يترقَّبُ الكثيرون في المغرب ما يُمْكِنُ أن تُسْفِرَ عنه الانتخابات المحلية، البلدية والقروية، التي ستُجْرَى يوم 12 يونيو الجاري، لمعرفة القوة السياسية الجديدة الصاعدة التي سَتُفْرِزها؛ لأن هذه الانتخابات لها تأثيرٌ كبيرٌ على الخريطة السياسية للمملكة، وعلى تركيبة الغُرْفَةِ الثانية للبرلمان، إذ من شأن النتائج التي ستظهر بعد هذا الموعد الانتخابي أنْ تُؤَثِّرَ على الاصْطِفَاف الحِزْبِيّ، وعلى مُكَوِّنات الأغلبية الحكومية.
وينظر المراقبون بعين التَّرَقُّبِ إلى حزب الأصالة والمعاصرة الذي دخل بكامل قُوَّتِه إلى هذه الانتخابات، منذ ميلاده القصير الذي لا يتجاوز العامَيْنِ؛ إذ تَمَكَّن بالرغم من حداثته من تغطية غالبية الدوائر الانتخابية، مُتَجَاوِزًا بذلك حتى الأحزاب التقليدية الكبرى، مثل حِزْبَيِ الاستقلال والاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، ومُتَخَطِّيًا الإسلاميين مُمَثَّلِين في حزب العدالة والتنمية، وهو ما يُؤَشِّر إلى طموحه في تحقيق انتصار انتخابي يَزِيد من تكريس قُوَّتِه السياسيَّةِ في المشهد السياسي المغربي، ويجعله اللاعبَ الأكبرَ في السنوات المقبلة.
وقد خلق حزب الأصالة والمعاصرة من حَوْلِه الكثيرَ من الجدل، وقَسَمَ الفاعلين السياسيين، بين مُرَحِّبٍ وغاضِبٍ ومُتَحَفِّظٍ، بسبب ما يراه البعض دَعْمًا خفيًّا للدولة، يقف وراء الظهورُ السَّرِيعُ، والتَّقَدُّم الصاروخي الذي حقَّقَه في ظرفٍ وجيزٍ جدًّا، ومحاولةً لتكرار سيناريو حزب آخر كان قد ظهر في بداية الستينات من القرن الماضي، قاده مستشار الملك الراحل الحسن الثاني أحمد رضا اكديرة، وأُطْلِقَ عليه”جبهة الدفاع عن المؤسسات الدستورية”. فالحزب الأخير نَوْعٌ من الاستنساخ للتجربة السابقة، في ظروفٍ مُغَايِرَةٍ، وبأساليبَ أكثرَ تَطَوُّرًا.
بدأت المؤشرات الأولى لهذا الحزب بعد خروج فؤاد عالي الهمة، صديق الملك محمد السادس، الذي درس معه في المعهد المولوي (مدرسة الأمراء)، من منصبه كوزيرٍ مُنْتَدَبٍ في الداخلية قبل ثلاث سنوات، بعدما قيل: إنه طلب من الملك إعفاءَهُ للمشاركة في الانتخابات البرلمانية التي جرت في شتنبر 2007، وهو ما حصل فِعْلًا؛ حيث حَقَّقَ فوزًا كاسحًا. لم يكن أحد يتوقع أن تتطور الأمور بسرعةٍ كبيرةٍ جِدًّا؛ إذ ما لبث الهمة أن أنشأ جمعيةً أطلق عليها”الحركة من أجل الديمقراطية” ونجح في استقطاب عدةِ أسماء من اليسار القديم، الذين قضى جُلُّهُم سنواتٍ في الاعتقال السياسي، وأخرى من عالم المال والأعمال ومن الأحزاب السياسية، وأمام التخَوُّفِ من الزَّحْفِ السريع لهذه الحركة الذي أبدتْه مجموعةٌ من الأحزاب السياسية، خاصةً الاتحاد الاشتراكي والعدالة والتنمية، أعلن الهمة بأنه لا ينوي إنشاء حزب سياسي، وأنّ دوره هو العمل الجمعوي، وخَلْقُ مجموعةٍ للتفكير في البلاد.
لكنّ المفاجأة حصلتْ بعد ذلك بوقتٍ قصير، إذْ أَنْشَأَ الهمة حِزْبًا اختارَ له اسم”الأصالة والمعاصرة”، واختِير لهذا الاسم رَمْزٌ هو الجرار، الذي صار مَحَلَّ تنَدُّرٍ داخِلَ المغرب وفي الأوساط الشعبية، التي تتناقل علنًا بأن هذا الجرار هو الذي سيَحْرُثُ الحياةَ السياسية المغربية، ويقلب عالِيَهَا سافِلَهَا.
