قال إيمانويل دوبوي (Emmanuel Dupuy) ، رئيس معهد الأمن والاستشراف في أوروبا (IPSE)، إن “النظام الجزائري في حاجة دائمة إلى تبرير دور الضحية الذي يلعبه منذ مدة طويلة؛ في حين تعاني البلاد وضعا اقتصاديا قاهرا منذ 40 سنة”، مضيفا أن “قضية الصحراء أبانت عن مدى هشاشة نظام قصر المرادية الذي اعتاد الاتكال على المحروقات في ظل خلافات عميقة مع عدد من الشركاء الداخليين”.
ولفت دوبوي، في معرض حديثه خلال ندوة نقاش ضمن فعاليات اليوم الثاني من منتدى “ميدايز 2022” المنعقد بطنجة، تحت عنوان “الصحراء المغربية.. نحو ديناميات جديدة”، إلى أن “قرارات مجلس الأمن واجهت تحديا وتعنتا، دائما، من طرف الجزائر”، قبل أن يؤكد أن جبهة البوليساريو تخلق مناخ الحرب منذ حادثة عرقلة السير في الكركرات”، مبرزا أن “قرار مجلس الأمن الأخير 2654 أشار بوضوح إلى هذا الأمر”.

“الجزائر بالفعل هي المعرقل الأساسي للاتحاد المغاربي وضمان التكامل والاندماج الإقليمي”، سجل دوبوي منتقدا ما تفعله الجزائر لـ”تفادي التعاون والوقوف بوجه المملكة المغربية كي لا تعود للاتحاد الإفريقي”. وزاد موضحا: “القرار الأممي الجديد يحاول من خلاله مجلس الأمن الدولي إلى إعادة لم شمل الموائد المستديرة المتوقفة منذ 2019، كما يحذر من اللجوء إلى التصعيد العسكري باستعمال ‘درون’ مثلا”.
وبخصوص العلاقات المغربية الفرنسية المتوترة في السياق الراهن، أكد الخبير الفرنسي أن “الجزائر تستفيد من ارتفاع سعر النفط والغاز وصراع أوكرانيا وروسيا لتضع مزيدا من الهشاشة المتزايدة في علاقات الرباط وباريس”، كاشفا “تقارب الحكومة الفرنسية، مؤخرا، مع النظام الجزائري على حساب المغرب ومصالحه”، قبل أن يعيد التذكير بـ”دعم فرنسا لمبادرة الحكم الذاتي بشكل سابق عن دول مثل ألمانيا وإسبانيا”.
من جهته، أشار مبارك لو، مستشار اقتصادي ضمن فريق الحكومة السينغالية، إلى أن “الاتحاد الإفريقي لا يُقصي الدول”، ثم أضاف مستدركا: “إلا أنه عندما ستتوفر له شروط طرد الكيان الوهمي للبوليساريو فإنه لن يتردد بالقيام بذلك”.
وأوضح لو في مداخلة له أن “22 دولة إفريقية توافق وتؤيد على المبادرة المغربية للحكم الذاتي”، لافتا إلى ضرورة “مراجعة بنود الاتحاد المتعلقة بسحب العضوية كي يتم إنهاء نشاط ومناورات الانفصاليين في هياكل الاتحاد”.

كما أشار المسؤول السينغالي، ضمن الندوة ذاتها، إلى وجاهة المبادرة المغربية التي تظل “في صالح الساكنة الصحراوية”، قائلا: “لا أرى أي مبادرة أخرى تستجيب لتطلعاتها التنموية والاجتماعية أكثر من الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية”.
وعلى المنوال نفسه نسج أمين لغيدي، الخبير الدولي المتخصص في قضايا السيادة واستراتيجيات التنمية، مستهلا حديثه خلال الندوة النقاشية ذاتها بالقول: “لا بد أن نهنئ أنفسنا على اعتماد مجلس الأمن لقراره الأخير رقم 2654 الذي يشير إلى المسؤولية الجزائرية في إطالة أمد النزاع المفتعل”، معتبرا أن “الصحراء المغربية قضية كل المغاربة”.
ونوه لغيدي بمبادرة الحكم الذاتي بمبادرة الحكم الذاتي التي تتيح السيادة المغربية الكاملة على الأقاليم الجنوبية، لافتا إلى أن “الديمقراطية التشاركية والجهوية المتقدمة أثبتت نجاعتها من خلال مخطط طموح للتنمية في هذه الأقاليم التي تشهد إنجازات ميدانية غير مسبوقة”.
