هاجمت برلمانية من حزب الاستقلال الزميل علي انوزلا ونعتته في جلسة عامة على الهواء مباشرة بانه قلم ماجور، وان مايكتبه عن الصحراء خارج الإجماع الوطني لكنها لم تقدم للمشاهدين وعموم متابعي جلسة مجلس النواب فواتير عمالة الصحافي وتحويلات مالية من الجهة التي يشتغل عندها الى رقم حسابه البنكي. طبعا هي لا تحتاج الى دليل على اتهاماتها فالصحافيون حائط قصير وهم متهمون الى ان يثبتوا براءتهم .
لم ينهض اي برلماني في الجلسة العامة ويقول للبرلمانية المحترمة . ايتها النائبة البرلمانية الشخص الذي تتهمينه من منصبة البرلمان لا يوجد في هذه القاعة للدفاع عن نفسه ،واذا كان بحوزتك دلائل على عمالة صحافي الى دولة أجنبية او جهات معادية، فما عليك الا ان تخرجي من البرلمان الى مكتب وكيل الملك بالرباط ،وان تدعي القضاء يقول كلمته، أما تسخير هذا المجلس الموقر- او هكذا يفترض -للهجوم على شخص لا يستطيع الرد عليك فهذا ما لا يليق بك كممثلة للامة، وعضو في مجلس يشرع القوانين ويراقب الحكومة، والا سنرى غذا البرلمان وقد تحول الى منصة لإطلاق صواريخ السب والقذف وكيل الاتهامات للأشخاص.
امس عرى برلماني محترم جداً بطنه على رئيس الحكومة وعموم مشاهدي التلفزة، وتحدى بنكيران ان يفتحها ليبحث ان كان صاحبها اكل عجينا حراما ام لا ،واليوم نرى برلمانية تهاجم صحفيا في جلسة الأسئلة الشفوية وتنعته بالعمالة فقط لانها تختلف مع رأي عبر عنه في موقعه . هذه سلوكات لا تشرف أصحابها ولا مجلسهم .
عندما ندافع عن كرامة زميل صحافي لا يعنني اننا نتفق مع ما يكتبه عن الصحراء او غير الصحراء وهو نفسه لا يطلب من احد ان يتفق معه ، بل يعني ببساطة الدفاع عن حق الجميع في التعبير، وحق الجميع في ان تظل كرامته محفوظة، حتى عندما نختلف معه في أمور جوهرية وقضايا مصيرية.
ان توجه صحف الرصيف ومواقع المسخ سهامها الى صدور الصحافيين الاحرار، فهذا من صميم شهادة ميلادها، لهذا خلقت ولهذا تمول ولهذا تطلق كالكلاب لنهش لحم الصحافيين الاحرار ،هولاء لا يستحقون الرد لان القراء وعموم المواطنين يعرفونهم ويعرفون الادوار التي يلعبونها، ولهذا فهم يعاقبونهم بالاحتقار مرة ،وبهجر ما يكتبون اخرى ،لكن ان تنتقل العدوى الى البرلمانيين، وعوض ان يحاسبوا الحكومة ينصبون المشانق للصحافيين، فهذا امر غير مقبول ومعركة لا شرف فيها ولا بطولة .من حق السيدة .الغالي . ان ترد على علي انوزلا وعلى الجمعية المغربية لحقوق الانسان، وعلى الرفاق الذين راو في توسيع صلاحية المينورسو لتشمل مراقبة حقوق الانسان في الصحراء خطوة لتعزيز احترام هذه الحقوق دوليا، وهو ما لا نتفق عليه ونرى ان للمسالة بعدا إقليميا أكثر تعقيدا من مجرد الدعوة لاحترام حقوق الانسان، وان الهدف الحقيقي هو زرع المزيد من التوتر في الأقاليم الجنوبية، من اجل قتل مشروع الحل السياسي القائم على الحكم الذاتي . لكن الرد يكون رأيا مقابل رأي، حجة مقابل حجة، وجهة نظر مقابل وجهة نظر، لا ان نلجأ عند كل خلاف للبحث في قاموس العمالة، ومنجد الكلام الساقط، عن أسلحة غير مشروعة نستعملها لإخراص أصوات من نختلف معهم.
