أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
تعليقات الزوار
10
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس
-
05:25
عقار يطيل حياة مرضى سرطان المعدة
-
04:24
مارين لوبان: "أيام جميلة تنتظر فرنسا"
-
03:33
حريق مطرح يستنفر "جماعة تيزنيت"
-
02:23
عودة "زعيمة المعارضة" إلى فنزويلا
-
01:33
فرنسا تَعِد الطلبة بـ"إجراءات ملموسة"
-
00:09
لولا يفوز بالانتخابات الرئاسية البرازيلية
-
23:39
"هجوم تراب" يشعل نقاش العنصرية
-
23:16
مهرجان شعري يحتفي بتجربة الطبال
-
22:30
أشبال المغرب يكتسحون بليز بسداسية
-
22:01
مبابي يقود الريال إلى حسم "الكلاسيكو"
-
21:41
تراجع الحزب الحاكم في جنوب إفريقيا
-
21:19
وكالة "بيت المال" تدعم "بطولة القدس"
برافو برافو برافو.. انه الابداع ياسادة .. شبابنا يتألق في جميع الميادين انتبهوا اليه جيدا انه يستحق كل الالتفاتات الحسنة ….
السلام سيروا قلبو منينين تناموا ما تاكلوا الغرب جمع راسوا مبغاش ابيع الحبوب وانتم مقابلين التفو وكولوه كتسناوا اقلوا ليكوم واعرين وراكوم واعرين فالخاوي
السي شاهد عيان قريتي بأنهم في المدرسة العليا المعادن،. اللهم يرحم ليك الوالدين دير شي حاجة تنفعك فحياتك و قيل عليك التعليقات الخاوية استغل أفكارك النيرة في الاجابيات و اخترع لينا شي لعيبة الله يحفظك
من فضلكم رواد هسبريس اشرحوا الى اي شيء يرمز هذا التيفو وما هي المناسبة ونحن مقبلون على مجاعة المواطن الضعيف اذا لم تتوقف الحرب ورفضت بعض الدول إمدادنا بالحبوب منهم الهند التي تضررت من الجفاف بدورها
أقول لشبابنا ، الذين أكيد عندهم طاقات و مواهب ، و كأستاذ مقتنع بهذا ، لكن يجب توجيه و استغلال هذه الطاقات و المواهب في أعمال مفيدة لكم و لبلدكم الذي يحتاج للإبداعات التي تُساهم في التخفيف من معاناة مواطنيكم ، و ليس تبذير الجهد و الوقت و المال في تيفو أنا شخصيا لا أفهم ما هي فائدته ، خصوصا و حسب ما فهمت أن هؤلاء الشباب طلبة في مدرسة لتكوين أطر المستقبل الذين سيتحملون مسؤولية تدبير أمور البلاد…….
طلبة هذا الجيل أصبحوا يهتمون فقط بكل ما هوي شكلي و بكل شيى ما عدا دراستهم…أنا أستاذ بعدة مدارس عليا للمهندسين و ألاحظ الفرق سنة تلو الأخرى…طلبة مستواهم ضعيف جدا يحسنون اللغات نعم (الشفهي فقط اما الكتابي فلا) يركزون في أتفه الأشياء..الاتكالية على الآخرين و عدم التركيز (التركيز فقط على الهواتف النقالة ووسائل التواصل الاجتماعي) أما التحصيل العلمي فليس يهمهم…البحوث كلها منقولة الغش في الامتحانات …و أيضا تسول النقط بكل الطرق و أبشعها… حقيقة أخاف على بلد خيرة شبابه أصبحت بهذا الشكل…القادم أسوأ من وجهة نظري…
صلاة الجنازة على المدرسة الوطنية للمعادن يرحمكم الله.
الكسالى ! هذه المدرسة اصبحت مفلسة منذ ما يقارب الخمس سنوات طلبتهم اصبحوا ايضا في صفوف المعطلين هذا ليس بسبب سوق العمل بل بسبب نقص مستوى هؤلاء الطلبة ! انا اعمم ولكن هذه حقيقة قالها لي استاذ مغربي محاضر جد معروف في العالم.
فعلا شبابنا متالق جدا في الشوماج و قلة مايدار ههههههه
مساكين… الله يعفو عليهم ويصلح حالهم وحالنا.
ضياع الوقت والجهد والمال.