لقد بدا الأمر شبيهًا بفيلم سينمائي أمريكي صُنِعَ داخل استوديوهات هوليود؛ حيث يتدرَّجُ بطل الفيلم في سُلَّمِ الانتصارات المتوالية، لكنّ الفرق أنّ ما حصل في المغرب كان واقعًا، وليس قطعةً من الخيال. إذ ما إن دخل الهمةُ إلى البرلمان بعد فوزه في الانتخابات، حتى نجح في جَرِّ العديد من برلمانِيِّي الأحزاب الأخرى إليه، فأصبح يتوَفَّرُ على فريقٍ بِضَرْبَةٍ ساحِرٍ ماهر، ثم أنشأ تحالفًا برلمانيًّا مع حزب التجمع الوطني للأحرار، المشاركِ في الحكومة، وأصبح التحالف يتوفَّرُ على الغالبية البرلمانية، وباتَ رقمًا مُزْعِجًا، كما دخل الحزب إلى الحكومة مُتَوَلِّيًا حقيبة التعليم.
تمكن الحزب من استقطاب برلمانيين وأعضاءَ من سائر الأحزاب السياسية، حتى من حزب العدالة والتنمية، الذي كان يبدو مُحَصَّنًا نسبِيًّا، ومع الاستعدادات الأولى للانتخابات المحلية استقطبَ أعيانًا من مُخْتَلِفِ المناطق والأقاليم في البلاد، وأعضاءَ من مختلف الأحزاب، لِتَرْشِيحِهم ضِمْنَ قوائمه الانتخابية، وهو ما أثار مشكلةً جديدة، إذ إن وزارة الداخلية، التي عمل فيها الهمة طويلًا، عمدتْ إلى تفعيل مادةٍ من قانون الأحزاب، تحظُرُ على أعضاء أحزاب سياسيةٍ التحقوا بأحزاب أخرى التَّرَشُّحَ ضمن قوائم هذه الأخيرة، فهاجم حزبُ الأصالة والمعاصرة وزارةَ الداخلية بشكل علني، ودارتْ رحى معركة بينه وبين الوزارة، في سابقةٍ أولى من نوعها لم يَسْبِقْ مثلُها في البلاد، بحيث يخرج حزب سياسي منفردًا، ويفتح معركةً مع أقوى جهاز في الدولة. ووصلتِ القضيةُ إلى المحاكم الإدارية التي قضتْ بقانونية بعض هؤلاء البرلمانيين الرحل في التَّرَشُّحِ باسم أحزاب جديدة، ما عُدَّ انتصارًا لحزب الجرار، ولم تتوقف المسألة عند هذا الحد، بل تراجعتْ وزارة الداخلية نَفْسُهُا عن القرار الذي أصدرتْه في السابق، الأمر الذي اعتبره البعض هديةً مجانِيَّةً لحزب الأصالة والمعاصرة، الذي لم يفتأْ يحتجُّ على الدولة بالعمل على تقزيمه ومُحَارَبَتِه، والحدِّ من نفوذه.
في ظل هذه التحولات التي كانت جاريةً، وفي الوقت الذي كان الجميع مُنْكَبًّا على التحضير للانتخابات، وساعات فقط على بدء الحملة الانتخابية يوم الجمعة ما قبل الماضي، عَقَدَ حزب الأصالة والمعاصرة ندوةً صحافيَّةً في الرباط، أعلن خلالها عن قرارِهِ بِسَحْبِ مساندته للحكومة، التي يقودها الوزير الأول عباس الفاسي أمين عام حزب الاستقلال. فاجَأَ القرارُ الجميعَ، كما فاجَأَ الفاسي نفْسَه، الذي كان متواجِدًا في العاصمة الليبية وقتها، وأدلى بتصريحٍ مثيرٍ للصحافة، قال فيه: إن حزب الأصالة والمعاصرة يحاول التشويش، رُغْمَ أن الدولة عملتْ على إرضائه.
