أفادت مصادر محلية بعمالة المضيق الفنيدق أن مجهودات فرق الإطفاء، المشكلة مما يناهز 500 عنصر من كافة السلطات والمصالح المعنية، والمدعومة بمختلف وسائل وآليات التدخل الأرضي والجوي، لاتزال متواصلة من أجل احتواء الحريق الغابوي المسجل على مستوى غابة “كدية الطيفور”.
وأضافت أنه تم، لهذه الغاية، تكثيف عمليات التدخل الجوي بواسطة 3 طائرات متخصصة في إخماد النيران، من نوع “كانادير”، والتي نفذت إلى حدود الساعة حوالي 40 طلعة إطفائية لكل طائرة.
وأوضحت المصادر أن المجهودات الميدانية انصبت، خصوصا، على تحويط النيران ومنع انتشارها في اتجاه المناطق المأهولة بالسكان.
وأضافت السلطات أنه، بخصوص الخسائر المادية التي لحقت بالغطاء الغابوي، تقدر المساحة الغابوية التي طالتها النيران حوالي 120 هكتارا إلى حدود عشية اليوم الثلاثاء.
الفاءق التقدير و الاحترام لجميع الأطقم المدنية و العسكرية التي تبذل المجهودات الجبارة و التضحيات جسام بكل سبل و آليات متاحة من اجل اخماد هذا الحريق الذي له تداعيات سلبية على البشر و البيءة .
إن شاء الله سيسيطرون على الحرائق، أظن أن مقاربة حماية الغابات يجب أن تتغير، عند نهاية كل فصل الربيع و قبل حلول الصيف، يجب أن تتجند الجماعات القروية و إدارة المياه و الغابات لإجتتات الأعشاب و جمع كل المواد القابلة للإشتعال و المسببة للحرائق خصوصا ازلجاج الدي بفعل أشعة الشمس يصبح مركزا ا(تركيز) للحرارة على النباتات اليابسة. المجتمع المدني يمكن تساهم في هدا المجهود. أسباب الحرائق متعددة و لكن حماية الغابات مسؤولية الجميع.