حذر أغلب سفراء دول مجموعة السبع (فرنسا، بريطانيا، الولايات المتحدة الأمريكية، كندا، اليابان، إيطاليا والاتحاد الأوروبي)، وسفراء عدد من الدول الأوروبية وأستراليا وكوريا الجنوبية، المعتمدين لدى المغرب، من تفاقم خطر انعدام الأمن الغذائي في العالم بسبب الحرب الدائرة بين روسيا وأوكرانيا.
وفي الوقت الذي تتهم فيه روسيا دول مجموعة السبع ودولا أخرى بأنها وراء أزمة الغذاء العالمي، بسبب العقوبات التي فرضتها عليها، قال سفراء الدول الموقعون على بيان مشترك على هامش اجتماعهم في العاصمة الألمانية برلين، لمناقشة تداعيات حرب روسيا على أوكرانيا، إن اتهامات روسيا غير صحيحة، وإنها “مجرد محاولة لإبعاد اللوم عن غزوها غير الشرعي لأوكرانيا”.
وجاء في البيان المعنون بـ”متحدون من أجل الأمن الغذائي العالمي”، أن “الغزو الروسي لأوكرانيا أدى إلى انعدام الأمن الغذائي في جميع أنحاء العالم”، وأن العقوبات المفروضة على موسكو “تستثني صراحة الإمدادات الغذائية، ما يعني أنها لا تمنع أي دولة من شراء القمح من روسيا، كما تستثني العقوباتُ السلع الزراعية وغيرها من السلع الإنسانية والطبية”.
وتمت الإشارة في الوثيقة ذاتها إلى المغرب، حيث أكدت أن العقوبات التي فرضتها دول مجموعة السبع ودول أخرى على روسيا، “تم تصميمها كوسيلة لإيقاف آلة بوتين الحربية، ولحماية سيادة الدول الأخرى وسلامتها الإقليمية، كما هو الحال في أوكرانيا، فضلا عن الأمن الغذائي للدول الأخرى، مثل المغرب”.
ويظهر أن الحكومة المغربية ستضطر إلى ضخ مزيد من الاعتمادات المالية لدعم القمح المستورد للحفاظ على استقرار سعر الخبز المدعم، حيث اعتبر السفراء المعتمدون لدى المغرب، الموقعون على البيان، أن أسواق القمح “دخلت مرحلة عدم استقرار كبيرة للأسعار، حيث تفاقم الوضع بسبب الأزمة التي تسبب فيها الغزو الروسي لأوكرانيا”.
ويتوفر المغرب على مخزون من القمح يغطي الفترة الممتدة إلى غاية منتصف شهر شتنبر المقبل، وفق المعطيات التي قدمها الناطق الرسمي باسم الحكومة، مصطفى بايتاس، شهر مايو الماضي، حيث أكد أن مخزون المملكة من القمح المتوفر حينذاك يغطي أربعة أشهر.
وتشير المعطيات الواردة في البيان إلى أن المملكة تعد واحدة من البلدان المتضررة من حرب روسيا على أوكرانيا في ما يتعلق بالتزود بالقمح، حيث منعت القوات الروسية، من خلال تدميرها لحقول القمح الأوكرانية، ومنع بواخرها من نقل بضاعتها بموانئ البحر الأسود، تصدير أزيد من 20 مليون طن من الحبوب من أوكرانيا إلى مختلف بلدان العالم، من بينها المغرب.
ونوّه سفراء دول مجموعة السبع وباقي السفراء الموقعين على البيان بالجهود التي يبذلها المغرب للحفاظ على أمنه الغذائي، حيث ورد في الوثيقة أن “المغرب، مثل العديد من الدول، يعمل بشكل فعال من أجل ضمان التزود بالقمح وباقي المواد الغذائية لشعبه”، مشيرين إلى أن لديه دور فعال في “ممارسة جميع أنواع التأثير على روسيا تجنبا للأزمة”.
وحذر السفراء الموقعون على بيان “متحدون من أجل الأمن الغذائي العالمي” من أن نقص الغذاء والأسمدة في العديد من البلدان والارتفاعات المتسارعة في أسعار المواد الغذائية، عامل “يهدد بزعزعة استقرار المجتمعات الهشة، وزيادة الجوع وسوء التغذية، والهجرة، والتسبب في اضطراب اقتصادي حاد”.
وجاء في الوثيقة ذاتها أن “الهجوم غير المشروع وغير الأخلاقي على أوكرانيا أدى إلى تفاقم قضايا الأمن الغذائي على مستوى العالم”، وأن “كل الدلائل تشير إلى تحديات أكثر صعوبة مستقبلا”، مشددة على أن “الحل لهذه الأزمة الحالية هو بالتالي بسيط: يجب على روسيا توقيف حربها الوحشية على أوكرانيا”.
