ألقت طائرات شحن أميركية من طراز “سي-130” مساعدات من الجو في قطاع غزة الخميس، وفق ما أفاد الجيش الأميركي، في ثالث عملية مشتركة له مع الأردن لإيصال مساعدات خلال أقل من أسبوع.
وأفادت القيادة المركزية الأميركية عبر وسائل التواصل الاجتماعي “ألقت طائرات سي-130 الأميركية أكثر من 38 ألف وجبة توفر مساعدات إنسانية تنقذ حياة (السكان) في شمال غزة، لتمكين المدنيين من الوصول إلى مساعدات ضرورية”.
هل حينما كان داعش تسيطر على سوريا والعراق كانت تسمح لاي غطاء جوي لسكان المدن التي خلقوا منها دولة اسلامية لهم . ولا منظمة واحدة عالمية او حقوقية كانت تسمح لها بزيارة المدن التي وقعت تحت سيطرة داعش بل كانوا يطبقون “الشريعة الاسلامية” بحذافيرها وايضا كانوا يغتصبون ويبيعون النساء في الاسواق ويرجمون النساء والرجال . اين كان حينها مثقفوا البلدان العربية او حقوقيو البلدان العربية ولا مظاهرة واحدة كانت تخرج ضد همجية داعش
لقد كنت أتصور أن تكون طائرات الشحن المنقذة ، أردنية أو مصرية لكن ، لا بأس ، المهم هو الإنقاذ من الموت جوعا و لو من طرف المعتدي نفسه ، لأن الضرورات تبيح المحظورات ، و حين يقف الجائع على قدميه… لها مدبر حكيم…
مرحبا بكم في سوق البشرية، أليس الصبح بقريب ……
أكثر من 38 ألف وجبة
فقط قدموا لغزة من الأغذية مقدار ما قدمتم لإسرائيل من آلاف الأطنان من الأسلحة …
رغم أن إشباع الجوع لن ينسيهم أبدا المجازر المرتكبة في حقهم ..
هنا تضهر قوة اللوبي الصهيوني على مركز القرار في واشنطن ان الله يمهل ولا يهمل
هل امريكا غير قادرة على الدخول الى غزة من معبر رفح ؟؟؟
والله عيب وعار ما يقع لغزة ، عالم النفاق و الخداع من امة عربية تدعوا الاسلام و العروبة …
المهم لكم الله يا اهل غزة
المريكان هنا راهم محيحين على غزة .
خرج قانون ممنوع طرد اي فليسطني من الولايات المتحدةالامريكية فهاد الظروف وخا يكون غير قانوني هي اصلا الفلسطينيين كيعطيوهم اللجوء بسرعة
الله يأخد الحق في اللي كان السبب في تشريد و تجويع و تقتيل الشعب الفلسطيني .
* الحمد لله على فضله و إحسانه ، إننا نقرأ التاريخ بدون كتاب ، ونفهم في السياسة دون تخصص .
من تلقاء أنفسنا تجلت لنا عدة مغالطات و إنهالت علينا عدة إجابات عن عدة تساؤلات : من الأعداء
الحقيقيون للعرب و الإسلام ؟ لماذا غلبت إسرائيل كل العرب ؟
* اليوم كل شيء واضح أمامنا، لا نحتاج إلى تصديق أو تكذيب أحد . لا نتهم أحداً بالعمالة أو
الخيانة أو الجهاد و النضال أو الجاسوسية . اليوم الحقائق تتعرى و تنجلي لوحدها و لا تحتاج
للشرح و التفسير و التحليل . و قد تختلف الأقاويل والنتيجة واحدة .
لك يوم يا ظالم ولاتحسبن الله غافلا عما يعمل الظالمون وان غدا لنظيره قريب والله يمهل ولا يهمل والايام بيننا. الله الله الله.
ضرب سفينة أمريكية في خليج عدن، وعدد القتلى والجرحى الأمريكيين في حرب غزة يفوق الألف.
غزة تحتاج ٥٠٠ شاحنة كبيرة كل يوم وهؤلاء يسقطون وجبات معدودة لا تسمن ولا تغني من جوع مجرد بروبغندا لتحسين سمعة امريكا لا غير.
العدو الأمريكي والصهيوني عملة لوجه واحد،كيف يمكن للجبش الأمريكي أن يلقي بمساعدات معيشية لأهل غزة العزة وهو في نفس الوقت يزود الاحتلال الإسرائيلي بالأسلحة لقتلهم وزد الرئيس الأمريكي وحاشيته في السابع من أكتوبر أو ما سمي بطوفان الأقصى اعلنو أمام الرأي العالمي أنهم صهاينة ،هذه فقط مسرحية يفهمها الصغير والكبير.
الحل الوحيد لنصرة غزة وفلسطين عموما هو الإسلام والمسلمين دون ذالك ليس إلا هراءا ومضيعة للوقت ،وما النصر إلا من عند الله.
لو اردتم إنقاذ حياة الفلسطينيين لما ساعد تم الصهاينة لقتل الفلسطينيين الأبرياء وقمتم بجلب بحاملات الطاءرات ومولتهم ماديا ومعنويا وعسكريا واليوم تقولون بانكم نريد إنقاذ الفلسطينيين ان يديكم ملطخة بدماء الشهداء الأبرياء مهما فعلتم وانكم وستحاسبون على افعالكم الشيطانية
هم أنفسهم من يقثلون أبناء غزة فئة تقتل وفئة تكوي لن ترضى عنك اليهود والنصارى حتى تتبع ملتهم
يقتل القتيل ويمشي في جنازته ،أمريكا ترفض وقف المجازر عن أهل غزة،وتعطي لحليفتها أعتى الأسلحة لتلقيها فوق رؤوس الفلسطنيين ثم تلقي لهم الأكل من الجو ،النفاق السياسي والدبلوماسي في أبشع صوره
اتخيل متئ سترجع هيبة المسلمين متئ ستستفيق الامة من نفاق الغرب بقيادة امريكا
أمريكا تزود إسرائيل بالاسلحة والقنابل. الكيان الصهيوني يلقي القنابل على الأبرياء. امريكا تقف ضدقرار وقف العدوان الصهيوني على غزة في ثلاث مناسبات. إسرائيل تمنع دخول المساعدات إلى غزة بهدف تجويع الأطفال والمدنيين. الآن امريكا ترمي بمساعدات من الجو كأنها لا تقدر على إدخالها بطرق رسمية. هذا في حد ذاته تعبير على مدى همجيتها وصهيونيتها. فاين العرب؟؟؟؟
النفاق الامريكي و استحمار العالم مستمر.
طائرة أمريكية محملة بالأطعمة
و اخرى بالقذائف و الأسلحة لقتل نفس الأطفال الذين يتلقون الأطعمة
يقتلون القتيل ويمشون في جنازته…أمريكا هي من تصرح وتساعد إسرائيل على قتل الأطفال في غزة…هذه ليست إلا مسرحية من بايدن للعب بكل الأوراق المتبقية في إنتخابات باتت فيها السيطرة واضحة لترامب.
وهناك مثل في المغرب يقول: (قتله ثم شهد جنازته). الولايات المتحدة وبعض الدول الأوروبية. هناك جنود كثيرون في غزة يقتلون الناس ويشاركون في أبشع المجازر في العالم. ثم يرسلون طائرات محملة بالمساعدات الإنسانية للناس. إنه مثل سيرك دولي، ونحن، المتفرجين، نشيد بالعمل الذي يقوم به الرئيس بايدن. ليس لدي كلمات. واليوم، لا يكفي أن نقول إن العالم لم يعد كما كان من قبل. العروض والسيرك..