أنا واحد من الصحافيين الذين يدافعون عن حقوق الانسان، وعن الديمقراطية، وعن الحرية، وعن تقرير المصير، وعن كل كلمة في المواثيق الدولية، وفي الان ذاته يدافع عن الوحدة الترابية للاوطان ومنها للمغرب وعن حل سياسي لا غالب فيه ولا مغلوب لنزاع الصحراء .
لما طردت الناشطة الصحراوية امينتو حيدر من مطار العيون وذهبت الى اسبانيا مضربة عن الطعام ،قلت وكتبت انني غير متفق مع قرار طردها،وان هذا مخالف لحقوق الانسان وان هذا القرار سيضر بالقضية ولن ينفعها، وان الأقلية الانفصالية في الصحراء أكانت تابعة لجبهة البوليساريو ام لا ،لها حقوق وعليها واجبات، وان هذه الأقلية اذا بقيت في اطار التعبير عن الرأي ولم تحمل السلاح ولم تستعمل العنف فان حقوقها مكفولة، واذا ما وقع وخرجت على القانون فهناك القضاء وهناك المحاكمة العادلة.
ولهذا عندما أقامت هذه الأقلية معسكرا في ضواحي العيون اسمه مخيم اكديم أزيك وجابهت عناصر الأمن المغربي بالسلاح وقتلت 11 الجندي مغربي لم تعط لهم الاوامر باستعمال السلاح لتفكيك المخيم. انتقدت هذا القرار، وقلت في جميع بلاد الدنيا اذا حمل شخص السلاح في وجه الأمن او الجيش فان استعمال القوة المشروعة امر واجب. ومع ذلك كنت ضد محاكمة المتهمين بالقتل في ملف اكديم أزيك أمام محكمة استثنائية وهي المحكمة العسكرية، وكنت مع الرأي القائل بان يعرض المتهمون على محكمة عادية تكفل لهم شروط المحاكمة العادلة.
الدفاع عن القضايا العادلة يجب ان يكون بوسائل عادلة، وأسلحة عقلانية ،وأساليب ذكية. العالم اليوم لا يسمع للأصوات الشوفينية، ولا للخطابات العاطفية ،علينا ان نعطي الدليل على ان مستقبل الصحراويين في المغرب افضل منه مع البوليساريو والجزائر، وان محمد عبد العزيز اذا كان لا يحتمل صوتا في المخيم ينتقده، فان المغرب يستطيع ان يضمن حقوق اتباع البوليساريو في العيون والسمارة والداخلة….في الرأي والتعبير .
❊ مدير نشر صحيفة “أخبار اليوم المغربية”
لا يوجد فواتير عمالة للصحافي المأجور ولا تحويلات مالية مضبوطة لأنهم أذكياء ليتركوا ما يضبط عمالتهم. طبعا لا يحتاج المرء إلي دليل على اتهاماتهم.
فالصحافيون جلهم ملائكة لا يمكنهم الخطء!! يا عجباه انهم الحائط القصير وهم متهمون إلي أن يثبتوا براءتهم !!
إن العمالة لها رائحة كريهة تشم من بعد عند اللبيب فما بالك بالعارف لدهاليز الصحافة و دواليب الحكم !!! فلا تغطي الشمس بالغربال
مقال راءع يخلو تماما تماما من لبهوت و التحيات النضاليه.
هادشّي قدييييم عندك وم
الأن و قت الهجوم ، موازين اللّعبه انقلبت على charlatans.
البرلمانيه المحترمه عبّرت عن رأيها كمواطنه و مسؤوله.
أميناتوو أنزولا يدبّرو لرواحهوم .
الصحافه ماشي هي المحاماه ، و العكس شدّ الرّيح غير صحيح.
