أوقفت عناصر المركز الترابي للدرك الملكي بالفضلات، التابعة لسرية بن سليمان، زوال اليوم الجمعة، أحد المتهمين الرئيسيين في واقعة إجبار طفل على شرب مادة يشتبه في كونها مسكرة، والتي أثار شريطها المصور موجة غضب واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي.
وتمكنت المصالح الأمنية ذاتها، من تحديد هوية الموقوف وتوقيفه في وقت وجيز، في حين لا تزال الأبحاث جارية لتوقيف باقي المتورطين الذين تم تحديد هويتهم وتقديمهم أمام العدالة.
وكانت النيابة العامة المختصة قد أمرت بفتح تحقيق معمق فور انتشار الفيديو، الذي يوثق لحظة إجبار القاصر على تجرع الكحول وسط أجواء استهزاء، وشددت النيابة على ضرورة ترتيب المسؤوليات الجنائية لكل من ثبت تورطه، سواء في الفعل الأصلي أو في تصويره وترويجه، باعتبار ذلك يمس بحرمة الطفل ويعرض سلامته الجسدية والنفسية للخطر.
وبذلت عناصر المركز الترابي للدرك الملكي بالفضلات جهودا ميدانية وتقنية مكثفة لتفكيك خيوط الواقعة، حيث خضعت اللقطات المصورة لتحليل دقيق من طرف الفرقة التقنية والعلمية للدرك.
وبفضل الاستعانة بتقنيات التعرف على الوجوه وتتبع مصادر النشر، تمكنت المصالح الأمنية في وقت قياسي من تحديد هوية الشخص الذي ظهر وهو يجبر الطفل على الشرب، كما تم حصر هوية باقي الأفراد الحاضرين في الشريط.
هذه الدينامية الاستباقية مكنت من توقيف المشتبه فيه الرئيسي، فيما تتواصل الأبحاث لتوقيف باقي المتورطين ووضعهم رهن إشارة البحث القضائي بأمر من النيابة العامة المختصة.
يجب الضرب على يذ هدا المتهم بالحديد و السجن لسنوات لا تقل على 5 سنوات كما يقتضي ذلك القانون المغربي و ليكون عبرة له و لغيره على هده الافعال الاجرامية اللتي قام بها إزاء هذا الطفل و الطفولة بصفة عامة
الحمد لله احسن خبر سمعته اليوم نتمنى للجاني و باقي المتورطين في هذا العمل الاجرامي أقصى العقوبة
قديماً كان العم يربي و الأخ يعاقب و الخال يضرب و الجار يعاتب و الزميل يلوم و المجتمع يعيب و الصديق ينصح فكان العيب محاصراً من كل جانب، حتى ان كلمة عيب كان يحسب لها ألف حساب،
ألا ليت الحياء يعود يوماً..
المسؤلية الأولى تقع على الوالدين واش طفل قاصر اش كيدير مع هاد السكايرية وزيد على دالك قمة الاستهتار والتهور انك تعطي لطفل صغير الخمر حشومة وعيب وعار
المشكل أنه ملي كات تكون شي مصيبة ثابتة غلى الجاني ،تكون العقوبة هزيلة ولا ترقى إلى فضاعة الجرم ،فيعود المجرم الى إرتكاب أكبر منها مستقبلا .
هناك قانون موجود الفصل 408 ، والفصل 411 من القانون الجنائي وهي السجن من 3 إلى 5 سنوات نتمنى ان ينال المجرمين اقصى العقوبات ويكونوا عبرة لاخرين
يجب إتخاذ أقصى العقوبات في حق هذا الوحش الأدمي
هذه فقط بعض الحالات التي يتم تصويرها و نشرها ، و لكن ماخفي أعظام هناك جرائم كتيرة و اشخاص ربما الان لا زالو محتجزين عند مختلين عقليين و لا احد يعلم الجحيم الذي يعيشونه
ويقولون أن الشعب المغربي شعب مسلم ومحافظ وأنت لا يكاد يوم إلا وسمعت فيه عن أنواع مختلفة من الجرائم والمنكرات قام بها إلا من رحم ربي بلويتفنون فيها وفي تفعيلها.ونعم الحفاظ
هده الجريمة تعتبر اعطاء القدوة السيئة لطفل قاصر ،مكتملة العناصر ،ربما عقوبتها ستكون مشددة لتعريض صحة القاصر للخطر بعد اجباره استهلاك الكحول رغم ان سنه و بنيته الجسدية لا تتحمل هده المادة المدمرة للعقل و الكبد.
