أبدى غالبية القضاة في المحكمة العليا الأميركية، تأييدا لامرأة مسلمة أقامت دعوى قضائية بعدما حرمت من الحصول على وظيفة في متجر “أبركرومبي آند فيتش” للملابس في أوكلاهوما بسبب ارتدائها للحجاب.
واستمع القضاة التسعة لمرافعة مدتها ساعة في طعن تقدمت به “لجنة فرص التوظيف المتساوية الأميركية”، وهي وكالة اتحادية أقامت دعوى على الشركة بالنيابة عن المتقدمة للوظيفة واسمها سامانثا إيلوف. وحُرمت إيلوف من الحصول على وظيفة في مجال المبيعات عام 2008 في فرع الشركة في تولسا حينما كان عمرها 17 عاما.
والسؤال القانوني هو ما إذا كان مطلوبا من إيلوف أن تطلب من الشركة أن توفر لها ما يتكيف مع معتقداتها الدينية، وهذا الأمر مشمول بقانون الحقوق المدنية لعام 1964 الذي يحظر أمورا من ضمنها التمييز في الوظائف على أساس المعتقدات والممارسات الدينية.
وكانت إيلوف ترتدي الحجاب في المقابلة التي أجريت معها، لكنها لم تقل تحديدا إنها كمسلمة تريد من الشركة أن توفر لها ما يتوافق مع معتقداتها الدينية. وحرمت الشركة إيلوف من الوظيفة على أساس أن ارتداءها للحجاب يخالف “سياسة المظهر” بين العاملين في مجال المبيعات.
وخلال المرافعة الشفهية بدا أن القضاة الليبراليين الأربعة من المرجح أن يصوتوا لصالح إيلوف. ويوجد قاض محافظ واحد على الأقل هو صامويل أليتو، يبدو أنه سيمنحها صوته أيضا.
واعتبر أليتو أن أصحاب أعمال مثل “أبركرومبي” بمقدورهم أن يتجنبوا الوقوع في مواقف مشابهة من خلال توجيه سؤال بسيط عما إذا كان الموظف قادرا على التقيد بقواعد العمل. ومن المقرر صدور الحكم في نهاية يونيو المقبل.
إذا كان ما تقصد بالحجاب هو تلك الصورة أو الحجاب العصري أو حجاب الموضة كما يطلق عليه البعض من بنطال و غطاء للرأس وبعض الملابس الخفيفة التي تبدي أكثر مم تخفي فإني أؤكد لك أنه ما هكذا يكون الحجاب و أدعوك يا هذا أن تعيد البحث حول صفات الحجاب الشرعي
هادشي كاين نيت هنا للي بلاد مسلمة يا حسرة
ومكاين للي يهضر …
هادشي ما كاينش غير ف امريكا نسيتو المغرب حتى حنا خاصنا نرفعو دعاوى حيت بزاف ما كيلقاوش خدمة بسبب الحجاب و زعمة حنا بلد اسلامي
و ابسط مثال هو مرجان ما يخليوكش تخدم عندهم بالحجاب
لا حول و لا قوة الا بالله
المهم ان السيدة تشبتت بمعتقد ديني ﻻ نحكم عليها ان كان هدا المعتقد صحيح ام ﻻ سواء بطريقة شرعية ام ﻻ المهم انها مسلمة نحن نعلم اظاهر و الله بعلم السرائر
للاسف هي لقات اللي يوقف معاها و يسمعلها مع انه بلد غربي
هذا الموقف حصل مع بنت اعرفها حق المعرفه و كانت البنت محجبه و متقيه ربها ماخلات حتى خدمه ما قبلوهاش كانو يدخلو قدامها المتبرجات يخدموهم و هيا حيت بجلابه و الحجاب كانو يجريو عليها تسدات الدنيا فعينها عرفتو اشنو وقع مسكينه غيرات حالها كليا و خرجات مره وحده لطريق الله يغفرلها حيت مطلقه و عندها الدراري شفتو المجتمع شحال صعيب دابا الله اعلم بحالها و حال اولادها واش غادي تخسرلهم التربيه