إيوا انشروني و لاّ نبدا نغرغر
غريب هذا الأمر , جا يكحلها اعماها , فأين حرية الرأي والتعبير لدى الصحافة التي سميتها السي بوعشرين ب " الصفراء " فهل ما تحلل على أنفسكم تحرمونه على الآخرين وتتحدثون باسم حرية الرأي والتعبير أليس دفاعك هذا يعد محسوبية وزبونية فرأيك عن الزميل أنوزلا رأي يحترم ودفاعك عنه مقبول جدا لكن ليس لك ولا لغيرك الحق في انتقذ آراء الآخرين على أساس أن الصواب هو ما أدليت به أو ما أدلى به الزميل الذي قيل عنه " عميل " لكن إذا كنا مغاربة والجميع يدافع عن القضية الوطنية بمن فيهم بوعشرين فما على الزميل إلا الصمت خاصة وأن أفكاره يعرفها الخاص والعام لا أن يدلي من الداخل بآراء ضد تحركات ملك البلاد والأحزاب السياسية والأمة المغربية ويعطي أمثلة عن الخروقات في الاقاليم الجنوبية وإثارة مخيم إكديم إزيك وووووو……. ومس الأجهزة الأمنية التي تلتقط الاوامر من القصر .
أليس عيبا السي بوعشرين ؟
لقد وقفنا السي بوعشرين نندد بإغلاق جريدتكم وناصرناكم كقلم صحفي وكمواطن له كرامة وحقوق لكن عندما يتعلق الامر بتهديد للمغرب والمغاربة في قعر دارهم فالمسألة تتطلب وقفة جماعية كذلك مع إخراس أي صوت مستعار (…)
خرافة حرية التعبير في مثل هكذا قضايا تدعو للرثاء والريبة والشفقة حقا متى كانت خيانة الوطن تعبيرا عن رأي ؟ متى كانت جريمة تمزيقه أوصالا واطرافا مجرد وجهة نظر ؟ ان الدول العريقة في الديمقراطية ترفض الانفصال والانفصاليين اذا كنت تعلم هذا سيد توفيق فتلك مصيبة أما اذا كنت تجهلها وانت الصحفي المتمكن فالمصيبة أعظم ايطاليا والشعب الايطالي يرفض لومبريتو بوسي وانفصال لاباداني أي الشمال عن ايطاليا الوطن الأم نفس الشيء بالنسبة لفرنسا مع كورسيكا واسبانيا مع اقليمي الباسك وكاتالانيا ثم روسيا مع القوقاز والصين مع التيبت سبحان الله يجب السماح فقط في المغرب المسكين لمثل هؤلاء الخونة والعملاء بالتعبير عن افكارهم الانفصالية الخطيرة والا فان المغرب يخرق حقوق الرأي والتعبير طز في هذه الحقوق اذا كانت تعني تمزيق الشعب الواحد والوطن الواحد والجسد الواحد كفى من العبث الذي لا يقنع أحدا هناك دستور وقانون في البلد مرحبا بحرية الرأي ضمنهما وليس خارجهما والا لا حق للعملاء والخونة في البطاقة الوطنية والجواز والجنسية أقسم بالله العظيم أنني أتحدث كمواطن مغربي بسيط لم يمل علي أو يغريني أو يضغط علي أحد
نورنا ياتحفة العمر ويا شحرورالعصر ،فاننا لم نكن نعلم ان الحرية يمكن ان تنبع من ابو سليم وثلاجات القذافي ،وهل تعلمها انزولا من السجناء ام هل عاد المسيح في شخص صديقك وأضحى يحاور الموتى المحنطين تحت درجة الصفر في قصور قائد الثورة الخضراء ،ساعدنا يأجهبيد العلم ان نعيد قراءة الكتاب الأخضر فربما تجد بين سطوره آيات بينات لحرية التعبير فقط السيدعلي يعرف تأويلها،ذكرنا يا صحافي حقوق الانسان ،فنحن أبناء المدرسة المغربية لم نلج الجامعات الأجنبية مثل الجامعي وأتعبتنا الحرب الباردة والحرب ضدالإرهاب انيرنا بدروس وعبر الثورة الفرنسية فلم نعد نتذكر منها الا لقطات من معارض الأزياء او ومقصلة روبسبير،أفدنا ياشعشوع أرصاد الحريات هل رياح حقوق الانسان اصبحت تتجه وفق خطوط العرض وليس الطول من نيويورك فموقع لكم بالرباط ثم خيام عبد العزيز بن عرفة بحمارة وخيام القدافي المهجورة وربما دمشق،ساعدنا فإننا متطوعون لسجن عكاشة لمدة سنتين من اجل نصف ثروة احد أصدقائك الصحفيين المتقاعدين ،صحح لنا أيها العربي فلقد سمعت إخواني الأمازيغيين يقولون بانها سنة فلاحية جيدة لعباد الشمس ،هل هو ما يسمى عندكم صحفيا بنوار الشمس،
