أفاد مصدر أمني بأن المدير العام للأمن الوطني ولمراقبة التراب الوطني، عبد اللطيف حموشي، أجرى زوال اليوم الثلاثاء زيارة إلى منزل أسرة شهيد الواجب مقدم الشرطة محسن صادق، الذي كان توفي بمدينة القنيطرة إثر تعرضه لحادثة سير خطيرة أثناء مزاولته مهامه النظامية في حماية أمن المواطنين وسلامة ممتلكاتهم.
وقدم المدير العام للأمن الوطني خلال هذه الزيارة تعازيه الشخصية الصادقة ومواساة منتسبي أسرة الأمن الوطني كافة لأرملة الفقيد وأفراد أسرته، في جو يطبعه التضامن والوفاء.
وشكّلت هذه الزيارة مناسبة للتعبير عن التقدير الكبير الذي تحمله المديرية العامة للأمن الوطني لتضحيات الفقيد، والتأكيد على استمرار الدعم المادي والمعنوي لأسرته، حيث تقرر تمكين أرملته من امتلاك شقة سكنية، مع توظيفها بشكل مباشر ضمن صفوف الأمن الوطني بعد استيفائها الشروط والمعايير المطلوبة لولوج الوظيفة الشرطية؛ فضلا عن التكفل بمصاريف دراسة طفلته إلى حين إنهاء دراستها الجامعية، إلى جانب تمكين أسرته من التعويضات المالية والمبادرات الاعتيادية الموجهة لأرامل وأيتام موظفي الأمن الوطني.
وكان المدير العام للأمن الوطني قرّر، في وقت سابق، منح ترقية استثنائية إلى رتبة مقدم شرطة لفقيد الأمن الوطني محسن صادق، مع ترتيب جميع الآثار الإدارية والمادية لهذه الترقية لفائدة ذوي حقوقه، فضلاً عن تأمين كافة الترتيبات المتعلقة بجنازته الرسمية وتشييعه إلى مثواه الأخير.
ولي ماشي فلبوليس وعائلاتهم ماعندهمش لحق فضرائب لمغاربة أم لفلوس واجدة هي عند مديرية الأمن
تصرف نبيل من السيد المدير العام للأمن الوطني عبد اللطيف الحموشي ، تصرف لم يترك لنا أي تعليق نضيفه …
تحية للعين التي لا تنام… تحية لرجل الأمن الأول المستقيم جدا… يعجبنا كثيرا ظهوره وسماع الأخبار حوله…. لا نمل إطلاقا من الحديث عن خرجاته ودخلاته…. نريد من الملك أن يؤيده على رأس الجهاز….
إنسان طيب و معروف عليه بالتواضع ، اللهم أصلح الحال و الاحوال للجميع و الله يفرجها
اللهم ارحم الشهيد محسن وادخله جناتك
اللهم صبر اهله وزملائه في العمل,
ان لله وان اليه راجعون
بصفتي امني متقاعد اتقدم بالشكر الجزيل والتقدير الى السيد المدير العام للأمن الوطني عبداللطيف الحموشي على هذه الالتفاتة الإنسانية الكريمة وهذا التضامن اللا محدود إزاء أسرة فقيد الواجب الوطني كما اتقدم بأحر التعازي واطيب المواساة إلى أسرة الفقيد مع الدعوات له بالرحمة والمغفرة وانا لله وانا اليه راجعون
إنسان خلوق وطيب جل مبادراته يطبعها الحب الابوي والتضامن الا مشروط مند مجيءه على رأس المديرية العامة للأمن الوطني وهو يشمل هده الفئة بالعطف والحنان….الترقية…. الزيادة في الأجرة وووووووو……الله سبحانه وتعالى هو الدي سوف يأجره على دالك……..شي حموشي في التعليم….شي حموشي في الصحة على الله يا مسؤولين
موقف نبيل من إبن الشعب السيد عبد الله حموشي
لي ماشي فلبوليس وفاميلتهم ماعندهمش لحق فضرائب خوتهم لمغاربة
رحمة الله على الفقيد ، مجرد ملاحظة أن إدارة الأمن الوطني هي دائما ما تعطي لموظفيها امتيازات عالية حتى يحس الشرطي انه فرد مختلف ومتميز ومحمي شعبيا على باقي افراد الشعب وهو الشيء الذي يتجلى في طريقتة تعاملهم مع الاحتجاجات كأنه فرد من دولة اخرى وليس من المغرب ، ناهيك عن الإيديولوجيات المخزنية التي مررت له خلال عبر تكوينه واحتكاكه مع النظام المؤسساتي .. الامر الذي ينتقل به من فرد حر إلى فرد مأمور ومحكوم . وهكذا في جل الدول
اول واحد خاصو يتحيد من المشهد هو هاد الشخص في مساره طاحت قيمة و هيبة الشرطة والشرطي همه الوحيد خدمة أمن الدول الأجنبية و تكديس الجواءز يعلم الله مدى مصداقيتها
للأسف الشديد بعد احداث الوقفات الاحتجاجية السلمية ل27 28 و 29 و بعد التدخلات الأمنية العنيفة و المهينة في حق المواطنين أجزم بأن نظرة الاحترام و التقدير تغيرت 380 درجة لهذا الجهاز بحيث افتقدوا الى الكفاءة المهنية و اعتمدوا على أساليب الترهيب و اعادوا البلاد إلى سنوات الرصاص خلت
هذا الرجل نحترمه كثيرا و لطالما كنا فخورين بيه، لكن الإنزال الأمني و الإعتقالات و العنف الذي قوبل به شباب يحتجون على أوضاع الصحة و التعليم يثير كثير من التساؤلات و الشكوك، العنف لن يجلب إلا العنف و المقاربة الأمنية تجاه هكذا احتجاجات سلمية يجب أن يعيد فيها النظر / عاش الشعب عاش الملك
ما قام به رجال الامن في الاحتجاجات من قمع و اعتقالات تعسفيه و ضرب و إهانة للمواطنين جعل ذلك القناع و ذلك المكياج يُظهر لنا الوجه الحقيقي للمسؤولين عن الجهاز الامني في الوطن الذين جعلوا المغرب أُضحوكة في القنوات العالمية بسبب ما حدث