تعيش مواقع التواصل الاجتماعي بالمغرب على وقع “صعود لافت” في عروض العمل الموجهة لفائدة “خادمات المنازل”، وسط تساؤلات تطلقها حقوقيات حول الضمانات القانونية والأمنية المكفولة لهن.
ويطلق عدد من الأشخاص، عبر مجموعات بتطبيق “فيسبوك”، عروض عمل لفائدة عاملات المنازل دون استحضار للمساطر القانونية التي يؤطرها القانون رقم 12-19 الذي دخل حيز التنفيذ سنة 2016، وتبعه مرسوم سنة 2019 الذي قام بتحديد شروط تطبيق نظام الضمان الاجتماعي على العاملات والعمال المنزليين.
وحسب المجموعات ذاتها، فإن “العروض يتبعها فقط رقم المشغل الشخصي، ومكان ومدة العمل، دون إشارة إلى عقود العمل التي يتضمنها المرسوم سالف الذكر”.
وفي تعريف القانون رقم 12-19 على أنه “لا يعتبر العامل الذي ينجز أشغالا لفائدة المشغل بصفة مؤقتة عاملا منزليا لكون العاملة أو العامل هو الذي يقوم، بصفة دائمة واعتيادية، بإنجاز أشغال مرتبطة بالبيت أو بالأسرة، سواء عند مشغل واحد أو أكثر”، تسير عروض مواقع التواصل الاجتماعي لتكون أمام خادمات منازل يمارسن أشغالا بشكل اعتيادي وعند أكثر من مشغّل.
وتشهد هذه المجموعات “تناميا في نشاط الوسطاء، وسط غياب ضمانات على عدم تسلمهم لمقابل مادي”، حيث ينص القانون سالف الذكر على أنه “يمنع على الأشخاص الذاتيين أن يقوموا بأعمال الوساطة في تشغيل عاملات أو عمال منزليين بمقابل”، في وقت يقول فيه إنه “يمكن تشغيل العاملات والعمال المنزليين المغاربة أو الأجانب عن طريق وكالات التشغيل الخصوصية المحدثة طبقا لأحكام الكتاب الرابع من القانون رقم 65.99 المتعلق بمدونة الشغل حول الوساطة في الاستخدام وتشغيل الأجراء المرخص لها”.
وأقلق تنامي هذه العقود بهذا الشكل حقوقيات؛ فقد قالت لطيفة بوشوى، فاعلة حقوقية وعضو المكتب الوطني لفيدرالية رابطة حقوق النساء، إن ” القانون موجود، لكن متابعة تنفيذه غائبة تماما”.
وأضافت بوشوى أن القطاعات الوصية ملزمة بتتبع تنفيذ هذا القانون وهل بالفعل يتم تطبيق عقود العمل، خاصة أن هذا النشاط يتم بالبيت وفي غياب تام لمفتشي الشغل.
وأشارت المتحدثة عينها إلى أن “القانون كان قد جاء بوعود من أجل رفع سن التشغيل مستقبلا، وحاليا لم نجد شيئا من هذا الأمر”، مؤكدة أن “عروض العمل وسماسرة مواقع التواصل الاجتماعي تفتح الباب أمام مخاطر الاستغلال والاعتداء بشتى أنواعه”.
وينص القانون سالف الذكر على “خضوع المشغل والعاملة أو العامل المنزليين لنظام الضمان الاجتماعي، وذلك بكفالة من طرف الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي”.
من جهتها، قالت ترى سميرة موحيا، رئيسة فيدرالية رابطة حقوق النساء، إن “قانون 2016 يضمن العديد من الحقوق لفائدة هذه الفئة؛ لكن التساؤل يطرح حول مدى درايتهن بالأمر، ومدى قدرة الدولة على ضمان تطبيقه”.
وأضافت موحيا أن “بروز عروض العمل في مواقع التواصل الاجتماعي يؤكد غياب ثغرات في القانون، حيث لم يتطرق لهذه الوسائط، التي يمكن أن تشكل خطرا كبيرا على حياة العاملات، ومن الممكن أن يتعرضن لطرق استغلال عديدة”.
