تواصل أسعار اللحوم ارتفاعها المستمر في السوق الوطنية، إذ يتمسك أصحاب محلات الجزارة والبيع بالتقسيط بالأسعار التي كانت معتمدة منذ أسابيع، على الرغم من التراجع الذي سجلته على مستوى المجازر الكبرى والبيع بالجملة.
ووفق معطيات حصلت عليها جريدة هسبريس الإلكترونية من مصادر مهنية، فإن أسعار اللحوم في المجازر الكبرى تراجعت بـ7 دراهم، إذ إن سعر اللحوم المستوردة من البرازيل لا يتعدى 70 درهما، فيما يصل سعر اللحوم القادمة من إسبانيا وأوروبا إلى 80 درهما، في الوقت الذي يبلغ أعلى تقدير لسعر اللحوم المحلية 87 درهما.
وبحسب المعطيات ذاتها، فإن جهود المستوردين بدأت تعطي أكلها وساهمت في تراجع الأسعار بالجملة بشكل واضح، كما أثرت في تراجع أسعار العجول في السوق الوطنية بحوالي 3 آلاف درهم في الرأس الواحد.
وسجلت المصادر أن الأسعار متباينة حسب المدن والأحياء، موضحة أن مدينة الدار البيضاء مثلا تتراوح الأسعار فيها لدى الجزارين ما بين 85 درهما و110 دراهم، حسب الجودة والمكان، غير أن هذا الرقم يبقى أقل بكثير من الأسعار المسجلة في مدينة طنجة حيث تصل الأسعار في أحيان كثيرة إلى 130 درهما للكيلوغرام الواحد.
وأكدت المصادر المهنية أن مستوردي اللحوم الذين تعهدوا بالمساهمة في إعادة الأسعار إلى مستويات مقبولة خلال الأسابيع الأخيرة، “قاموا بدورهم المطلوب وأدخلوا كميات مهمة من اللحوم إلى السوق الوطنية يبيعونها في المجازر الكبرى بأسعار مقبولة”.
وشددت مصادر هسبريس على أن باعة اللحوم بالتقسيط “يفضلون الربح أكثر من اللازم وعليهم مراعاة السوق وظروف الأسر والمجتمع”، معتبرة أن استمرار بيع اللحم في مدن مثل طنجة بـ130 درهما أمر مبالغ فيه ويوفر هامش ربح قد يتعدى 40 درهما في الكيلوغرام الواحد.
أما بخصوص مسألة الاستيراد التي كان يعول عليها عدد من الفاعلين من إسبانيا، فإن العملية متعثرة في الوقت الحالي، بسبب تزامنها مع أعياد الميلاد في الدول الأوروبية التي يكثر فيها الإقبال على استهلاك اللحوم وارتفاع الطلب عليها، الأمر الذي دفع الشركات إلى طلب تأخير الطلبيات الخاصة بالسوق المغاربة.
ويتوقع أن تشهد حركة استيراد اللحوم الحمراء من الجارة الشمالية للمغرب نشاطا مكثفاً في الأسابيع المقبلة، خصوصا بعد تجاوز فترة احتفالات نهاية رأس السنة التي تحظى بمكانة خاصة لدى بلدان القارة العجوز وشعوبها المختلفة.
الكل في هاد البلاد يفعل ما يريد من حكومة تفعل فينا ما تريد .واما الشعب فياكل في ما بينه .
