سان فالنتاين مناسبة بدأت تأخذ مكانتها في المغرب

سان فالنتاين مناسبة بدأت تأخذ مكانتها في المغرب
الإثنين 15 فبراير 2010 - 15:58

تقاطر مساء السبت، على منطقة المعاريف في الدار البيضاء، العشرات من الذكور والنساء، من أعمار متفاوتة، على محلات بيع الأزهار، والألبسة، والعطور، والشوكولاتة، وغيرها، لاقتناء هدية عيد الحب “سان فالنتاين“.


وعملت المحلات على عرض منتوجات خاصة بالمناسبة تلبي طلبات زبائنها، كما قامت بتزيين محلاتها بكل ما يرمز إلى هذه المناسبة، وسجل إقبال لا بأس في المنطقة، وتزايد عدد المقبلين على اقتناء الأزهار، التي تسجل، في هذه الفترة، مداخيل مهمة.


وقال رشيد (ط)، بائع زهور، “هناك تشكيلات متنوعة من الورود، خاصة الحمراء منها، ويجري تحضيرها بناء على طلبات الزبائن، وتكون مرفقة بورقة تتضمن كلمات حب وغزل، قد تكون الزوجة لم تسمعها طيلة السنة بأكملها”، مشيرة إلى أن “الأسعار تتراوح حاليًا، بعد أن اعتماد زيادات طفيفة، ما بين 200 و1000 درهم“.


وذكر رشيد أن “أغلبية الزبائن هم من الشباب، الذي يقتنون باقات صغيرة الحجم، لتقديمها إلى زوجاتهن، أو خطيباتهن، أو حبيباتهن“.


محلات بيع العطور ومستحضرات التجميل، سجلت بدورها توافد أعداد مهمة من الزبائن، الذين تثير انتباههم الزينة الجميلة، ما يدفعهم إلى تفقد المنتوجات المعروضة، قبل اقتناء ما يمكن أن يحظى بإعجاب من ستقدم لهن الهدية“.


وأوضح محمد (ب)، مكلف بالمبيعات في إحدى محلات بيع المستحضرات، ان “أغلبية الزبائن، خاصة الفتيات يقتنين العطور، أما الذكور فيعمدون إلى شراء تشكيلة من المستحضرات التجميلية“.


وأبرز محمد أن “الأسعار متفاوتة حسب نوعية وجودة كل مستحضر، وما إذا كان ضمن قائمة المنتوجات التي خضعت إلى تخفيضات”، مضيفًا أن “الأسعار تبدأ من 150 إلى 500 درهم فما فوق“.


أما محلات بيع الساعات فتسجل إقبالاً متفاوتًا، خاصة أن سعر الواحدة قد يصل إلى 12 ألف درهم، بينما الشوكولاتة تبقى من أكثر المنتوجات المفضلة بالنسبة إلى النساء، على جانب الورود، وأسعارها تتراوح، حسب النوعية، إذ إن 100 غرام منها يمكن أن يصل إلى 150 درهمًا“.


محلات بيع الألبسة، زينت واجهاتها الزجاجية بإعلانات كثيرة تخص تخفيضات اعتمدت لهذه المناسبة”، ويقول سعيد (ر)، بائع في محل لبيع الألبسة، “يعمل الرجل في هذه المناسبة على اقتناء لباس مميز وفاخر، حتى ينال رضى الزوجة”، موضحًا أن “أغلبية الزوجات يحضرن، برفقة أزواجهن، حتى يخترن ما يناسبهن”، وأكد أن الأسعار “تبدأ من 100 درهم إلى 1500 فما فوق، حسب عدد القطع المقتناة وجودتها، وإذا ما كانت ماركة عالمية“.


على الرغم من أن عيد الحب لا يحظى بإجماع أغلبية المغاربة، إلا أن فئة مهمة منهم بدأت بالاحتفال بهذه المناسبة وشراء الهدايا، والتوجه إلى المطاعم للعشاء مع الأحباء في جو رومانسي.


