يعتبر الأستاذ إبراهيم القادري بوتشيش، الأستاذ الفخري بجامعة مولاي إسماعيل بمكناس، من أبرز المؤرخين المغاربة الذين مدّوا جسور التواصل العلمي بين المغرب والمشرق، وله رحلات علمية دولية إلى كل قارات العالم محاضرا، ومشاركا في ندوات ومؤتمرات، وباحثا في أرشيفات الخزانات العالمية.
في هذا السياق، حط بوتشيش الرحال مؤخرا بالقاهرة حيث استضافته الجمعية التاريخية المصرية، لإلقاء محاضرة في موضوع “المدرسة التاريخية المغربية: السياقات، الروافد والاتجاهات”.
وفي أعقاب انتهاء المحاضرة ومناقشتها الغنية، منحت الجمعية التاريخية المصرية للمؤرخ المغربي درعا تكريميا شرفيا، اعترافا بمكانته على المستوى الدولي، وسيرته العلمية الثرية، وتتويجا لجهوده في تطوير البحث التاريخي العربي، وتكوين أجيال من المؤرخين والباحثين.
كما جاء هذا التكريم أيضا بعد يوم واحد من مشاركته ضمن لجنة علمية لمناقشة رسالة جامعية برحاب كلية الآداب، جامعة القاهرة، كان موضوعها “الجرائم والمجتمع المغربي في عصر المرينيين”.
وتشكل مثل هذه المناسبات التكريمية للمثقفين حلقة من حلقات التواصل بين دولتي المغرب ومصر، ومساهمة في تفعيل الديبلوماسية الثقافية بين شعوب البلدين الشقيقين.
أستاذ ومؤرخ كبير ، صاحب مدرسة تاريخية مغربية وصل إشعاعها الى المشرق، يستحق أكثر من تكريم. وعلى المسؤولين الاهتمام بمثل هذه القامة العلمية
شكرا لهذه الجمعية على تكريمها لأستاذ مفكر عالم وخلوق، استفدنا من كتبه ومؤلفاته، ويحظى بحب كبير في مصر والخليج . كان قد قدم كلمة جميلة باسم المشاركين في ندوة دولية عقدت بالرياض ألقاها أمام الملك السعودي سلمان
تكريم عن جدارة واستحاق لمؤرخ تاريخ الذهنيات والتاريخ الاجتماعي نتمنى له طول العمر والمزيد من اغناء الخزانة التاريخية
تكريم مستحق لأستاذ متميز وأخلاق عالية، منه تعلمنا أبجديات البحث التاريخي، معروف عالميا. فأثناء وجودي بفرنسا كان كثير من الباحثين الفرنسيين يسألونني حول ما إذا كانت كتبه مترجمة للغة الفرنسية. تحياتي لهذا المؤرخ المقتدر والمتواضع.