اختتمت فعاليات السهرات الكبرى لمدينة الرباط، مساء أمس السبت، والمنظمة في إطار الاحتفاء بالرباط عاصمة الثقافة الإفريقية، تحت رعاية الملك محمد السادس.
وقدم مجموعة من الفنانين الكبار، على مدى ثلاثة أيام، عروضا موسيقية بمنصة “OLM السويسي”، بحضور 520 ألف شخص.
وتميز الحفل الختامي بتحطيم الرقم القياسي من حيث عدد الحضور الجماهيري، حيث استمتع 200 ألف شخص بسهرة من إحياء ساليف كايتا وسميرة بنسعيد، بالإضافة إلى مجموعة “الفناير” والفنان “L’Artiste”.
وهذا الحضور الجماهيري الغفير نجح في إعادة الحياة الموسيقية إلى سابق عهدها، كما كانت عليه قبل تفشي جائحة كورونا، في محاولة للمساهمة ضمن إنعاش الصناعة الثقافية وتدوير العجلة الاقتصادية.
حيدو موازين و عوضوه بهاد المهرجان باش يلقاو طريق لصرف الميزانيات على لخوا لخاوي
كالك زادو فالاسعار ،اغير زيدوا وعاود زيدو راه المغاربة كاع ممسوقينو ليكم اعطيوهم غالشطيح.
هادشي لي ناقصنا غا المهرجانات هاد الحضور نهار مايبقاوش اصرفو عليهم واليديهوم عاد غا يعيقوا بالقالب جيل التيك توك ههههه ماعارفين حتى تاريخ مولد الرسول صلى الله عليه و سلم
مهرجان الرباط يجلب نصف مليون شخص و نحن على أبواب سنة دراسية و وضع مناخي جاف و أزمة عالمية اقتصادية،و في الأخير يشتكون من غلاء المعيشة و سوء التدبير و الصحة و الأمن و التعليم و الأجور،نصف مليون شخص هناك شيء غير واضح في هذا البلد
جيت هاد ليلة نشري البيض لقيتو رجع ب26 ريال درت بناقص.. كانتمنى يرجع ب10 دراهم للبيضة والمازوط يرجع ب50 درهم لعل وعسى نوضو نتحركو ونوقفو فوجه هاد المسؤولين لي فلوس الشعب كايدفعوها على المجون والفسق والفساد فالوقت لي المغاربة مالقاوش شنو يدخلو لولادهوم والطبقة المتوسطة قريبا غايبداو يخرجو لبيبان جوامع
الله ياخد فيكم الحق ونشوفوه فالدنيا قبل الاخرة
بقا ليهم غير الحفلات غريب امرهم
وغدا تلقاهم يشكيو من الغلا والمعيشة
شعب يستاهل
هذا وقت الحفلات عاد ابدات المدارس والناس واحلة مع الوقت وقال لك مليون باز
تساؤل: هل ممكن أن تكون هاته الحفلات سببا حتى يرحمنا الله وينزل المطر ؟
لا أهتم بمثل هذه المهرجانات و كل واحد حر و لكن عندما تتابع ابواق العسكر يتصور إليك بان الرباط تغلي بالاحتجاجات و الحركة متوقفة بالكامل
لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.
وا حسرتاه على مواطني. اصبح همهم الأول هو اهواؤهم: الرقص والغناء والكرة… حتى أن السيد وزير التعليم العالي يقترح تلقين مهنة الشيخة لبناتنا. لقد تمادينا في عصيان الله وما علينا إلا أن ننتظر غضبه. اللهم لا تؤاخذنا بما فعل السفهاء منا.
نصف مليون كن خرجو الى الشارع غادي ترخاص المعيشة في المغرب
وياه لهلا يخطي علينا نشاط خصنا النشاط ديال الجيب هو الي يخلينا في سعادة اما السهرات والمهرجانات والبطن خاوي اش من نشاط هدا… ال
il faut arrêter l’hypocrisie.
si les marocains sont vraiment contre le gaspillage d’argent dans des évènements comme ceux-ci, alors pourquoi á chaque fois les spectateurs sont toujours au rendez-vous et avec des nombres gigantesque ?