بجوائز عالمية ومقالات علمية منشورة في مجلات محكمة ومصنفة، يواصل البروفيسور حموتي بحثه العلمي لمحاربة تآكل المواد الفلزية بعد تعرضها لتأثيرات الطبيعة، ومحاولة دفع البحث العلمي بالمغرب في مجال الكيمياء إلى بلوغ درجة تأثير عالمية عبر مؤتمرات دولية تجمع خبراء وعلماء من مختلف الجامعات في أفق نشر مجلات علمية دولية انطلاقا من المغرب.
ودرس البروفيسور حموتي، ابن منطقة أنكاد نواحي مدينة وجدة، في كلية العلوم التابعة لجامعة محمد الأول، قبل أن يشتغل أستاذا بها منذ سنة 1991، كما حصل بها على درجة دكتوراه الدولة في سنة 1994، وهو كذلك أستاذ سابق بالمدرسة العليا للأساتذة بالرباط.
وتخصص البروفيسور المغربي طيلة مسار بحثه العلمي في الكهروكيمياء ومنع التآكل، حيث أحدث سنة 1994 إلى جانب مجموعة من زملائه الأساتذة الباحثين في كلية العلوم بوجدة، مختبر المياه والتآكل.
وفي رصيد خبير التآكل 700 مقال علمي مؤسس ومفهرس في مجموعة من قواعد البيانات الدولية، مثل قاعدة “سكوبيس” (مقرّها بلاهاي الهولندية، تحسب عامل التأثير لجميع المجلات المفهرسة فيها)، حيث نشر أول مقالة علمية سنة 1995، كما سبق أن حصل على جائزة “ايلسيفيار سكوبيس” العالمية كأول باحث مغربي يتوفر على أكبر إنتاج علمي في المغرب.
وفي سنة 2013، حصل البروفيسور حموتي على الجائزة العربية للكيمياء التي يمنحها الاتحاد العربي للكيميائيين العرب، في رأس الخيمة بالإمارات العربية، قبل أن يتم توشيحه من طرف الملك محمد السادس في عيد العرش لسنة 2015 بوسام ملكي من درجة فارس. وفي سنة 2021، صنّفته جامعة ستانفورد الأمريكية ضمن 2 في المائة من الباحثين الأكثر تأثيرا في مجال تخصّصه في العالم، بناء على عدد المقالات العلمية المنشورة له والاستشهادات.
ويُعد بلخير حموتي أول باحث مغربي يترأس تحرير مجلة هي الأولى من نوعها المفهرسة في قاعدة بيانات “سكوبيس”، قبل أن يعمل على تأسيس المجلة المغربية للكيمياء المفهرسة كذلك في قاعدتي بيانات “سكوبيس وويب أوف ساينس” المعترف بهما دوليا وتنشر باسم جامعة محمد الأول بوجدة.
وتهتم بحوث حموتي العلمية بطرق منع التآكل (وهي حالة طبيعية للمواد الفلزية، كالحديد، عند تعرّضها للماء)، حيث يدرس سبل الحفاظ على هذه المواد التي تستعمل في صناعة حزّانات حديدية أو فولاذية لحفظ مواد أخرى تحتوي على الآسيد أو الهيدروجين أو الملوحة، كماء البحر على سبيل المثال، وذلك عبر طريقتين؛ أولهما الاشتغال على المكون الداخلي لهذه المواد، والثاني إنتاج مواد أخرى تُسمى الموانع.
ويطمح البروفيسور حموتي، وفق ما صرّح به لهسبريس، إلى نشر المغرب مجموعة من المجلات العلمية العالمية، مؤكدا أنه إلى حدود اليوم، لا يتوفّر المغرب إلا على أربع مجلات على الأكثر. هذا الأمر دفعه إلى تنظيم مؤتمر سنوي يجمع مجموعة من العلماء والخبراء من مغاربة الداخل والخارج المتميّزين على الصعيد الدولي، الذين سبق أن اختارتهم جامعة ستانفورد الأمريكية ضمن التصنيف سالف الذكر أو حصلوا على جوائز عالمية معترف بها، في أفق مساهمتهم في نشر مجلات علمية انطلاقا من المغرب.
وقال: “لهذا فكرنا سنة 2015 في تنظيم مؤتمرات دولية، من بينها المؤتمر الدولي لعلوم المواد والبيئة، الذي كانت دورته الأولى في مدينة وجدة والثانية بالسعيدية والثالثة بأكادير والرابعة بوجدة، ثم الخامسة بالسعيدية، التي حضرها حوالي 500 مشارك وتميّزت باختيار مجال الصحة كضيف شرف بعد أزمة كوفيد-19 التي مرّ بها المغرب، وشارك فيها مجموعة من الخبراء والأطباء من مختلف كليات الطب بالمغرب الذين ساهموا في تكوين مجموعة من الأطباء”.
ما شاء الله لا قوة الا بالله. إلى الأمام أستاذي . و مزيدا من العطاء و التألق .
أعرف الأستاذ الباحث حموتي منذ عقود حيث كان يقطن بجوارنا بوجدة . إن أهم مميزاته الإنسانية هي : دماثة خلقه . و بره بوالديه . و أيضا قلة كلامه إلا فيما ينفع الغير .
ونعم العالم والاستاذ.عالم خلوق درسني هاته المادة في السنة الثالثة والرابعة من إحازتي.
