قررت الشركة الوطنية للطرق السيارة بالمغرب رفع ثمن الحصول على جهاز “جواز”، التي تتيح للمرتفقين المرور عبر الطرق السيارة دون الحاجة إلى التوقف عند “شبابيك الكاش”، وهو القرار الذي أثار موجة استياء واسعة لدى عدد من المستهلكين، خاصة لتزامنه مع فترة العطلة الصيفية التي تعرف ارتفاعاً في التنقلات وعودة أفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج.
وكانت الخدمة تُعرض سابقاً بسعر 50 درهماً، تتضمن رصيداً مسبقاً بقيمة 40 درهماً، إلا أن السعر الجديد بلغ 80 درهماً دون أي رصيد، ما اعتبره العديد من المتتبعين “إجحافاً في حق المستهلك”.
وفي هذا السياق قال بوعزة الخراطي، رئيس الجامعة المغربية لحقوق المستهلك، إن هذه الزيادة غير مبررة وتكشف عما وصفه بـ”جشع تجاري”، خاصة في ظل الظرفية الاقتصادية الصعبة وغلاء المعيشة الذي يثقل كاهل المواطن المغربي، مشدداً على أن “هذا القرار جاء في توقيت غير مناسب، حيث يتوافد مغاربة العالم بكثافة ويشتكون أصلاً من ارتفاع تكاليف الإقامة والتنقل داخل البلاد”.
وأضاف الخراطي ضمن تصريح لهسبريس: “ما لا يمكن تقبله هو أن يتحول المستهلك المغربي إلى ضحية دائمة للقرارات العشوائية. اليوم نتحدث عن زيادة بسيطة في الظاهر، لكنها تندرج ضمن مسلسل متواصل من استنزاف جيوب المواطنين”، مبرزاً أن “ارتفاع تكاليف المعيشة، إلى جانب ضغط القروض والإنفاق اليومي، يجعل فئات واسعة من المجتمع تتجه نحو حافة الانفجار الاجتماعي”.
ودعا المتحدث ذاته الجهات الوصية إلى ضرورة مراقبة الأسعار، ومحاربة المضاربة والوسطاء الذين يلهبون الأسواق ويزيدون من تأزيم الوضع، مشدداً على أن “أي مساس بالقدرة الشرائية للمواطن هو ضرب للاستقرار الاقتصادي والاجتماعي”.
ولم يتردد الخراطي في وصف كل من يساهم في رفع الأسعار دون مبرر بـ”الخائن للوطن”، مبرزاً أن الحفاظ على استقرار البلاد يمر عبر احترام المواطن، ومراعاة وضعه الاقتصادي، خاصة في فترات الذروة التي تحتاج إلى إجراءات تخفيفية وليس إلى زيادات مفاجئة.
يجب أن يكون جهاز جواز مجانا لأن الشركه هي المستفيدة كما يجب تخفيض سعر الطريق السيار لأنه مرتفع بالنسبة للقدرة المعيشة بالمغرب، ويجب أن يكون الطريق السيار مجاناً في المقاطع التي تعرف الأشغال.
غريب مشيت ناخدو من محطة الوقود افريقيا لي حدا اطيل وازو في مراكش ݣال ليا 150 درهم خليتو ايدوز بيه هوا نيت مع العلم في الموقع الرسمي داير 50 درهم
الفرق بين دولة ودولة:
واحدة،تحترم مواطنيها فتعمل على الرفع من مستوى معيشهم ورفاهيتهم،و أخرى،لا تحترم “مواطنيها” فتعمل على الرفع من الأسعار والتكاليف التي ثثقل كاهل مواطنيها وترهقهم.
أنا مشيت نشريه قالو ليا ب 100dh في شهر فبراير. جاني غالي ولم اشتريه ولن أشتريه. لأنه غالي وبزاف عليا أنا. ومعمري نشريه إذا بقا بنفس الثمن. خاصو يولي فابور لأننا نعبأه وهو مجرد حامل للمال ليس إلا.
انا قاطعت المرور من الطريق السيارة ولمدة، ولما اسافر استمتع بالطريق الوطنية وآخذ احتياطي من الوقت المسبق والمتطلب لمثل هاته الحال ، والحمد لله انا مرتاح، قاطعوا يا أخي وإن لم تستطيعوا فما عليكم إلا بالصبر والصمت . وكما يقولون عندنا خلص وعاد شكي ، وانا متيقن الشكوى لله سبحانه وصافي.
تطبيق “جواز “متوفر في الهواتف الذكيه مجانا.