الجشع والسيبا واكل أموال الناس بالباطل والحرام , إلى لك الله أيها المواطن المغربي البسيط المقهور ، إلى متى هذا التسيب ؟؟؟
اين الدولة وأين مؤسساتها ؟ام انها مشغولة بتحصيل الضرائب ؟؟والجزار يسلخ جلد ابن بلده؟؟؟واضح جداً اننا تكالبت علينا الضروف والمحن ولكن ربي كبير لكل بداية نهاية ونهاية كل مستغل قريبة لامحال
لو كانت هناك المراقبة الصارمة من الجهات المختصة لما كان هذا الجشع .. يجب أن يكون التشديد و المراقبة في الاسواق و المحلات و سوق الجملة لان عواقب الغلاء الغير مبرر وخيمة و تقضي على الرحمة داخل المجتمع و تخلق اضطرابات اجتماعية .، لذا يجب التعامل مع الجشعين بصرامة و انصاف المواطن
إجراءات معلنة ويتم التطبيل لها بأنها لخفض الأسعار لكن الواقع المعاش أنها لرفع من الأرباح،كما حصل في عيد الأضحى خروف ب 500 درهم تم بيعه ب 2500 درهم وأكتر ،يجب توضيح الأمور وعدم التلاعب بعقول المواطنين بكترة الشعارات والإجراءات التي نرى نتائجها تفاقم من الأزمات
أصبح أملنا الوحيد في هذه البلاد أن نخرج من الدنيا سالمين وثقتنا كلها في الله
الطريقة الفعالة لمحاربة هذا الغلاء هي مقاطعة المنتوج أو التقليل من استهلاكه على الاقل بنسبة 50%اما الاحتجاجات والشكايات كيف كان نوعها مثلها مثل صب الماء في الرمل.
كل شيء له دواء و دواء الغلاء و الطمع و الجشع هو :#خليه يخناز
قلنا هذا قبل عيد الاضحى و طالبت الجماهير المغربية عبر جميع مواقع التواصل الالكترونية الغاء شعيرة دبح الأضحية للمحافظة اولا على استقرار اثمان اللحوم الحمراء و ثانيا المحافظة على القطيع الوطني .لكن لم تجد نداءات المواطن اذان صاغية .
و ها نحن اليوم نعاني من اثمان اللحوم الحمراء المرتفعة و نزيد ثقل استراد اللحوم الأجنبية على حساب ميزانية الدولة و استنزاف العملة الصعبة.يعني الكل يعاني لا المواطن المقهور اصلا و لا الحكومة .
استمعوا ايها المسؤولين الى نداءات المواطن البسيط لانها تصيب الاهداف في غالب الأحيان…..!
الرحمة من عند الله ونحن ربما ننتظرها من قبل المسؤولين أو التجار كيفما كانوا. بلاد تسييرها فئة لا تعرف ما هو النقص في الامكانيات وما هو الخصاص وما هو ألم الفئة الاكبر من المغاربة بسبب محدودية الدخل.
أغلب الوزراء إذا سألتهم فهم لم يعودوا يعرفون ثمن الخبز أو الخضر أو اللحم ونحن نريدهم أن ينظروا الى مشاكلنا !
الحل الوحيد هو الامتناع عن استهلاك اللحوم كيفما كان نوعها وآنذاك سينخفض سعرها بفعل العرض و الطلب وهذه الوسيلة بين أيدينا ولا أحد قادر أن يقهرها.
لا فائدة صحية في اللحم ولا سيما عندما يكون مليئا بالأدوية والمضادات الحيوية وتستعمل بكثرة من قبل المربين.
تكفينا المبيدات اللتي تستعمل في انتاج الخضر والفواكه.
اوا بيعوه في الاسواق الكبرى ياك ديال الدولة وخفضو الثمن ديالو ومن تم غادي يضطر الجزارون يخفضو ثمنه الحقيقة أن الكل متواطئ اما الحل فراه كاين الشكوى لله
الجشع والتسيب اصبح شعار هذه الحكومة الفاشلة التي تسير عكس إرادة الشعب. ازمة اللحوم وأزمة المياه وأزمة المحروقات وأزمة الزواج وووو جميع الأزمات سببها هذه الحكومة الفاشلة.