غالبية مدارس المهندسين بالمفرب تفتقد لتخصص علم المواد وو الفلزات لأنها المنطلق نحو الصناعة
لا تقدم بدون صناعة
على أكاديمية المملكة الإنفتاح على العلماء المغاربة بدل تبذير الوقت والميزانيات في الحفلات ومحاضرات الطرب الغرناطي أو الحضرة
بمثل هؤلاء الرجال نفتخر فأعمالهم شرف لنا جميعا كمغاربة نتمنى ان يتم تشجيعهم ومنحهم مزيدا من الدعم والاوسمة لدفع شباب وشابات المستقبل على اتباع خطاهم
ماشاء الله. مغاربة من هده الطينة مفخرة لنا نحن المغاربة الاحرار أمام الأمم. وتوشيح مثل هده الصدور من طرف ملكنا الشريف ماهي إلا عربون الاهتمام الخاص للشريف بالعلم والعلماء وما يميز المغاربة النبغاء كل في مجاله…..انا شخصيا ومعارفي كل يوم يطلع علينا يزيدنا فخرا بالانتماء إلى هدا الوطن الحبيب من طنجة شمالا إلى الكويرة جنوبا….بفسيفساءه المتراصة بكل دقة وفن عال مزينة بألوان من الريف وسوس ودكالة والصحراء والبهجة والشياضمة والشرق وجبال الأطلس وسواحل آلاف الأميال. إن بلدكم ايها المغاربه الاحرار توجد على السكة الصحيحة للمشي قدما نحو صف الأمم المتقدمة والمزدهرة.فاستبشروا خيرآ ان شاء الله. وتفاءلوا بالمستقبل القريب.وضعو يد في يد بينكم. واعملوا بجد ومسؤولية كل من موقعه سير الله عملكم ورسوله والمؤمنين…….حفظ الله من أراد خيرآ بهدا الوطن الحبيب شعبا وملكا.
تلاميذ نابغين في بن كرير اخدوا من التلاميذ النابغة و الهشة و اعتني بهم فحققوا ما حققوا.
اساتذة باحثين يشتغلون في ظروف هشة و مع ذلك متالقين.
اطر عليا مغاربة تشتغل في شتى بقاع العالم و في مؤسسات تكنولوجية عليا تخرجوا من الجامعات المغربية.
الحمد لله من هنا نبدا من الانسان المغربي ، لنصل رويدا رويدا بالثقة في هذا الانسان عناية و تاطيرا و احتراما.
زد عن هذا أنه حطيب جمعة متفقها في الدين حفظه الله سي حموتي
ماشاء الله .ربنا اجعله قدوة لأبنائنا
و لكن قفرتوها مني قلتو راه من وجدة. حيت هادوك لي هوك غادين يقولو راه أصله من هوك ههههه
فهاد البلاد السعيدة المهم هو نشجعو وندعمو المغنيين والممثلين اما العلماء بحال هادو لي هيرفعو بالبلاد ط وكاينين كثار كاين دعاة يدعون الى الصلاح كيحربهوم الاعلام والتابعين ليهم …
شهادة التعليقات في البروفيسور حموتي ..تشهد على أنه إنسان خلوق ولا ينطق إلا فيما يفيد ..وهذه هي أخلاق المسلم العالم.
أرجو من الله أن يوفقك أخي الحموتي وأن تواظب على صلواتك الخمس فهي سند لك في أبحاثك العلمية واستمراريتها لخير البشرية.
تقبلوا..تحيات ..سعيد تبحيرات
المفتش والمهندس المدني والباحث في اللسانيات..
اخاف على امثاله ان يهاجروا الى الغرب حيث الاجر جد مرتفع والمختبرات باحدث التجهيزات والجامعات تحترم نفسها ،ليس مثل جامعات النقاط مقابل …..،على الدولة تحصين الجامعات المغربية وتشجيع البحث العلمي ،اعرف الكثير من الادمغة هاجرت الى الغرب ليس حبا في المال فقط هروبا من بعض اسباهالاساتءة الذين يتاجرون داخل الجامعات ويعينون عمداء فقط لانهم اما نقابيون او متحزبون .
هذا النابغة خريج الجامعة المغربية في زمن الجد و الصرامة و اعطاء النقطة لمن يستحقها لم نكن نسمع انذاك النقط مقابل الجنس أو المحسوبية و المحابات مازالت بعض الجامعات المغربية خصوصا جامعة القاضي عياض بمراكش و جامعة محمد الأول بوجدة تحافظان على روح الشفافية و الجد و الصرامة في مختلف الكليات العلمية و المنظومة التربوية ككل.
الحمد لله و تبارك الله
متى سيظهر في التلفزيون!!!!!؟؟؟
بالتوفيق و السداد إن شاء الله للأستاذ الخلوق “بلخير حموتي” و لجميع الكفاءات و الأطر العربية المتميزة .
تحية للدكتور وندعو الله له بالتوفيق في خدمة بلده المغرب، و ومزيدا من مثل هذه المقالات ،التي تشجع وتزرع الامل ،في زمن طغت فيه التفاهة وتصدرت الاعلام المغربي
باحث عصامي شهم نبيل يجمع بين التواضع والانفتاح على الغير شغوف بالعلم والمعرفة الوطن في حاجة لمثل هؤلاء الاساتذة الافذاذ والقامات العلمية المتميزة حفظه الله ورعاه وسدد خطاه
فخورون بكم استاذنا الغالي و فخورون بأبناء وكوادر مدينة وجدة الغالية