في إطار التزامها بالتوجيهات الملكية الرامية إلى الحفاظ على القطيع الوطني والتصدي لآثار الجفاف المتفاقم أطلقت سلطات إقليم ميدلت حملة إقليمية صارمة تقضي بمنع جميع الأنشطة المرتبطة بـ”ذبح الأضاحي” خلال أيام عيد الأضحى لهذه السنة، مع ضمان تأمين توريد الأسواق العمومية باللحوم الحمراء والبيضاء.

ووفق معلومات حصلت عليها جريدة هسبريس الإلكترونية من مصادر محلية فإن الإجراءات المتخذة شملت حظرا تاما لبيع المواشي في الأسواق العمومية والفضاءات العشوائية المعروفة بـ”الشناقة”، إلى جانب منع أي تجمعات أو ممارسات تقليدية مرتبطة بالعيد، مثل شحذ السكاكين في الأماكن العامة وبيع الفحم المخصص للشواء.
وأكدت مصادر جد مطلعة أن هذه القرارات تهدف إلى “تقليص مظاهر الاحتفال غير الضرورية”، و”ترشيد استهلاك الموارد الطبيعية”، في ظل الأزمة المناخية الحالية، وأيضا تنفيذا للتعليمات الصادرة في هذا الإطار، وهي “منع إقامة شعيرة ذبح أضحية العيد لهذه السنة”.

وأفادت المصادر ذاتها بأن فرقا أمنية ورقابية تمت تعبئتها لمراقبة الأسواق العمومية والخاصة والطرقات، مع إعطاء صلاحيات واسعة للسلطات المحلية لاتخاذ الإجراءات القانونية بحق المخالفين، بما في ذلك المصادرة والغرامات المالية.
لو كانت هذه الحملات صادقة لكانت صارمة منذ أسابيع، ليس حتى يتم بيع الأضاحي و اللي عطاه الله عطاه عاذ يتم تقمص بعض أدوار التمثيل، هذا يعني أن لوبي المواشي و اللحوم يريد بيع الماشية بأي طريقة غير آبه و لا مكترث بالمصلحة العليا للوطن. و شكرا هيسبريس
يجب زجر المخالفين للاوامر الملكية ، ومحاربة الزيادة في اسعار بيع اللحوم .
في وجهة نظري من له الاستطاعة المادية ويريد ان يضحي فليضحي أحياء لسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم
ردا على المعلق الثالث محمد يا اخي لو قلنا من استطاع ماديا ان يضحي فلم نعمل شيء فقد خالفنا الشريعه وخالفنا اوامر جلاله الملك حفظه الله لاننا منعنا من الاضحيه في هذه السنه من اجل قله الاغنام وقله رؤوس الماشيه مع الجفاف وغيره يجب على كل المغاربه ان يكونوا كلمه واحده ونحن مع هذا القرار ومع جلاله الملك اما عن العقوبات ومنع الاسواق ويجب ان تمنع الاسواق من الان على المتنطعين والمخالفين وشكرا لكم جميعا
ومتى تبداء الحملة ضد الفراقشية والدين خلقوا هادا المشكل للشعب وقد استفادو عن طريق المال العام والساءب
الى المعلق عباس الشعب هو من خلق المشكل لنفسه.فلو التزم الشعب بقرار الملك بعدم ذبح الأضحية لما ظهر هؤلاء الفراقشية أصلا ولكن بما أن الشعب لا يكثرث للاوامر وملهوط على بطنه فمن طبيعة الحال سيغتنم الفراقشية الفرصة.فأمام أي تسيب توجد الهمزة وعن نفسي لن أصدق بعد الان من يدعي ان الشعب فقير لان حقيقته ظهرت في هذا العيد والدليل يتهافت لشراء دوارة بي 700 درهم ولو كانت حتى بي 3000 درهم فسوف يشتريها.خلاصة الكلام الشعب يريد كل شيء مجاني كي لا ينفق فلسا واحدا من جيبه لذا يدعي كذبا وبهتانا انه فقير
إلا ما تكلموش خطباء الجمعة غدا عن هذا التهافت رغم القرار الملكي. فاعلموا ان ما يحصل متعمد تلبية لرغبات لوبي الخرفان
أقولها بكل صراحة كل الذين يتهافتون على شراء اللحوم أو الأضحية رغم ظروف الجفاف هم أشخاص جهلة ناقصوا الوعي ولا تهمهم مصلحة الوطن أكثر مما تهمهم بطونهم.