شئنا أم أبينا فشل أخنوش في قطاع الفلاحة نجني فيه الأن .فبدل الاستثمار و دعم الفلاح المغربي يقدم الدعم للرأسماليين للسيطرة على السوق المغربية و تهميش المنتج الوطني. للإشارة الثروات البحرية ثمن السمك بالمغرب خيالي و نفس السمك المغربي بأوروبا و بجودة عالية زيادة على مصاريف النقل و و و و ثمنه أقل …ناهيك عن الخضر و الفاكهة
الحكومة أداة لحماية مصالح الطبقة البورجوازية و البرلمان يشرع قوانين لصالح هؤلاء و على حساب الطبقة الشعبية التي تقبل بأمر الواقع… و الواقع يقول استمرار ان الحكومة تعمل جاهدة على منح إعفاءات ضريبية للبورجوازية اي المستوردين و كبار الفلاحين لخفض الأسعار… لكن هؤلاء مثلهم مثل المنشار يأكلون أموال الدعم و يستفيدون من الامتيازات و يبقون على الأسعار مرتفعة… اذن اي الخلل؟
السلام غليكم، سابقا كان المسكين يحن فخاه المسكين، اما الان الله يستر ولا المسكين كيطحن خاه.
اللحوم المستوردة هل فعلا حلال شرعا أم تحمل علامة حلال فقط؟. هذا سؤال من جهه ومن جهة أخرى فالمواطن المغربي يفضل اللحم الطازج على اللحم المجمد الذي يبقى مصدره مجهول… وأنصح كل مواطن اجتناب شراء النقانق التى تصنع في الغالب باللحوم الفاسدة و القديمة التى لم تباع لدى الجزار ….
الحل هو تسقيف الأسعار والمراقبة والزجر ، لكن السلطات لا تريد أن تقوم بواجبها وتكتفي بدور المتفرج على هذا الوضع البئيس.
كل ما يهم المواطن لا يهم الدولة بتاتا . عيش حتى تكوت والسلام .
انا لست جزارا او كساب. انا مواطن عادي تنهشه ارتفاع الأسعار.
ولكن عندي سؤال
1)المحروقات تصل الى المخزن باقل من 3دراهم للتر
ويباع للمواطن ب 12درهم
2)أدوية تباع اضعاف مضاعفة
الخخخخخ
البلاد مشات، بدون حسيب ولا رقيب. خرجوا عليها كروش الحرام وخاصة السياسيين الفاسدين. غدا أمام الله، سوف يحاسب الجميع حسابا عسيرا.
نلوم الاخرين على جشعهم و مص دماء الضعفاء من المغاربة و لكن ما ان تتاح الفرصة لزيادة هامش الربح نضرب عرض الحائط كل شعاراتنا لان الكثير منا يبحث عن الغنى و لو على حساب ابناء الشعب من الضعفاء لا يهمهم لا فقير و لا أرملة ولا محتاج تبقى المقاطعة افضل سبيل للحد من الجشع الجاثم على صدور المغاربة
الفرق بين الكفار المحسنين وبنو جلدتنا منن يدعون انهم مسلمون هو في الاسعار هذا هو النفاق الانساني
ارجوكم عدم دبح البقرة والعجلة والنعجة والخروفة حرام ثم حرام نستورد اللحوم بكترة والحل موجود
هذه الحكومة أبانت عن ضعفها في كل الميادين إلا المدونة والتي أبانت فيها عن فحولتها أما المجالات الأخرى فكل من رغب في شيء يفعله كأننا في زريبة لا حسيب ولا رقيب.
زمن السيبة والتسيب اتقو الله يا عباد الله
لا تحمي الدولة المغاربة من الإحتكار، صراحة هذا سيؤدي إلى ما لا يحمد عقباه، رغم سكوت المغلوب على أمرهم
يجب على الحكومة ان تراعي معاناة المواطنين الضعفاء حتى لا تصيب البلاد غضبة ربانية الاهية فتصبحوا على ما فعلتم نادمين والله على ما يشاء قدير .