وأشار الخبير الدولي إلى أن القرار الأممي حمل تهديدا صريحا بفرض “عقوبات على البوليساريو إذا قامت بعرقلة عمل بعثة المينورسو”، كما يطلب من الوكالات الأممية الإنسانية الارتقاء بممارستها في إمداداتها بشكل مباشر دون وسيط، مع “ضمان حقوق الساكنة في المخيمات”. وتابع: “نحن في حاجة إلى إحصاء فعلي حتى نقف على الرقم الحقيقي والحاصلين على الجنسية المغربية منهم”.

المتحدث ذاته تطرق، في حديثه ،إلى “روابط البيعة القوية بين أهل الصحراء والعرش ضمن سيرورة امتداد تاريخي”، مشيرا إلى أن “الأقاليم الجنوبية للمملكة تجذب مستثمرين ورؤوس أموال كبيرة بفضل الاستقرار الذي يجب أن نعتز به”، داعيا إلى “إضفاء نفس تنموي متجدد على المسيرة الخضراء وترصيد مكتسباتها”؛ إذ نظل “مؤمنين بعدالة القضية الوطنية”.
في سياق متصل، استحضر لغيدي الوجه المشرق للعلاقات المغربية الإفريقية في إطار التعاون جنوب-جنوب، ساردا “توزيع المواد الغذائية والصيدلانية من المغرب الذي لم يُدِرْ ظهره لإفريقيا حينما قام العالم بذلك خلال أزمة كوفيد”؛ قبل ختمِه بالتأكيد على أن “إفريقيا حاضرة في المغرب ووجدانه، والمغرب شريك لمكافحة الإرهاب والتطرف العنيف الذي يقوض بلدان القارة السمراء”.
ياسيد كيف تريد الجزائر عرقلة الاتحاد المغاربي اذ كانت هي لا تريده اصلا لاننا لا مصلحة لنا فيه و ماهي الفاءدة منه اقتصاد المغرب صفر ونموه الاقتصادي 0,8 كيف نتعامل معكم اقتصاديا اذ كانت المغرب تريده فما عليها ان تقوم بذلك لكن من دون الجزاءر ، الجزاءر لديها ثروات و متفتحة على الاقتصاد العالمي ولا حاجة لها بكم او ببناء المغرب العربي كانت هناك فرصة سابقا
لكن انقضتم العهد، الجزاءر مفتوحة لكل الاشقاء العرب ولا تفرض تاشيرة عليهم ، همكم الوحيد هو فتح الحدود واستنزاف موادنا المدعمة لا غير تعاملكم مع عدونا وعدو القدس هذا مازاد الطين بلة اذا عزيزي المعلق اتمنى ان تنسى بان الجزاءر تكون لها مصالحة في يوم ما مع المغرب، كل يوم تسبون وتشتمون في الجزاءر شعبا وسلطة واقتصادكم احسن منا و حكامنا دكتاتور يين وكبرانات فماذا تريدون تريدون انفصال فءة من مجتمعنا وتحرضون على الفتنة اذا لا داعي الباب الذي ياتيك منه ريح سده واستريح المغرب في مغربه والجزاءر في جزاءريتها
نعم الجزائر تلبس ثوب الضحية لاعاقة الاتحاد المغاربي ياكاتب المقال يا مزطول من اعاق الاتحاد المغاربي هو من يحتل جزء من أرض غيره اي اعتصاب أرض الصحراويين و ايظا من يزرع المخذرات و يدمر بها شباب العربي و من أتى بالصهاينة للمنطقة يا مزطول لا تكتب حتى تكون صاحي
Il faut citer des fait historiques. Le Maroc est le pays qui a ratifié le moins de conventions de l UMA.
Il faut appeller au dialogue avec des moyens saints et non des attaques contre l algerie. Pour le moment tout est fermé.
الجزائر لها مخطط بعيد المدى من أجل إدخال البوليزاريو في أكبر عدد ممكن من الجمعيات و المنظمات
سواء العربية أو الدولية.
و هناك 04 طرق من أجل تحقيق هذا المخطط :
1- إنشاء جمعيات جزائرية مشتركة مع الدول العربية و الأجنبية و تكون البوليزاريو موجودة داخل هذه الجمعيات الجزائرية.
2- الجزائر تستعمل القضية الفلسطينية من أجل تعزيز وجود البوليزاريو لأن الجزائر تعتبر أن “القضية الصحراوية” تشبه القضية الفلسطينية و يجب التعامل مع القضيتين بنفس الطريقة.
.
3- الجزائر تطالب بإعطاء مقعد في الأمم المتحدة إلى فلسطين و بعد ذلك ستطلب الجزائر بإعطاء مقعد كذلك “للجمهورية الصحراوية”.
4- الجزائر تستعمل الكشافة les scouts من أجل إشراك “الكشافة الصحراوية” في الأنشطة الدولية و من أجل “التعريف بالقضية الصحراوية”.
