مع حلول ذكرى المسيرة الخضراء، يأتي اسم القوات المسلحة الملكية ودورها الكبير في تأمين الأقاليم الجنوبية لمملكة منذ استعادتها من يد المستعمر الإسباني.
وأخذ الجيش المغربي على عاتقه مواجهة تحديات مستمرة في الحفاظ على أمن واستقرار المواطنين المغاربة في الأقاليم الجنوبية، سواء من خلال المراقبة البرية على طول خط الجدار الرملي أو الجوية على طول المنطقة العازلة أو البحرية على طول السواحل الأطلسية للصحراء المغربية.
واستجابة للتحديات الراهنة، كان المغرب واعيا بسياق المتغيرات التكنولوجية الحاصلة على مستوى قطاع التسلح؛ ما جعله يأخذ على عاتقه مشروعات التطوير والتهيئة لعتاده المسلح، من خلال صفقات مهمة وعملاقة تهم الجانب الدفاع والهجومي.
وارتباطا بالمناوشات التي تقوم جبهة “البوليساريو” المدعومة من الجزائر منذ خرقها لوقف إطلاق النار سنة 2020 على طول خط الجدار الأمني، يأتي الاحتفال بذكرى المسيرة الخضراء هاته السنة في ظل جاهزية كبيرة للقوات الملكية المسلحة للرد على أي تهديد يمس أمن المواطنين.
في هذا الصدد، أفاد عبد الرحمان المكاوي، خبير أمني، بأن “الجيش المغربي نجح، منذ تحرير الأقاليم الجنوبية المغربية، بقوة في تطوير إمكانياته على جميع المستويات”.
وأضاف المكاوي لهسبريس أن “القوات المسلحة الملكية، ولمدة 15 سنة (1975/1991)، دخلت في مواجهات مع جبهة “البوليساريو”. ومن خلال ذلك طمست كل الطموحات الميدانية لأعداء الوحدة الترابية، وما نراه الآن بدون أي تأثير يذكر”.
وأورد الخبير الأمني عينه أن “المغرب توجه، منذ 1991 بعد إحكامه القوي على المستوى الميداني، بذكاء إلى الاستثمار في الأقاليم الجنوبية عبر مشاريع ثورية. أما على مستوى الجيش، فأخذ مراحل قوية من التطور التكنولوجي، والنضج التكتيكي بما يتناسب مع شروط الجيوش النظامية المحترفة للجيل الجديد”.
واعتبر المتحدث ذاته أن “الجدار الأمني من أبرز السياسات الذكية التي نهجتها القوات المسلحة الملكية للدفاع عن الأراضي المغربية وسلامة وأمن المواطنين المغاربة”.
وشدد المكاوي على أن “المغرب طور جميع إمكانياته العسكرية، ويواصل نهجا جديدا يهم المجال التكنولوجي، خاصة على المستوى الجوي. أما على المستوى البري، فإن المغرب أنهى بناء قوة برية جد متقدمة. وعلى المستوى البحري، فالمملكة لها فرقاطات جد متقدمة تخضع للتطوير بشكل مستمر”.
وخلص المتحدث ذاته إلى أن “المملكة وضعت إلى جانب كل هذا مخططا لبداية الصناعة الدفاعية؛ لأن استمرار المناوشات من قبل “البوليساريو” يفرض على الرباط وجود السلاح في أقرب الأماكن والأوقات”.
من جانبه، سجل محمد أكضيض، خبير أمني، أن “الجيش المغربي، من خلال دفاعه عن أرضنا طيلة هاته العقود، سعى بشكل متواصل إلى إقرار السلم في المنطقة، وأيضا عبر العالم”.
وشدد أكضيض، في تصريح لهسبريس، على أن “عقيدة الجيش المغربي المحترفة والإنسانية والرامية إلى إقرار السلم دفعته إلى نهج سياسة ذكية تجاه الأحداث الجارية، على غرار تفجيرات السمارة”.