لنسمي الأسماء بمسمياتها وكل هاته الفوضى والانزلاقات لا في ارتفاع الأسعار والمضاربات في قطاع الأدوية وفي القطاع الفلاحي والخضروات وفي قطاع اللحوم والمواشي والدواجن وفي العقار وفي قطاع الصيد البحري والاسماك وفي قطاع النقل وسيارات الأجرة و في قطاع التعليم وخروج المضاهرات بدون حسيب ولا رقيب وفوضى حركة السبر والفراشة والبناء العشوائي الى اخره سببه الدولة المغربية واجهزتها والتي لا تقوم بواجبها كما هو وربما تتواطؤ مع هؤلاء الانتهازيين وهؤلاء الشبيحة وماخفي اعظم،سنة سعيدة للجميع
الحل هو بيع هاته اللحوم فقط من قبل المتاجر التجارية الكبرى كمرجان و أسواق السلام و كارفور وغيرها حتى تحترم الاثمان ، ولا يستفيد من بيعها الجزارون بالتقسيط
الله يرحمك آ سي الحسين السلاوي
قلنا ليكم ان الأسعار لن تنزل ولن تتراجع في المغرب لأن هذا هو الحال دايما في كل المجالات والسلع والخدمات والمواطن المغربي ليس له ثقافة المقاطعة .
المغرب لو استولد كل مواشي استراليا ونيو زيلاندا الأسعار لن نتخغض في المغرب
أسعار أغلب المنتجات عملت دوبل، والمدخول تناقص للنصف حسب ما كان عليه الأسعار! أتكلم عن الطبقة الضعيفة والمتوسطة والنتيجة أمامكم الإفلاس والحرمان …عكس الطبقة الغنية والمالكين أصحاب المال زادت أرباحهم ومداخيلهم لأن المال يجلب المال
هذه هي القصة بكل بساطة !!
المفروض ان نسمع الطرف الآخر بيناتنا لا اثق في المستوردين و جلهم من المستفيدين من الريع
لم ينخفض يوما سعر اللحم بإقليم أكادير ونواحي،لحم البقر بقي دائما في سعر 110،00 الغنم والماعز سعره دائما 140,00
شي واحد يشرح ليا علاش كارفور و مرجان من زمان و الثمن عندهم في حدود 100 درهم و كلنا نعرف ان المتاجر الكبرى عندها ضرائب و كتخلص الخدامة و زيد و زيد. في حين “الجزارة” لي كانو كيبيعو ب 70 درهم شحال هادا دابا واصلين 110 120 درهم ؟
انا شخصيا منذ اكثر من عامين كناخد من المتاجر الكبرى حيت الجزارة مابقاوش دراوش للأسف
ملاحظة : داك القضية ديال اللحم البلدي مابقاتش واكلة
الجزار حاليا يشتري مثلا عجلا يزن 150 كلغ من اللحم صافي بمبلغ 9000 درهما .و يبيعه ب 120 درهما للكيلو ، اضافة إلى بيع الجلد و الرأس و الاحشاء بمبالغ اخرى حيث تتجاوز ارباحه 5000 درهما يوميا و في الاخير يدعي خلاف ذلك .
ويجب أن يطمئن المواطنون: في السنوات القادمة، سيبدأ المتخصصون في إنتاج اللحوم الحمراء في المختبر وبأسعار معقولة. وستكون جودتها مماثلة لجودة اللحوم الحيوانية.
جرسيف يا لطيف اللحم اشتريته البارحة ب 140 درهم..والجزارة حشوما عليكوم …الناس كتصلي و لكن لا حنان..بصراحة الجزارون لا حنان فيهم ..
الحل بسيط جدا, مقاطعة اللحوم لشهر واحد فقط, لنرى رد فعل هؤلاء الباعة !!!!!!!
وينتظرون نزول المطر ، لاحولا ولا قوة إلا بالله الاستغلال في كل شيء
إذن، عملية الإستيراد تصب في مصلحة الجزارين والبيع بالتقسيط، وليس في مصلحة المستهلكين من الشعب المغربي. الإستيراد يزيد فقط في هامش الربح،أو هامش السطو على جيوب المواطنين، بالنسبة للجزارين. من هنا يظهر أنه لا مصلحة للمواطن من عملية الإستيراد هذه ، ومن الأفضل إيقافها. هذا يذكرنا بالتلاعب الذي نعيشه في سعر المحروقات. فعندما يصل سعر البرميل في السوق العالمية إلى الحضيض، تبقى الأسعار عندنا في نفس المستوى الذي تكون فيها عندما يكون هذا السعر العالمي أغلى ثلاث أو أربع مرات من السعر الحالي. التلاعب يعيد نفسه.
الى اين نحن ذاهبون بهذه السفينة!!!!!