وقد اعتبر الكثير من المراقبين أن تصريحات الفاسي كَشَفَتِ المستور، وأنّ حزب الهمة يتمَتَّعُ فعلا بِدَعْمٍ من الدولة التي كانت تحاولُ تَرْضِيَتَهُ. غير أن الملك محمد السادس تدَخَّلَ وسط هذا النقاش الساخن، وأعلن دَعْمَهُ للحكومة الحالية، ما سَدَّ الباب أمام أي سيناريو للتعديل الحكومي، أو أي محاولةٍ لإسقاط الحكومة برفع ملتمس رقابةٍ ضدها داخلَ البرلمان.
(البشير)
تحية خالصة لكل مغربي شريف غيور على وطنه،اقول لكم والله ما ارى حزبا يستحق تسيير هذه البلاد من بين 33 حزب التي توجد في الساحة الآن غير هذا الحزب حزب العدالة و التنمية.انظروا الى الجماعات التي سيرها(مكناس و تمارة…) و الى الطاقات البشرية التي يتوفر عليها(مهندسون،اطباء، محامون،اساتذة،…) و الله اني اشهد انهم اناس همهم الوحيد خدمة الوطن ويتوفرون من الكفاءة و النزاهة ما يجعلهم يستحقون ثقة المواطن.
حذاري ثم حذاري التصويت لهذا الحزب الجديد حزب الاصالة و المعاصرة انظروا الى تهافت المفسدين و الانتهازيين عليه لا لشيء الا للحصول على التزكية و الوصول الى مراكز المسؤولية التي لا يستحقونها لامية غالبيتهم و ضعف ايمانهم.صوتوا بكثافة لان خيار المقاطعة و الله ما هو بالخيار الصائب لانكم تفسحون المجال لاصحاب النفوذ و المال للفوز وبهذا نبقى مهمشين لست سنوات اخرى و ما هي بقصيرة…
نحن معك ياهمة. الفوز للجرار لصديق الملك و للملكية. كفانا من الاحزاب الكلاسيكية القديمة نريد الجديد و التجديد من عند الملك.
هدا فقط اشهار منك لحزب معين.
الحياة السياسية المغربية يغلب عليها الطابع المعاشي، كل اليوم ومت غدا.
الطامة الكبرى في هذا البلاد هي المحسوبية، وهي أم المفاسد. فكيف لهذا الحزب خرج للوجود بالمحسوبية أن يدعي الإصلاح أو أن يخلق الحياة العامة، ففاقد الشي لايعطيه. أنظروا للأكاذيب التي يخرجون بها يوميا على المواطنين. فكلما وعدوا بشيء ما يلبثوا حتى ينقضوه.
النضال الذي تجسد في تضحيات الشباب المغربي تحت ألوية القادة المؤطرين للأحزاب السياسة استمر طويلا في حياتنا السياسية الوطنية ، لا أقول مشهدا واحدا بل مشاهد هنا و هناك ، كنت أرى طموح المناضلين في صوف الشبيبات يتطلعون إلى لعب دورهم في تأطير من خلفهم ، فإذا المشاهد أصبحت مشهدا واحدا ، حين تجد من ضحى 35 سنة لا ينال تزكية الحزب في حين ينالها من التحق مؤخرا ….
اعتزلت السياسة اربعة أعوام و مازلت لنفس الاعتبارات ، و اليوم أجد في حزب الأصالة و المعاصرة ( محليا) ما يجسد مفهوم الكتلة ،إنه مشهد اختزل 35 سنة من النضال في صفوف حزبي الاستقلال و الاتحاد الاشتراكي ، لائحة لحزب الأصالة و المعاصرة انتخابية تضم أولئك الذين أضاعوا شبيبتهم ملتزمين بالتفاني في النضال ولم يجدوا من يحفظ عهدهم … فوجد فيهم الحزب الجديد المؤطرين الحقيقيين و الأكفاء بما لديهم من قناعات بعدم جدوى استمرار النفخ في الرماد لاشعال النار التي كنا يوما جذوتها …
محليا، نال حزبي الاستقلال و الاتحاد الاشتراكي ما نالهم من التآكل و الانحلال ، فعسى أن يتجمع في الحزب الجديد كل الشبيبات التي ( عاقت ) و أدركت أن لاديمقراطية داخل الحزبين العتيدين …