” إيلاف “


أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

21
  • محمد الداودي
    الإثنين 15 فبراير 2010 - 16:34

    لا شك أن الإحتفال بيوم عيد الحب والإحتفاء به و اتخاذه مناسبة لتبادل الحب والغرام وإهداء الهدايا الخاصة فيه والتهنئة به كل ذلك محرم بدعة ليس له أصل في الشرع ، وفاعله آثم مرتكب لكبيرة من كبائر الذنوب ، ويحرم إنفاق المال في سبيل ذلك ، ولا يجوز لمسلم المشاركة أو إجابة الدعوة ، ويحرم على الأسواق بيع الأدوات التي تستخدم في ذلك من الزهور والباقات والهدايا والملابس وغيرها وما يتقاضونه من الأموال سحت حرام عليهم ، ولا يجوز تسويق شعارات الحب
    وهذا العمل مشتمل على مفاسد ومخالفات كثيرة:
    1- إبتداع عيد غير شرعي ، وليس في ديننا إلا عيدان ، وقد روى أبو داود والنسائي وغيرهما بسند صحيح عن أنس – رضي الله عنه – قال : قدم النبي المدينة ولهم يومان يلعبون بهما فقال : قد أبدلكم الله تعالى بهما خيراً منهمت يوم الفطر والأضحى ” .
    2- التشبه بشعائر النصارى وعاداتهم فيما هو من خصائصهم ، وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم ” من تشبه بقوم فهو منهم ” رواه أبوداود. وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم “لتتبعن سنن من كان قبلكم شبرا بشبر وذرعا بذراع حتى لو دخلوا حجر ضبا لتبعتموهم “قال الصحابة يا رسول الله :اليهود والنصارى قال:فمن “رواه البخاري ومسلم،.
    3- الدعوة إلى العشق والغرام والحب المحرم ، واشتغال القلب بما يضعف إيمانه ويقوي داعي الشهوة فيه .
    4- إشاعة الفاحشة والرذيلة وإقامة العلاقات غير الشرعية بين أبناء المسلمين من خلال الحفلات المختلطة والبرامج والسهرات المشبوهة.
    ويجب على شباب المسلمين وفتياتهم أن يتقوا الله ويلتزموا بشرعه ويتركوا هذه العادة السيئة ،
    ويجب على المسؤلين أن ينهوا عن ذلك ويمنعوه في جميع المجالات التعليم والإعلام والتجارة وغيرها.
    ويجب على الأولياء إرشاد أبنائهم ومتابعتهم والأخذ على أيد السفهاء منهم.قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ” ألا كلكم راع فمسؤول عن رعيته ” رواه البخاري.
    أسأل الله أن يصلح أحوال المسلمين ويقينا شر الفتن ماظهر منها وما بطن

  • abdel
    الإثنين 15 فبراير 2010 - 16:12

    les gens faibles psychologiquement ont tendance à faire comme l’occident, mais que sur des choses futiles, tel que le sexe,l’alcool, la prostitution, l’adultère, la fornication…etc, qu’ils prennent l’exemple de l’occident sur les nouvelles technologies, et l’exemple du japan sur le respect des valeurs morales de la société.
    je dis aux filles marocaines, attention aux arnaqueurs qui veulent profiter de vous sexuellement, s’ils étaient sérieux comme ils le prétendent ils viendraient chez vos parents vous demander en mariage

  • khalid houara
    الإثنين 15 فبراير 2010 - 16:10

    إن من ما يؤسف له إن من المسلمين والمسلمات من ينساق خلف تيار هذه العيد الوثني ويتبادلون التهنئة وهذا أمر له خطورة على دينهم.
    يقول الإمام ابن القيم- رحمة الله-: “وأما التهنئة بشعائر الكفر المختصة به فحرام بالاتفاق مثل أن يهنئهم بأعيادهم وصومهم فيقول عيد مبارك عليك أو تهنئ بهذا العيد ونحوه فهذا إن سلم قائله من الكفر فهو من المحرمات وهو بمنزلة أن يهنئه بسجوده لصليب بل ذلك أعظم إثماً عند الله وأشد مقتاً من التهنئة بشرب الخمر وقتل النفس وارتكاب الفرج الحرام ونحوه، وكثير ممن لا قدر للدين عنده يقع في ذلك ولا يدري قبح ما فعل فمن هنأ عبداً بمعصية أو بدعة أو كفر فقد تعرض لمقت الله وسخطه”.