هاد ناس أخر همهم هو المواطن ،هم فقط منشغلون من أجل الرفع من المداخيل و هم يرتاحون للأرقام التصاعدية
في شهر ماي الماضي أردت اقتناء هذا الجهاز من محطة مولاي بوسلهام فطابوا مني 100 درهم دون رصيد
وجب مقاطعة هده الخدمة لان الغرض منها هو تقليص عدد الشباب العاملين في شبابيك الأداء..
المفروض أن الجهاز يكون مجاني لأن الشركة هي أكبر مستفيد والمداخيل التي تحقق هي الأكبر على الإطلاق
وبعدما تحسنت الاجور في المغرب واصبحت جد مرتفعة لجل الموظفين العموميين وكذلك ارتفاع في مبيعات السيارات الجديدة وحتى المعشرة في جمارك المغرب وغصت الطرقات بكم هائل من المركبات النفعية والتجارية طلت علينا اليوم مجموعة من الخرجات الاعلامية تندد بارتفاع ثمن الحصول على جواز المرور عبر اطوروت المملكة هل 80درهما تستحق هذه الهالة الاعلامية؟ربما المبلغ لا يكفي حتى لشراء سندويش واحد لطفلك واليوم نندد بالغلاء وننسى ايجابيات الجهاز في ربح الوقت عوض الانتظار في طوابير طويلة خاصة في الصيف والاعياد واكرر دائما من يمتلك السيارة يمتلك المال ولكل راحة في السفر مقابل مادي والسلام عليكم.
غير قولو لينا أشمن قطاع ما زادت فيه هاد الحكومة وتغلبهم باص جواز هههه راه هاد الحكومة ل رئيس ديالها قال لكم سابقا غادي نربيكم ههه وهادشي ماشي تربية؟ حيث حتى واحد مغادي اخرج اشكي ولا شي مظاهرة ضد الغلاء وغياب الرأفة بالمواطن الضعيف….
هذا الاخطبوط ماغادي تسالي الولاية ديالو حتى اخلي المواطنين على الضس حيث هو هو لا علاقة له بالسياسة ولا يفقه فيها شيئا وإنما البزنيس والصفقات هذه هي خدمتو ولهذا الدرويش واكل الدق وما كاينش ل حاس به
هما عارفين لي غادي يشري جواز عندو طوموبيل و باغي يخرج يدير السياحة لذلك كيعتبرو هاد المواطن عندو الفلوس طالما اختار النقل عبر الطريق السيار… لذلك اخي المواطن ما تسناش الدولة لكيسيروها اصحاب الملايير تولي اليوم تحن عليك انت الموظف البسيط لعندو داصيا و باغي يدي وليداتو للشمال و يخسر عليهم السكن و المازوط و الأكل.. أنها تولي فجأة أم حنون تنقص ليك من جواز و من ثمن المازوط و من ثمن الباركينغ و ثمن الكرا ديال الشقق الكراء.. لي يصوت على الليبرالية المتوحشة ما يتسنى غير الزيادة فكلشي و ما تلوم إلا راسك نصيحة أخي المواطن سير حط سيارتك و گلس فدارك وهني راسك من الصداع راه تابعك بزاف ديال المصاريف فشهر شتنبر..ولعندك الفلوس زايدة سير لإسبانيا ولا البرتغال ارخص و أنظف و أحسن ليك و لوليداتك.. الله يدير شي تاويل ديال الخير للجميع إن شاء الله
أنا مشيت عندهم قالو ليا الثمن 200 درهم !!!
المغرب يتجه الى الافلاس التام قبل نهاية المدة التشريعية : ٢١-٢٦ . فبعد الغاء بناء شبكة الكهرباء مع بريطانيا و توقيف بناء انابيب نقل غاز نيجيريا و بعد الكساد المسجل في بيع السيارات و وصول مشروع غاز جرسيف الى لاشيء ، الى جانب ارتفاع اثمان العديد من المواد ها هي الحكومة تبحث كل يوم عن الزيادة في مواد اخرى …..
كل الخدمات في وطني تشحذ سيوفها من أجل سلخ المواطن، من الطريق السيار مرورا بمحطات المحروقات، ثم المحلات التجارية والإقامات السياحية إلى الجزار والخضار وشركات الاتصال…..، لا أعتقد أن هناك شيئا يستحق الشكر والثناء، كلشي غالي…..، وما يحز في النفس، هو أن المغاربة المقيمين بدول المهجر يأتون لزيارة بلدهم، ويستقبلون بالغلاء الفاحش في كل شيء، وأخشى أن يحولوا الوجهة، وإن كان العديد منهم يفضلون قضاء العطلة الصيفية في إسبانيا مثلا التي تقدم خدمات بجودة عالية وأثمان معقولة، تركيا ، إيطاليا، وحتى دول أخرى أصبحت تستقطب الزوار مثل أذربيجان ودول أخرى أسيوية وبعض دول أروبا الشرقية…..، بزاااف هدشي، زاد عن حده !!!!
