اجتمع فريق عمل الدورة الحادية عشرة للمهرجان الدولي للسينما والذاكرة المشتركة، من أجل وضع الخطوط العريضة لهذا الحدث الذي ستحتضنه مدينة الناظور من 7 إلى 12 نونبر المقبل تحت شعار “فلنعد إيقاد النجوم”.
وأفاد بلاغ توصلت به هسبريس بأن “هذه الدورة ستسلط الضوء على موضوعة العدالة الانتقالية، حيث ستعرف مشاركة حقوقيين وسينمائيين وخبراء من القارات الخمس”، موضحا أن “الهدف من هذه الدورة هو تدارس الكيفية التي تم بها إحقاق العدالة الانتقالية بمجموعة من دول العالم، ومساهمتها في إرساء السلم والسلام، مع الوقوف على دور مراكز ومتاحف الذاكرة في صون هذا المكسب وإشعاعه”.
وأضاف المصدر ذاته أن “الدورة الـ11 من المهرجان تتوخى أيضا إبراز دور السينما في حفظ ذاكرة العدالة الانتقالية عبر مشاركة سينمائيين من مناطق جغرافية مختلفة، مهتمين بهذا المجال؛ كالمستشارة الخاصة للمهرجان الصحافية والباحثة الكلومبية مارغريتا مرتينيث إسكايون، الحائزة على جائزة الصحافة لمريا مورسكابوت سنة 2016، ونييمان فيلو من جامعة هارفار سنة 2009 بعملها ‘مشاورات’ الذي يتناول مسلسل السلام بكلومبيا، والذي حاز على العديد من الجوائز منها جائزة المهرجان الدولي للسينما والذاكرة المشتركة بالناظور سنة 2019”.
وورد ضمن البلاغ أن “المهرجان يراهن هذه السنة على مشاركة فاعلة وفعالة لطلبة الكلية متعددة التخصصات بالناظور التي احتضنت فعاليات المهرجان سنة 2020، حيث سيتم تنظيم مجموعة من الأنشطة لترسيخ الفعل السينمائي وتقريب الطلبة من أوجه العدالة الانتقالية، تحت إشراف مجموعة من الأساتذة الجامعيين من قبيل كريمة بوعلال وحسن أسويك”.
وبخصوص فريق عمل المهرجان، أضاف البلاغ، “يواصل الوزير السابق للشغل عبد السلام الصديقي مهمته كرئيس مؤسس للمهرجان إلى جانب عبد السلام بوطيب كرئيس تنفيذي هذه السنة، في حين أن الأستاذة الجامعية والباحثة المكسيكية ساندرا روخو عينت كمديرة للمهرجان، إلى جانب الصحافي والمؤرخ الإسباني رفاييل كريرو الذي سيشغل منصب نائب المديرة مكلف بالتواصل والعلاقات المؤسساتية الدولية، رفقة الموسيقي ذي الأصول الريفية كينو أيت إدريسن بصفته نائبا للمديرة، مكلفا بالإنتاج”.
وأشار المنظمون إلى أن “جديد هذه الدورة الاستثنائية بفريق عملها المتميز هو تعيين ليلى أمزيان رئيسة مؤسسة bmce، المعروفة بأعمالها الخيرية والاجتماعية، كرئيسة شرفية للمهرجان، إلى جانب وزير العدل السابق محمد أوجار”، مؤكدين أن “المهرجان سيتعزز ابتداء من هذه الدورة بتعيين سفراء من مختلف الجنسيات، للتعريف بهذه التظاهرة الفنية وطنيا ودوليا، حيث وقع الاختيار هذه السنة على عمدة روتردام أحمد بوطالب، والوزيرة الفرنسية نجاة بلقاسم، والفنان اللبناني مرسيل خليفة، وعازف القيثار العراقي ناصر الشمة، وكارلوس روصادو رئيس اللجنة الإسبانية للفيلم”.
وتوزعت باقي المهام على كل من “خالد بنتهامي الذي سيكون على رأس الإدارة المالية، إلى جانب عبد الرحيم الكبيدة الذي سيشرف على اللوجيستيك”، و”الإدارة التنفيذية عادت للدكتورة الإعلامية بالقناة الأولى حورية بوطيب، التي ستشتغل معية الفنانة التشكيلية البنامية ميشيل هارت، والطالبة الإسبانية باولا رويث والطالبة المغربية ياسمين بوطيب، حيث سيشرف الفريق على التواصل الداخلي ووسائل التواصل الاجتماعي، إلى جانب فؤاد توفيق ورشيد الصبار والممثل فاروق زنابط الذين سيتولون مسؤولية الإشراف على العلاقات العامة المحلية، والعلاقات مع الفنانين والمؤسسات الثقافية بالمنطقة”.
أما الإدارة الفنية، “سيتولى قيادتها المخرج البرتغالي الشاب كارلوس كويليو، الذي سيشرف على اختيار الأفلام المشاركة إلى جانب السينمائي المغربي علال السهبي والمنتجة الأرجنتينية المكسيكية سيلفيا بيريل، فيما سيشرف الأستاذ الجامعي حسين بوعمرين على النشرة اليومية للمهرجان، وكذا التنسيق بلجنة التواصل التي يرأسها الصحافي الإسباني رفاييل كريرو، كما أوكلت مهمة الإشراف على الصحافة الوطنية إلى الصحافي عبد الحق ريحاني”.
وأكد البلاغ أن “المهرجان يضع ثقته في أصدقائه الأوفياء للمهرجان كمستشارين خاصين في لجان مختلفة؛ منهم الحقوقي الدكتور محمد النشناش، والمقاول المغربي المقيم بإسبانيا منعم برجيكيس، وممثل الأكاديمية الدبلوماسية الإسبانية فرانسيسكو كونزاليس”. أما اللجنة العلمية للمهرجان فقد تعززت بالصحافية والكاتبة الإسبانية ماريا إيكليسياس، والمترجمة المغربية عفاف الطيبي، وعدد من الأساتذة الجامعيين بالكلية متعددة التخصصات بالناظور.
وشدد المصدر ذاته على أن “هذه الدورة المتميزة تعد الجمهور ببرمجة غنية تزاوج بينما هو سينمائي وفكري وثقافي وفني. كما سيعرف المهرجان تسليم الجائزة الكبرى للذاكرة والديمقراطية، إلى جانب مجموعة من الأنشطة التي تتوخى منها إدارة المهرجان نشر قيم السلم والسلام وإشعاع العمل السينمائي كفعل ثقافي لترسيخ مبادئ الديمقراطية والحوار البناء”.
وبعدما أشار البلاغ إلى أن “فريق عمل المهرجان هذه السنة نموذجي بامتياز، لأنه جمع ما فرقته الجغرافيا، ويضم حقوقيين وإعلاميين سينمائيين ودبلوماسيين وأساتذة همهم العمل المشترك، وجعل الناظور وجهة للسينما الجادة والهادفة”، أكد المنظمون أنه “إلى غاية الـ15 من شهر غشت المقبل ستكون أبواب التسجيل والمشاركة مفتوحة في وجه السينمائيين لتقديم أفلامهم الطويلة والقصيرة والوثائقية على الصفحة الخاصة بالمهرجان”.
مهرجان الذاكرة وغيرها هو مناسبة لمنظميها المعروفين والأبديين لتبذير أموال الشعب