وضع تلميذ، يبلغ من العمر 14 سنة، حدًّا لحياته بطريقة مأساوية، إذ عُثر على جثته معلقة شنقا ليلة الأربعاء في دوار بوحرازن الواقع بتراب جماعة تنانت بإقليم أزيلال.
الهالك، الذي كان يدرس بمستوى الثانية إعدادي بثانوية الزرقطوني، وُجد معلقا بواسطة حبل بأحد المنازل المهجورة، تاركا وراءه حزنا وألما عميقين في أوساط زملائه وأفراد عائلته.
وفور تلقي الخبر، حضرت السلطات المحلية وعناصر الدرك الملكي وفرق الإسعاف إلى موقع الحادث، حيث نقلت جثة التلميذ إلى المركز الاستشفائي الجهوي ببني ملال لإجراء التشريح الطبي؛ فيما باشرت السلطات التحقيقات لكشف ملابسات هذا الحادث الأليم.
التلاميذ يعانون من بطش المعلمين والأساتذة مما يدفع بهم للهدر المدرسي والانتحار في أسوأ الأحوال.
لاحولاة ولاقوة الا بالله العلي العظيم ان لله وان اليه راجعون
لا اله الا الله.. لابد من دافع لهذا الفعل على السلطة أن تبحث
إنا لله و إنا إليه راجعون ….
من المحتمل أنه كان تحت تأثير ضغط نفسي فظيع لم يتحمله علما أن هذه السن هي مرحلة بداية المراهقة …..
ندعو له بالرحمة و المغفرة و لأهله بالصبر و السلوان …
لا حول و لا قوة الا بالله العلي العظيم
فتى بهذا العمر الله اعلم بما عاناه من ظروف ليضع حدا لحياته، رحمه الله و غفر له و اعاذه من عذاب القبر، انا لله وانا اليه راجعون.
مسكين الله يرحمو ربما هو ضحية التحرش في المدرسة, أو مشاكل عائلية, يجب فتح تحقيق , يجب على الأهل الاهتمام بأطفالهم والمناقشة معهم….هذا يؤلم قلبي
معظم التلاميد المغاربة ينقطعون عن المدرسة في سن مبكرة لأن لديهم خصاص كبير في الأشياء التي تساعدهم على الدراسة بشكل يومي
فتجد حالتهم النفسية حرجة أما الأباء فتجدهم مغلبون على حالهم يكتفون مع ضروريات الحياة ومشاكلها
كما أن الدولة عليها تحمل مسؤلياتها تجاه حالات الإنتحار التي تعصف بالمغاربة
بالدارجة شي عايش او شي كيتوفا
رحمه الله وتغمضه بواسع رحمته
غالبا التنمر هو السبب الرئيسي سوا من طرف الزملاء او الاساتذة،انا نعقل استاد كان ديما حاكرني ويتنمر والقسم ابدا اضحك،مسمحت ليه
اللهم ارحمه واجعل مقامه الفردوس الأعلى من الجنة، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.. إن معظم المراهقين الذين يحاولون الانتحار أو ينتحرون بالفعل يكونون مصابين بمرض عقلي. وذلك يصعّب عليهم التكيف مع الضغط النفسي المصاحب لمرحلة المراهقة. فقد يجدون صعوبةً بالغة في التعامل مع الرفض والفشل والانفصال وصعوبات الدراسة والمشكلات الأسرية. وقد لا يتمكنون من إدراك أن بمقدورهم تغيير حياتهم إلى الأفضل. وقد لا يفهمون كذلك أن الانتحار هو رد فعل دائم لمشكلة قصيرة الأجل وليس حلًا لها. نصيحة لكل أب أو أم: في حال ساورك الشك بأن ابنك المراهق ربما يفكر في الانتحار، فتحدث معه في الحال. ولا تخشَ استخدام كلمة “الانتحار”، فالحديث عن الانتحار لن يزرع أفكار إيذاء النفس في رأس الطفل. إسأل إبنك في سن المراهقة عما يشعر به، وأنصت إليه، ولا تهوّن من المشكلات التي يواجهها، بل طمئنه أنك تحبه. ذكِّر ابنك المراهق أن بمقدوركما معًا مواجهة ما يحدث أيًا كان. أطلب المساعدة الطبية والإرشاد من متخصص لابنك المراهق في حال فشلك في إقناعه من أجل التراجع عن حزنه المؤدي للاكتئاب المسبب للانتحار.
البحث الجدي هو من سيحدد هل هي حالة إنتحار أم جريمة قتل و حسب تجربتي المهنية فأنا استبعد حالة الإنتحار
قال سبحانه في كتابه العزيز:( ولا تقتلوا أنفسكم إن الله كان بكم رحيما ).صدق الله العظيم الحياة ليس لها ثمنا فلا نضيع آخرتنا بدنيانا الفانية.فاللهم ارحمه واغفر له واسكنه فسيح جناتك.
رحمة الله على الفقيد و أتمنى صبرا جميلا لأهله. بعض المعلقين الكرام يتسارعون لسرد أسباب هذه المأساة و دواعيها، ناسين أو متناسين أن التحقيق القضائي هو الوحيد المخول له أن يجد كل ظروف الحادثة. فلا داعي للتفلسف و بسط أسباب من محض الخيال… الله أعلم يا ناس.
اللالعاب الالكترونيه وكذلك الادمان عليها يجب ان يعالج لدى طبيب المتخصص النفسي الحركي
لاحول ولاقوة الا بالله ولد فهاد العمر ينتاحر يمكن يكون تحت تأثير الضغط حنا الكبار ومكنقدروش نستحملو بعد المرات فما بالك بمراهق مع غياب الوعي
اثار الحرمان من أبسط الحاجة من مأكل و لباس و معدات مدرسية أضف على دلك المدارس البعيدة عن سكن اغلب التلاميذ قي القرى ، وليس بالغريب أن تكون مسألة تنمر و الله اعلى و اعلم تعازينا الحارة إلى أسرته و انا لله و انا اليه راجعون
الفقر و العزلة و الهشاشة هذا هو حال أغلب الأسر القروية و خاصة تحت هذا الضغط الجاف و التي تعيش من فلاحة المعيشية البورية . الله إحسن عون امه الولد خاصة و اهله المساكين عامة . اما هو فقد وضع حدا لحياته إن كان شنقا و لما لا ربما يكون شيء أخرى و الله أعلم . نسأل الله أن يرحمه و يتجاوز عنه و يصبر اهله و اصدقائه. إنا لله و إنا إليه راجعون ، و لا حول و لا قوة إلا بالله .
يمكن هاذ الطفل تعرض للاغتصاب أو مشاكل من طرف والديه
يجب فتح تحقيق معمق لمعرفة ملابسات الحادت الآليم الدي أدى إلى وفات طفل يبلغ من العمر 14 سنة في ريعان شبابه كما نقدم تعازينا الحارة لأسرة المرحوم وإنا لله وإنا إليه راجعون