وأوضحت المتحدثة عينها أن “لجوء خادمات المنازل إلى مواقع التواصل الاجتماعي مرهون بظروفهن الصعبة، وهن معيلات أسر، ولهن العديد من الالتزامات المالية التي تفوق قدراتهن الاقتصادية المتواضعة”.
وأشارت موحيا إلى أن “هذه الوسائط تستدعي تدخل السلطات بإجراءات جديدة تمنع استغلال الخادمات المنزليات، من خلال توفير رقم أخضر لهن، وضمان وجود عقود الشغل، وغياب للوسطاء الذين يتقاضون المقابل”.
وتابعت الفاعلة الحقوقية: “يجب ضمان توعية هذه الفئة باستيعابهن لوجود قانون يضمن حقوقهن، وأن تعرضهن للاستغلال يمكنهن اللجوء إلى مفتش الشغل واتخاذ جميع المساطر القانونية”.
الكلام الشفوي لا يفيد ،عقود العمل للعاملات المنزلية لا يطبق حتى في أوروبا لأن الشغل يكون بالمنزل ،يجب مراقبة عدم الشغل للشباب ومستحيل تطبيق قانون الشغل على المنازل
لي بغيت نعرف ولي انا عارفو. واش بديتو من روسكم ودرتو كونطرات مع الخادمات ديالكم.
يتحدثن عن عقود عمل واشتراك في الضمان الاجتماعي وكأن كل العاملات في دول غنية متقذمة راه لفرضتوا هادشي لا الناس غتخدم شي حد ولا المحتاجات لظروف قاهرة غيستافدوا وشكون غيعاونهم على لقمة العيش ومصاريف الابناء واش هاد الحقوقيات اللي غيعاونوهم شعارات ومطالب لا تستقيم ووضع العديد من العائلات
رحم الله أيام زمان لما كانت الخادمة تعتبر عنصرا من الأسرة بل لعبت أدوارا اجتماعية يحتفظ بها المحافظون في ذاكرتهم .
فكانت المستشار و الملجأ و الوصية و المصلحة و الممرضة و المقتصدة حتى أن العديد من العائلات ورثوها بعد مماة أهل الدار و العديد منهن لأخلاقهن أصبحن زوجات صالحات لأحد أفراد الأسر و أنجبن ذرية صالحة .
نحن حراس الأمن الخاص بالصندوق المغربي للتقاعد لم نتقاضى بعد الاجرة الشهرية لشهر أبريل .بحيث لا تتجاوز أجرتنا 2400 درهم.حسبنا الله ونعم الوكيل.
ظاهرة جديدة بدأت تتفاقم خصوصا بالمدن الرئيسية. عدد من الاسر تلجا لخدمات اناث من دول اسيا او أفريقيا الناطقة بالإنجليزية. السبب هو تنامي الوعي بأهمية هذه اللغة و وجود خادمة تتكلم الإنجليزية يفيد اولا الاطفال مجانا زيادة على دور الخادمة في اشغال البيت و رغبة بعض الاسر في التميز بالحي
جمعويات الأنابيك و هدفهن نصيبهن من الاجرة و الظهور الإعلامي و ركوب الموجهة و التسلق باستغلال المرأة
على الحقوقيات ليس فقط الدفاع عن حقوق الخادمات التي يجب ان تنظم ظروف عملهم في إطار شركات وليس بشكل فردي بل من واجب الحقوقيات الدفاع كذلك عن النساء ربات البيوت اللواتي يعملن في الظل دون دعم مادي من الدولة لانهن يساهمن في الاقتصاد الوطني وذلك من خلال توفير كل مايحتاجه الاطفال ورب الأسرة منن توفير وقت و اطعام و….و…. لابد من الدفاع عن ربات البيوت وليس البدون
ذون عقود معناها ذون CNSS و ذون تأمين صحي و ذون أمن جسمي و أخلاقي سواء كانوا رجالا أو نساءا أو قاصرين و قاصرات. هؤلاء الفيسبوكيون لا يهمهم من يحب هذا النوع من العمل المشكوك في أمنه آمن أم لا. هم لا يحبون إلا الربح المادي. الدنيا مليئة بالذئاب فلا تسمح أو تسمحي لنفسكما أن تكونوا الضحايا و المجتمع لا يرحم.