واتهم السفراء الموقعون على البيان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين باستغلال الغذاء كسلاح، بهدف “إجبار المجتمع الدولي على قبول غزو واحتلال أوكرانيا”، مطالبين بـ”تنسيق عالمي لمعالجة انعدام الأمن الغذائي، من خلال قيام دول مجموعة السبع وغيرها بدوها”.
ووقع الرسالة سفراء كل من الولايات المتحدة الأمريكية، وبريطانيا، وأستراليا، وبلغاريا، وفرنسا، والتشيك، وإيطاليا، واليابان، وهولندا، وبولندا، ورومانيا، والسويد، وبلجيكا، وكندا، وفنلندا، وألمانيا، وإيرلندا، وكوريا الجنوبية، والبرتغال، وإسبانيا، وسفيرة الاتحاد الأوربي بالمغرب.
روسيا لديها اسلحة اخرى احد الان لم تستعملها، لكن غالبا ستلجئ الى استعمالها، اولها حرب المعادن والحرب السيبريانية التي قد تعيد دولا الى العصر الحجري وتأخر اقتصادات لسنوات طوال. واخرها سيكون حرب الماء الدي ستطيح بشعوبا ودول باكملها . هنالك قطبان قديمان لازالت الحرب بينهما، هي الامبراطورية الروسية والامبراطورية الانكليزية والبقية مجرد ضحية فقط
المغرب بعيد عن التنديدات و من اراد التنديد فليفعل في عقر داره و كفانا ما نحن فيه ….
الضفادع هي التي تعاني حينما يتصارع التيران في الواد هذا شيء طبيعي نتيجة الحرب بين الولايات المتحدة الأمريكية وروسيا حول قيادة العالم هذه هي النتيجة …كلاهما يقولان (( لابأس في إفساد الثلثين لإصلاح الثلث )) لاكن يد الله فوق ايدبهم حسبنا الله ونعم الوكيل .
عبارة مخيفة
إحذر أن يشتكي أحد الى الله.
ضرورى يعملو هاد التحدير من المغرب. و يدخلو المملكة فى مشاكل هيا فى غنى عنها. ام هناك ضوء اخصر
و سيرو تاهمو و لا تحاربو مع روسيا ف نيويورك ما فهمتش شنو دخل المغرب في الحرب الروسية الأوكرانية.
أنا مع روسيا حتى تعلم الدول الفاشلة أن أولى الأولويات هو تحقيق الإكتفاء الغذائي الذاتي ظون الإعتماد على الغير.
يتهمون روسيا باستغلال أزمة الغذاء كسلاح في المغرب نحمد الله على جعجعة وبروبكاندا برنامج المغرب الأخضر الذي وفر لنا الإكتفاء الداتي
إدارة الأزمات : و نعني بمصطلح إدارة الأزمات في علم الإدارة و التسيير، أنه إبان الأزمات الاقتصادية و الوبائية أو القلاقل الاجتماعية او المناخية، تظهر قدرات الدول وإمكاناتها، واستراتيجياتها، في مواجهة الازمة و إدارتها بمعنى تقليل الخسائر و تحقيق أكبر قدر ممكن من المكاسب، أو بلغة أوضح الخروج من الأزمة بأقل كلفة.
هناك عواصم اوربية كثيرة معنية بالحرب مباشرة فليذهبوا إليها ويقولوا مايشاؤون هناك المغرب بلد مسالم يحب السلام للجميع اللهم اسقنا الغيث ولاتجعلنا من القانطين
هم من اشعل نار الحرب ،هم السبب الأول من اشعل فتل الفتنة ،كان العالم باسره هادئا مطمئنا ،فاصبح بين عشية وضحاها رأسا على عقب نحن منغمسون في الفقر ولا أثر له إلا على قليل من الدول ،فمن يشتكي حسب ما كتب في المقال هم المتضررين أكثر ،وما سيحصل لهم بعد فصل الصيف ستكون له أثر بليغ بسبب نقص الغاز للتدفئة
على المغرب ان يقايض الغداء مقابل الغداء ( مواد فلاحية طماطم ، خضروات ….. مقابل القمح )
أوروبا وامريكا هما السبب في أزمة الغذاء العالمي لأنهم هم من أشعلوا فتيل الحرب ولم يريدوها أن تخمد من أجل مصلحتهم
الكل يتحدث عن سياسة تجويع تنتهجها روسيا لكن أين الحديث عن سياسة التفقير والتجهيل التي تنتهجها أمريكا
رب ضرة نافعة.
هذه الحرب ستعلم من لهم عقل ان يزرعوا غذاءهم و أن لا يربطوا بطونهم بما يزرع غيرهم.