نأمل من قضائنا الموقر بإنزال أقصى العقوبات الجزرية لذاك المجرم ومن معه عقوبة حبسية جد مشددة مع الأعمال الشاقة لسنوات
انا لست هنا لاعطي سببا لهدا التصرف الشنيع
ولكن لم يتحدث الكل عن هذه الواقعة
في حين أن الاف الأطفال يحرمون من رؤية ابيهم من طرف امهم الحاضنة و لا احد يتحدث و لا احد يستنكر….
اللهم لا تحاسبنا بما فعل السفهاء منا
أنا شفت الفيدو و اجزم ان من كان يسقي الصبي جعة و خمر هو بالتاكيد انسان منحرف للغاية. حتى إذا افترضنا ان أباه معتوه فأين امه اين اقربائه اين جيرانه
كل هولاء يجب ان تطالهم يد البحث لتحديد المسؤوليات و ان يحكم على الشمكار أباه بحرمانه من رؤية الصبي حتى يصل العشرين وزان تاكد تفريط الام او غيرها تنال نفس الحكم
و الله حتى نحن نحتاج لشيء من الشدة
أتمنى أن تطبق عليه أقصى العقوبات الممكنة لأن ما قام به لا يقل جرما عن الإغتصاب
هجتهدين فقط قى المختصة مكررة مرتين اما الباقى فهو مكرر اكتر و مفكك. طفل قبل الباك يكتب احسن
كنت على يقين، اكثر من أي وقت مضى، أن هذا التوقيف سيكون في ظرف زمني قياسي، فلقد أدركت عن قرب أثناء حضوري لأيام الأبواب المفتوحة لإدارة الأمن الوطني بالرباط ان هذا الجهاز يتوفر بكل وحداته ومكوناته على أحدث التقنيات واكثرها تطورا في مجال تدبير الجرائم بشتى أنواعها، وهو ما جعل المغرب يتبوء مكان الصدارة عربيا ودوليا في مكافحة الجريمة جعلت البلدان تلح على ضرورة الإستعانة بخبرات وتجارب الأمن الوطني الذي نرفع له قبعة التقدير والتشريف ليضعها فوق قبعته المهنية الرائدة
في الاخير سيقولون انه كان مجرد مشروب غازي عادي وضعوه في قنينة خمر
الحمد لله على نعمة المخزن…كنت دائما اتساءل ما دور المقدم والشيخ و القايد…أحترم مهنة المقدم كثيرا واحب المخزن كثيرا الذي لولاه لافترسنا الوحوش….اللي مرباوهش والديه والمدرسة فالسي الوكيل هذا هو سبب وجوده…لكن يكون المغرب بلدا سائبا…
من أجل هؤلاء ندعو إلى إعادة بناء تازمامارت وجعلها مهيأة لاستقبال شرذمة الشرّ والخزي والعار
إضافة على التعليق الاول… هناك متهمون أخرون و ليس متهم واحد وكلهم يجب معاقبتهم بأشد العقوبات الممكنة نظرا لهول الجرم المقترف في حق هذا الطفل.
سؤال يحيرني !! لو لم يتم التصوير ثم النشر كيف كنا وكان الامن سيعرف بالجريمة ؟؟لماذا إذن القانون يجرم حتى من قام بالتصوير وقام بالنشر والتشهير ؟؟طبعا المجرمون و الفاسدون ووو كلهم ضد التصوير !!!!
جريمة تؤدي الى انحراف طفل قاصر .طريق لا خير فيها الا الهلاك
النيابة العامة ترى انها مادة تشبه الخمر
و لا وجود لدليل اثبات ان الكفل تناول كحول
اذا الادلة غير كافية
المسامح كريم. عفا الله عما سلف. السيد غير كيضحك. المسامح كريم
الطفولة تعاني بطرق ملتوية واجتماعية مزرية لاتظهر الا بعد فوات الاوان .
إلى المعلق المسامح كريم.لأن الواقعة لم تفعلها الأم أو الأخت ولو فعلتها لخرجت لتطالب لهما بأقصى العقوبات ولن تقول المسامح كريم كما قلت الآن والفاهم يفهم لماذا
من هو هذا الطفل أين ابوه و أين أمه من فضلكم اني وا الرأي العام حتى نفهم