبة في اختها المراة و كذا الرجل و على هاد الحساب ااااااااااااااااااااش مازالين كانمشيو حمامات الزنقة
لا حول ولا قوة الا بالله اللهم ان هذا منكر
إذا كانت هذه هي حالة السجون فعلا فأنا أشكر الإدارة الوصية و أتمنى أن تشدد أكثر قبضتها على حثالة المجتمع التي تعيش داخل الزنازين فكم من أسرة حطموها بالاغتصاب و النهب و كم يتموا من طفل بتعريض أهله للقتل أو العجز الدائم و كم فرصة فوتوا على المغرب للتقدم إلى الأمام باختلاساتهم و ارتشائهم و كم ضيعوا من حق عانى أصحابه الأمرين للوصول إليه , فلا تأخذنكم بهم رحمة من أصغر سارق للجيوب حرم محتاجا من حق دواء و تسبب في هلاك نفس بغير حق و أنام أطفالا كانوا في أمس الحاجة لكأس حليب أختلس ثمنه ظلما و عدوانا من جيب الأهل إلى أكبر شفار حطم حلم شعب و عطل نموه و أغرقه في الديون , لماذا نرحم هؤلاء ؟ هل فكروا هم يوما في رحمتنا ؟ لم تكثر الجرائم و ينمو الفساد و تضيع هيبة المخزن إلا يوم حول هؤلاء الشواذ باسم الدفاع عن حقوق الإنسان السجون إلى فنادق و منتجعات من فئة 5 نجوم لم تعد تردع المجرمين و تخيفهم بل صاروا يبحثون عن ولوجها لأنها توفر لهم من البذخ ما لا يوفره الشارع لا للشعارات الفارغة فأكبر ديمقراطيات العالم تعدم القاتل و تشغل المختلس في أوراش وسط تضييق تقشعر له الأبدان .
Je veux savoir qu'elle est la surface légale pour loger un prisonier ? et merci.
تقرير بعشرات الأسطر تضمن أوضاع معيشية كارثية للنزلاء؛فساد مالي وإداري…..لكن صاحب المقال لم يشىء سوى عنونة مقاله بعنوان لا يخلو من عبارات جنسية محضة هدفها الإثارة ولا شيء غير ذلك ما هذه الصحافة "السواقية" التي نعيشها هذه الأيام.لقد خيبت الضن يا هسبريس
كنت أود عدم حشر أنفي في هذا الموضوع و الذي يدخل خانة "كارثة اجتماعية" 100%.
لقد سبق لي مراسلة بنهاشم عدة مرات من هولندة و قصدي كان و لا زال شريفا. كنت أود مساعدة المندوبية العامة لإدارة السجون بفعل تجربتي هنا في هذا المجال و كذا إيجاد حلول ناجعة لمشكلة الاكتضاض. و أقسم لكم بالله و لا جواب و لا حتى رسالة شكر من السيد بنهاشم.
و أوجه خطابي عبر هذا المنبر الشريف للمسؤولين الحكوميين و للأخوة و الأخوات بالبرلمان إيصال خطابي هذا فأنا لازلت مستعدا للعمل معا قصد تحسين و إيجاد حلول لهذه المعضلة.
[email protected]
اقول لاسحاق صاحب التعليق 7 : التقرير يهم المغاربة المسلمين و ليس لليهود.