لعل بلدنا يستفيق من وهم الإعتماد على الغير من اجل توفير المواد الأساسية..فلا صديق دائم و لا عدو دائم في هذا العالم.
على الجميع الإنكباب على ايجاد حلول لمشكل استيراد القمح و الشعير و الذرة و البذور الزيتية.
الوطن فيه ملايين الهكتارات الصالحة للزراعة و لا ينقصها إلا بعض الإستصلاح و بعض الأفكار الخلاقة و تطوير السلالات المحلية من البذور المقاومة للجفاف.
والله أكبر عدو للبشرية هي أمريكا واي دولة لا ترضخ لها تهولها وتصورها للعالم بأنها عدو الإنسانية في حين أن بلاد العم سام(أمريكا ) الطباخة الماهرة لازمات العالم. لكي تبقى القائدة للعالم
لا يخفى على الجميع أن الولايات المتحدة و أذنابها الأروبيين يخططون منذ سنوات طويلة لوضع القدم في أوكرانيا، لكن حنكة روسيا و قيصرها بوتين أفسدوا الخطة ، و انقلب السحر على ساحره ، بالتوفيق يا بوتين ،
لا قوى في عالم تقف امام روسيا اردو عزل روسيا في قطب الشمالي بارد بقيادة أمريكا فاعزلتهم روسيا في أزمة غذاءية وعسكرية باسلحة جد متطورة وصواريخ ليس لها مثيل في عالم على مغرب ان توازن علاقات عدم تدخل في شؤون اخرين ومحايدين في ضرف الصعب حلافء،مغرب اصبحو ضعفاء امام الآلة الروسية الصنية هندية
يمشيوا لبلادهم وينددوا ويديروا اللي بغاوا يخليونا طرانكيل. ما خصنا صداع مع روسيا.
هذه سياسة التخويف و التهديد و الضغط اصبحت فاشلة لا تعمل و لا تاثر في قررات الدول . المغرب لن يفرض عقوبات على روسيا و لن ينحاز الى اي معسكر ، العالم المعاصر اليوم ليس عالم القرن الماضي كما قال الرئيس بوتين الغرب يتشبث باوهام و باشباح الماضي اي المعسكر الشرقي و المعسكر الغربي الامريكي و لا وجود للاخرين او انت معي او ضدي ، نحن في عصر العولمة كل شيء متشابك و منها المصالح المحرك الأساسي للدول.
الأقوام التي لها أنهار من ماء ،وجبال من الخبز لا يجب تحديها ومعاكستها.
عندها كامل الحق كاينين دول تستعمل اسلحة فتاكة و قاتلة وهناك من استعمل القنبلة النووية لابادة الشعب الياباني
كان المغرب عنده اكتفاء ذاتي من القمح رغم ما مر من جفاف بالخصوص في الثمانينات لان المغرب حينها كان يهتم بزراعة القمح
اما الان جاءت حكومات تعطي الاولوية للزراعات التصديرية من خضر وفواكه مع تقليل كبير في حصة زراعة الحبوب مما ادى بنا الى الاعتماد على الاستيراد من الخارج
ايها السفراء الدوليين بينكم وبين روسيا المغرب خارج تنديداتكم خليونا عليكم بالتيقار
خاوية فعامرة الغرب مسؤول أيضا عن الأزمة بسبب قراراته الإنفرادية بخصوص العقوبات ومع الاسف لا توجد اخلاق في السياسة فبالاحرى في الحرب.
الغرب يريد ترويج المنتجات الأوكرانية وفي نفس الوقت يحظر المنتجات الروسية، والفقراء الذين لا ناقة ولا جمل لهم في الحرب هم من سيموتون جوعا لا قدر الله.
الدول التي فرضت عقوبات على روسيا هي المسؤولة عن المجاعة و الغلاء
بينتكم هدشي لا يهمنا اجتمعوا في بلدانكم و نددوا و خلونا معاكم و مع الروس في التقار
وهل المغرب ملكيتهم حتى يستغلونه في امور هو في غنى عنها .؟ هؤلاء السفراء لهم عواصمهم ومدنهم ومواطنيهم فلا داعي للبكاء على ارض المغرب .