  • هند
    الإثنين 15 فبراير 2010 - 16:06

    ارى انه ليس هناك يوم خاص للاحتفال بعيد الحب .ادا كان الحب موجودا فهو يجعل ايامنا كلها اعياد اتمنى ان يجد كل شخص نصفه الثاني ويحافظ عليه

  • عادل شوماج
    الإثنين 15 فبراير 2010 - 16:36

    معلوم ان عدد كبير من المغاربة لا يعرفون الحب لسبب واحد مرده الى الفقر الدي انهك المواطن البسيط فاصبح الحب عنده هو ايجاد قوت يومه واشباع بطنه بش قصرية كسكس دايزها الكلام في انتظار يوم اخر صراحتا فقراء بحالي لايعرفون الحب حتى ولو وجد فانه سيكون حبا معفن عكس حب الاغنياء فهو رمانسي وشاعري وعصري وشيك عكس حب الفقراء السوقي والشعبي صراحة الحب يشعر به الا الدين تتوفر لهم كل متطلبات الحياة ويعيشون في رغد و رفاهية اما انا فسادهب الى سد رمقي فاني جائع الان وكل عيد حب وانتم بالف خير

  • مهدي
    الإثنين 15 فبراير 2010 - 16:38

    القديس فالنتين اسم التصق باثنين من قدامى ضحايا الكنيسة النصرانية قيل: انهما اثنان، وقيل: بل هو واحد توفي في روما إثر تعذيب القائد القوطي (كلوديوس) له حوالي عام 296م وبنيت كنيسة في روما في المكان الذي توفي فيه عام 350م تخليدا لذكره.
    ولما اعتنق الرومان النصرانية ابقوا على الاحتفال بعيد الحب السابق ذكره لكن نقلوه من مفهومه الوثني (الحب الإلهي) إلى مفهوم آخر يعبر عنه بشهداء الحب ممثلا في القديس فالنتين الداعية إلى الحب والسلام الذي استشهد في سبيل ذلك حسب زعمهم. وسمي عيد العشاق واعتبر (القديس فالنتين) شفيع العشاق وراعيهم وكان من اعتقاداتهم الباطلة في هذا العيد أن تكتب أسماء الفتيات اللاتي في سن الزواج في لفافات صغيرة من الورق وتوضع في طبق على منضدة ويدعى الشبان الذين يرغبون في الزواج ليخرج كل منهم ورقة فيضع نفسه في خدمة صاحبة الاسم المكتوب لمدة عام يختبر كل منهما خلق الآخر ثم يتزوجان أو يعيدان الكرة في العام التالي يوم العيد أيضا. وقد ثار رجال الدين النصرى على هذا التقليد واعتبروه مفسدا لأخلاق الشباب والشابات فتم إبطاله في إيطالياالتي كان مشهورا فيه لأنها مدينة الرومان المقدسة ثم صارت معقلا من معاقل النصارى. ولا يعلم على وجه التحديد متى تم إحياؤه من جديد فالروايات مختلفة، لكن تذكر بعض المصادر أن الإنجليز كانوا يحتفلون به منذ القرن الخامس عشر الميلادي. وفي القرنين الثامن عشر والتاسع عشر م انتشرت في بعض البلاد الغربية محلات تبيع كتبا صغيرة تسمى(كتاب الفالنتين) فيها بعض الأشعار الغرامية ليختار منها من أراد أن يرسل إلى محبوبته بطاقة تهنئة وفيها مقترحات حول كيفية كتابة الرسائل الغرامية والعاطفية
    وقد أخبر النبي صلى الله عليه وسلم أن فئاما من أمته سيتبعون أعداء الله تعالى في بعض شعائرهم وعاداتهم وذلك في حديث أبي سعيد الخدري عن النبي صلعم قال لتتبعن سنن من كان قبلكم شبرا بشبر وذراعا بذراع حتى لو دخلوا جحر ضب تبعتموهم، قلنا يا رسول الله: اليهود والنصارى، قال: فمن؟

  • ابن البلد
    الإثنين 15 فبراير 2010 - 16:40

    الحرية مكفولة للجميع و لا يمكن حجبها عن أي..
    و بالتالي فمن يريد أن يحتفل بهذه المناسبة فذاك شأنه..
    لكن سؤال لا ضرر من طرحه..
    لم أمة الإسلام لأعدائها الذين ساموها الذل في الماضي و يستغلونها ثروات و أسواتقا في الحاضر ، لم هي لهم دوما مقلدة و على خطواتهم سائرة ..
    فهذا الغرب يحارب سمات الإسلام و رموزه من مآذن و لباس..و ما خفي أدهى و أطم..
    و نحن لبضائعه البائرة مستهلكون و بها متباهون..
    لا يفهمن متفاهم أننا ضد الحب..الذي هو أسمى و أعمق من أن يختزل في يوم ..إن الحب لدى المسلم الواعي بإسلامه منهاج حياة به و عليه يعيش و به يتعايش مع غيره ..
    نرجو ذات يوم أن تتعايش معناالقوى العالمية، مبدعة عيد الحب، بقليل، نعم قليل فقط، من الحب بدل الاحتقار و الظلم و الاستغلال.

