أطلقت السلطات المحلية بإقليم تزنيت، في إطار عمل لجان اليقظة، حملة لفائدة الأشخاص في وضعية الشارع من أجل العمل على إعادة إدماجهم في الأسرة والمجتمع.
وفي هذا الإطار قام عامل إقليم تزنيت، حسن خليل، والوفد المرافق له، بزيارة للمركز الاجتماعي المخصص لهذه الفئة من المجتمع.
وقال المندوب الإقليمي للتعاون الوطني بتزنيت، مولود أمان الله، “إن هذه المبادرة، التي تحمل اسم عملية دفء، بدعم من المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، تروم جمع هذه الفئة الهشة من المجتمع وانتشالها من الوضعية الصعبة التي تعيشها”.
وأضاف، في تصريح صحافي، أن هذا المركز الذي خصصت له المبادرة الوطنية للتنمية البشرية اعتمادات مالية، تبلغ طاقته الاستيعابية 70 سريرا، مشيرا إلى أنه استقبل منذ بداية العملية في شهر دجنبر المنصرم 42 نزيلا تتم معالجتهم وتوفير الأدوية الضرورية لهم بتنسيق مع مصالح المندوبية الإقليمية لوزارة الصحة والحماية الاجتماعية.
وتنظم هذه الحملة بتنسيق مع مصالح التعاون الوطني والمجلسين الجماعي والإقليمي لتزنيت وجمعية “أوزي” للأعمال الاجتماعية والأشخاص بدون مأوى وجمعية “اولاد تزنيت” لرعاية المشردين والعاجزين، وذلك إلى غاية شهر مارس المقبل.
عندكوم الفلوس باش تشريو اللقاح وما عندكومش الفلوس باش تعاونو المشردين بالفعل المغرب يخاف على صحة مواطنيه باز لهاد السكيزوفرينا ديال الدولة
يمكن تخصيص جزء قليل من ميزانية اللقاحات للقضاء على ظاهرة المشردين وانتهى الامر.
هل يصعب على الجماعات ان تخصص ولو 1٪ من الميزانية لهذه الغاية؟!، وتعتمد إستراتيجية موحدة للقضاء على هذه الظاهرة.