من أهل الدار: والله الذي لا إله غيره ، وهذه شهادة لله و للتاريخ أن السجون في عهد السيد بن هاشم تحسنت بكثير على جميع الأصعدة، ومن يقف في وجه الاصلاح هم من يدعون الدفاع عن حقوق الانسان، لأنهم ينفذون أجندة أجنبية هدفها تدمير الأسرة المغربية المسلمة في العمق، فكثرة النقد دون المساهمة في اقتراح البدائل والافتراءات بهدف تصفية حسابات ضيقة مع السيد بن هاشم الذي خدم سلك الشرطة قبل إدارة السجون، و لليقين أن بعده – أطال الله في عمر – أن المؤسسات ستعرف تسيبا لم يسبق أن عرفته إلا في الأيام القلائل التي سبقت تعيينه، فلم كل هذا الافتراء والكذب والتضخيم أحيانا؟ الواقع لا يمكن إخفاءه صحيح أن بعض المؤسسات تعرف اكتظاظ ونتيجته متوقعة بين استغلال السجناء لبعضهم واستغلالهم من طرف منعدمي الضمائر، الخبثاء ، مصاصي الدماء من زملائنا الموظفين وإن كان المنصف ألا نجمع في سلة واحدة، لأن فينا الصالحون المصلحون وتفاءلوا فإنهم الحمد لله كثر وذووا مستوى وتكوين والقلة المفسدة فتفاءلوا أيضا فهي تعاني الأمرين بين محاربتها من طرف الزملاء الشرفاء منشدي الاصلاح وبين الادارة أقصد المصلحين المخلصين في الادارة لا …
سواء هذا أو ذاك، لا فرق بين هذا وذاك؟ لا عدل و لا مندوب لأن النتيجة واحدة موظف سجن مغلوب على حاله مهضومة حقوقه لا من يواسيه ولا من يطعف أو يحن عليه، حارس مغلوب على أمره، مقصي كأنه هو الغائب، مستثنى كأنه مجهول، يعاني في صمت، لا عدل و لا مندوب سيأخد بيده، لكن لك الله لك الله لك الله يا موظف السجن.
في ظل غياب الإصلاح الحقيقي و الجدري لقطاع السجون، يبقى موظف السجن الضحية رقم 1 واحد في هذه المعادلة، فهو يظل طوال مساره المهني يعاني في صمت ولا من ينظر إليه أو يشفق عليه…يعاني تجاه مسؤوليه الظلم و العدوان، يجابه المجرمين طوال حياته دون أبسط شروط السلامة، يعاني إحتقار المجتمع له كأنه هو المذنب…ولكن معك الله، ومن هذا المنبر أحييك على عملك الشريف معك الله
أنا ملي حليت عيني وأنا كنسمع نفس العبارت: تأهيل السجين تقويم السجين إدماج النزيل تحسين تغدية النزيل تطبيب النزيل تحسين ظروف إعتقال النزيل الترفيه عن النزيل حقوق السجين …وكأن السجن يعمل فيه الأشباح!؟وا عباد الله أين موقع موظف السجن من الإعراب؟ أكيد مرفوع أو مبني للغائب. والفاهم يعطيني الإجابة
إذا أرادت الدولة إصلاح قطاع السجون بشكل حقيقي فهذه بعض الحقائق :
موظف السجن مثقل بالمهام التي تتجاوز صلاحياته.
راتب موظف السجن بالكاد يصل الى 3000 درهم.
في المقابل أجرة حارس سجن في فرنسا تصل الى 30000 درهم.
موظف السجن يزاول عمله بعيدا عن القانون لأنه يعيقه وأنذاك يعتمد على الإجتهاد
القانون المنظم للسجون مسلط على الموظف أكثر مما هو مسلط على السجناء
مشكل الإكتظاظ الذي يشكل عقبة أمام تنزيل البرامج الإصلاحية.
ضعف البنية التحية و تقادمها فهناك سجون ترجع لعهد الإستعمار.
غياب إستراتيجية واضحة المعالم لتأهيل و إصلاح السجون.
قطاع السجون يعاني من دئاب الإدارة المركزية ورؤساء المصالح ومدراء المؤسسات المتربصين بالموظفين النزهاء.
سجون المملكة لازالت وكرا لتفريخ الإجرام لغياب وإنعدام تصنيف النزلاء.
حراس السجون يعملون تحت إكراهات تعسف الإدارة وغياب الضمانات…
حارس السجن ليست له هوية يفتخر بها ومرد ذلك عدم توفره على البطاقة المهنية كباقي موظفي الدولة
أكدت المندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج أن الحالة الصحية لموظفيها وحراس السجون هي على ما يرام ولا تدعو إلى القلق وقد خرجت من العناية المركزة وهي الأن تحت المراقبة المستمرة وإذا إقتضى الأمر سيتم نقلها إلى خارج المملكة إلي فرنسا لمواصلة العلاج وذلك حرصا منها على العناية التي توليها المندوبية لموظفيها، فالمندوبية العامة بقدر ما هي حريصة على تحفيز موظفيها عبر التحفيز المادي والمعنوي بقدر ما هي حريصة هي الأخرى على تدميره و تخريب داره و تشتيت شمله… ولكن ماذا عساني أقول لك يا موظف السجن الله ينصرك على كل من عاداك.
