بات المكتب المركزي للأبحاث القضائية يتحدث خلال عمليات تفكيك الخلايا الإرهابية الأخيرة عما يسمى بـ”الإرهاب الفردي”؛ فقد أصبح يعتقل أفرادا من مناطق مختلفة يشتبه في تخطيطهم لـ”عمليات إرهابية” بشكل منفرد، وليس من خلال الانخراط في خلايا مثلما كان الأمر سابقا.
وحسب ما أكده خبراء ومختصون، فإن “داعش” يسعى اليوم لإعادة الانبعاث، متوقعين أن يتم استغلال الصراع الحالي في أوكرانيا من أجل إعادة إحياء نظام إرهابي عرف نهايته فعلا.
وفي هذا الإطار، قال إدريس الكنبوري، باحث في قضايا الفكر الإسلامي، إن “المقصود بالإرهاب الفردي، الأشخاص الذين يحاولون القيام بعمليات إرهابية بشكل فردي”، متوقعا أن يتوالى ظهور هذا الشكل من الإرهاب خلال القادم من أيام.
وأضاف الكنبوري، في تصريح لهسبريس، أن “المعلومات الإرهابية والشحن السيكولوجي موجودان عبر شبكة الإنترنيت؛ إذ إن تنظيم داعش له غرف محادثات ومجلات وفيديوهات منتشرة. وبالتالي، فإن شحن الأفراد بنزعة عنيفة والعداوة ضد الدولة وأوهام مختلفة، بات ممكنا”.
وتابع قائلا: “اليوم، بات الأشخاص يحددون أهدافا فردية دون العودة إلى جهة أخرى”، موردا أن الشخص الإرهابي “يتصرف وفق ما يراه في محيطه. وبالتالي، تكون هناك مبادرة من فرد يستقطب فردا آخر وهكذا يشكلون مجموعة، ولهذا يتم اعتقال أكثر من شخص”.
وأبرز باحث في قضايا الفكر الإسلامي أن “الإرهاب الفردي” هو شبيه بما يصفه الغرب بـ”الذئاب المتفردة”، متوقعا أن يزيد هذا النوع من العمليات الإرهابية، “خاصة أننا مقبلون على شهر رمضان الذي يتم فيه تنامي في العمليات الإرهابية، ناهيك عن أن تنظيم داعش أعلن أنه سيغير استراتيجيته في هذا الشهر”.
وتحدث الكنبوري عما يحدث في أوكرانيا وروسيا، مشيرا إلى أن الأمر سيدفع “داعش” إلى تنسيق الآلة الدعائية وإحياء الخلايا الموجودة في الدول العربية والإسلامية، كاشفا أن “الدعاية موجودة بشكل محلي ونحن في المغرب لسنا في منأى عن هذا الأمر”.
من جانبه، قال محمد ضريف، خبير في قضايا الفكر السياسي، إن هناك حديثا عن تهجير “داعش” عناصره إلى مناطق الصراع، والحديث هنا عن أكرانيا، موردا أنه “من المحتمل أن نرى داعش جديدا يرى النور في مكان يشهد اليوم صراعا، وربما الغرب سيكرر الخطأ نفسه حينما شجع العرب على التوجه لمحاربة الدولة السوفياتية”.
وأبرز المتحدث لهسبريس أن الاستراتيجية العامة لـ”داعش” التي جعلته تنظيما إرهابيا يختلف عن تنظيم “القاعدة”، “تتمثل في كونه يؤمن بضرورة التحكم في بقعة جغرافية شاسعة لإقامة دولته، فيما تنظيم القاعدة كان يفضل القيام بعمليات تستهدف دولا معينة وجهات محددة”.
وأشار إلى أنه على مستوى الاستراتيجية، فقد أخفق تنظيم “داعش”؛ إذ فقد رقعته الجغرافية الممتدة بين العراق وسوريا واستُهدف قادته، وبالتالي لا أحد يعرف اليوم من يقوده بعد مقتل قائده مؤخرا في سوريا، موردا أن “داعش اليوم يراهن على المجموعات الصغيرة الموجودة في بعض الدول، وهي مجموعات يتواصل معها لإقناعها بالعمل باسمه وليس هو من شكلها”.
وأضاف ضريف أن “داعش في مرحلة التراجع إن لم أقل إنه انتهى بالمفهوم الذي كان يتبناه، وجل العمليات الإرهابية التي يقوم بها أصبحت تستهدف حليفه السابق طالبان”.