ولفت الخبير الأمني إلى أن “جبهة “البوليساريو” تحاول، منذ سنة 1991، جر المغرب من جديد إلى الحرب؛ لكن الجيش المغربي، الذي أعاد الأقاليم الجنوبية إلى حضن الوطن، يعلم جيدا قيمة السلام والأمن والاستقرار، مع التدخل بقوة وباحترافية في الأوقات المناسبة، ودون خرق للمقتضيات الدولية”.
وجب الوقوف عند : القوات المسلحة الملكية، ولمدة 15 سنة (1975/1991)، دخلت في مواجهات مع جبهة “البوليساريو”. لأننا كن نحارب اضد الجزائر ليبيا كوبا الاتحاد السوفياتي و دول اخرى .
حمى الله قواتنا المسلحة الملكية المغربية،يجب دعم القدرات الدفاعية لقواتنا المسلحة وتزويدها بكل أنواع الأسلحة الله الوطن الملك…
وجب توضيح الهجوم على اسمارة من وراءها ومن أي جهة الحدود مع موريتانيا وكيف وصلو إلى موقع الحادث
كاين أخبار تتقول أن بوليزاريو من حدا حدود موريطانيا طلقات صاروخ “غراد” لي ضرب سمارة,تحية للمغاربة لي شاركو لبارح في التظاهرة التضامنية مع ضحايا بوليزاريو
يجب تكريم المتقاعدين العسكريين القدامى الدين بنوا الحزام الأمني ووفروا العيش الكريم والحماية المغرب ولهم معاش هزيل
العسكر المغربي هو المظلوم مقارنة بالشرطة والدرك الذي لا ياخذ حقه من الدفاع عن الحدود وخير دليل الاجرة التي ياخذها والمؤسف جدا الجنود المتقاعدين يجب النظر في المسالة.
نحن نثق في قواتنا المسلحة ومدى قوتها حتى صار الكل يعمل لنا الف حساب ونتمنى مزيدا من الانتصارات التي ميزتنا عبر التاريخ وااحروب .
والله يرحم شهداءنا الابرار
اتمنى ضم المناطق العازلة في القريب العاجل واعمار الكويرة
النصر والتمكين لقواتنا المسلحة الملكية،والدرك الملكي،القوات المساعدة الوقاية المدنية، الشرطة، على سهرهم الدائم على أمن وسلامة المواطنين.حفظكم الله ورعاكم وسدد خطاكم وأعانكم على صد أعداء الوطن.دعواتنا معكم دائما، فأنتم حماة الأمة ورمز عزتها ووحدتها.
الحمد لله أنه لولا تدخل القوات المسلحة الملكية وتمشيط المنطقة بالمعدات وطائرات f16 المغربية والقوات لوقعت الكارتة بعد هجوم السمارة
تحية تقدير وإجلال للقوات المسلحة الملكية المتواجده على الحدود والخيبة والذل للمرتزقة الخونة ومن يمولهم.
نحيي الجيش المغربي الساهر على أمن البلد و حماية الحدود و المزيد من الحيطة و الحذر و الاستعداد لأي طارئ و للمهمات القادمة لأن الأعداء يتربصون بالوطن و العمليات الارهابية التي عرفتها مدينة السمارة للمرة الثانية في ظرف أسبوع دقت ناقوس الخطر.
نتمنى الزيادة في اجور جنودنا البواسل الذين يعملون ليلا ونهارا 24/24 طيلة ايام الاسبوع و في طقس صعب و بعيدين عن اسرهم لانهم يستحقونها بكل تأكيد
بفضل الله وحنكة القيادة المغربية ،أصبح الجيش المغربي جيشا قويا متمرسا في حرب العصابات ايضا وعلى عصابة البوليزاريو وداعميهم كابرانات فرنسا العودة لرشدهم والا فإن الجيش المغربي العتيد الذي جربوه من ذي قبل سيذيقهم ردا مزلزلا وغير مسبوق
عاش الملك محمد السادس نصره الله الصحراء المغربية احب من أحب وكراه من كراه الله الوطن الملك
تحيا احترام وتقدير القواة المسلحة الملكية
يحيا الشعب المغربي من طنجة العالية إلى الكويرة الغالية