  • FI9O
    الإثنين 15 فبراير 2010 - 16:00

    أتمنى للجميع عاما مليئا بالحب والسعادة والهناء.
    الحب شعور انسانى جميل وسيبقى الحب فى الارض مدام الانسان موجودا..وكل عيد حب وانتم بخير
    رغم كيد الحاقدين , سوف نحب
    الإنسان هو ملك نفسه , ومالك شعوره ولن ينزع الحب من قلوبنا احد.
    هابي فالنتاين
    تحياااااااااااااااتي لك

  • سهامي الحر
    الإثنين 15 فبراير 2010 - 16:26

    ومن هنا سندعوا الأخ الفقيد الراجي إلى عدم التعصب و الإحتفال بهذا العيدالدخيل على ثقافتنا التي تدعوا إلى الكراهية.
    يــــــا لبؤس الإنسانية في بلاد العجائب , تقليد أعمى بكل المقاييس .
    جحر الضب لا يزال ينادينا للدخول آش خاصك العريان خاصني وردة بمناسبة سيدي فالنتاين مالك لقلوب.
    ياأحرار إستيقضوا…….

  • Marocain aux etats-unis
    الإثنين 15 فبراير 2010 - 16:22

    amazing,an islamic nation is being taught how to go the other way…valentine’s day in morocco…that’s sad…I’m sure most people if not all who celebrate it have no idea who valentine was and why he was tracked down and killed…bible people killed him now muslims are celebrating him…what’s next…st patrick’s day and the fourth of july !!!?…or that falls for some into open mind category!!!! what a shame

  • sara11
    الإثنين 15 فبراير 2010 - 16:24

    لا ادري الى اين نحن ذاهبون!!!اين ثقافتنا و تقاليدنا الاصيلة اصبحنا نقلد كل شىء و نستهلك اتمنى ان يكون ما نراه كل يوم من تدني للاخلاق سوى سحابة عابرة اتمنى ان يعود الشباب المغاربة لرشدهم,كفى من التقليد و تشبثوا بالتقاليد

  • مسلمة
    الإثنين 15 فبراير 2010 - 16:28

    الإسلام هو دين الحب والإيثار والتعاون على الخير و الله سبحانه وتعالى يجمعنا جميعًا على قلب واحد تحت مظلة الإيمان ويجعلنا جميعًا أخوة وجسدًًا واحدًًا لقوله تعالى: “إنما المؤمنون إخوة”.
    وهناك حب مشروع وحب غير مشروع فالحب المشروع كالحب بين الزوجين وبين الآباء والأبناء وقبل ذلك حب الرسل والأنبياء وقبل ذلك وذلك حب الله ورسوله صلى الله عليه وسلم.
    ونحن في ديننا لا نمانع المناسبات السعيدة التي تجمع بين قلوبنا ولكن تقليد الغرب في عيد له تسمية معينة كـ”عيد الحب” وله خلفية غير موثوق بها ليس علينا أن ننجرف وراءه لأن ذلك يقصر معاني الحب السامية على يوم واحد بينما ديننا يجعلنا نعيش في الحب طوال أيام العام فلا ينبغي لنا كمسلمين أن نلهث وراء هذه التقليعات فضلاً عن أن هذا الاحتفال يشوبه كثير من الحركات والأقوال التي تخرجه عن معانيه السامية وتحوله إلى هرج وإباحية وتحلل.

  • hassan
    الإثنين 15 فبراير 2010 - 16:14

    y-a-t-il du mal a celebrer san-valentin, je le trouve extremement beau et joli. dedier un poeme ou une fleur ou un baiser ou n’importe qui ,que ce soit a ta fiancee ou ta mere ou ton epouse, Pourquoi les musulmans refusent des choses jolis , comme le rire , l art, les statuts dans les villes, tout ce qui est beau, vraiment ils sont complexes

  • الجرتل مان
    الإثنين 15 فبراير 2010 - 16:16

    بمناسبة هذا العيد الجميل والطريف والمعبر..أتقدم بالتهاني إلى هسبريس والكاتبات والكتاب والعشاق والمحبين والأزواج والأمهات والأطفال..وكل إنسان يحب الحياة ويحترم الإنسان ويمنحه المحبة والإطمئنان..وكل سانفلتين وأنتم بخير..