وأكد الخبير في الفكر السياسي أن “داعش بالمفهوم الذي أسس له مؤسسه قد انتهى، وهناك من سيتحرك باسمه ليس لأنه مرتبط به تنظيميا بل فقط لأنه يتبنى فكره الذي لا يختلف عن فكر مجموعات إرهابية أخرى، وهذا ما هو موجود في المغرب؛ فهي خلايا تتأثر بفكر داعش والفكر المتطرف بشكل عام”.
أمريكا عندما تقرر إرسال جهاديين لاوكرانيا لمحاربة روسيا. لن يكون الأمر سريا. سيكون مكشوفا وتحث إشراف الأنظمة العربية و الإسلامية. فلا يذهب بالك بعيدا أيها الخبير في الشأن الإسلامي
ما ينتعش اليوم حقا أيها الخبراء ويهدد المغاربة هو الارتفاع المهول للأسعار وخاصة الوقود رغم إنخفاض أسعاره في السوق العالمية وكفى من تدويخ الشعب وإستحماره. الأولوية الأن أن يتم الضرب من حديد على أيدي كل من سولت لهم أنفسهم رفع الأسعار وخاصة السي أخنوش الذي وجب محاسبته لأنه يستغل منصبه الحكومي من أجل مصلحة شخصية وهذا تنافي يعاقب عليه القانون وأثمنة البنزين والكازوال صارت ترهب أصحاب السيارات على الصعيد الوطني فالمرجو مناقشة هذا الإرهاب الجديد أيها الخبراء.
ياك ما هاذ الخبراء نفسهم لي في اللجنة العلمية ديال كورونا ؟
أسيدي على السلطات الأمنية وضع حد لتصيب و الهمجية الكروية، كما تتعاملون مع الدواعش وكتابة حائطية في قرية نائية، تعاملوا مع هؤلاء الأوباش المحسوبين على مشجعي الأندية أيا كانت مثل تعاملكم مع الأنظمة الإرهابية.
طبيعيا و عاديا ان تستخدم روسيا داعش لمحاربة الغرب خصوصا من الشيشان و ما جاورهما
سوف تستغل روسيا داعش كالكراكيز لصالحها ثم بعد ذالك ستدمرها بقوة السلاح و مخابرتها الجهنمية.
هاد الشي ديال الارهاب وكورونا قدام مابقاش موضة سياسة الالهاء قدامت نريد عملا والغاء قبود الكذب ومعيشة معقولة ليس فيها غلاء والقضاء على الفساد وناهبي المال العام نريد حكومة تعمل بجد وواقعة حكومة ناجحة غير فاشلة نريد الحقوق. الكرامة. العدل نريد الحفاظ على الهوية الدينية والعربية وليس ابالسة وشياطين يعيشون بيننا ويريدون تفتيت هويتنا ولغتنا وديننا ويهربون اموالنا وخيراتنا لتعيش بها شرذمتهم المغاربة عاقوا وفاقوا هاد الخزعبلات ماعندنا مانديروا بيها
تحية عالية للمكتب المركزي للأبحاث القضائية عن المجهودات المبذولة للتصدي لهذه الظاهرة المشؤومة
ما دام هذا المكتب يتصدى لعدة محاولات إرهابية فإن الكثير منا لا يتحسس قيمته. في الوقت الذي يجب ان نستحضر امكانية وقوعها لنشكر من يعمل فيه بشكل مطرد
تقنية الاصفاض
ملاحضة لواضع الاصفاض المجرمون الخطيرون يجب وضع الاصفاض في اليدين فلف الظهر مع الاصفاظ لشل مقاومت المجرم
الإرهاب صناعة أمريكية هذفه الفتنة في العالم الاسلامي والإساءة إلى الإسلام. أما عن خلط الأمور بين الصراع الروسي الأوكراني وبدون أدلة سوى القول “هناك حديث” ليس له أي مصداقية. فالصراع سيأثر على أسعار البترول والقمح وإذا غابا هذان المنتوجان من الأسواق المغربية حينها سنرى الإرهاب الحقيقي في المجاعة والفقر..