سواء هذا أو ذاك، لا فرق بين هذا وذاك؟ لا عدل و لا مندوب لأن النتيجة واحدة موظف سجن مغلوب على حاله مهضومة حقوقه لا من يواسيه ولا من يطعف أو يحن عليه، حارس مغلوب على أمره، مقصي كأنه هو الغائب، مستثنى كأنه مجهول، يعاني في صمت، لا مندوب و لا عدل ولا مندوب سيأخد بيده، لكن لك الله لك الله لك الله يا موظف السجن.
و في ظل غياب الإصلاح الحقيقي و الجدري لقطاع السجون، يبقى موظف السجن الضحية رقم 1 واحد في هذه المعادلة، فهو يظل طوال مساره المهني يعاني في صمت ولا من يحن و ينظر إليه أو يشفق عليه…يعاني تجاه مسؤوليه الظلم و العدوان، يجابه المجرمين طوال حياته دون أبسط شروط السلامة، يعاني إحتقار المجتمع له كأنه هو المذنب…ولكن معك الله، ومن هذا المنبر الحر أحييك على عملك الشريف معك الله
أنا ملي حليت عيني وأنا كنسمع نفس العبارت: تأهيل السجين تقويم السجين إدماج النزيل تحسين تغدية النزيل تطبيب النزيل تحسين ظروف إعتقال النزيل الترفيه عن النزيل حقوق السجين …وكأن السجن يعمل فيه الأشباح!؟وا عباد الله أين موقع موظف السجن من الإعراب؟ أكيد مرفوع أو مبني للغائب. والفاهم يعطيني الإجابة شي كيمثل على شي
LE MAROC EST UN PAYS ISLAMIQUE
OUI ISLAMIQUE AVEC LE NOM
LES PRINCIPES DE L ISLAM SONT DANS LES CASIERS
LE VIN
LA PROSTITUTION
LES HOMOSEXUES
LES LESBIENNES
LA PAUVRETE
EN PARALLELE ON TROUVE UN CODE PENAL QUI PUNIT LES MMES DELIT
ET CELUI QUI ELABORE LE CODE PENAL
COMMET LES MEMES DELITS
LA DIFFERENCE IL JUGE ET PARTIE
PAR CONTRE LE CITOYEN EST UNIQUEMENT PARTIE
DUALITE CULTUREL
CHOIX CULTUREL
REVENONS A NNOS MOUTONS PLUS PRECISEMMENT FAUT IL OUVRIR CE DOSSIER TANT DELAISSE
SI ON EST VRAIMENT CITOYEN MAROCAIN
واش هاد ممثلي الأمة والحقوقمجرمين ما عندهم ما يدار، بقالهم غي يدافعوا على حقوق الحباسا ها اللي قاتل أمه ها الي مغتاصب بنت عندها 3 سنوات ها اللي كيبيع الشيرا و القرقوبي قدام المرارس ها اللي هاز الجنوية ويكريسي بها صحا…كان عليكم أن يدافعو على غلاء المعيشة ولا ضحايا دوك الحباسا أو وضعية الحراس الكارثية …بالاك عليا ما كاين والوا
مساكان هاد نواب الأمة بقاو فيهم الحباسا، عرفتي أش يجيكم مزيان، خصوا ليهم شي ميزانية وا ديروا ليهم شي 6 حباسات فين يمشيو يدوزوا هاد الصيف فيها، بنيوا ليهم حبس في فاديسا حدا السعيدية و حبس في مازكان حدا الجديدة و حبس في مارشيكا حدا الناظور و حبس في محطة تاغازوت بأكادير…وعلاش لا مرا مرا اللي وجعوه المفاصل ديالو نصيفطوه لمولاي يعقوب فين يمشي يكمد فيها عظيمتوا، الله ياخود فيكم الحق غي أنتوما محصنين في القصور ديالكم ودبا جايين دافعوا على حقوق الإجرام
ما كانش اللي سيب البلاد قد هاد الحقوقيين واللجان البرلمانية، حتى ولينا عايشين الفوضى و السيبة غي اللي تهضر معاه يقول لك والله حتى ندوز عليك بطانة ولا عكاشة، كونو تحشموا على عراضكم شوية، الله يعطينا وجهكم. كيما درنا حرنا، زيرنا السمطة مع المواطن كنقولوا الدولة حاكرانا واملي عطينا الحقوق ولينا عايشين السيبة ها الضرب و الجرح ها القتيلة ها الإغتصاب ها الكريساج بالسيوفا… أسيدنا ما عندنا ما نديدوا بهاد حقوق الإنسان إلى ما عرفناش قيمتها، حاصول الله يعز عهد ادريس البصري بعدا كنا عايشين في أمان ماشي كيما ليوما ها اللي خايف على بناتو ليختصبهوم ليه ها اللي خايف على مراتو ها اللي خايف حتى يخرج من داروا.