نعم الجزائر والشعب الجزائري يعاني الفقر ،وخوفا من الهروب الجمعي من الجزائر الى المغرب وحفاضا على سلامة الشعب المغربي الذي يعيش الرفاهية فالجزائر لاتريد فتح الحدود،هل يرضيكم هاذا ؟ ايا اعطونا التساع.
طفرت الغاز اليوم تذكرني بأيام البحبوحة يوم وصل برميل النفط الى قرابة 180$ دولارا انذاك كان هنا برنامج تلفزيوني في احد قنوات الصرف الصحي الجزائرية و بدء الحديث عن اتحاد المغرب العربي حينها بدء المشاركون بالضحك و القهقهات و قال احدهم مع من سنتحد في غربنا دولة فقيرة و في شرقنا دولة فقيرة و موريتانيا تشحت ارز الخليج نحن قارة نحن قادرون على نكون دولة اتحادها في ولاياتها و بعدها هبط البترول و تآكلت الدولارات التي كانت تناهز200 مليار دولار هذا ما وقع الا ان جاءت حرب روسيا اوكرانيا هنا اقول يا علي يا صاحب التعليق الاول اعرف ان جزائري وكل ما تتابعه في الصحف ان تنميتنا ستصل0.8 هذا اننا نخدم بسواعدنا و لانضخ من الارض غاز وبترول ولعلمك اعظم دول العالم اقتصاديا تعاني اليوم سنتهي الحرب و تضع اوزارها و العالم كله يبحث عن طاقة بديلة و العاقبة بالخواتيم اقول لك يقول المثل المغربي حتى مش مايهرب من دار العرس قواب الهجرة اصبحت مولد لنساء الجزائر !!
فرق كبير بين المغرب والجزائر القاحلة المغرب عنده اكتفاء ذاتي في المأكل والمشرب عكس بلاد التبون بني كلبون المجاعة منذ سبعينات القرن الماضي هل تعلموا أيها المغاربة أن الشعب الجزائري المغلوب على أمره يحلم أن يهرب للمغرب ولكم في وزراؤهم الذين استقروا بالمغرب خير دليل هل تعلموا أن جل الشعب الجزائري يسكن في شمال الجزائر لأن عندهم فقط أربعة مدن أما الباقي عبارة عن صحاري قاحلة لا تصلح لشيء لما ينظروا إلى المغرب من شماله لجنوبه يجنن جنونهم لاحظوا التركيبة البيولوجية للإنسان الجزائري همه وهم حكامه وهم كل أطيافه هو أن يصبح المغرب متأخر وفيه مشاكل لاحظوا الكره والبغض والحقد الذي علمه لهم كبيرهم المسمى بوخروبة نعلة الله والملائكة والناس أجمعين عليهم إلى يوم يبعثون ، الجزائري لا يتقبلون أن المغرب أحسن وأجمل وأقوى من الجزائر برا جوا بحرا اقتصاديا عسكريا سياسيا ثقافيا فلاحيا رياضيا
سراحة لا افهم البعض الكي يتكلم عن شيئ لا مكان له من الاعراب و التكلم عن السراب وانتظار بت الروح في الموتى لتعود من جديد،هاذا الاتحاد فشل قبل ولادته ولا يمكن أن نتحدث عن إتحاد ماذام نظام كبرنات فرنسا جاتها على صدور الشعب الفقاقيري والفقاقيرات ولا يمكن انتظار اي شيء من هاته الأحلام الوردية حتى الدول التي تعد من هاذا الاتحاد لكل له حساسياته وحساباته وعقده وانا شخصيا أرى أنه لأ يجب تضييع الوقت في وراء الجري وراء الصراب ومستقبل بلادنا سيكون مع خلق إتحاد للدول الأفريقية العطلة على المحيط الأطلسي ويكون مقره في المغرب ولا ننظر إلى الوراء والشرق الذي لا ياتينا منه إلا الشرور.
بخصوص العلاقات المغربية الفرنسية المتوترة في السياق الراهن، أكد الخبير الفرنسي أن “الجزائر تستفيد من ارتفاع سعر النفط والغاز وصراع أوكرانيا وروسيا لتضع مزيدا من الهشاشة المتزايدة في علاقات الرباط وباريس”
الجزائر… الجزائر…. الجزائر….. و كأن العالم لا هو الجزائر..
الجزائر تدعم روسيا لاستكمال وحدة أراضيها التاريخية. الجزائر تدعم إثيوبيا فيما يخص سد النهضة لأن المياه مياهها. الجلوس حول مائدة المفاوضات هو السبيل الوحيد لإنهاء الأزمة بين البلدين الشقيقين. لإعادة العلاقات الجزائرية المغربية إلى مكانها الطبيعي، المغرب يعرف جيدا ما يجب القيام به