وضع شاب ثلاثيني حدا لحياته شنقا، مساء الاثنين، وسط منزل أسرته بحي السلام في مدينة القصر الكبير، وفق ما أوردته مصادر محلية متطابقة.
وذكرت مصادر هسبريس أن الضحية من مواليد 1988، أقدم على إنهاء حياته مستعينا بحبل لفه حول عنقه ووصله بسقف غرفة المنزل في ظروف غامضة ولأسباب مجهولة.
وأضافت المصادر نفسها أن الهالك كان مدمنا على تعاطي أقراص الهلوسة والمخدرات.
وفور إخطارهم، حضر رجال السلطة وعناصر الشرطة العلمية والوقاية المدنية إلى موقع الحادث للقيام بالمتعين، فيما نُقلت جثة الهالك إلى مستودع الأموات بمستشفى القرب بالقصر الكبير قصد إخضاعها للتشريح الطبي تنفيذا لتعليمات النيابة العامة المختصة.
بعض مستعملي حبوب الهلوسة عندما ينتحرون يحزن الناس عليهم بسبب الضروف الإجتماعية لكن عندما نفكر منطقيا فإنتحارهم هذا ربما جنب شخص مان كان يمكن ان يعتدي عليه المنتحر مستقبلا بسبب عدم السيطرة على نفسه بعد استعمالها لأن في مجتمعنا كم شخص راح ضحية بعض الأغبياء من مستعملي القرقوبي
هذه نتاءج الهدر المدرسي المبكر و رفقاء السوء زد على دالك انعدام فرص الشغل…..اضف وسوسة الشيطان ، لاغوينهم اجمعين الا……
Les addicts de ces comprimés commettent une des deux
يجب معاقبة تجار الخمور الفاسدة وأصحاب القرقوبي والكوكايين بأقصى العقوبات هم من يتسببو في تخريب و تشتيت عقول الشباب. الفقيد الله يرحمه ويرزق أهله الصبر