أبصرت حكومة جديدة في الكويت هي السابعة في ثلاث سنوات النور، الأحد، برئاسة الشيخ أحمد نواف الأحمد الجابر الصباح، بعد أقل من أربعة أشهر من استقالة الحكومة السابقة عقب أزمة سياسية مع البرلمان.
وأوردت وكالة الأنباء الكويتية: “صدر مرسوم أميري بتشكيل الحكومة الجديدة برئاسة الشيخ أحمد نواف الأحمد الصباح”. وهذه الحكومة الرابعة التي يشكّلها نجل أمير البلاد منذ تكليفه برئاسة الوزراء لأول مرة في غشت 2022.
واحتفظ الشيخ طلال خالد الأحمد الصباح بمنصبه نائبا أول لرئيس مجلس الوزراء ووزيرا للداخلية، وأوكلت له وزارة الدفاع بالوكالة. كما احتفظ الشيخ سالم عبد الله الجابر الصباح بحقيبة الخارجية إلى جانب بدر الملا وزيرا للنفط.
وجدّد رئيس الحكومة ثقته في الوزيرتين السابقتين مي البغلي، التي احتفظت بمنصب وزيرة الشؤون الاجتماعية وشؤون المرأة والطفولة، فيما احتفظت أماني بوقماز بحقيبة الأشغال العامة.
والشهر الماضي قضت المحكمة الدستورية الكويتية ببطلان الانتخابات التشريعية التي جرت العام الماضي وفازت بها المعارضة، وذلك على خلفية طعون شكّكت في صحة المراسيم الدستورية المرتبطة بها، وحكمت لصالح إعادة البرلمان السابق إلى الواجهة السياسية في هذا البلد الذي يشهد منذ سنوات أزمات متكرّرة.
وخلافاً لسائر دول المنطقة، تتمتّع الكويت بحياة سياسية نشطة، ويحظى برلمانها الذي ينتخب أعضاؤه لولاية مدّتها أربع سنوات بسلطات تشريعية واسعة، ويشهد مناقشات حادّة في كثير من الأحيان.
وتهزّ البلاد الواقعة بالقرب من إيران والعراق أزمات سياسية متكرّرة تتعلق بالحكومة وشخصيات من الأسرة الحاكمة والبرلمان الذي تم حله مرات عدة. وغالبا ما يكون السبب مطالبة نواب بمساءلة وزراء من العائلة الأميرية على خلفية قضايا تشمل الفساد.
وفشلت الحكومات الثلاث التي تشكلت في الكويت منذ أقل من عام في عملها بسبب صراع مع البرلمان.
وكانت الحكومة السابقة قدّمت استقالتها في 26 يناير الماضي بسبب إصرار النواب على استجواب عدد من الوزراء، علاوة على إقرار قانون إسقاط القروض الاستهلاكية وفوائدها عن آلاف المواطنين المتعثرين في السداد، وسط جدل حول كلفته المالية.
وتعد الحكومة الجديدة السابعة في الكويت في ثلاث سنوات والعاشرة منذ 2013، إذ استقالت الحكومات السابقة إثر مناكفات سياسية، خصوصا على خلفية طلب نواب استجواب وزراء من الأسرة الحاكمة.
هذه الكويت قد فعلت وكلنا نعلم من هي الكويت
الم يأتي الأوان على المغاربة أن يغيروا حكوتهم الفاشلة ام ننتظر الى ان تغرق السفينة بمن فيها حتى نتأكذ بان بها ثقب بقدر مساحة قارة
* ما يلاحظ عند الغرب ، هو أن تغيير الحكومة أو وزير ، تكون له أسباب و دوافع :
تغيير في السياسة الداخلية أو الخارجية للبلاد أو النهج في التعامل في ملف ما .
فمثلا : لا يمكن لحكومة ما أو وزير ما أن يستمر أو يكمل قضية ما بطريقة متناقضة تماماً مع
البداية ، و إلا ستفقد الثقة مع الداخل و الخارج ، هذا بالنسبة للناس الذين يحترمون أنفسهم .
* عندنا وزيرة صرحت بأن الأسعار ستنخفض بينما زادت في الإرتفاع ، فإن كانت تحترم
نفسها ، كان على الوزيرة أن تستقيل ، أو على الحكومة أن تقيلها . إذا فقدت المصداقية
فسلام على إبراهيم . حيث سيجعل الشعب كله الوزيرة أو الحكومة كقدوة في كل معاملاته …
■ #دولة_الكويت ، هي الدولة العربية الوحيدة التي تحظى بالديموقراطية ، هي دولة قوية بمؤسساتها الدستورية ، بحيث يحظى البرلمان الكويتي بمصداقية قوية ومعارضة أقوى في تسيير شؤون البلاد والمواطنين .. برلمان قوي يخدم البلاد ويتصدى لكل أشكال الفساد .