لو كتب زميلك ما كتب عن الصحراء في عهد سي د ريس لكنت تلوذ بجلدك انت ايضا فكان حرية تعبيركما اكبر من صحراءنا انها اربعين سنة الا عامين اسي بوعشرين ماذا تطبل لنا بحريتك
لم أر حربائيين كصحفيينا، يستعملون القضايا الوطنية بالشكل الذي يخدم مصالحهم، فإن كانت علاقتهم جيدة بالنظام ساروا على خطه و إن لم يكن الدفء بينهم و بين أصحاب القرار غيروا من خطهم و لبسوا ثوب المدافع – عن ماذا الله أعلم-، المهم في الأخير المكاسب و أية مكاسب، إنها في الحقيقة التضحية بالمبادئ. فإستحوا يا أصحاب الأقلام و كونوا ذوي مبادئ، يحفظ التاريخ أسمائكم.
يــــــــــــــا السِّي توفيق ، حتّى تكون عند بلادك القنبلة النووية ، أو
إقتصاد ألمانيا ، هَاديــــكْ الساعة ، لا حرج على أنزولا و غير أنزولا
التكلم وَ التهكم على قضية الوحدة الترابية …
أبــــــاركا من الملاغة يا أستاذ ، المسألة واضحة ، هل تريد لعائلتك ، للمغاربة و للمغرب الإنتحار ، خمّمْ مزيـــــــــــان ….
في الحقيقة كنت احترم مواقفك التي تعبرعنهافي جريدتك,لكن بعدما تورطت في الدفاع المجاني عن انوزلابمناسبة تنديد برلمانية غيورة على وحدة بلادها بتموقع زميلك الى جانب انفصاليي الخارج والداخل.اناشخصيالااستغرب كفر انوزلابوطنه وتغريده خارج السرب,لاني لاانتظر خلاف ذلك من صحافي مستعد لمقايضة مبادئه بحفنة من الدولارات.الم يعمل صاحبك,خلال مدة زمنية ليست بالقصيرة,مراسلا لاذاعة سوا الامريكية التي انشئت في بادئ الامرلتحسين سمعة العم سام وصورته بعد انغماس اطرافه السفلى في المستنقعين الافغاني والعراقي;في الاول بدعوى محاربة الارهاب مباشرة بعد احاث 11شتنبروفي الثاني اعتمادا على اكذوبة اسلحة الدمارالشامل.لكن,بالمقابل,استغرب وقوفك الى جانب هذاالابن العاق لوطنه بعدما تبين,من خلال مقالاتك المواكبة للازمة الديبلوماسية العابرة التي ابطل مفعولها الهدام عاهل البلاد-دام حاميا حماها-,انك ابن بار لوطنك.لكنك الان تضرب اخماسافي اسداس وتعرض نفسك لردود افعال مواطنين مستعدين للدفاع عن وطنهم من طنجة الى الكويرة حتى ااخررمق وااخرقطرة .فكل ماحرثه الجمل دكه!!! كان عليك ان تفكرفي عواقب انتصارك لانوزلا وتحسب لهاحسابهامسبقا.
الصحراء معقل من المعاقل الأساسية لحزب الإستقلال، فهو يكتنف جل وجهاء القبائل وبطونهم والذين يشكلون كتلة انتخابية لا يستهان بها، وبالتالي فإن أي صورة مشوهة يتم تناولها لتدبير ملف الصحراء على المستوى المحلي أو المركزي تمس حزب الإستقلال بطريقة مباشرة أو غير مباشرة، لذلك فكنزة الغالي من خلال مداخلتها أحست أن حزبها معني بكلام أنزولا الذي لم يطلب غير أن تتحمل الجهات القائمة على الوضع مسؤوليتها، وما تضامن البقالي معها كشريكة له في المظلة الحزبية على حساب تضامنه مع أنزولا بحكم موقعه في نقابة الصحافة إلا دليل ملموس يؤكد هذا الطرح ويقويه.