  • Laila
    الإثنين 15 فبراير 2010 - 16:04

    مادا لو تصدق هؤلاء بهده الاموال الخرافيه حبا لله مادا لو تفقدوا حال المرضى بمستشفياتنا وادخلوا عليهم ربع هده الاموال حبا لله مادا لو تفقدوا قرى معدومة واكواخا مسكونة ثم انفقوا عشر هده الاموال وكسبوا حب كل هؤلاء لاحبهم الله وجعل لهم محبة في قلوب زوجاتهم ومن في الارض ومن في السماء#من ترك شيءا لله ابدله الله خيرا منه# ما تركوا بابا للفسق الا وفتحوه اليست لنا اعياد لتقديم الهدايا منها الاضحى والفطر وعاشوراء #وان كان لابد من تقليد كل شئ فلمدا لا تقلدوهم في الصناعة والعلم والاختراع ؟ما الدي وقع لكم ؟السلام عليكم

  • هدهد سليمان
    الإثنين 15 فبراير 2010 - 16:08

    إذا جاءكم خبر من “إيلاف” السعودية أو من “القناة الثانية”أو من أو من “ميدي 1” المغربيتين فلا داعي لقراءته أو التعليق عليه،
    إنهم يشهرون للإباحية و الرذيلة و الشذوذ. “فعيد الحب” ليس تقليدا و لا سنة يهودية و لا مسيحية و لا إسلامية ( ماداموا يربطونها بحدث تاريخي لشخص يزعمون أنه قديس).
    لماذا “إيلاف” تهتم بالمغرب إلى هذه الدرجة؟
    نعم لأنها سعودية و لأنها جريدة برأسمال سعودي و لأن السعوديين و الخليجيين يستثمرون و يتاجرون في البغاء وفي الأجساد المغربية، ودائما بإسم السياحة، و بإسم المشاريع السياحية ينشؤون نوادي و فنادق للقمار.
    لماذا يصر أثرياء السعودية وكلهم (أعضاء من الأسرة الملكية السعودية) على الإستثمار في الرذائل و الفواحش و الفسوق و الفجور، و بالذات في المغرب؟
    إن آل سعود بين نارين، أحلاهما مر؛ إنهم تحث طغوطات غربية و تحث إبتزازات أمريكية بتوجيها إليهم تهم التطرف و الرجعية و تشجيع و تمويل الأرهاب ( بعد أن كان للسعوديون أدوارا مهمة في إنجاح المشاريع الإمبريالية في العالم الإسلامي وفي إستعمار المنطقة العربية)هذا من جهة. ومن جهة ثانية فآل سعود هم تحث ضغوطات أخرى من الشعوب و الأمم االإسلامية التي تستنكر على آل سعود تلك التصرفات المشينة المضرة بالإسلام و المخالفة لتعاليمه و شرائعه؛ لذا إعتمدت الأسرة المالكة السعودية على محاولة “إمساك العصا من الوسط” فهم من أجل إرضاء الطرفين و بالتالي بالتخفيف على أنفسهم من شدة الضغوطات فقد لجأوا إلى المغرب المسلم كساحة لنشر الفواحش و الإشهار لها عبر قنواتهم الإعلامية المنتشرة في كثير من دول العالم، و في نفس الوقت يدعون أنهم حماة الحرمين الشريفين بشبه الجزيرة العربية و قد وضعوا نظاما شكليا يدعي تطبيق الشريعة الإسلامية بشكل ضارب في التخلف و الرجعية و تشمئز منه نفس النسان السوي و تسيء للإسلام الحنيف.
    أما “ميدي1” و “قناة2” فإنهما لا تختلفان عن “بائعة الهوى” المغربية و وسيطا و مشهرا للبضائع و ومروجا للأفكار الغريبة عن ثقافتنا، إنهما لا تقويان على البقاء إلا في مجتمع إستهلاكي.