سبب الأزمة هم هؤلاء الدول المنافقة بسببهم
رفع سعر الغاز والبترول بفرض عقوبات على النفط والغاز الروسي وشرائهم النفط والغاز بكميات أكبر للتخزيل سواء للشتاء أو إنقطاع الطرق البحرية أو للإستعداد لذخولهم في حرب مع روسيا ،
قطع لتوانيا الطريق على روسيا لإيصال السلع لإقليم كالينغراد الروسي وهذا القرار مخالف لقرارات الأمم المتحدة وكذلك محالولت ضم السويد وفلندا للناتو وضم أكرانيا وملدافيا للإتحاد الأوروبي في هذا الوقت
أمريكا وفرنسا لن يصدرو القمح بنفس الكمية بسبب التخزين والجفاف والأسبقية للحلفاء كاللقاح
الغرب أراد تجويع روسيا بحث منع عليهم نظام سويفت للتحويل البنكي
الغرب يجوع شعبه بالتظخم الناتج على العقوبات ويجوع العالم وفي الأخير ينسب ذلك لآخر
فإن خرج القمح الأكراني فوجهته الغرب كما تفعل أوروبا الآن مع بواخر النفط والغاز وكما فعلوا من قبل مع اللقاح البريطاني والأمريكي
نقول لهؤلاء السفراء المفلسين أن الشعب المغربي حضارة ضاربة في التاريخ وشعب ملم بالأحذاث الدولية والسياية ولا الدولة المغربية والشعب المغربي يتظر أن تشرحوا لنا ما يقع وخير دليل حياد المغرب في التصويت المشؤوم
اذن على حسب ما قرأناه وسمعناه ان روسيا هو اب العالم يتوفر على كل مستلزمات الحياة ان كان يتوفر على كل شيء فانحنوا له الرأس . العالم اصبح دكتاتوري وانتهى الكلام
هؤلاء السفراء يجب عليهم احترام سيادة المغرب واحترام أصول الدبلوماسية وعدم حشر المغرب في الصراع بين روسيا وأوكرانيا ومن خلفها الغرب
شيء عادي أن تقوم روسيا بهذا، فهي بكل بساطة تقول، حصار غذائي على كالينغراد يساوي حصار غذائيا على العالم، وهم يقومون بإستهداف الأراضي الزراعية الموجهة للتصديرة للعالم.
حسب ما يقال قد تكون هناك أزمة غذاء عالمية قادمة، سينجوا منها الروس والصينيين لإستعدادهم وعملهم وتخطيطهم لمثل هذا السيناريو ومثل هذا اليوم من زمان.
في نهاية الحرب العالمية الثانية خرجت أمريكا قوة إقتصادية كبرى والعالم كله في الهاوية، القادم نفس الشيء لكن الذي سينجوا هي روسيا والصين هذه المرة.
مخزون القمح لا يتعدى أربعة أشهر والحكومة تتفرج وتنتضر الحل من أسيادها و لو تحرك ياكما رغم ان المخزون اشتري من اوكرانيا يومها كان مسرطن واقعة تشرنوبيل المفاعل النووي الحادت كان على الدولة الأكرانية اعطاء الشعب المغربي المال للتخزين مادة مشعة في بطوننا بدل تخزينها داخل حاوية معد للتخزين المواد المشعة خصنا اما المال لكي تتمكن عملية التخزين داخل معامل (البطون) من اجل استخراج السرطان الدي يقتل العديد من المغاربة وخسر اموال على جمعيات من اجل محاربة السرطان الضاهر بدل محاربته من اصل هو تخزين مواد مشعة داخل بطوننا قبح الله الجهل والفقر
جبدو روسيا،ربات العالم كلو حاكرين ولاد الق…..اعلى العراق افغانستان الصومال اليمن …….ودابا الى فيهم سي رجل انوض اهدر.عالم لا يعترف إلا بالقوي ماكاين لا امم متحدة لا مجلس الأمن
هؤلاء السفراء لم يقولوا ان بلدانهم متصفة بالكدب وهي التي كدبت على العالم وقالت بان العراق يتوفر على اسلحة الدمار الشامل حتى دمراه باكبر كدبة من طرف المهتوعين بوش وبلير ولم يقولوا بان بلدانهم قد تتزامل مع الخونة والارهابيين الداعشيين من اجل تدمير سوريا وليبيا.لقد سئمنا من هدا الغرب المنافق الدي لا تهمه الا مصالحه.يجب على المغرب ان يسل الخيط من العجين ويبدأ بطريقة تدريجية بالانسحاب من علاقته الاستراتجية مع الغرب لا ن العالم فيه توجهات اخرى فيها مستقبل رابح رابح
ابتعدوا عن المغرب …..ونددوا بروسيا في دولكم ..هذه الحرب لا ناقة ولا جمل لنا فبها
وهل السفراء تحدثوا عن الملايين الذين جمعتهم امريكا وحرمانهم من حتى الدواء …طبعا امريكا والأشرار معها
حاءوقت التغير روسيا قادمة مع الصين … يله كل واحد يعرف مكانه
الحكومات الفاشة هي من اصدر بيان ضد دولة واحدة اين هي مخططاتكم الاعتماد على بلد زاحد خطا فادح دوليا
واش نسيتو الللوبيات المغربية التي تنهب جيوب المغاربة وتسعى إلى تجويع الشعب .
على المغرب ان يزرع القمح بدلا من الطماطم و البطيخ.