أكد مشاركون في اجتماع تواصلي وتنسيقي بمقر ولاية جهة بني ملال-خنيفرة أن وضعية التموين بالأسواق تتسم بعرض وافر ومتنوع يغطي حاجيات المواطنين، خصوصا المواد التي يرتفع الطلب عليها قبيل وخلال شهر رمضان. وتحققت هذه الوضعية تفعيلا للتوجيهات الملكية السامية لحماية القدرة الشرائية وضمان وفرة المواد الأساسية.
وناقش هذا الاجتماع، الذي ترأسه والي جهة بني ملال ـ خنيفرة والذي حضرته السلطات الأمنية والمحلية والمصالح اللاممركزة المعنية بالتموين والمراقبة إلى جانب الغرف المهنية وممثلي التجار والوحدات الإنتاجية وجمعيات حماية المستهلك، الإجراءات الكفيلة باستقرار الأسعار وتموين الأسواق بالمواد الغذائية الكافية خلال الشهر الفضيل.
ودعا الوالي محمد بنرباك، في كلمته خلال هذا الاجتماع، جميع المصالح والمؤسسات إلى التعبئة الشاملة واعتماد مقاربة استباقية لرصد أية اختلالات محتملة في التموين ومسالك التوزيع، والتدخل الفوري لمعالجتها، مع الالتزام بمعايير الجودة والسلامة الصحية.
وشدد الاجتماع التواصلي والتنسيقي ذاته على تعزيز التنسيق بين مختلف المتدخلين وضمان الحضور الميداني اليومي عبر لجان مختلطة محلية وإقليمية لتغطية كل نقاط البيع، بما يشمل المناطق الجبلية والقروية.
كما ركز على مكافحة المضاربة والاحتكار والبيع السري، وضمان احترام أسعار المواد المقننة وشفافية المعاملات التجارية.
وأكد الاجتماع على تفعيل خلايا المداومة وأرقام الاتصال الخاصة بالمصالح المختصة لتلقي شكايات المستهلكين والتجار بشأن أي خصاص في التموين أو حالات الغش، وضمان معالجتها بسرعة وفعالية، بما يعكس اهتمام السلطات بالاستجابة لملاحظات المواطنين.
وتأتي هذه الاستعدادات الشاملة لجهة بني ملال- خنيفرة لضمان استقرار الأسواق وحماية القدرة الشرائية للمواطنين، وتلبية حاجياتهم خلال شهر رمضان المبارك، في إطار متابعة يومية ودقيقة لضمان جودة المواد الغذائية المعروضة للبيع.
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.