أي غبي ينتسب لداعش فهو ينتسب بطريقة غير مباشرة لأمريكا وإسرائيل فهي من صنعتهم، وهي من تقوم بتحريكهم ونقلهم بمروحياتها وهي من دعمتهم وسلحتهم وسمحت لهم بإمتلاك إعلام وبث أفكارهم وسمحت أيضا لحلفاءها بمساعدتهم، وكل من يعرف فكر وفلسفة داعش يعرف أصل المشكل ومن أين جاءت، وإذا كان هناك تحريك لداعش فأنظر إلى أمريكا وحلفاؤها فهم لم يفعلوا شيئا ليس في صالحها.
و هل يعلم هؤلاء ( الخبراء ) أن داعش صنعته أمريكا لضرب الإسلام.
لكن هناك إختلاف بين النظامين البعثيين الفاسدين و الضعيفين و روسيا الأرثوذكسية القوية نسبيا،
كما ينبغي التمييز بين الدواعش كمرتزقة و عملاء مأجورين و المجاهدين الحقيقيين الذين كانوا في أفغانستان.
الاصفاد تضع في الخلف يالخبراء الجبناء لان ما بني على باطل فهو باطل كفى من سياسة النعامة اطلقوا سراح جميع الاحرار من الصحفيين و الاساتذة و اصحاب الرأي المختطفين والمسجونين ظلما و عدوانا بتهم مفبركة في سجون الاستبداد و الديكتاتورية اما تلك الأسطوانة المشروخة البالية تدور وتدورفي نفس المكان اين المكتب المركزي للأبحاث القضائية و الخبراء وصحافته من تهريب ثرواث الشعب من طرف العصابة وغلاء الاسعار و و و سياسة الالهاء والهروب الى الوراء اما لارهابيين الحققيين هم المطبعين مع الصهاينة لي باعوا ثرواث الشعب خليو الشعب الحر الغيور على الوطن ان يحترمكم يا العصابة وهذا لا يعني ان الشعب ياخاف من العصابة ولكن بالسلمية سنسترجع حقوقنا عشرات من المشرملين خربوا الملعب وتتبجحون باسيادكم الامن هوالشعب الواعي ورجال وضباط الاحرارفي جميع الاجهزة.
على المجتمع الدولي ان يكون حذرا من توافد هولاء المقاتلين ولا شك ان من بينهم عناصر من داعش وبالتالي فهولاء سيجدون التربة الخصبة لتعلم الأسلحة المتطورة واستعمالها
اياما عصيبة تنتظر أوروبا وخاصة ادا قامت روسيا بنقل المقاتلين من سوريا الى اوكرانيا اضافة الى الدين ينتقلون للقتال برفقة كييف
الله اجعل السلامة اصافي
الحرب الأوكرانية الروسية كان مخطط لها من طرف بوتين وبايدن وألمانيا وفرنسا وإسرائيل لجر الصين لمستنقها لكن الصين فطنت لخبثهم وروسيا وجدت ضالتها في ذلك
قبل الحرب كان الغرب وامريكا ينددان ويشجبان وهناك من هدد روسيا بالتدخل العسكري في حال غزو أوكرانيا واما بدأت الروس بالقصف دخلت الفئران لجحورها
على كل من قرأ تعليقي ان يبحث في اليوتوب على الشيخ بسام جرار وسيعرف اكثر النوايا الخبيثة للغرب فيما يخص الحرب على اوكرانيا
هل المخابرات المغربية تستطيع إيقاف من يدعو التطوع للذهاب لأوكرنيا لمواجهةةالغزو؟ هل ستغتبره دعوة للإرهاب أم تطوع وهل التكوع مع روسيا لمحاربة الغرب تطوع أن إرهاب؟
نريد حماية بلادنا خاصة من جميع المكاره التي تاتي من الخارج والعصابات ألتي من داخل البلاد بالقبض عليها والحكم عليها بالإعدام حتى لا يبقى أثرها على وجه الارض المغربية.القصص لهارلاء المجرمين.وبالله التوفيق.
داعش هم من يسرقون أموال الشعب وينشرون الفساد باسم الحرية.ودمروا المجتمع .الدواعش هم مافيا القرقوبي والمخدرات.كفانا نفاقا وكذب
الكارثة العظمى هي تواجد الأسلحة في اوكرانيا ويقدرو يدخلو بطريقة التطوع للدفاع على اوكرانيا ومصيبه هدي
اولا ما معنى كلمة داعش .عدو وهمي ليس له وجود في الواقع.تحسبون البشر بهاءيم مثلكم .مصطلح يساعدكم على تصفية حساباتكم والاستهزاء بالشعوب وتركيز سلطتكم وقمعكم وخصوصا استغلال خيرات وارزاق الشعوب .