ماهي التدابير التي قامت بها الحكومة للحد من الزيادات الكبيرة التي تتقل كاهل الفقير؟؟؟؟
اليس من حقنا ان ناكل اللحم بثمن مناسب.
الكل يريد أن يصبح غنيا من جيوبنا وحتى الحكومة لا تنظر من منظور الرفق والتدخل للحد من هذا الجشع الكبير……….
من حقهم يزيدو نعام اس. ياك الشعب لاباس عليه مزال كيستهلك بنفس المعدل تقريباً باش كان كيستهلك من قبل رغم إرتفاع الأسعار ب الضوبل و تريبل؟ إذا هذا معناه أن الشعب لاباس عليه ما خصو حتى خير قادر على دوك الأثمنة. زيدو مزال الله يرضي عليكم شعب يستحق لي كيجرا فيه.
الجزارة يربحون 40 درهما في كيلو غرام من لحم البقر، و20 درهما في لحم الدجاج، والدولة المغربية تقف وقفة المتفرج ، كأنها تخشى نشوب حرب مدمرة بينها وبين التجار.
المشكل في الكسابة خاصهم الحل لان ثمن العلف هو اللي غالي.وبالتالي استيراد اللحوم ليس حلا بل ترقيع و سوء تدبير كما العادة.
يجب الضرب والجزر على كل المتلاعبين في اثمان اللحوم الحمراء باستغلالهم الظرفية التي مر بها هذا القطاع في الوقت الذي يشهد فيه انفراجا ملموسا في انخفاض الاثمان من حيث المصدر للدور الايجابي الذي كان وراءه المستثمرون في هذا القطاع الحيوي
النهب والجشع أصبحا السمة والثقافة العامة التي يتقاسمها جل المغاربة، لا فرق بين هذا وذاك. الجميع يسرق وينهب كل ما وصلت إليه يداه دون هوادة، فالجشع لا ينحصر فقط في من يزيد في الأسعار، بل يمتد حتى إلى المتقاعد الذي حصل على حقوقه كاملة، والتي ترتبت عنها تعويضات شهرية حقة وفق ما ادخره في حسابه في صندوق التقاعد، وبناءً على عدد السنوات والمبلغ الذي كان يساهم به. ومع ذلك، يمد يده إلى الخزينة العامة مطالبًا الدولة بزيادة مبالغ تفوق ما يعود إليه شرعًا وحقًا، دون مبرر قانوني، في محاولة واضحة لنهبٍ لأموال دافعي الضرائب وعلى حساب فئات الشعب التي لا تحصل على أي درهم كتعويض تقاعد.
هذا المشهد يختصر حالة من الاستغلال الجماعي التي تستنزف الوطن، وكأن الجميع يتسابقون لاقتناص ما يمكنهم، دون النظر إلى مستقبل الأجيال القادمة أو الحفاظ على ما تبقى من موارد.
لكِ الله يا وطني، فالأشخاص الذين من المفترض أن يكونوا حماة لك، هم أول من يفرطون فيك.
