أعلن الجيش الفنزويلي الأربعاء أن تهديدات الرئيس الأميركي دونالد ترامب “لا تخيفه” بعد أن أمر بفرض حصار على ناقلات النفط الخاضعة للعقوبات والمتجهة إلى فنزويلا أو المغادرة منها.
وقال وزير الدفاع فلاديمير بادرينو لوبيز، خلال فعالية حضرها كبار القادة الذين تعهدوا بالولاء للرئيس نيكولاس مادورو “نقول للحكومة الأميركية ورئيسها إننا لا نخاف تهديداتهم الفظة والمتغطرسة”. وأضاف الوزير أن “لا مساومة على كرامة هذا الوطن ولا رضوخ لأي كان”.
هذا دليل لمن يقول ان أمريكا ضد المسلمين او العرب هاهي فنزويلا العربية ولامسلمة
Le Venezuela un pays pétrolier mais son peuple vit dans la misère a cause de ce dictateur et grand voleur et sa bande
قالها زعماء دول قبلكم تشبهكم في النظام رفعوا شعارات ، أقول شعارات و ليس أسلحةً في وجه أمريكا، فانظروا ماذا حلّ بهم و ببلدانهم، من السوفيات مرورا بيوغوسلافيا فالعراق ثم ليبيا و سوريا و إيران دون الحديث عن الجماعيات المتطرفة الذين كانوا ينادون بالموت لأمريكا، جلهم أزيحوا، منهم من قتِلَ و منهم من أُعدِمَ و منهم من نُفيَ بعيدا عن وطنه ولاتزالُ أمريكا هي أمريكا قوية في جميع المجالات. أقول هذا ليس حبا فيها لكن هذا هو الواقع.
تتذرع أنظمة عديدة بمواجهة الهيمنة الأمريكية للحفاظ على “استقلالها الاقتصادي”، بينما يكشف الواقع عن استئثار النخبة الحاكمة بمقدرات الأوطان، وقمع أي صوت يطالب بالإصلاح عبر الإعدامات والتنكيل. في هذه الدول، يغيب استقلال القضاء وتندثر حرية الصحافة، لتسود الطبقية والبؤس.
ويعد نموذج “كوريا الشمالية” تجسيداً لهذا القهر، حيث يُحرم المواطن من أبسط حقوق المعتقد والتنقل. إن تكريس صورة الحاكم كـ “أب روحي” وتقديسه بالتماثيل والبهرج الإعلامي هو العلامة الفارقة لفساد الحكم وتردي الوعي الشعبي. وأمام هذا المشهد، يبدو التدخل الامريكي في كثير من الأحيان أخف الضررين مقارنة بحكم العسكر الذي لا يورث إلا الفشل والعبودية.
فقط بروباغندا فارغة
أمريكا هي القوة العالمية اقتصادياً عسكرياً أي حاجة زيد عليها “ياً”هذه حقيقة البليد و المستوه هو من يقول العكس.
دولة خرجت من الحرب العالمية الثانية بمكاسب عديد، والدليل هو أن الأزمة الاقتصادية العالمية التي ضربت الكوكب كله بعد الحرب العالمية الثانية انطلقت من بورصة “وول ستريت بنيويورك”
ودليل آخر نعيشه اليوم هو أن الاقتصاد العالمي مرتبط بالدولار الأميركي
فنزويلا و الكراغلة في قفة واحدة. البترول والغاز والتروات. لكن الشعب من افقر شعوب العالم. لقد ولا زمن الديكتاتورية. حفظك الله يا وطني.
فنزويلا تعترف بالبوليزاريو مثل موريتانيا أكثر من هذا
موربنانيا تستقبل على أرضها زعماء ومبعوثين وممثلين للبولبزاريو .
هده هي تصريحات الديكتاتوريين دائما وعند أول رصاصة امريكية تجده شيد مخبأ له ولقومه وترك الشعب الاعزل يواجه المجهول …
الى المعلق رقم01 ياليتك كنت في مستوى كلامك وتطوعت لمواجهة امريكا في غزة قبل فنزويلا … وان كنت تعرف فنزويلا اين تقع فخدني معك.
Le bla bla habituels de lz dictature stalinienne le mensonge c’est leurs raisons d’êtres et l’exemple vivant le régime Harki vaurien làche d’alger