انا خديت جواز بدون رصيد ب 100 درهم من باحة الاستراحة ديال بوزنيقة تقريبا 5 أشهر هادي حرام عليهوم .داكشي مامقننش عندهوم خدامين فوضاويين
لماذا لا تفكر في الزيادة في جواز او غيره بما ان صرنا نؤدي كل عشر سنوات على تبديل رخصة السياقة و البطاقة الرمادية هل مناك من مبرر حتى نغير هاتين البطاقتين كل عشر سنوات ان لم نهب جيوب المواطن ثم ان الشهادة الطبية وأصبحت عامة على كل ساءق و كل عامين التي تلزم ساءقي النقل العمومية لانهم كانوا يتكلمون بنقل المواطنين و السلع و بحب تامين هاءه العمليات في ظروف جيدة
لطفا بالمواطن و فكروا في مساعدته لا في نهب جيوبه
اودي بلاش منو
اصلا هاد الجهاز لايقوم بالمطلوب
حين تحتاج اليه لا يعمل بشكل جيد.
نحن في المغرب اي شيء يسهل حياة المواطن يتم الأداء عليه رغم انه بالمجان في دول اخرى ،وهذا مرض لان الناس لا يجب ان يكون سواسي حتى في المرور بمحطات الأداء ،الله يشافي مسؤولينا
ما يثقل كاهل المواطن هو غلاء المعيشة و الزيادات المتتالية و التي لا تنقطع مع تواطئ و صمت كل المؤسسات التي من المفترض ان تدافع عن حقوق المستهلك و حمايته لكنها تتواطئ معهم.
##### الشعب المغربي لا يزال يحتاج لعشرات السنين ليصل لدرجة الوعي
التي تجعله يفهم بأن المواطن كمُستهلك هو الذي بيده القرار و السلطة.
## كلما زادت أسعار منتوج يستمر المغاربة بشرائه مع البكاء على السعر المرتفع !!
هذا خطــــــــــأ فاذح جداً جداً.
الحل بسيط للغاية و فعال جدا :
## أي خذمة أو سلعة زاد سعرها عن حده يجب مقاطعتها و فورا
و بمجرد ما سيرى أصحابها أن المبيعات عندهم إنهارت طوال أشهر
سيكونون مُرغمين على إعادة الأسعار إلى ما كانت عليه.
### يُفترض بجهاز جواز أنه جهاز خذمي يذخل في إطار الخذمة العمومية
و ليس جهازاً للربح و حلب المواطنين..
# يجب أن يكون الجهاز مجاني أو ب 20 درهم كأقصى حد لأنه خذمة عمومية.
لكن أن يتم رفع السعر ب 60٪ دفعة واحدة لأجل خذمة عمومية فهذه جريمة
و الأشخاص أو المسؤول الذي فكّر في هذه الجريمة و أشرف على تنفيذها يستحق الطرد من منصبه
و إجباره على العودة لمقاعد الدراسة لتعلم أبجذيات الإدارة و التسيير.
لأنه يتعامل بمؤسسة عمومية هدفها خذمة الشعب
بعقلية تربُّحية ميركانتيلية غبية جدا و كأنه يسير مَحلبة في ملكيته.
# لا للآبتزاز
# المقاطعة و خليه يتصدّا عندهم.
يغيب عن المشهد وكما جرت العادة مجلس المنافسة و كذلك جمعيات وفعاليات المجتمع المدني الني تعنى بحماية المستهلك … في مشهد بئيس يتكرر دون انقطاع … أين أنتم؟ ام انكم تحضرون فقط لالتقاط الصور و التبجح بالنجازات الوهمية المتلوة بلغة الخشب الركيكة على قنوات البث الرسمية؟
أصبح الغلاء موضة في بلدنا العزيز كان على شركة طريق السيار ان تعطي الجواز مجانا لأنها مستفيدة .ارحموا المواطن قليلا
هذه تسمى سرقة جيوب المواطنين زيادة فاحشة من 50 الى 80درهما بدون مبرر اما حالة الطرق السيار بالمغرب فهي كارثية ،حفر وشقق طويلة ومنخفضات التي يمكن ان تتسبب في حوادث مميتة!