اللحم يشتريها الجزار بالجملة من المجزرة ب 92الى94درهم للكيلو وهذه حقيقة بالفاتورة يؤكدها لكم كل جزار تعرفونه دون احتساب النقل و التبريد ومصاريف التلاجة والكراء وعمل الجزار والضريبة على الأرباح وما يسمى كسور الميزان ولنفهم قبل التعليق داىما الميزان ليس دقيق وكل عملية وزن تدخل ما بين 10و20غرام ولو تحاسبنا كم زبون يشتري لوجدنا اكثر من 150شخص يشترون قنطار اي 100كلغ في اليوم يعني الجزار يخسر بالتقسيط حوالي ثلاث الى أربعة كلغ في القنطار يوميا يعني ما بين 300و 400درهم اضفها الى سعر المجزرة نجده يشتري اللحم بالجملة باتكاليف ب105درهم ويبيعه ب110د فمن اين اتيتم ب40درهم ربح يا اخوان انا لا اتكلم على المورد من خارج الوطن فله حساب اخر فحسب قولكم هذا الجزار يربح 4000درهم على الاقل يوميا اي 120000درهم شهريا 12مليون اي كل جزار بالمغرب يتقاضى راتب وزيرين لهذا يصدقه العقل اظن كلنا نستفيل ونفتح محلات الجزارة احسن
الحكومة هى بالدرجة الأولى التى تتحمل مسؤلية هذا التسيب فى الأسعار و الغلاء وعدم المراقبة الدائمة والصرامة فى تحديد الأسعار ومعاقبة المحتكرين والسماسرة والجشعين وأصحاب الشكارة … الغلاء الفاحش الذى أهلك ودمر معيشة المواطن المغلوب أمره والمنهك أصلا من كل جهة …
الحكومة الله يحسن لعوان مشغولة بالمدونة وبكفاش تطلق اللعب للعلاقات الرضاءية ومن دبا شوية اتشوف المشكل ديال لي بغا ياكول رمضان في الشارع .لا راها خدامة المشاكل المهمة المحورية الحياتية ديال المواطن هي لمهتمة بها اما التعليم و الصحة و الغلاء فهادا كلام فااارغ
الجشع و الغلاء المفتعل و المسؤولون خارج التغطية ختى ينفجر الوضع قريبا
هنا نتساءل اين هو دور مندوبيات التجارة والصناعة في مراقبة الأسواق والزيادات الصاروخية التي يمارسها التجار في المواد الغذائية والخضر والفواكه واللحوم والأسماك….والمحروقات …. حيث صارت الزيادة ظاهرة موسمية واحيانا شهرية والمواطن المغلوب على امره لم يعد له حل اخر سوى المقاطعة الشعبية فهي الحل الأنسب لمحاربة ظاهرة الزيادات المتتالية
هنا في مدينة الانبعات مدينة اكادير والضواحي اصبح ثمن الكيلوغرام من لحم الغنمي المحلي يساوي : { مءة وخمسة وثلاثين ذرهم } للكيلوغرام الواحد بالتقسيط واصبح ثمن البقرالمحلي يساوي : { مءة وعشرة ذراهم } للكيلوغرام الواحد بالتقسيط واصبح ثمن الدجاج اليوم : { واحد وعشرون ذرهما } للكيلوغرام الحي بالتمام والكمال بعد ان ناهز اربعة وعشرون ذرهما في السابق للكيلوغرام الواحد الحي فالحمد لله علئ كل شيء سبحانه .
كولو اللحم مع كركوم حنا ماخاصنا لحم كيسبب النقرس وكيمرض
عدم المراقبة والعشواءية هي المعمول بيها. الفقير ليس له مكان في هد البلاد. لشاف المغرب اقولك لباس عليهم ولكن الواقع المر نعيشة اليوم بين تلاعبات شناقة والبزنازة. والفساد . ليس هناك اتمنة محددة ومعاقبة كل من تسول له نفسه الزيادة او الاستغلال الزيادة في الاتمنة . لا حول ولا قوة إلا بالله
أنا موظف لا علاقة لي بالجزارة، لكن إبن فلاح وجزاء رحمه الله، وأعلم جيدا خبايا السوق والجزارة، ومن يقول أن هامش الربع 40 درهم فليهب للسوق ويشتري الغنم أو البقر ويذبحها، ويبيعها، ويتاكد بنفسه، أقسم بالله أغلب الجزارون الذين أعرفهم وقع لهم إفلاس بسبب غلاء الماشية الفاحش، وقلة البيع. من قال أن ربح الجزار 40 درهم للكيلو هذا كذاب.
تكالبت علينا الدولة من خلال مسؤوليها ومؤسساتها (حاميها حراميها).
التغاضي عن سلوكات فاحشة في التجارة والادارة والخدمات من شأنه أن يوصل البلد الى مالا تحمد عقباه.لان الحكومة منشغلة بالمونديال واستخلاص المداخيل بكل الطرق متناسية الدور المنوط بها….
معادلة سهلة شخصيا اشتري نصف كيلو لحم كل 15 يوما والكفتة عوضتها بكفتة السردين احسن والذ وارخض …