كانت هناك مطالب بتعديل الدستور لتقليص من سلطات الملك و إعطاء دور أكبر للأحزاب لكن القصر خرج عليهم بحزب الجرار من أجل قلب الخارطة السياسية( فرق تسد) نفس اللعبة لجأ إليها الحسن ا لثاني حينما كلف صهره و صديق الدراسة أحمد عصمان بتشكيل حزب جديد من أجل اللعب على التوازنات الحزبية إذ كيف يمكن للوافد الجديد تحقيق أعلى نسبة تغطية بأكثر من 16 ألف مرشح هذه النسبة التي عجزت عن بلوغها أعرق الأحزاب المتواجدة مند الإستقلال أما بخصوص تفعيل مادة من قانون الأحزاب التي اعترض عليها الهمة فالكل يعرف أن هذه المادة بالخصوص شاركة في صياغتها عندما كان في وزارة الداخلية من أجل قطع الطريق على أحد الأحزاب أنذاك و اليوم لا يطبقها كما أنه هدد بإسقاط الحكومة في حال تم تفعيلها . وسيبة هذي
كل هادا الاموال والشعب ينام في الشاريع مادا هاديهي الضجة التراكتر اراد ان يقلب السياسةعلى الارهاب اصباح معهم انا قولت لكم كم تساوي روح الهمة التراكتر من قبل اصباح مع الارهاب الضالمين والاغبياء وسحرا تجمعو على الضلم التنمة البشرية هيا الطريف السريعواصلاح الشواريع المدينة باموال التنمة البشربية )الصداقة ديال اروبا( الانتخابات هيا سعيدو الضالمين ان يسيطرو على الوطن
تحية اجلال لكل مواطن غيور,مقاطعة الانتخابات هو الحزب الدى يمكن ان ينال ثقة المواطن ادن صوتو بمقاطعة الانتخابات؛لانه افضل الحلول وشكرا.
بسم الله الرحمن الرحيم :
وأنا أمر من أمام كلية الشريعة بأيت ملول أكادير إذ بي أجد عددا كبيرا من الشباب والشابات يقفون امام الكلية والبعض الآخر منهم دخل إليها من أجل الصياح في داخلها ؟؟؟؟
لكن الحارس تدخل وطردهم ،ليبقى السؤال لماذا يتجرِؤ أتباع الهمة على مثل هذه الأعمال ؟ ألأن الهمة صديق الملك أم أن أموال المخدرات التي تدر على الهمة الأرباح الكثيرة هي التي غرتهم ؟ ومع ذلك فلا يأخذون من صياحهم من الصباح إلى المساء سوى 50 درهما يردونها للهمة مباشرة بعد اخذها بشرائهم للسجائر ؟؟؟
فإلى هؤلاء الشباب الضائع الذين يستغلون استغلالا بشعاأقول : ألم يحن لكم أن تفهموا اللعبة ؟ والله إني أشفق عليكم فلو ذهبتم وعملتم وكسبتم من قوت يدكم لكان خيرا لكم من هذا العمل ومعه هذه العبودية للبشر ولا حول ولاقوة إلا بالله ؟
أما الهمة فأقول له : اتق الله في نفسك ولا تعتقدن أنك تملك كل شيء ولا تغرنك صداقتك للملك ،واعلم أن الظلم ظلمات يوم القيامة!!!!
ولا تنسى أن الله أخذ من هو أقوى منك ومن أمثالك ؟؟؟
أما نحن في هذه الكلية فلا يشرفنا أن نصوت على أمثالك وسنسعى جاهدين الآن ومستقبلا لدفع شرك وشرور أمثالك ؟
والله المستعان.
يكاد يجمع جل المتتبعين على أنه في السنوات الأخيرة قل التزوير على مستوى مكاتب التصويت. لكن أباطرة الانتخابات يستغلون جهل الناس وفقرهم وانسحاب آخرين ظنا منهم أنه السبيل الوحيد ما دام هناك فساد ورشوة.
الأكيد أننا لسنا راضين عن استشراء الفساد والرشوة والزبونية …. في مؤسسات الدولة. لكن في نفس الوقت هناك مجال مفتوح ليلجه الجميع من أجل التغيير ومحاصرة الفساد والمفسدين.
فنجاح التراكتور ليس دليلا على قوته ولكن نجاحه سيكون بسبب تقاعس أولئك الذين يدعون إلى مقاطعة الانتخابات. لأن هؤلاء إن حكموا العقل فإن مشاركتهم سترجح كفة الأخيار. أما أن يقول البعض لا وجود لهؤلاء الأخيار في مجال السياسة فهذا منتهى الهراء.
أما من ينتظر توفر الشروط السياسية للمشاركة فعليه أن يعلم أن الساحة لن تفرش لك بالورود وأنت منسحب تدعو إلى المقاطعة وإلى التيئييس ووصف الجميع بالتواطؤ. بل توفير الشروط السياسية يتحقق من خلال مشاركة جميع الفضلاء في المجتمع.
