استنفرت مصالح الدرك الملكي بالمركز الترابي ابن أحمد والمركز القضائي والتشخيص القضائي بسرية سطات عناصرهما اليوم الاثنين، بعد تعرض وكالة “بريد بنك” للسرقة بمركز رأس العين الشاوية دائرة ابن أحمد.
وأفادت مصادر هسبريس بأن مجهولا أو مجهولين اقتحموا الوكالة البنكية من الجهة الخلفية، بعد تقطيع بعض القضبان الحديدية والأسلاك الكهربائية والعبث بكاميرات المراقبة، قبل الاستحواذ على ما يفوق 30 مليون سنتيم، حسب الإفادات الأولية للجنة إقليمية مختصة زارت مقر الوكالة للمعاينة وإحصاء الخسائر.
وأضافت المصادر ذاتها أن عناصر الدرك الملكي وأفراد التشخيص القضائي، برئاسة القائدين الإقليمي والجهوي للدرك الملكي بسطات، وممثل السلطة المحلية بقيادة رأس العين الشاوية، لا يزالون بالوكالة موضوع السرقة لتقصي الأمر ورفع البصمات والاطلاع على ما تبقى من تسجيلات كاميرات المراقبة، لاستغلال المعطيات المفيدة في البحث المفتوح في القضية بتعليمات من النيابة العامة المختصة.
إنها أفلام الأكشن بسبب سيناريوهات فشل سياسات الحكومة..في تنزيل برامج التنمية المستدامة للاقتصاد والبنية التحتية والخدمات من تعليم وصحة وشغل ما نرى إلا الانتحار او القتل او السرقة او الاتجار في المخدرات.. أما سرقة أموال الشعب فهم لا يُرون ولا يضهرون ولو بالمجهر .هذه سياسات فشل الحكومة
الى بقا الوضع على ماهو عليه من غلاء الاسعار وعدم استجابة الدولة لمطالب الشعب المقهور واستمرار الحكومة في مسألة التباهي امام الدول ان البلاد بخير فسيقع اكثر من هذه الاعمال بكثير غيبقاو يدخلو الشفارة صحا للابناك
بهاذ السهولة و من جهت نظري ان النقود تكون محفوظة ذاخلة صندوق حديدي مثين يصعب فتحه تحطيم قطبان حديدية و تهشيم اسلاك كهربائية لقطع الكاميرات و اجهزة الإنذار … اشم رائحة خونة الذاخل اي مستخدمي الوكالة
من المستحيل أن يترك المسؤول عن الوكالة والنقود بدون وضعها في cofre fort هذه خطة مدبره. أو لعب الصبيان.
“إقتحموا الوكالة البنكية من الجهة الخلفية، بعد تقطيع بعض القضبان الحديدية والأسلاك الكهربائية والعبث بكاميرات المراقبة، قبل الاستحواذ على ما يفوق 30 مليون سنتيم”
هؤلاء لهم دراية بنظام ذلك البنك،وربما هناك أناس من الوكالة متورطون أو هم جمعوا معلومات جيدة عن الوكالة وخططوا لها، وكيف لمن فكر في كل هذا أن ينسى البصمات، أو أن تسقط منه شعرة واحدة.
لو كنت أنا محققا لبدات البحث في تسجيلات ما صورت الكاميرات قبل تقطيق الأوراق وتسجيلات أية كاميرات في بيريمتر المنطقة لرصد كل من إقترب هناك، لأنه ربما خربوا الكاميرات لأنهم لم يكونوا ملثمين، وإذا قال الشهود كانو ملثمين فهناك ما لايريدون أن يرى، ربما متعاونا من الداخل.