رسالتي إلى هؤلاء: شحال ما حسبتو غايشيط ليكوم.
مقال جيد لكنه مثالي أكثر من اللازم
يمدح الكاتب نفسه وكأنه صحفي منزه
هل يعقل اسي بوعشرين أن يتوصل الصحافيون المرتزقة باموال مقابل ارتزاقهم لجهة معينة في وضح النهار وأمام الملأ. انت أعلم بالطرق الملتوية التي يتم بها شراء ضمائر جل الصحافيين، هل تنكر ذلك؟
الله يهدي ماخلق وكفانا ضحكا على الذقون
يحيى صاحب قلم الحرية و النزاهة … علي انزولا نحبك في الله يا اخي
الدفاع عن القضية الوطنية ليس دفاعا عن النظام حتى الفأر يدافع عن جحره وهي مسألة مبدئية لا مساومة فيها اسألوا أنفسكم عن الابتزاز الذي تمارسونه على الدولة باسم حرية التعبير اتقوا الله في وطنكم وشعبكم ومن لا يحب وطنه لا حق له في تنفس هوائه أو شرب مائه بالبنط العريض ونقولها بصوت مرتفع
كل متضرر له الحق في اللجوء إلى القضاء
إن كان السيد أنوزلا بريئا، وهو كذلك حتى تثبت إدانته، فليلجأ إلى القضاء ويطالب برد الإعتبار.
إن كان ما تقوله السيدة البرلمانية صحيح، فلتقدم دليل اتهامها، الصحفي أنوزلا، للنيابة العامة، فتأخذ القضية مجراها الطبيعي.
أما أن يشهر الواحد بمن يختلف معه في الرأي، وآخر يبرئ ذمة زملائه، فهذا ليس منطق دولة المؤسسات، ولا دولة الحق والقانون.
يا برلمانيات وبرلمانيين؛ كونوا مثالا للناخب.
يا صحافيات وصحافيين؛ كونوا نموذجا للقارئ.
صراحة من يستحق الدفاع عنه في هذه الأونة الأخيرة هو الأستاذ الباحث والمفكر احمد عصيد المهدد بالقتل وليس علي انوزلا .. الم يعبر عن عصيد عن رأيه كذلك ؟؟ ألا يستحق الدفاع عنه ؟؟ ام انه من المدافعين عن الأمازيغية لهذا لم تعيرو له ايه اهتمام ؟؟
كم جميل أن تقرأ هكذا مقالات في الاعلام المكتوب الوطني.
افكار تنم عن وعي سياسي وقراءة متعدد الابعاد للمشهد السياسي بالصحراء.
مقاربة لو تبناها صناع القرار في المغرب لحسموا النزاع في الاشهر الاولى من اتفاقية وقف اطلاق النار.
لقد ولى زمن الرصاص والترهيب (الخنشة) العنف يولد العنف المضاد وينمي الفكر الانفصالي شأنه شأن الفقر والبطالة……
je dis a monsieur bouacaachrin et je lui rappelleque ali anouzla avoyafge a tindou et a rencontre mohamed abdelaz, les deux homems ont convenu du fianncementde lakom et ali anouzla recoit de l'argent c'e n'est pas par transferet bancaire, ou par westerunion, mais directementde smains des separatises dans un cafe a hay riayd, pers de marjan, en plus, c est un journal devenu la voix du polisario au maroc, cest pourcela que mohamed abdelazz a demande a son agent omar boulsan de financer els manifestations de laayoune et aussi de marrakech et rabat, tout en appelant ali anouzla d ecrire sur ces affrontement , donc toi aussi si bouaachri si tu es nationaliste etu dois denoncer cette derive de ali anouzla, si non le peuple marocan va decider de son sort