إن نجاح المفسدين هو بسبب انسحاب ثلة من المواطنين الذين نظنهم من الأخيار لكن للأسف بعيدين عن تحليل الواقع وليس لهم نظرة للمستقبل وسنة التغيير تقتضي التدرج. وقول البعض أننا جربنا الانتخابات فلم تأت بالتغيير المنشود أقول أننا لم نجربها بعد بالشكل المطلوب بعد توفر قسط من النزاهة يتمثل من خلال أن النتائج المعلن عليها تكون بنسبة كبيرة هي النتائج التي أفرزتها صناديق الاقتراع.
فلنكن واقعيين لا خياليين وليغير كل واحد منا نفسه ليكتشف فيما بعد أن محيطه يتغير. ولا نكن كالذي قضى حياته محاولا تغيير ما يحيط به ليكتشف بعد فوات الأوان أن الأجدر كان عليه أن يغير نفسه. فهذا المسكين، وأمثاله كثيرون، وهو يبلغ حوالي العشرين من عمره قضى نحو 10 سنوات محاولا تغيير العالم فاكتشف أن ذلك مستحيلا. فحول جهده إلى الدولة التي ينتمي إليها وقضى عشر سنوات أخرى محاولا تغيير سلوكات أفرادها فلم يفلح. ثم انتقل إلى البلدة التي يعيش فيشها وقضى عشر سنوات في محاولة تغيير أهل بلدته فلم يفلح. فقرر أن يكتفي بتغيير أسرته فقضى في ذلك عشر سنوات أخرى لم تكلل بالنجاح. ليكتشف في الأخير أنه ضيع حياته في أمور يستحيل تحقيقها وأنه كان عليه أن يغير نفسه وأن يكون إيجابيا في حياته.
فأنا أرى أن من يدعو إلى مقاطعة الانتخابات وينتظر توفر الجو المناسب للمشاركة كالشخص الذي ضيع حياته محاولا تحقيق المستحيل.
إن فساد أجهزة في الدولة هو نتيجة فساد أشخاص وقبول بعض المواطنين بالرشوة هو نتيجة الجهل فإذا لم يحاول المتنورون توعية الجاهلين ولم يزاحم الشرفاء المفسدين فيعتبر انسحابهم مساهمة في الفساد.
ألا فليعلم الجميع أن مقاطعة الانتخابات لن تكون الحل فحتى إن فاقت نسبة المقاطعة 50 أو 60 بالمائة. فسيطل عليك عبر وسائل الإعلام من يقول أن في أعرق الديمقراطيات تكون نسب المشاركة متدنية، ولسان حال هؤلاء يقول فليذهب الشرفاء إلى الجحيم لقد افلحنا في تيئييس من كانت مشاركتهم ستفرز لنا اناس ‘ما ياكلو ما يخلو لي ياكل’ وبذلك يحقق الانسحاب وعدم المشاركة هدف المفسدين.
ختاما صوتك أمانة، فاشهد بالحق، فإن بدا لك أن الكل فاسد، ولا أظن ذلك صحيحا، فاختر الأقل ضررا وفوق طاقتك لا تلام. وبذلك تكون قد اجتهدت فإن أصبت فلك أجران وإن أخطأت فلط أجر واحد.
مهزلة الانتخابات انتشرت من جديد، في رايي اننا قوم لايحتاج الى هذه الضجة الانتخابوية التي اقحمتمونا في تشابك خيوط بكاراتها،بقدر ما نحتاج اى مجرد مقدم وقائد ومخزني لتسيير امورنا السياسية والادارية فلا حاجة لنا لا ببرلمان بغرفتيه ولابمجلس بلدي ولا قروي .
انتابني هذا الاحساس وانا امعن نظري في مستوى المرشحين الذين حصلوا ” بل حصلت عليهم” تزكية الاحزاب المتنافسة على تسييير المجلس البلدي لمدينة تارودانت . فمن هذه الاحزاب من خجلت من نفسها واكتفت بنشر صور مرشحيها دون الاشارة مرتبته فى اللائحة ولا الى مهنته او تزويرها ومن الاحزاب التي تعهدت بزندقة المجلس بتقديم بائعات هوى متمرسين وسماسرة وسيرورات وكريسونات و….