حسبي الله ونعم الوكيل
إجراءات دائما ما تكون متأخرة حتى لم يتبقى للعيد إلا إسبوع عاد كتخرج السلطات باش تطبق الإجراءات ديالها وحتى شرا لي شرا ودبح لدبح ويبني لبنا السكن العشوائي عاد كتجرجوا. أين كنتم من قبل كان لزاما بعد إعطاء ملك البلاد أمر بإلغاء العيد أن تخرجوا وتراقبوا وتغلقوا أسواق الماشية وتتحرروا مخالفات على كل من خالف أمر أمير المؤمنين.
الذي في استطاعته شراء العيد لا يضحي منذ زمان، فربمى استغنى عن اللحوم لدوافع صحية، أما الفقراء والطبقة المسحوقة والتي تشتكي غلاء الأضاحي فهي التي تجدها في الأسواق لشراء الأكباش.
ليس لسلطات المحلية اتخاذ اي اجراء عقاب ضد المخالفين لانه لا عقوبة بدون نص والسلطة المحلية نعرف أن لها صفتان الأولى ضابطة إدارية والتاني ضابطة قضائية يمكنها اتخاذ إجراءات إدارية بمعية رؤساء الجماعات في إصدار قرارات لمنع بيع الاضاحي في الاسواق واي تجمع لكن مستحيل تطبيق اي عقوبة او حجز لانعدام نص قانوني يمنع الدبح اما تحديد اثمان اللحوم فيجب اصدار قانون لذلك لأن تحديد الاسعار في المغرب لم يبق إلا في البوطة والسكر ونوع خاص من الدقيق وما دون ذلك فهو خاضع لنقابات السوق والغرض والطلب لأن تحديد الاسعار يعني دفع الدعم وأداء الفرق في الثمن
ينبغي منع الذبح كذالك هذا اجرام في حق الوطن. الذي تطلع من داره راءحة المشاوي لازم يعامل كخاءن للوطن. الشاري والبائع للحوالة يجب ان يعاقب.
إلى المعلق حميد اتفق معك إلى حد ما وهل تعتقد لو التزم الشعب بالاوامر الملكية سيحد من استغلال الفراقشية للمال العام
نطلب من الوزارة الوصية عم هذه الحملة في جميع ربوع المملكة وزجر كل مخالف للقرار الملكي .
نعم، إلغاء شعيرة ذبح أضحية العيد هذه السنة في مصلحة الوطن و المواطنين و لكن عدم الامتثال للإهابة الملكية لا يعني خرق القانون مادام لا يوجد نص قانوني و لا عقوبة بدون نص.
و لا يمكن إعطاء صلاحيات واسعة للسلطات المحلية دون وجود نص قانوني. نحن في دولة الحق و القانون.
يمكن للسلطات أن تمنع الأسواق بإغلاقها و تمنع مظاهر أخرى لأنها اصلا غير قانونية مثل شواء الرؤوس و شحذ السكاكين و لكن لا يمكن أن تصادر خرفان معروضة للبيع أو خرفان تم شراؤها لأنها ممتلكات خاصة كما لا يمكنها أن تفرض غرامات لأنها غير موجودة في أي نص قانوني لا بالتسمية و لا بمبالغها.
نحن في دولة الحق و القانون و جلالة الملك أهاب بالمواطنين عدم الذبخ هذا العام و لم يفرضه عليهم و غالبية المواطنين مقتنعون بهذا و لن يذبحوا و لكن في المقابل يجب الحفاظ على سلطة القانون و لا يجب أن تكون السلطات فوق الحق و القانون كما حدث في كورونا.
السلام عليكم:اولا الكل يتفق بأن واقع قطيع المواشي اصبح كارتيا ويسير الى المجهول وكان قرار الملك حكيما وفي وقته_تانيا كان لزاما ان تكون هناك حملة توعوية للمواطنين باهمية الحفاظ على التروة الحيوانية ورمزية شعيرة الدبح و مواكبة الفلاحين تقنيا ماديا وتوعويا، ثم تجويد المرحلة بنصوص قانونية تحدد الافعال المجرمة و تحدد اوصافها وحالاتها ثم العقوبة او الغرامة المقابلة لكل فعل مجرم.حثى تكون الجهة التى تصادر المواشي أو تمنع تنقلها أو بيعها بالاسواق المعترف بها سلفا في تناقض مع ابسط المبادء الدستورية