نشر الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)، الجمعة، مقطعا مصورا يُظهر فيه رهينتين إسرائيليين محتجزين في قطاع غزة منذ الهجوم الذي شنته الحركة في 7 أكتوبر 2023 في إسرائيل واندلعت على إثره الحرب.
ويظهر الفيديو، الذي تزيد مدته عن ثلاث دقائق ونصف الدقيقة، رهينة في سيارة تجول بين مبانٍ مدمرة، ويطلب من رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو باللغة العبرية عدم تنفيذ الهجوم العسكري المخطط له للسيطرة على مدينة غزة.
وقال الرهينة، الذي يظهر في نهاية الفيديو وهو يلتقي برهينة آخر، إنه موجود في مدينة غزة وإن الفيديو صُوّر في 28 غشت المنصرم.
ولم تتمكن وكالة فرانس برس من التحقق من صحة الفيديو أو تاريخ تسجيله.
نصركم الله يا جند الله… أنتم بقية هذه الأمة الذي حفظ شرفها وعزّتها
حماس تكذب على العالم وما تكذب إلا على نفسها، وذلك منذ ما يناهز 16 شهرا ، أن الرهائن ما زالوا يشكلون ورقة ضغط بين أيديها. والحقيقة التي تكاد السماء والأرض أن ينفطران منها أن ورقة الضغط الوحيدة التي تملكها ومنذ الفترة المشار إليها هي أرواح ما تبقى من شعبها. وما كانت أرواح أهل غزة لترقى وحتى الآن إلى ورقة ضغط رغم ضعف وزنها أمام إسرائيل لولا ما تبقى من رحمة في قلوب كثير من الناس في العالم والذيم كثير منهم غير مسلمين، وإلى حد ما توجل منهم إسرائيل. دون أن ننكر لإسرائيل ولو قسطا جد ضئيل من الرحمة لا تملكه حماس المسلمة على الإطلاق وهي تتخذ أرواح شعبها ورقة ضغط على إسرائيل وعلى العالمين. فمنذ 16 شهرا على الأقل وشياطين الجن من جند إبليس ينتشون ببلوغ قلوب بشر مسلمين فراغ قلوبهم.
لم يتبق لكم إلا هذه الورقة للضغط. نعم، بعد هذه الفيديو سيقتنع نتنياهو ويسلم لكم غزة.
الله يأخذ فيكم الحق يا من كنتم السبب فيما حل بأهل غزة الأطهار.
الحقيقة أن نتنياهو منذ سنين وهو يستخدم «حماس» لخدمة أجنداته في ثلاثة برامج دعائية، الأول شق الصف الفلسطيني، والثاني تعطيل الحل السياسي، والثالث تصنيف الفلسطينيين بسبب «حماس» جماعات إسلامية مسلحة خطرة على الغرب. وعندما قامت الحركة قبل عامين بهجماتها الواسعة في السابع من أكتوبر 2023 فتحت له المنطقة على مصراعيها، وأعطته رخصة ليدمر كل القوى المسلحة المعادية.
«حماس» منذ بداية الحملة العسكرية على غزة كان يجب عليها أن تنسحب من القطاع وتمنع نتنياهو من تدميره وارتكاب كل هذه المجازر البشعة. هذا ما فعله ياسر عرفات عندما حاصرت قوات شارون بيروت عام 1982 وقرر الخروج مع رجاله.
«حماس» تسببت في كل هذه المجازر، وصارت في كل جولة تنحني وتقدم تنازلات جديدة لم تعد تكفي نتنياهو. فإذا إيران المدججة بالسلاح امتنعت عن خوض المزيد من المعارك، وقبلت بخسائرها، وإذا «حزب الله»، الميليشيا العملاقة، وقَّع على اتفاق وقف الحرب وصبر على خسائره الكبيرة من قيادات وعناصر ومقدرات، فمن هي «حماس» حتى تواصل العناد وتبرر لقوات إسرائيل تدمير ما تبقى؟
هههههه
تتكلم وكأنك مستوطن من أوكرانيا
كعادتك دائما خارج
عن الموضوع بكيلومترات
أنت تتكلم وكأن الإحتلال غير موجود
الحقيقة المرة
هناك إحتلال
وأنت لا تتكلم عن الإحتلال الغير الشرعي
والأراضي المسروقة لذلك الشعب
بل
تلبس مقاومة الإحتلال جميع مشاكل
المنطقة.
صاحب المشاكل كلها هو البولندي
المغتصب لأرض الغير
طالما هناك أرض محتلة ضلما طالما ستكون هناك مشاكل
ديمن اقولها الفكر الإخواني مدمر أعمى لايرى الا مايريد ان يراه.
لا أفهم طريقة تفكيرك
الخزعبول سبع نجوم
تمدح المحتل الغاشم الضالم القاتل المعتدي
وتقدح المقاوم المجروح المقتول المعتدي عليه
بدعوى أنه إخواني
ههههه كم أنت ذكي
هناك ضلم وإحتلال وتقييد
لو لم يكن هناك إحثلال لأرض الغير
لماكان هذا المشكل موجود .
سبب المشاكل كلها هو الإحتلال
ومن يحتل الآخر ؟ أليس من تمدحهم وكأك مستوطن منهم
هذا المشكل لا علاقة له لا مع إخواني أو لا مع زعطوط .
حماس فالحة فقط في نشر صور الرهائن اما انتصارها اللذي تكذب به على المغفلين اللذين يصدقون كذبها فلا وجود له الا في مخيلتها ومخيلتهم والدليل غزة وأهلها اللذين دمروا بالكامل بسبب تهورها يوم سبعة أكتوبر وهذه هي الحقيقة التي يرفضها من يصدقون كذب حماس