  • المخفي
    الإثنين 15 فبراير 2010 - 16:20

    لا يليق بالمسلم ان يشارك الكفار والوثنيين عيدهم
    وبما ان البعض منا وللاسف ممن يعبدون المال ولا ينضرون الى الدنيا الا بعين المال فلا شك انهم ونسلهم سيكونون من اتباع الوثنيين
    حرام ان نحتفل بعيد الزفت
    الحب في القلب وممارسة وليس في يوم

  • سيف النصر
    الإثنين 15 فبراير 2010 - 16:30

    باسم الله الرحمان الرحيم و الصلاة و السلام على اشرف المرسلين
    تحية حب و اخلاص لكل اصحاب الردود الجميلة فمثل ما حزنت لحالنافي هدا الزمان فرحت اكثر لغبرة الشباب على دين الاسلام,لقد فعلتم الصواب كل شيء واضح و صريح في الردود السابقة حزاكم الله خيرا نسال الله ان يهديناجميعاو يهدي القوم الضالين
    يا اخ من تقولFI9O اتفق معك في ان الحب شعور جميل و بدونه لن يكون طعم للحياة لكن في اطار ما احله لله لعباده و لحب الله اقوى و ابقى ,صحيح ان الانسان حر و ملك لاحاسيسه لكن حريته هي في ايمانه العميق و القوي بالله هده هي الحرية
    pour mr.hassan je vous dis ya pas du mal à célébrer l’amour vers ta femme ta mère tes soeurs tes frères chaque jours et chaque second “l’amour bénéifique vers ALLAH”mais ya du mal à célébrer le saint valentin parcque c’est pas de notre religion tout simplement nous sommes des musulman nous devons suivre notre religion,c’est facile et simple d’ou viens la complexité!
    l’islam n’est pas contre l’amour .le rire et le renouvelement continu s’ils ne touchent pas la la scincerité de l’islam.

  • تشكيلي اكاديري
    الإثنين 15 فبراير 2010 - 16:32

    فالأعياد في الإسلام اثنان فقط هما : عيد الفطر وعيد الأضحى وما عداهما من الأعياد فهي أعياد مبتدعة لا يجوز لأهل الإسلام فعلها ولا إقرارها ولا إظهار الفرح بها ولا الإعانة عليها بشيء لأن ذلك من تعدي حدود الله ومن يتعدى حدود الله فقد ظلم نفسه ، وإذا انضاف إلى العيد المخترع كونه من أعياد الكفار فهذا إثم إلى إثم لأن في ذلك تشبهاً بهم ونوع موالاة لهم وقد نهى الله سبحانه المؤمنين عن التشبه بهم

  • هشام مغربي
    الإثنين 15 فبراير 2010 - 16:18

    هداليس من شيم المغاربة عادات دخبلة في المجتمع المغربي..عيد الحب..وشراء الزهور شيء لا عهد لنا به فقط لضعاف الشخصية والشواد..والمخنثين..

  • Mimi1985
    الإثنين 15 فبراير 2010 - 16:02

    Le jour de la Saint-Valentin, le 14 février, est considéré dans de nombreux pays comme la fête des amoureux et de l’amitié. Les couples en profitent pour échanger des mots doux et des cadeaux comme preuves d’amour ainsi que des roses rouges qui sont l’emblème de la passion.
    À l’origine fête de l’Église catholique, le jour de la Saint-Valentin n’aurait pas été associé avec l’amour romantique avant le haut Moyen Âge mais avec l’amour physique. La fête est maintenant associée plus étroitement à l’échange mutuel de « billets doux » ou de valentins illustrés de symboles tels qu’un cœur ou un Cupidon ailé.

صوت وصورة
جدل زيادات طاكسيات بالرباط
الجمعة 6 نونبر 2026 - 15:32 5

جدل زيادات طاكسيات بالرباط

صوت وصورة
استمرار مهام دي ميستورا
الجمعة 6 نونبر 2026 - 12:32 13

استمرار مهام دي ميستورا

صوت وصورة
جيل جديد يروي المسيرة الخضراء
الخميس 5 نونبر 2026 - 23:07

جيل جديد يروي المسيرة الخضراء

صوت وصورة
زيت الزيتون بين 30 و60 درهما
الخميس 5 نونبر 2026 - 22:41 7

زيت الزيتون بين 30 و60 درهما

صوت وصورة
الضريبة على شركات المحروقات
الخميس 5 نونبر 2026 - 21:57 3

الضريبة على شركات المحروقات

صوت وصورة
نقاش هسبريس | قضية الصحراء المغربية
الخميس 5 نونبر 2026 - 21:40

نقاش هسبريس | قضية الصحراء المغربية