اتحدى هده اللجنة بأن تقدم نمودج يليق بالسجين من حيث الايواء والتصنيف والادماج و… فالمؤسسات السجنية بدون استثناء حتى الحديثة منها، لايمكنها ان تستوعب الجيوش التي تتقاطر عليها كل يوم ، فمثلا يغادر المؤسسة عشرة سجناء بعد الافراج عنهم في الصباح، ولاتغيب شمس اليوم حتى تستقبل اكثر مما اخرجت واحيانا بالضعف، لدلك نناشد المسؤلين الغيورين على هده البلاد ان يفكروا في سن قانون خاص بالعقوبات البديلة، وان لايزج في السجون كل من يقع في قبضة الشرطة، وان تخصص مصلحة داخل كل محكمة تسهر على السراح الاحتياطي بدل الاعتقال الاحتياطي… وشكرا
لا حول ولا قوة الا بالله,لا اله الا الله, محمد رسول الله,قل اني اخاف ان عصيت ربي عداب يوم عضيم
مشكل الاكتظاظ ليس مشكل المندوبية العامة بل مشكل الدولة الدولة خصها تبني سجون جداد واش بغاو بنهاشم يدي المساجن لداروا ولايبني ليهم من جيبوا ولا يمكن اصلاح السجون في غياب اصلاح القائمين عليها
نسي نواب الامة الوضع الكارثي للمغرب كبلد باكمله كفانا من استعراض العضلات في مواضيع ليست ذات اهمية الان البلاد تتنفس تحت الماء من الشمال حتى الجنوب فاذا كانت للسجناء حقوق فهي مرتبطة بالمجتع ككل من غير المعقول ان تكون السجون هي التي تجر عربة المجتمع
vive ben hachem vive le maroc vive les gardien de prison
عار على دولة الديمقراطية أن يعامل فيها الإنسان دون الحيوانية,هذا وكنت أعرف رجلا ألقي عليه القبض بسبب الإتجار في الممنوعات,تحول هذا الرجل إلى مثلي,وماأن يخرج من السجن حتى يح بنقصان عادة قوم لوط التي ترتكب في حقه ويرجع إلى بيع المخدرات ليعود من جديد إلى السجن الذي يجد فيه ضالته.هكذا يربى السجين في سجوننا…لاحول ولاقوة إلا بالله,إني أخاف علي بلدي الحبيب أن يصيبه ما أصاب دولة التايلاند ـ تسونامي ـ وتكون عواقبه وخيمة لأن الله يمهل ولا يهمل.
وخليو الحكومة تعمل ان معا الحكومة الجديد بي قيدت السيد بنكرن واتمنا له توفيق ومزيد من العمل انشاء الله ومكينش لا غدي اوقف في طريقنا بيدي الله انشاء الله كل شيء غدي اكون بخيرى وعلى خير واتمنا الما في خير يعود على بلادي بي الخير انشاء الله
هدك شي ماشي اختلاف ,,أو الاختلاف عندو حدود ,,,هداك تيتسمّى فحشاء وفسق وخروج عن الفطرة,,,تنتمنّى الله يهديك أو لا مهداكش الله يدّيك كما دّا قوم لوط
Hier j ai emmis deux commentaires critiquant Hespress et je n ai pas été publié. Pour un journal qui se dit démocratique vous pouvez aller vous faire foutre .
Cordialement les dictatos