يجب تغير اسم المغرب الى ( غلاء) المملكة الغلاء
مشكيلا هدا بلاد غدا بتلاتة سرعات
يستاهل الشعب المغربي ما يقع له من تجاوزات من طرف كل مؤسسات الدولة،لأن الحل بين يديه ،إن أراد كما تفعل الدول الديمقراطية .كل يوم أصبحنا نعيش إرتفاع أسعار منتوجات او خدمات بدون مبرر(وفين غاديين بهاد البلاد).لا تستغلوا طيبوبة الشعب المغربي وتنهبوا جيوبه،أخاف يوم ما أن يخرج الأمر عن السيطرة،ويخرج المواطنين الى الشارع،لأن الوضع الحالي أصبح جد خطير يهدد الأمن الإجتماعي للمواطنين
يا قـوم لا تتكلَّـموا
إن الكــلام محـرَّمُ
ناموا ولا تستيقظـوا
ما فــاز إلاَّ النُّـوَّمُ
وتأخَّروا عن كلِّ مـا
يَقضي بـأن تتقدَّموا
ودَعُـوا التفهُّم جانبـاً
فالخير ألاَّ تَفهـمـوا
وتَثبتُّوا في جـهـلكم
فالشرُّ أن تتعلَّــموا
ودع السعـادة إنمــا
هي في الحياة توهُّــمُ
وإذا ظُلمتم فاضحكـوا
طربـاً ولا تتظلَّمـوا
وإذا أُهـنـتم فاشكروا
وإذا لُطمتم فابسـموا
أو قيل إن بلادكـــم
يا قوم سـوف تقسَّمُ
فتـحمّـدوا وتشكـّروا
وترنّحـــــوا وتـرنّمـــــوا
واش مابغيتوش تفيقو راه المغاربة ينتظرهم الاسواء في غلاء الاسعار على جميع المستويات ومزال تشوفو بأعينكم ههه كأس العالم هل تعتقدون من الدولة ستنظمه بأمواها ولا في الاحلام كل درهم سيخرج من جيوب المغاربة لما كثرة الردارات والبراجات في الطرقات هل تحسبون انهم يخافون عليكم من الحوادث لا يا عزيزي المغربي سيجنون اموال طائلة من تلك الردارات وزيادت الاسعار في المواد الغدائية والطريق السيار والمستشفيات والتأمينات وزيادت الضرائب وزيادة تذاكر الطيران والقطار والمواصلات بين المدن وتسعرة الهاتف وووووو….. وسوف تشترون البطاطة اللتي هي بطاطة بثمن الافوكادو او فاكهة غالية
n acheter plus se truc et faites la queue comme ca il n y aura plus de licenciement de caissière et moins de ventes
المواطن البقرة الحلوب تعطي دون مقابل و لا تعارض، مما يشجع الجميع من استغلاله إلى أقصى نقطة دون مراعاة ظروفه المادية و الاجتماعية هذا قد يهدد استقرار الوطن الذي يأوينا جميعا و يجب أن يكون هدفنا الأسمى لا استغلال بعضنا لبعض. لماذا وجدت الطرق السيارة اصلا؟ لربح الوقت و الانسيابية المرورية و خفض نسبة الحوادث الذي يثقل كاهل الاقتصاد. فلماذا تريد الشركة بيع جهازها؟ يجب أن توفره مجانا للزبون المستهلك و المساهم في تنمية اقتصاد بلاده بما سلف ذكره. هذا يسمى جشع ربح المال و من بعدها الطوفان لكن إذا جاء يأتي على الأخضر و اليابس حذاري من مثل هذه التصرفات التي قد لا تحمد عقباها لأن من يدري متى تقطر القطرة التي تفيض الكأس.
المغرب هو البلد الوحيد الذي تتضارب فيه الأرقام و الأسعار، فبالرغم اننا نتوفر عير شركة واحدة للطرق السيارة لكن كل واحد كيشري الجهاز بثمن، الصحافة كتقول كان ب 50 درهم ويلاه رجعوه ب 80 درهم، شي كيقول شراه فمراكش من مكاتب البيع ب 150 درهم، شي كيقول فالموقع ب 50 درهم، و شخصيا شريتو من باحة الاستراحة من مكنب البيع الخاص بالطرق السيارة ب 100 درهم فيه 0 درهم عاد شارجيتو ب 200 درهم. مهم الفوضى مابقاتش غي فالقطاع غير المهيكل والفرّاشة ولكن رجعات حتى فالمؤسسات والشركات الكبرى ورجع لي بغى يدير شي حاجة كيديرها.