ولكن ما يجعلني مطمئن هو اقتناعي بان الناخب الروداني يمتلك نباهة الحلاق اذ يعمل بالمثل الشعبي القائل” 100 تخميمة ولا قطعة بمقص”
وإن دل هذا على شئ فإنما يدل على الشخصية التي تصنع الأحداث. لكل مرحلة رجالاتها. فأين الاتحاد السوفياتي وأين الناصرية وأي الفراعنة ؟ مرحلة وانتهت كما سيندثر حزب الاستغلال ومعه حزب اللاتحاد اللااشتراكي. وأتكهن نهايتهما الحتمية قبل متم هذه السنة. وهي حال الدنيا..يوم لك ويوم عليك..فالهمة أقوى شخصية هذه المرحلة، سياسي محنك ورزين يحلل قبل إصدار النتائج.
فلو كان في الحاصل ما يتشبث به لما تخلى أحد عن موقعه والتحق بالهمة كما يقول المثل :”حتا واحد ما يهرب من دار العرس”
فدار ما يسمى أحزاب خربة، مغشوشة، مهزومة داخليا. حتى مسيروها يشكون في بقائها وإن هم أصلا ينتظرون فرصة اللإلتحاق بحزب الهمةوهو حزب كما يبدو جامع لكل صنف وهم لا يريدون الاختلاط بكل المكونات ولكن حتما سيخضعون للمفعول السحري.
أحب من أحب وكره من كره، عالي الهمة هو فحل كل الأحزاب ومنه ستهجن، وأظن مانيه خصب، يلقح كل بوار. وربما يتم الإنجاب بعمليات قيصرية وعلى غلاظ الرأس وكبار البطون التريث. فالحمل لن يكون كاذبا.
همة التراكتور كبيرة في هده الايام يقلب الارض المغربية ويزرع بدور التخلف والمخزنية يجر المغرب لعهد (فاستخف قومه فاطاعوه إنهم كانوا قوما فاسقين )يتفرعن على الجميع ويحول المغاربة لشعب من الفاسقين كما اراد الفرعون بقومه شعب من السفهاء يصوتون على الاقطاع ويختارون لانفسهم وابنائهم مستقبل من النهب والضحك على الدقون
يتقن التراكتور الاستهزاء بالقدرات العقلية للشعب المغربي ومخاطبتهم كبلهاء يعتمد احسن اساليب الحرت والضرس الاصيلة مند عهد الكلاوي والعيادي وقواد الاستعمار ويعتمد الاساليب المعاصرة في اللعب على الحبال والحيل الطفولية والانتقال عبر المقاعد وتغيير الماسكات واستعمال احدت الماكياجات واحسن عمليات التجميل يستخدم الشراف المقاومين القدامى او كما يدعون والاطفال والصبايا الجميلات ومطلقات الجمعيات ومعطلو الاجازات ونساء المعامل المنتهكات والمنهوكات وانتهازيوا السلطة والمحامون الخواضا ومهندسون واطباء جربوا طريق العلم فوجدوها صعبة ومكلفة فاختارو طريق ساس يسوس لعلهم يسوسون ما تبقى من جيوب شعبية مليئة يدك كل من يعارضه اويقف امامه فهو تراكتور مول الشيءوالارض ارضه والخير خيره والله يربح مول النية والقفقافا شادا فيا والسلام عليكم
الهمة افضل سياسي شاهدته في حياتي و لا للتطاول على اسيادك يا طالب الشريعة انت من يجب ان يتقي الله
نعم للتغيير،ياصاحب التراكتورانشاء الله أنت الفائز،وفوزك الفضل راجع لاصوات المهمشين والفقراء-أبناء الشعب-والغيوريين على وطنهم الحبيب، فمثلهم أحسن تمثيل،وأصلح ماأفسده السابقون وخصوصا حكومة الفاسي(راه تهلى غير في الفاسيين)بحال اللي هما اللي مغاربي،ايوة تهلى لي في الرحامنة راه دراوش،ومن هدا المنبر أقول لك لا للعنصرية أنت ولد الشعب وتنحييك فيك تحديك للكل وهدا كله من أجل مصلحة البلاد ومصلحة المغاربة.والله يعاونكعلى من عداك.
مقاطعة الانتخابات هو الحزب الدى يمكن ان ينال ثقة المواطن ادن صوتو بمقاطعة الانتخابات
مقاطعة الانتخابات هو الحزب الدى يمكن ان ينال ثقة المواطن ادن صوتو بمقاطعة الانتخابات
مقاطعة الانتخابات هو الحزب الدى يمكن ان ينال ثقة المواطن ادن صوتو بمقاطعة الانتخابات